إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة بتوسيع الأنسجة الرخوة: نهج الأستاذ الدكتور محمد هطيف الرائد في صنعاء

الخلاصة الطبية
إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة بتوسيع الأنسجة الرخوة هي حل جراحي مبتكر لتمزقات وتر العرقوب المزمنة أو الكبيرة، حيث يتم تحضير الجلد مسبقًا لضمان إغلاق خالٍ من الشد، مما يوفر تعافيًا أفضل ووظيفة محسنة.
الخلاصة الطبية السريعة: إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة بتوسيع الأنسجة الرخوة (Complex Achilles Tendon Reconstruction with Soft Tissue Expansion) هي حل جراحي مبتكر ومتقدم لتمزقات وتر العرقوب المزمنة، المهملة، أو ذات الفجوات الكبيرة. يعتمد هذا الإجراء على تحضير الجلد وتوسيعه مسبقاً لضمان إغلاق الجرح الجراحي بشكل خالٍ تماماً من الشد، مما يوفر بيئة حيوية مثالية لشفاء الوتر، ويقلل من مخاطر العدوى أو نخر الجلد، ويضمن تعافياً وظيفياً ممتازاً.
مقدمة شاملة إلى إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة بتوسيع الأنسجة الرخوة
هل تعاني من مشكلة مزمنة في وتر العرقوب لم تجد لها حلاً طبياً أو جراحياً تقليدياً؟ هل سبق لك أن تعرضت لإصابة قديمة في وتر العرقوب، وتفاقمت حالتك بمرور الوقت لتصبح معقدة وتعيق حركتك اليومية؟ أو ربما خضعت لجراحة سابقة لم تكلل بالنجاح وتركتك مع ندبات وفجوة كبيرة في الوتر؟ إذا كانت إجابتك نعم، فأنت لست وحدك، وأنت الآن في المكان الصحيح لاستكشاف الحل النهائي.
إن إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة باستخدام تقنية "توسيع الأنسجة الرخوة" (Soft Tissue Expansion) هي واحدة من أحدث الحلول الجراحية وأكثرها تطوراً في عالم جراحة العظام الحديثة. يقدم هذا النهج الرائد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، والرقم الصعب والأول في جراحة العظام والمفاصل في صنعاء واليمن. بخبرة تتجاوز 20 عاماً، ومصداقية طبية لا يُعلى عليها، يقدم الدكتور هطيف أملاً جديداً للمرضى الذين قيل لهم إن حالاتهم "ميئوس منها" أو "معقدة للغاية".
هذه العملية ليست مجرد تدخل جراحي تقليدي لإصلاح وتر بسيط. نحن نتحدث هنا عن تحديات جراحية كبرى: حالات تمزقات وتر العرقوب المهملة لشهور أو سنوات، الحالات التي تتطلب جراحات مراجعة (Revision Surgeries) بعد فشل إصلاح سابق، أو تلك التي تعاني من انكماش جلدي شديد وفجوات واسعة في نسيج الوتر تجعل الإغلاق المباشر مستحيلاً دون تعريض المريض لخطر شد الجلد المفرط (Skin Tension) والذي يؤدي غالباً إلى موت الأنسجة (Necrosis) وفشل الجراحة بأكملها.
الهدف الأساسي والجوهري من هذا التدخل هو بناء وتر عرقوب قوي، متين، وفعال ميكانيكياً، مع ضمان تغطية ممتازة للأنسجة الرخوة المحيطة به. يتم التعامل مع هذا الإجراء الاستثنائي على مرحلتين جراحيتين، مما يسمح لجسم الإنسان بتوسيع غلاف الجلد المحلي بشكل طبيعي وتدريجي، ويمهد الطريق لإصلاح نهائي للوتر مع إغلاق جلدي خالٍ تماماً من الشد. يضمن هذا النهج الدقيق، الذي يتقنه الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه الطبي، تحقيق أفضل النتائج الوظيفية والتجميلية، مع تقليل مخاطر المضاعفات إلى أدنى حد ممكن، وإعادة المريض إلى حياته الطبيعية والرياضية بثقة تامة.
ما هو وتر العرقوب المعقد؟ ولماذا نحتاج لتوسيع الأنسجة؟
لفهم عبقرية هذا الإجراء، يجب أولاً أن ندرك التحدي الحقيقي الذي يواجهه الجراح عند التعامل مع "وتر العرقوب المعقد". لا يشير هذا المصطلح إلى مجرد قطع حديث (Acute Rupture)، بل يشير إلى حالة مرضية متقدمة لا يمكن فيها إصلاح الوتر بضم طرفيه معاً بالطرق الجراحية البسيطة.
أسباب تحول الإصابة إلى حالة "معقدة":
- التمزق المزمن والمهمل (Chronic and Neglected Ruptures): عندما يُترك تمزق وتر العرقوب دون علاج لأسابيع أو أشهر، تبدأ نهايات الوتر الممزقة في التراجع والابتعاد عن بعضها البعض بسبب الشد المستمر لعضلة الساق (Gastrocnemius and Soleus). هذا الانكماش العضلي يخلق فجوة كبيرة (Gap) بين طرفي الوتر.
- التنكس الشديد (Severe Tendinosis): في بعض الحالات، لا يكون الوتر ممزقاً بوضوح، ولكنه يتحول إلى نسيج مريض، ضعيف، ومليء بالندبات نتيجة الالتهابات المزمنة، مما يتطلب استئصال الجزء المريض بأكمله، تاركاً فجوة كبيرة.
- فشل جراحات سابقة (Failed Previous Surgeries): المرضى الذين خضعوا لجراحات سابقة وحدث لديهم التهاب (Infection) أو إعادة تمزق (Re-rupture). هذه الحالات تترك ندبات قاسية (Scar Tissue) وجلداً ملتصقاً لا يتمتع بالمرونة الكافية.
- مشاكل الغلاف الجلدي (Skin Envelope Compromise): الجلد الذي يغطي وتر العرقوب رقيق جداً بطبيعته، ويفتقر إلى طبقة دهنية سميكة تحته. في الحالات المزمنة، ينكمش هذا الجلد. إذا حاول الجراح وضع طعم وتري (Tendon Graft) لتعويض الفجوة الكبيرة، فإن حجم الوتر الجديد سيكون أكبر من أن يغطيه الجلد المنكمش.
لماذا نلجأ إلى تقنية توسيع الأنسجة الرخوة؟
إذا حاول الجراح إغلاق الجرح بالقوة فوق وتر تم إصلاحه أو ترقيعه في ظل نقص الجلد، فإن الشد الناتج سيؤدي إلى قطع التروية الدموية عن أطراف الجلد. النتيجة الكارثية لذلك هي تموت الجلد وانكشاف الوتر للعوامل الخارجية، مما يؤدي إلى التهاب بكتيري عميق قد ينتهي ببتر الطرف أو الحاجة إلى جراحات ترقيعية معقدة جداً باستخدام سديلات عضلية جلدية (Free Flaps) من أجزاء أخرى من الجسم.
هنا تتجلى أهمية توسيع الأنسجة الرخوة. يتم زرع بالون سيليكوني طبي صغير (Tissue Expander) تحت الجلد المجاور للوتر. يتم نفخ هذا البالون تدريجياً بحقن محلول ملحي على مدى عدة أسابيع. يستجيب الجلد لهذا الشد التدريجي عن طريق توليد خلايا جلدية جديدة وتمدد الألياف (ظاهرة الزحف البيولوجي - Biological Creep). النتيجة؟ "جلد إضافي" صحي، مرن، وبنفس لون وملمس الجلد الأصلي، جاهز لتغطية الوتر الجديد في المرحلة الثانية من الجراحة بكل أريحية وبدون أي شد.

التشريح الدقيق لوتر العرقوب وما حوله: لماذا هذه المنطقة حساسة؟
لفهم أهمية التخطيط الجراحي الدقيق الذي يقوم به الأستاذ الدكتور محمد هطيف، من الضروري الغوص في التشريح المعقد لوتر العرقوب (Achilles Tendon) والبيئة المحيطة به. فهو ليس مجرد حبل يربط العضلات بالعظام، بل هو هيكل حيوي ديناميكي.
مكونات وتر العرقوب (The Achilles Tendon)
وتر العرقوب هو أقوى وأسمك وتر في جسم الإنسان. يتكون من اتحاد الأوتار النهائية لعضلتين رئيسيتين في بطة الساق: العضلة التوأمية (Gastrocnemius) والعضلة النعلية (Soleus). يمتد هذا الوتر لأسفل ليرتبط بالجزء الخلفي من عظم الكعب (Calcaneus).
* الوظيفة الميكانيكية: يتحمل الوتر قوى هائلة تصل إلى 10 أضعاف وزن الجسم أثناء الجري والقفز. وظيفته الأساسية هي الثني الأخمصي (Plantar Flexion)، أي دفع القدم للأسفل، وهو الفعل الأساسي الذي يسمح لنا بالمشي، الجري، وصعود السلالم.
الباراتينون (Paratenon): سر التروية الدموية
على عكس بعض الأوتار الأخرى في الجسم (مثل أوتار اليد) التي تمتلك غمد زليلي (Synovial Sheath)، فإن وتر العرقوب محاط بطبقة رقيقة جداً وغنية بالأوعية الدموية تُعرف باسم "الباراتينون".
* الأهمية الجراحية: الباراتينون هو المصدر الرئيسي للتروية الدموية للوتر. الحفاظ على هذه الطبقة أثناء الجراحة هو فن يتقنه الجراحون المتمرسون. الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بفضل استخدامه لتقنيات الجراحة الميكروسكوبية، يحرص أشد الحرص على حماية هذا الغلاف لضمان وصول الدم الكافي للوتر الجديد وتسريع التئامه.
منطقة الخطر: منطقة ضعف التروية الدموية (Watershed Area)
توجد منطقة في وتر العرقوب تقع على بُعد حوالي 2 إلى 6 سنتيمترات فوق نقطة التصاقه بعظم الكعب. هذه المنطقة تعاني طبيعياً من ضعف في التروية الدموية مقارنة بباقي أجزاء الوتر. ولهذا السبب تحديداً، تحدث أكثر من 80% من تمزقات وتر العرقوب في هذه المنطقة. في الحالات المعقدة والمزمنة، تكون هذه المنطقة قد فقدت حيويتها بالكامل، مما يحتم استئصالها وإعادة البناء باستخدام تقنيات متقدمة.
الخيارات العلاجية لحالات وتر العرقوب المعقدة: مقارنة شاملة
عندما يواجه المريض تشخيصاً بتمزق مزمن ومعقد في وتر العرقوب، تتعدد الخيارات، ولكن ليست جميعها مناسبة للحالات المعقدة ذات الفجوات الكبيرة. يوضح الجدول التالي الفروق بين الأساليب المختلفة:
| الخيار العلاجي (Treatment Option) | وصف الإجراء (Description) | المزايا (Pros) | العيوب والمخاطر (Cons & Risks) | متى يُنصح به؟ |
|---|---|---|---|---|
| العلاج التحفظي (Conservative) | استخدام الجبائر وأحذية المشي الخاصة (CAM Boot) بدون جراحة. | لا توجد مخاطر جراحية، لا تخدير. | ضعف دائم في العضلة، عرج مستمر، عدم القدرة على الجري، خطر التمزق المتكرر. | فقط للمرضى كبار السن جداً أو الذين لديهم موانع طبية تمنع التخدير. |
| الإغلاق المباشر تحت الشد (Direct Closure with Tension) | محاولة خياطة أطراف الوتر معاً وإغلاق الجلد بالقوة. | إجراء جراحي من مرحلة واحدة. | خطر عالي جداً لموت الجلد (Necrosis)، انفصال الجرح، التهاب عميق، فشل الجراحة بالكامل. | لا يُنصح به إطلاقاً في الحالات المعقدة ذات الفجوات الكبيرة أو انكماش الجلد. |
| الترقيع بالسديلات الحرة (Free Flap Coverage) | نقل عضلة وجلد من مكان آخر في الجسم (مثل الفخذ) مع توصيل الأوعية الدموية مجهرياً لتغطية الوتر. | يوفر تغطية جيدة للأنسجة المفقودة. | جراحة طويلة جداً ومعقدة، تشوه في المنطقة المانحة، مظهر تجميلي سيء للكاحل (ضخم جداً). | يستخدم كحل أخير إذا فشلت جميع الطرق الأخرى وتدمر الجلد تماماً. |
| توسيع الأنسجة الرخوة + إعادة البناء (Soft Tissue Expansion) | (نهج د. هطيف): مرحلة 1: زرع ممدد أنسجة. مرحلة 2: بناء الوتر وإغلاق الجلد بأريحية. | إغلاق بدون شد، الحفاظ على لون وملمس الجلد الطبيعي، بيئة مثالية لشفاء الوتر، نسبة نجاح عالية جداً. | يتطلب عمليتين جراحيتين، وفترة تحضير (توسيع) تستغرق عدة أسابيع. | الخيار الذهبي للحالات المزمنة، الفجوات الكبيرة، والجلد المنكمش. |
خطوات الجراحة بالتفصيل: نهج المرحلتين المبتكر
إن إجراء إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة بتوسيع الأنسجة الرخوة ليس عملية جراحية عادية، بل هو مشروع علاجي متكامل يتطلب تخطيطاً دقيقاً وتنفيذاً احترافياً. يقسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذا الإجراء إلى مرحلتين أساسيتين:
المرحلة الأولى: زراعة ممدد الأنسجة (Tissue Expander Insertion)
تهدف هذه المرحلة إلى تحضير الغلاف الجلدي.
1. التخدير والتحضير: تتم العملية تحت التخدير النصفي أو العام. يتم تعقيم الساق والقدم وفقاً لأعلى المعايير الطبية.
2. الشق الجراحي الاستراتيجي: يقوم الدكتور هطيف بعمل شق جراحي صغير ودقيق بعيداً عن منطقة الوتر المتضررة (غالباً في الجانب الخارجي للساق). هذا يضمن عدم تضرر المنطقة التي ستخضع للعملية الكبرى لاحقاً.
3. خلق الجيب الجراحي: باستخدام أدوات دقيقة، يتم إنشاء جيب تحت الجلد واللفافة السطحية، مجاور تماماً للمنطقة التي تعاني من نقص الجلد.
4. إدخال البالون (Expander): يتم إدخال ممدد الأنسجة (وهو بالون سيليكوني فارغ) داخل الجيب. يتصل هذا البالون بأنبوب رفيع ينتهي بصمام حقن (Port) يُزرع أيضاً تحت الجلد في مكان يسهل الوصول إليه.
5. الإغلاق والتعافي الأولي: يتم إغلاق الشق الجراحي بدقة متناهية. يعود المريض إلى منزله في نفس اليوم أو اليوم التالي.
فترة التوسيع التدريجي (The Expansion Period)
هذه هي المرحلة التي يحدث فيها "السحر البيولوجي".
* يراجع المريض عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف مرة أو مرتين أسبوعياً.
* يقوم الطبيب بحقن كمية محسوبة بدقة من المحلول الملحي المعقم (Saline) داخل الصمام عبر الجلد.
* يمتلئ البالون تدريجياً، مما يضغط على الجلد من الداخل برفق.
* تستمر هذه العملية لمدة تتراوح بين 4 إلى 8 أسابيع، حسب حجم الفجوة الجلدية المطلوبة. يلاحظ المريض انتفاخاً تدريجياً في ساقه، وهو أمر طبيعي تماماً وغير مؤلم بشكل كبير (قد يشعر بشد بسيط يزول سريعاً).
المرحلة الثانية: إعادة البناء الجذرية (Definitive Reconstruction)
بعد الحصول على الكمية الكافية من الجلد الجديد، حان وقت الإصلاح الحقيقي.
1. إزالة الممدد: يتم فتح الجلد (باستخدام الشق الأصلي أو شق جديد مخطط له بعناية)، ويتم استخراج بالون السيليكون والصمام. الآن، يمتلك الجراح وفرة من الجلد المرن والصحي.
2. تنظيف الوتر (Debridement): يتم استئصال جميع الأنسجة الندبية، الميتة، والمريضة من نهايات وتر العرقوب حتى يصل الجراح إلى نسيج وتري سليم وقوي (Healthy Margins).
3. إعادة بناء الفجوة (Bridging the Gap): نظراً لوجود فجوة كبيرة، لا يمكن شد طرفي الوتر. يستخدم الدكتور هطيف تقنيات متقدمة لتعويض هذا النقص، مثل:
* طية الوتر على شكل V-Y (V-Y Advancement): إطالة الجزء العلوي من الوتر لتغطية الفجوة.
* نقل الأوتار (Tendon Transfer): غالباً ما يتم استخدام وتر العضلة المثنية الطويلة لإبهام القدم (FHL Transfer). يتم تحويل مسار هذا الوتر القوي المجاور ليعمل كوتر عرقوب جديد، مما يوفر قوة دافعة ممتازة للقدم وتروية دموية إضافية للمنطقة.
* الترقيع الوتري (Tendon Grafting): في الفجوات الهائلة، قد يتم استخدام أوتار من مناطق أخرى من الجسم (Autograft) أو أوتار صناعية/من متبرع (Allograft).
4. الإغلاق الخالي من الشد (Tension-Free Closure): بفضل الجلد الإضافي الذي تم إنشاؤه في المرحلة الأولى، يتم إغلاق الجرح بكل أريحية. لا يوجد أي ضغط على الأوعية الدموية الجلدية، مما يضمن التئاماً سريعاً وآمناً.

لماذا الأستاذ الدكتور محمد هطيف هو الخيار الأول والأمثل في اليمن؟
عندما يتعلق الأمر بجراحات العظام المعقدة وإعادة بناء الأوتار، فإن اختيار الجراح هو العامل الأكثر حسماً في نجاح العملية. الأستاذ الدكتور محمد هطيف ليس مجرد طبيب، بل هو مرجعية علمية وطبية في اليمن والمنطقة.
- المكانة الأكاديمية العالية: بصفته أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، فهو يجمع بين أحدث الأبحاث العلمية العالمية والتطبيق العملي اليومي. هو من يعلم الأجيال القادمة من الأطباء.
- خبرة تتجاوز العقدين: أكثر من 20 عاماً من إجراء العمليات الجراحية المعقدة، مما جعله يواجه ويعالج أصعب الحالات التي قد يعتذر عنها الآخرون.
- التكنولوجيا المتقدمة: عيادة الدكتور هطيف مجهزة بأحدث التقنيات. هو رائد في استخدام المناظير بدقة 4K، والجراحة الميكروسكوبية (Microsurgery) التي تسمح بالتعامل مع أدق الأوعية الدموية والأعصاب، مما يضمن نتائج مثالية.
- الريادة في تبديل المفاصل والإصابات الرياضية: بالإضافة إلى جراحات الأوتار، يُعد الدكتور هطيف الخبير الأول في عمليات تبديل المفاصل (Arthroplasty) وإصابات الملاعب المعقدة.
- الأمانة الطبية الصارمة: يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بشفافيته المطلقة مع مرضاه. لا يتم اقتراح أي تدخل جراحي إلا إذا كان المريض في حاجة ماسة إليه، مع شرح مفصل لنسب النجاح والخطوات والمخاطر المحتملة. هذا الصدق المهني هو ما جعله يحظى بثقة آلاف المرضى في صنعاء وعموم اليمن.
دليل إعادة التأهيل الشامل (Rehabilitation Protocol)
إن نجاح عملية إعادة بناء وتر العرقوب المعقدة لا يعتمد فقط على مهارة الجراح في غرفة العمليات، بل يعتمد بنسبة 50% على التزام المريض ببرنامج إعادة التأهيل الفيزيائي. الأوتار تحتاج إلى وقت للشفاء، وتحتاج إلى حركة مدروسة لاستعادة قوتها ومرونتها.
يصمم الأستاذ الدكتور محمد هطيف برنامجاً تأهيلياً مخصصاً لكل مريض، ولكن الإطار العام يتبع الجدول الزمني التالي:
| مرحلة التأهيل (Phase) | الإطار الزمني (Timeframe) | الأهداف الرئيسية (Goals) | الإجراءات والمسموحات (Activities) |
|---|---|---|---|
| المرحلة الأولى: الحماية القصوى | الأسابيع 0 - 2 | حماية الجرح، تقليل التورم، منع تجلط الدم. | جبيرة خلفية أو حذاء طبي (CAM boot) مع رفع الكعب لأقصى درجة (Plantar flexion). يمنع تحميل الوزن تماماً (استخدام العكازات). رفع الساق، تحريك أصابع القدم. |
| المرحلة الثانية: التحميل التدريجي | الأسابيع 2 - 6 | بدء التئام الوتر، السماح بتحميل وزن جزئي محمي. | استخدام حذاء المشي الطبي (CAM Boot) مع دعامات كعب (Heel Wedges). السماح بالمشي مع تحميل وزن جزئي (Partial Weight Bearing) باستخدام العكازات. إزالة دعامة كعب واحدة كل أسبوع أو أسبوعين تدريجياً. |
| المرحلة الثالثة: استعادة المدى الحركي | الأسابيع 6 - 12 | استعادة حركة الكاحل الطبيعية، تقوية العضلات تدريجياً. | التخلص من حذاء المشي تدريجياً والعودة للأحذية العادية (يفضل أحذية رياضية بكعب مرتفع قليلاً). بدء العلاج الطبيعي المكثف: تمارين الإطالة الخفيفة، ركوب الدراجة الثابتة، السباحة. |
| المرحلة الرابعة: التقوية والعودة للحياة | الأشهر 3 - 6 | بناء قوة عضلة الساق، استعادة التوازن (Proprioception). | تمارين المقاومة، رفع الكعب (Calf raises) تدريجياً، المشي السريع، تمارين التوازن. |
| المرحلة الخامسة: العودة للرياضة | الشهر 6 وما بعده | العودة للأنشطة الرياضية التي تتطلب قفزاً وجرياً. | الجري، القفز، الرياضات التنافسية (فقط بعد اجتياز اختبارات القوة الحركية بموافقة الطبيب). |
التغذية السليمة لتسريع التئام وتر العرقوب
الشفاء من الداخل لا يقل أهمية عن العلاج الخارجي. للحصول على أفضل النتائج من تقنية توسيع الأنسجة الرخوة وإعادة بناء الوتر، ينصح فريق الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالتركيز على العناصر الغذائية التالية:
* البروتين والكولاجين: الأوتار تتكون أساساً من الكولاجين. تناول اللحوم الخالية من الدهون، مرق العظام، والأسماك يساعد في بناء نسيج وتري قوي.
* فيتامين C: ضروري جداً لإنتاج الكولاجين في الجسم. يتوفر في الحمضيات، الفلفل الرومي، والفراولة.
* الزنك وفيتامين A: يدعمان التئام الجروح الجلدية بسرعة (خاصة بعد المرحلة الثانية من الجراحة).
* أوميغا 3: لتقليل الالتهابات بشكل طبيعي، يتوفر في الأسماك الدهنية والمكسرات.
* الترطيب المستمر: شرب كميات كافية من الماء يحافظ على مرونة الأنسجة الجديدة.
قصص نجاح ملهمة من عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف
(ملاحظة: تم تغيير الأسماء للحفاظ على خصوصية المرضى)
قصة المريض "أحمد" (45 عاماً):
تعرض أحمد لتمزق في وتر العرقوب أثناء لعب كرة القدم. تم تشخيصه بشكل خاطئ في البداية على أنه التواء شديد. بعد 8 أشهر من الألم وعدم القدرة على المشي بشكل طبيعي، زار عيادة الدكتور هطيف. أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي فجوة ضخمة تبلغ 7 سنتيمترات مع تليف شديد في الوتر وانكماش في الجلد.
تم وضع خطة علاجية باستخدام توسيع الأنسجة الرخوة. تم زرع البالون، وبعد 6 أسابيع من التوسيع، أجرى الدكتور هطيف عملية إعادة البناء باستخدام تقنية نقل وتر (FHL) مع إغلاق جلدي مثالي. اليوم، وبعد 8 أشهر من الجراحة، عاد أحمد للمشي بدون أي عرج، ويمارس رياضة الهرولة الخفيفة بثقة تامة.
قصة المريضة "فاطمة" (55 عاماً - مريضة سكري):
عانت فاطمة من تمزق مزمن وفشل جراحة سابقة أجرتها خارج اليمن، مما تركها مع جرح مفتوح جزئياً وضعف شديد. نظراً لإصابتها بالسكري، كان خطر نخر الجلد في أي جراحة تقليدية يصل إلى 90%. بفضل تقنية توسيع الأنسجة الرخوة التي طبقها الدكتور هطيف بمهارة عالية، تم توفير جلد صحي إضافي، وتمت الجراحة بنجاح باهر دون أي مضاعفات أو التهابات، واستعادت فاطمة قدرتها على المشي المستقل.
الأسئلة الشائعة (FAQ) حول جراحة وتر العرقوب بتوسيع الأنسجة
لأننا ندرك حجم القلق والتساؤلات التي قد تدور في ذهن المريض وعائلته، قمنا بجمع أكثر الأسئلة شيوعاً والإجابة عليها بشفافية تامة:
1. هل عملية نفخ بالون توسيع الأنسجة مؤلمة؟
بشكل عام، الإجراء ليس مؤلماً. عند حقن المحلول الملحي في العيادة، قد تشعر بشد أو ضغط خفيف في الجلد يستمر لعدة ساعات ثم يختفي مع تكيف الجلد. يمكن السيطرة على هذا الشعور بمسكنات الألم العادية.
2. هل يمكنني المشي أثناء فترة توسيع الأنسجة (المرحلة الأولى)؟
ن
آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.
مواضيع أخرى قد تهمك