English
جزء من الدليل الشامل

الألم العصبي: دليل شامل للتشخيص والعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

ورم العصب في القدم والكاحل: دليل شامل وخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

16 إبريل 2026 13 دقيقة قراءة 2 مشاهدة
ورم العصب في القدم والكاحل: دليل شامل وخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

الخلاصة الطبية

ورم العصب في القدم والكاحل هو تضخم مؤلم للأنسجة العصبية بعد إصابة، يسبب آلامًا حارقة أو كهربائية. يشمل علاجه استئصال الجزء المصاب من العصب ودفن الطرف السليم في الأنسجة العضلية أو العظمية المحمية، مما يوفر راحة دائمة ويحسن جودة الحياة.

الخلاصة الطبية السريعة: ورم العصب في القدم والكاحل (Neuroma) هو تضخم مرضي ومؤلم للأنسجة العصبية يحدث عادة بعد تعرض العصب لإصابة، سواء كانت ناتجة عن صدمة، تمدد، أو تدخل جراحي سابق. يسبب هذا الورم آلامًا حارقة، وخزًا، أو صدمات كهربائية تعيق الحركة وتؤثر بشدة على جودة الحياة. يشمل مسار العلاج المتقدم، الذي يتقنه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، استئصال الجزء المصاب والمشوه من العصب بدقة مجهرية، ثم دفن الطرف السليم المتبقي في الأنسجة العضلية أو العظمية المحمية (Nerve burying). هذه التقنية الجراحية الدقيقة تمنع العصب من النمو العشوائي مجدداً، مما يوفر راحة دائمة ونهائية من الألم العصبي المزمن.

مقدمة شاملة عن ورم العصب في القدم والكاحل

مرحباً بكم في عالم الطب المتقدم وجراحة العظام الدقيقة، حيث نسعى جاهدين لتحويل حياة المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة وموهنة إلى حياة مليئة بالراحة والحركة الطبيعية. اليوم، نتناول تحديًا طبيًا معقدًا ولكنه مجزٍ للغاية عند علاجه بالشكل الصحيح: ورم العصب المؤلم والمستعصي في القدم والكاحل. هذه الحالة الطبية ليست مجرد "قطع عصب" بسيط؛ بل هي عملية بيولوجية معقدة تتطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً، يتضمن تحديداً متأنياً لمسار العصب، واستئصالاً دقيقاً للنسيج المتضخم، ودفنًا استراتيجيًا لطرف العصب لتوفير راحة دائمة من الألم العصبي الذي يمكن أن يكون منهكًا ومدمراً للحياة اليومية.

الهدف الأساسي من أي تدخل طبي في هذه الحالات هو استعادة جودة حياة المريض. ولتحقيق ذلك، يجب أن يكون الجراح خبيراً متمرساً في كل من التشريح المعقد للطرف السفلي والتقنيات الجراحية المجهرية الحديثة.

في العاصمة اليمنية صنعاء، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري بجامعة صنعاء، كأحد أبرز الجراحين والرواد في تشخيص وعلاج أورام الأعصاب المحيطية في القدم والكاحل. بفضل خبرته الواسعة التي تتجاوز العشرين عاماً، ونهجه العلمي الدقيق المبني على الأمانة الطبية، يقدم الدكتور هطيف للمرضى أحدث التقنيات وأكثرها فعالية لتحقيق الشفاء وتخفيف الألم. هذه الإجراءات، على الرغم من بساطتها الظاهرة للبعض، تتطلب فهماً عميقاً وشاملاً للجهاز العصبي المحيطي في الطرف السفلي، وهي منطقة معروفة بتنوعها التشريحي الكبير. تذكروا دائماً، هذه الأعصاب لا تتبع دائمًا الرسوم التوضيحية في الكتب المدرسية بحذافيرها، لذا فإن اليقظة المستمرة، الخبرة التراكمية، والتشريح الدقيق أثناء الجراحة هي عوامل حاسمة لنجاح العلاج.

صورة توضيحية لـ ورم العصب في القدم والكاحل: دليل شامل وخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

التشريح المعقد لأعصاب القدم والكاحل

لفهم كيف يتكون ورم العصب وكيف يتم علاجه، يجب أولاً أن نلقي نظرة عميقة على التشريح العصبي للقدم والكاحل. القدم هي الهيكل الذي يحمل وزن الجسم كاملاً، وهي مزودة بشبكة معقدة من الأعصاب التي توفر الإحساس وتتحكم في الحركة. أي خلل في هذه الشبكة يمكن أن يؤدي إلى ألم شديد.

أهم الأعصاب المعرضة لتكوين الأورام العصبية في هذه المنطقة تشمل:
* العصب الشظوي السطحي (Superficial Peroneal Nerve): يوفر الإحساس للجزء العلوي (الظهري) من القدم ومعظم أصابع القدم. وهو سطحي جداً وعرضة للإصابة أثناء التواء الكاحل أو الجراحات.
* العصب الشظوي العميق (Deep Peroneal Nerve): يمر تحت الأوتار ويوفر الإحساس للمسافة بين إصبع القدم الكبير والإصبع الثاني.
* العصب الربلي (Sural Nerve): يمتد على الجانب الخارجي (الوحشي) من الكاحل والقدم. غالباً ما يصاب أثناء جراحات وتر أخيل أو كسور الكعب.
* العصب الصافن (Saphenous Nerve): يمتد على الجانب الداخلي (الإنسي) للكاحل والقدم.
* العصب الظنبوبي الخلفي (Posterior Tibial Nerve): العصب الرئيسي الذي يمر خلف الكعب الداخلي ويتفرع لتغذية باطن القدم (أخمص القدم).

الفسيولوجيا المرضية: كيف ولماذا يتكون ورم العصب؟

دعونا نتعمق في فهم كيفية نشأة هذه الآفات المؤلمة من الناحية البيولوجية. ورم العصب (Neuroma)، في جوهره، هو تكاثر غير منظم وعشوائي للأنسجة العصبية يتشكل في موقع إصابة العصب.

العملية تحدث كالتالي: عندما يتم قطع عصب جزئياً أو كلياً، أو تعرضه لتلف شديد (سحق أو تمدد)، فإن الجزء المقطوع البعيد عن الحبل الشوكي يموت في عملية تسمى تنكس واليريان (Wallerian degeneration). في نفس الوقت، يحاول الجزء القريب من العصب (المتصل بالدماغ) التجدد والشفاء، ويرسل براعم محورية (Axonal sprouts) للبحث عن مسارها الأصلي.

إذا كان العصب مقطوعاً بالكامل، أو إذا كان هناك نسيج ندبي كثيف يسد الطريق، فلن تتمكن هذه البراعم من العثور على مسار بعيد لإعادة الاتصال. ونتيجة لذلك، تستمر هذه الألياف العصبية في النمو بشكل دائري ومضطرب، لتشكل كتلة متشابكة من الألياف العصبية والنسيج الضام، وهذه الكتلة تكون غالباً شديدة الحساسية ومؤلمة للغاية عند اللمس أو الضغط – وهذا بالضبط ما نسميه "ورم العصب".

الأسباب الشاملة وعوامل الخطر لتكوين ورم العصب

يمكن أن تؤدي آليات ميكانيكية وجراحية متعددة إلى تلف الأعصاب في القدم والكاحل، وغالبًا ما تتوج بتكوين ورم العصب إذا لم يتم علاج الإصابة الأولية بشكل صحيح. تشمل هذه الأسباب:

1. الإصابات المباشرة والصدمات (Direct Trauma & Crush Injuries)

يمكن أن يؤدي الصدمة المباشرة، مثل سقوط جسم ثقيل على ظهر القدم، أو حوادث السير التي تسبب إصابات ساحقة (Crush injuries)، إلى تلف مباشر في الألياف العصبية. الضغط الشديد يدمر الغلاف الواقي للعصب (المايلين) والألياف الداخلية، مما يحفز تكوين الورم أثناء محاولة الجسم الفاشلة للشفاء.

2. إصابات التمدد والشد (Traction & Stretch Injuries)

هذا النوع من الإصابات شائع بشكل خاص في منطقة القدم والكاحل بسبب طبيعة حركتها. فكر في التواء شديد في الكاحل (Severe Ankle Sprain) أو كسر معقد تتشوه فيه العظام. يمكن أن تؤدي الحركة المفرطة والمفاجئة إلى تمدد الأعصاب المحيطية بما يتجاوز حدودها المرنة بكثير. هذا التمدد يمزق الألياف العصبية الداخلية دون أن يقطع العصب من الخارج. على سبيل المثال، يكون العصب الشظوي السطحي معرضًا بشدة لإصابة التمدد مع التواء الكاحل الشديد للداخل، وكذلك العصب الربلي.

3. الإصابات الناتجة عن التدخل الطبي والجراحي (Iatrogenic Insults)

لسوء الحظ، وبحسب الإحصائيات الطبية العالمية، هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لتكوين أورام الأعصاب في القدم والكاحل. يمكن أن تؤدي الشقوق الجراحية، أو أدوات الجراحة (مثل المباعدات والرافعات)، أو الغرز الجراحية التي تلتقط العصب بالخطأ، أو حتى منافذ التنظير المفصلي (Arthroscopy portals) الموضوعة في غير مكانها التشريحي الدقيق، إلى إصابة الأعصاب عن غير قصد.

جدول مفصل: أمثلة شائعة للإصابات العصبية الناتجة عن التدخل الطبي في القدم والكاحل

الإجراء الجراحي الأساسي (العملية الأصلية) الأعصاب المحيطية المعرضة للخطر والإصابة آلية الإصابة المحتملة
تثبيت كسور ليزفرانك (Lisfranc fracture ORIF) العصب الشظوي السطحي والعميق في منتصف القدم القطع المباشر أثناء الشق الجراحي، أو الضغط بالمباعدات، أو انحشار العصب تحت الشرائح المعدنية.
تثبيت مفصل المشط الثاني والعظم الإسفيني العصب الشظوي السطحي والعميق في منتصف القدم تضرر العصب أثناء إزالة الغضروف أو وضع المسامير.
جراحات إبهام القدم الأروح (Bunion / Hallux Valgus) العصب الجلدي الظهري الإنسي (فرع من الشظوي السطحي) الشد الزائد أثناء كشف العظم، أو احتجاز العصب في غرز إغلاق الجرح.
تثبيت كسور عظمة العقب (Calcaneal ORIF) العصب الربلي (Sural Nerve) الشق الجراحي الجانبي الموسع يمر مباشرة فوق مسار العصب الربلي.
تثبيت كسور المشط الخامس (Jones Fracture) العصب الربلي (Sural Nerve) إصابة العصب أثناء وضع المسمار النخاعي أو الشريحة الجانبية.
جراحات وتر أخيل (Achilles tendon repairs) العصب الربلي، خاصة فرعه الخلفي الخياطة غير المقصودة للعصب مع الوتر الممزق، أو الشق الجراحي الخاطئ.
استئصال نتوء هاغلوند (Haglund's Deformity) العصب الربلي (Sural Nerve) الضغط المستمر بأدوات الجراحة أثناء استئصال البروز العظمي من الكعب.
تنظير مفصل الكاحل (Ankle Arthroscopy) العصب الشظوي السطحي والعميق إدخال الكاميرا أو الأدوات عبر بوابات (Portals) قريبة جداً من مسار الأعصاب.

صورة توضيحية لـ ورم العصب في القدم والكاحل: دليل شامل وخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

العلامات والأعراض السريرية: كيف يشعر المريض؟

تشخيص ورم العصب يعتمد بشكل كبير على القصة المرضية الدقيقة والأعراض التي يصفها المريض. الألم الناتج عن الأورام العصبية يختلف تماماً عن ألم العظام أو العضلات. يتميز ألم ورم العصب بالخصائص التالية:

  1. الألم الحارق (Burning Pain): يصف المريض الألم وكأن هناك ناراً تشتعل في قدمه، خاصة في منطقة محددة.
  2. الصدمات الكهربائية (Electric Shocks): ألم مفاجئ وحاد يشبه الصعقة الكهربائية يمتد على طول مسار العصب عند لمس منطقة معينة أو تحريك الكاحل بطريقة معينة.
  3. علامة تينيل الإيجابية (Tinel's Sign): هذا هو الفحص السريري الأهم. عند قيام الطبيب بالنقر الخفيف بإصبعه على موقع الجرح القديم أو مكان الورم المشتبه به، يشعر المريض بومضة كهربائية أو تنميل يمتد إلى أصابع القدم.
  4. ألم خيفي (Allodynia): الإحساس بالألم من محفزات لا تسبب الألم عادة. مثلاً، مجرد ملامسة الجوارب أو ملاءة السرير للقدم قد يسبب ألماً مبرحاً لا يُطاق.
  5. فرط الإحساس (Hyperesthesia): حساسية مفرطة للألم في المنطقة المحيطة بالورم.
  6. صعوبة ارتداء الأحذية: المرضى غالباً ما يعجزون عن ارتداء الأحذية المغلقة لأن الضغط البسيط على ظهر القدم أو الكاحل يثير نوبة من الألم الشديد.
  7. تأثيرات نفسية وحركية: بسبب الألم المزمن، يبدأ المريض في تغيير طريقة مشيه (العرج) لتجنب الضغط على المنطقة، مما يؤدي إلى آلام في الركبة والظهر. كما يصاب المريض بالإحباط والاكتئاب بسبب استمرار الألم وعدم استجابته للمسكنات العادية.

أساليب التشخيص المتقدمة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الوصول إلى التشخيص الدقيق هو نصف العلاج. الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الطويلة كأستاذ في جامعة صنعاء، يتبع بروتوكولاً تشخيصياً صارماً لضمان عدم الخلط بين ورم العصب وحالات أخرى (مثل التهاب الأوتار أو مشاكل المفاصل). يشمل التشخيص:

  • الفحص السريري الدقيق: تقييم التاريخ الطبي، فحص الندبات الجراحية القديمة، وإجراء اختبار "تينيل" بدقة.
  • حقن العصب التشخيصي (Diagnostic Nerve Block): يعتبر المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص. يقوم الدكتور هطيف بحقن كمية صغيرة جداً من المخدر الموضعي (مثل الليدوكائين) مباشرة حول الورم المشتبه به. إذا اختفى الألم تماماً (بنسبة 90-100%) لمدة بضع ساعات، فهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا العصب هو مصدر الألم، وأن الجراحة ستكون ناجحة.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تقنية ممتازة تتيح للدكتور هطيف رؤية العصب المتضخم (الكتلة البصلية) وتحديد موقعها الدقيق تحت الجلد مباشرة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدم في بعض الحالات المعقدة لاستبعاد وجود أورام أخرى أو مشاكل في الأنسجة العميقة، ولتحديد حجم الورم العصبي بدقة متناهية.

الخيارات العلاجية: من العلاج التحفظي إلى التدخل الجراحي المتقدم

ينقسم علاج أورام الأعصاب في القدم والكاحل إلى مسارين رئيسيين. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يلتزم بمبدأ التدرج في العلاج والأمانة الطبية، حيث يبدأ بالخيارات غير الجراحية إذا كانت الحالة تسمح، وينتقل للجراحة عندما يكون الألم معيقاً للحياة ولا يستجيب للعلاجات الأخرى.

أولاً: العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يهدف هذا العلاج إلى تخفيف الأعراض وتسكين الألم، ولكنه لا يزيل الورم العصبي بحد ذاته.
1. تعديل الأحذية والفرشات الطبية (Orthotics): استخدام أحذية واسعة لتخفيف الضغط، وتصميم فرشات سيليكون مخصصة لرفع الضغط عن منطقة الورم.
2. الأدوية العصبية: المسكنات العادية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) غالباً لا تنفع. يتم وصف أدوية مخصصة لألم الأعصاب مثل (Gabapentin) أو (Pregabalin) أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات التي تعمل على تهدئة الإشارات العصبية.
3. الحقن الموضعية:
* حقن الكورتيزون: لتقليل الالتهاب والتورم حول العصب.
* الحقن المصلب بالكحول (Alcohol Sclerosing Injections): تهدف إلى تدمير النسيج العصبي المريض كيميائياً.
* التردد الحراري (Radiofrequency Ablation): كي العصب باستخدام موجات التردد الحراري لتخفيف نقل إشارات الألم.

ثانياً: العلاج الجراحي المتقدم (تخصص الأستاذ الدكتور محمد هطيف)

عندما تفشل العلاجات التحفظية، وتصبح جودة حياة المريض متدنية، يكون التدخل الجراحي هو الحل الأمثل والنهائي. الجراحة هنا تتطلب دقة متناهية واستخدام تقنيات الجراحة المجهرية (Microsurgery).

جدول مقارنة: العلاج التحفظي مقابل العلاج الجراحي لورم العصب

وجه المقارنة العلاج التحفظي (الأدوية والحقن) العلاج الجراحي (استئصال ودفن العصب)
الهدف الأساسي إدارة الألم وتخفيف الأعراض مؤقتاً. إزالة مصدر الألم بشكل جذري ونهائي.
نسبة النجاح متوسطة إلى منخفضة على المدى الطويل. عالية جداً (تتجاوز 85-90%) إذا أجريت بخبرة.
الآثار الجانبية دوار من الأدوية، احتمالية عودة الألم بعد الحقن. خدر (تنميل) دائم في منطقة صغيرة من الجلد.
مدة العلاج مستمر (أشهر إلى سنوات). تدخل لمرة واحدة مع فترة نقاهة محددة.
التأثير على الورم لا يزيل الورم، بل يهدئه فقط. يتم استئصال الورم بالكامل من الجسم.

صورة توضيحية لـ ورم العصب في القدم والكاحل: دليل شامل وخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

الخطوات الجراحية التفصيلية لعملية استئصال ودفن ورم العصب

تعتبر التقنية الجراحية هي الفيصل في نجاح هذه العملية. إذا قام الجراح بقطع الورم وتركه في مكانه، فسوف ينمو ورم جديد أسوأ من الأول. لذلك، يستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقنية "الاستئصال والدفن" (Excision and Implantation)، وهي أحدث ما توصل إليه الطب في هذا المجال.

إليك خطوات العملية الجراحية كما تجرى في غرف العمليات المجهزة بأحدث التقنيات في صنعاء:

  1. التخطيط المسبق والتخدير: يتم رسم مسار العصب وموقع الورم بدقة على الجلد باستخدام قلم جراحي قبل التخدير، معتمداً على علامة تينيل. يتم إجراء العملية غالباً تحت تخدير نصفي أو كلي.
  2. الشق الجراحي والوصول المجهري: يتم عمل شق جراحي دقيق. باستخدام أدوات الجراحة المجهرية والنظارات المكبرة (Loupes)، يقوم الدكتور هطيف بتشريح الأنسجة بعناية فائقة للوصول إلى العصب دون إتلاف الأنسجة السليمة المحيطة.
  3. تحديد الورم وتحرير العصب (Neurolysis): يتم تحرير العصب من الأنسجة الندبية المحيطة به (الناتجة عن الجراحة أو الإصابة السابقة). يتم تتبع العصب حتى الوصول إلى الكتلة المنتفخة (الورم).
  4. الاستئصال الدقيق (Resection): يتم قطع العصب من منطقة سليمة تماماً، بعيداً عن الورم والنسيج الندبي (Proximal resection). يتم إزالة الورم العصبي بالكامل وإرساله للفحص المخبري إذا لزم الأمر.
  5. الخطوة الحاسمة: دفن نهاية العصب (Nerve Burying): هذه هي خطوة العبقرية الجراحية. لمنع العصب السليم المتبقي من النمو مجدداً وتشكيل ورم جديد، يقوم الدكتور هطيف بحفر ثقب صغير في عظمة قريبة (مثل عظمة الكعب أو مشط القدم) أو إحداث جيب في عضلة قريبة عميقة.
  6. التثبيت والإغلاق: يتم إدخال طرف العصب السليم في هذا الثقب العظمي أو الجيب العضلي، ويتم تثبيته بغرز جراحية دقيقة جداً. هذه البيئة العميقة والمحمية تمنع الإشارات الميكانيكية من تحفيز العصب، وتمنعه من النمو العشوائي. بعد ذلك، يتم إغلاق الجرح تجميلياً.

بروتوكول التأهيل والنقاهة بعد الجراحة

النجاح الجراحي يكتمل بالتزام المريض ببروتوكول التأهيل. يضع الدكتور هطيف خطة تعافي مخصصة لكل مريض:

  • الأسبوع 1 إلى 2 (مرحلة الحماية):
    • القدم تُلف بضمادات ضاغطة ناعمة أو توضع في حذاء طبي خاص (CAM boot).
    • يُمنع المريض من تحميل الوزن الكامل على القدم المصابة.
    • التركيز على رفع القدم لتقليل التورم وتناول الأدوية الموصوفة لمنع الالتهاب.
  • الأسبوع 3 إلى 6 (مرحلة الحركة التدريجية):
    • إزالة الغرز الجراحية (عادة بعد 14 يوماً).
    • البدء في تحميل الوزن تدريجياً حسب تحمل الألم.
    • البدء في جلسات العلاج الطبيعي الخفيفة لتحسين نطاق حركة الكاحل ومنع تيبس المفاصل.
    • البدء في تقنيات تدليك الندبة (Scar massage) لمنع التصاق الجلد بالأنسجة العميقة.
  • الشهر الثاني وما بعده (مرحلة العودة للحياة الطبيعية):
    • العودة لارتداء الأحذية العادية (يفضل أن تكون واسعة ومريحة في البداية).
    • تمارين تقوية عضلات الساق والقدم.
    • ملاحظة هامة: سيلاحظ المريض اختفاء الألم الحارق والكهربائي الذي كان يعاني منه قبل الجراحة، وسيتم استبدال ذلك بـ "خدر أو تنميل" (Numbness) في منطقة محددة من الجلد. هذا الخدر هو النتيجة الطبيعية والمطلوبة لاستئصال العصب، والمرضى يفضلون هذا الخدر بكثير على الألم المبرح.

لماذا تختار الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء؟ (E-E-A-T)

عندما يتعلق الأمر بجراحات الأعصاب المحيطية المعقدة، فإن اختيار الجراح هو القرار الأهم. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يمثل المرجعية الطبية الأولى في اليمن في هذا التخصص الدقيق، وذلك للأسباب التالية:

  • الخبرة الأكاديمية والسريرية: كأستاذ دكتور في كلية الطب بجامعة صنعاء، فهو يجمع بين أحدث الأبحاث العلمية العالمية والممارسة السريرية المكثفة لأكثر من 20 عاماً.
  • الريادة في التقنيات الحديثة: الدكتور هطيف رائد في استخدام تقنيات الجراحة المجهرية (Microsurgery)، ومناظير المفاصل بدقة 4K، وجراحات المفاصل الصناعية المعقدة.
  • الأمانة والصدق الطبي: يُعرف الدكتور هطيف بنهجه الشفاف مع المرضى. فهو لا يوصي بالجراحة إلا إذا كانت هي الحل الأمثل والأكيد، ويشرح للمريض كافة التفاصيل، الفوائد، والمخاطر المحتملة بصدق تام.
  • سجل نجاح استثنائي: أجرى الدكتور هطيف مئات العمليات الناجحة لمرضى كانوا يعانون من آلام مزمنة لسنوات، وأعادهم بفضل الله إلى ممارسة حياتهم الطبيعية بدون ألم.

قصص نجاح ملهمة من عيادة الدكتور هطيف

القصص التالية مبنية على حالات واقعية تم علاجها بنجاح، مع تغيير الأسماء للحفاظ على الخصوصية.

الحالة الأولى: أحمد (35 عاماً) - رياضي سابق
عانى أحمد من كسر في الكعب إثر حادث سقوط. بعد عملية تثبيت الكسر بمسامير وشرائح في مستشفى آخر، شُفي الكسر، لكن أحمد بدأ يعاني من ألم كهربائي مبرح في الجانب الخارجي للقدم يمنعه من ارتداء حذائه الرياضي. بعد زيارته للأستاذ الدكتور محمد هطيف، تم تشخيص إصابته بورم في العصب الربلي (Sural Neuroma) ناتج عن العملية السابقة. أجرى الدكتور هطيف جراحة دقيقة لاستئصال الورم ودفن العصب في عظمة الكعب. اليوم، عاد أحمد لممارسة رياضة الجري بدون أي ألم، وهو ممتن للتشخيص الدقيق والعلاج الفعال.

الحالة الثانية: فاطمة (42 عاماً) - معلمة
تعرضت فاطمة لالتواء شديد في الكاحل. بعد العلاج التحفظي، استمر ألم حارق في ظهر قدمها يزداد سوءاً عند الوقوف في الفصل. تم تشخيصها بورم في العصب الشظوي السطحي نتيجة تمدد العصب أثناء الالتواء. بعد فشل حقن الكورتيزون، لجأت للدكتور هطيف الذي أجرى لها عملية استئصال ودفن العصب في العضلة. تخلصت فاطمة من


آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل