English
جزء من الدليل الشامل

الألم العصبي: دليل شامل للتشخيص والعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

وداعًا لألم القدم المزمن: تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل لورم مورتون مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

16 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 1 مشاهدة
وداعًا لألم القدم المزمن: تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل لورم مورتون مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

ورم مورتون هو انضغاط مؤلم للعصب بين أصابع القدم. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء علاجًا مبتكرًا عبر تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل، وهي تقنية طفيفة التوغل تهدف إلى تخفيف الألم بشكل دائم مع تعافٍ أسرع وحماية العصب الحسي.

الخلاصة الطبية السريعة: ورم مورتون (Morton's Neuroma) هو انضغاط مؤلم ومزمن للعصب بين أصابع القدم، يسبب آلاماً مبرحة تعيق الحركة وتؤثر على جودة الحياة. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في العاصمة اليمنية صنعاء، علاجًا جراحيًا مبتكرًا ونهائيًا عبر "تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل" (Uniportal Endoscopic Decompression). وهي تقنية دقيقة وطفيفة التوغل تهدف إلى تحرير العصب وتخفيف الألم بشكل دائم مع ضمان تعافٍ أسرع وحماية كاملة للعصب الحسي من الاستئصال.

يعاني الكثيرون من ألم مزمن، حارق، ومستمر في مقدمة القدم، ألم يشبه في كثير من الأحيان السير على حصاة صغيرة أو طية خشنة في الجورب. هذا الألم المزعج قد يكون سببه حالة شائعة ومؤلمة تُعرف في الأوساط الطبية باسم "ورم مورتون" (Morton's Neuroma). في الماضي، كانت الخيارات الجراحية المتاحة تتضمن إجراءات جراحية مفتوحة تتطلب شقوقًا كبيرة في باطن أو ظهر القدم، مما يستلزم فترة تعافٍ طويلة، ويحمل مخاطر عالية لتكون ندبات مؤلمة أو فقدان دائم للإحساس في أصابع القدم.

لكن اليوم، وبفضل التقدم الطبي المذهل والخبرة الجراحية المتميزة، أصبح هناك حل جراحي أكثر فعالية، أقل توغلاً، وأكثر أماناً: "تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل للعصب بين الأصابع".

صورة توضيحية لعملية تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل لورم مورتون

يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، ومن أبرز جراحي العظام في اليمن والمنطقة، رائدًا في تطبيق هذه التقنية المتطورة. بفضل خبرته الواسعة التي تتجاوز 20 عاماً، ودقته الجراحية التي تعتمد على أحدث تقنيات الجراحة الميكروسكوبية ومناظير المفاصل بدقة 4K، يقدم الدكتور هطيف للمرضى فرصة ذهبية للتخلص من ألم ورم مورتون المزعج بشكل نهائي، مع ضمان نتائج ممتازة وتعافٍ سريع يعيد المريض لحياته الطبيعية في وقت قياسي.

هذا الدليل الطبي الشامل والمفصل سيأخذكم في رحلة علمية دقيقة لفهم كل ما يتعلق بورم مورتون، بدءاً من التشريح الدقيق للقدم، مروراً بالأسباب والأعراض، وصولاً إلى أحدث طرق التشخيص، وكيفية علاجه بتقنية المنظار أحادي المدخل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف، وما يمكن توقعه في كل مرحلة من مراحل العلاج والتأهيل.

صورة توضيحية لـ وداعًا لألم القدم المزمن: تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل لورم مورتون مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

من هو الأستاذ الدكتور محمد هطيف؟ (رمز الثقة والخبرة الطبية في اليمن)

عندما يتعلق الأمر بجراحات القدم الدقيقة، والأعصاب الطرفية، ومناظير المفاصل، فإن اختيار الجراح المناسب هو العامل الحاسم لنجاح العملية وتجنب المضاعفات. يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف كمرجعية طبية عليا (Authority) في هذا التخصص الدقيق في صنعاء وعموم اليمن.

  • الدرجة الأكاديمية: أستاذ (بروفيسور) جراحة العظام والمفاصل في كلية الطب بجامعة صنعاء، مما يعكس عمق المعرفة الأكاديمية والالتزام بالبحث العلمي وتدريب الأجيال الجديدة من الأطباء.
  • الخبرة السريرية: أكثر من عقدين من الزمان (20+ عاماً) في إجراء أعقد جراحات العظام، المفاصل الصناعية (Arthroplasty)، والكسور المعقدة.
  • التكنولوجيا المتقدمة: يتميز الدكتور هطيف بتبنيه لأحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك جراحات المناظير بدقة 4K، والجراحات الميكروسكوبية الدقيقة للأعصاب، مما يضمن دقة متناهية في التشخيص والعلاج.
  • الأمانة الطبية: يُعرف الدكتور هطيف بالتزامه الصارم بأخلاقيات المهنة والأمانة الطبية المطلقة. فهو يضع مصلحة المريض فوق كل اعتبار، ولا يلجأ للتدخل الجراحي إلا بعد استنفاد كافة الخيارات التحفظية، ويقدم شرحاً شفافاً ووافياً للمريض عن حالته وخياراته.

الفهم العميق: ما هو ورم مورتون حقاً؟

على الرغم من تسميته بـ "ورم" (Neuroma)، يجب التوضيح بشكل قاطع أن ورم مورتون ليس ورماً سرطانياً أو خبيثاً بأي حال من الأحوال. التسمية الطبية الأدق هي "التهاب وتليف العصب بين الأمشاط" (Intermetatarsal Perineural Fibrosis).

تحدث هذه الحالة نتيجة تثخن وتليف في النسيج الليفي المحيط بالعصب الأخمصي الإصبعي المشترك (Common Plantar Digital Nerve) في المسافة الفاصلة بين عظام مشط القدم. في الغالبية العظمى من الحالات (حوالي 80%)، يحدث هذا التثخن بين الإصبعين الثالث والرابع، يليه في نسبة الشيوع المسافة بين الإصبعين الثاني والثالث.

هذا التثخن النسيجي يؤدي إلى زيادة حجم العصب، مما يجعله محشوراً ومضغوطاً تحت رباط قوي يُعرف بالرباط المستعرض، مما يسبب الأعراض العصبية المؤلمة التي يعاني منها المريض.

التشريح الدقيق لموقع ورم مورتون وانضغاط العصب

التشريح الدقيق للقدم وعلاقته بورم مورتون

لفهم ميكانيكية ورم مورتون وكيفية علاجه بالمنظار، من الضروري الغوص في التشريح الدقيق للقدم، خاصة في منطقة مقدمة القدم (Forefoot). القدم بنية هندسية بالغة التعقيد، تتكون من 26 عظمة، و33 مفصلاً، وأكثر من 100 وتر وعضلة ورباط، تعمل جميعها بتناغم مذهل لدعم وزن الجسم وتسهيل الحركة.

الهياكل التشريحية الرئيسية المتأثرة:

  1. عظام المشط (Metatarsal Bones): هي خمس عظام طويلة تشكل الهيكل الأساسي لمقدمة القدم. ترتبط هذه العظام بسلاميات الأصابع لتكوين مفاصل المشطيات والسلاميات (MTP joints).
  2. العصب بين الأمشاط (Intermetatarsal Nerve): هو فرع من الأعصاب الأخمصية (Plantar Nerves) التي تنزل من الساق لتغذي القدم. يمر هذا العصب في المسافات الضيقة بين رؤوس عظام المشط. وظيفته الأساسية هي نقل الإحساس من الجلد المحيط بأصابع القدم. في حالة ورم مورتون، يتثخن الجزء البعيد من هذا العصب، ويقل سمكه كلما اتجهنا نحو الكعب.
  3. الرباط المستعرض بين رؤوس الأمشاط (Transverse Intermetatarsal Ligament - TIML): هذا الرباط هو "المتهم الرئيسي" في إحداث انضغاط العصب. هو عبارة عن شريط ليفي قوي جداً وغير مرن، يربط بين رؤوس عظام مشط القدم ليحافظ على القوس العرضي للقدم ويمنع تباعد الأمشاط. يتراوح طوله عادة بين 10 إلى 15 ملم وسمكه من 2 إلى 3 ملم.
  4. الجراب الزلالي (Bursa): أكياس صغيرة مملوءة بالسائل تقع بالقرب من المفاصل والأربطة لتقليل الاحتكاك. في حالات ورم مورتون، غالباً ما يلتهب الجراب الزلالي المجاور للعصب، مما يزيد من الضغط والألم.

كيف يحدث الانضغاط؟
عندما يمشي الإنسان، وخاصة في مرحلة دفع القدم عن الأرض (Toe-off)، تنثني أصابع القدم لأعلى. هذا الانثناء يشد الرباط المستعرض (TIML) ويجعله مشدوداً كوتر الجيتار. في نفس الوقت، يتم دفع العصب بين الأمشاط للأعلى باتجاه هذا الرباط المشدود. إذا كان هناك أي تهيج أو تثخن مسبق في العصب، فإنه ينحشر بقوة ضد هذا الرباط مع كل خطوة، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة من الالتهاب، التليف، وزيادة التثخن، وبالتالي زيادة الألم.

الأسباب وعوامل الخطر الخفية لورم مورتون

لا يظهر ورم مورتون من فراغ، بل هو نتيجة لتراكم ضغوط ميكانيكية حيوية (Biomechanics) وإجهاد متكرر على مقدمة القدم. يحدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف مجموعة من الأسباب وعوامل الخطر الرئيسية:

  1. الأحذية غير المناسبة (السبب الأول عالمياً):
    • الكعب العالي: ارتداء الكعب العالي ينقل نسبة كبيرة من وزن الجسم إلى مقدمة القدم ورؤوس الأمشاط، مما يضاعف الضغط على الأعصاب والأربطة.
    • الأحذية الضيقة من الأمام (Pointed-toe shoes): تقوم هذه الأحذية بعصر رؤوس عظام المشط معاً، مما يضيق المسافة التي يمر فيها العصب، ويؤدي إلى احتكاكه المستمر بالرباط المستعرض والأنسجة المحيطة.
  2. التشوهات الميكانيكية للقدم:
    • القدم المسطحة (Flat Feet): تؤدي إلى تغيير في توزيع وزن الجسم، مما يزيد الضغط على الأعصاب.
    • تقوس القدم العالي (High Arches): يسبب ضغطاً غير طبيعي على مقدمة القدم.
    • إصبع القدم المطرقي (Hammertoes) أو الوكعة (Bunion): هذه التشوهات تغير من استقامة عظام المشط وتزيد من احتمالية احتكاك العصب.
  3. الأنشطة الرياضية عالية التأثير:
    • رياضات مثل الجري لمسافات طويلة، التنس، وكرة السلة تتطلب ضغطاً متكرراً وقوياً على مقدمة القدم، مما يعرض العصب للإصابات الدقيقة المتكررة (Micro-trauma).
    • الرياضات التي تتطلب أحذية ضيقة جداً، مثل التزلج على الجليد أو تسلق الصخور.
  4. الإصابات المباشرة:
    • تعرض مقدمة القدم لضربة قوية أو إصابة التواء قد يؤدي إلى التهاب مبدئي يتطور لاحقاً إلى ورم مورتون.

الأعراض السريرية: كيف تعرف أنك مصاب بورم مورتون؟

أعراض ورم مورتون مميزة جداً، وغالباً ما تتطور تدريجياً. في البداية، قد يظهر الألم فقط عند ارتداء أحذية ضيقة أو بعد المشي لفترات طويلة. مع مرور الوقت، وتليف العصب، تصبح الأعراض أكثر استمراراً وشدة.

  • الشعور بجسم غريب: الوصف الأكثر شيوعاً من المرضى هو الشعور وكأنهم يمشون على حصاة صغيرة، أو أن هناك طية من الجورب متكتلة تحت مقدمة القدم.
  • ألم حارق أو طاعن: ألم حاد يتركز في باطن مقدمة القدم (Ball of the foot)، وغالباً ما يمتد (يشع) إلى أصابع القدم المجاورة (الثالث والرابع).
  • الخدر والتنميل: شعور بالوخز، التنميل، أو فقدان جزئي للإحساس في أصابع القدم المصابة، يشبه شعور "الكهرباء" أو الإبر والدبابيس.
  • تفاقم الألم بالضغط: يزداد الألم سوءاً عند المشي، الجري، أو ارتداء الأحذية، ويخف مؤقتاً عند خلع الحذاء وتدليك مقدمة القدم.
  • عدم وجود علامات خارجية: من السمات المميزة لورم مورتون أنه نادراً ما تظهر أي علامات خارجية مثل التورم الواضح، الاحمرار، أو الكدمات على الجلد.

الفحص السريري الدقيق لورم مورتون

التشخيص الدقيق مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

يبدأ العلاج الناجح بتشخيص دقيق. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف بصنعاء، يتم اتباع بروتوكول تشخيصي شامل يتضمن:

  1. التاريخ الطبي المفصل: الاستماع بعناية لشكوى المريض، طبيعة الألم، متى بدأ، وما هي العوامل التي تزيده أو تخففه، بالإضافة إلى مراجعة نوع الأحذية المستخدمة وطبيعة العمل.
  2. الفحص السريري الدقيق:
    • اختبار ضغط مسافة المشط (Web Space Compression Test): يقوم الدكتور هطيف بالضغط بإصبعه على المسافة بين رؤوس الأمشاط لتحديد نقطة الألم القصوى.
    • علامة مولدر (Mulder's Sign): وهو اختبار كلاسيكي حيث يقوم الجراح بعصر مقدمة القدم من الجانبين بيد واحدة، بينما يضغط باليد الأخرى على باطن القدم في موقع العصب. إذا كان ورم مورتون موجوداً، سيشعر الجراح (وغالباً ما يسمع) بـ "طقطقة" (Click) مميزة ناتجة عن انزلاق العصب المتضخم تحت الرباط المستعرض، ويترافق ذلك مع ألم حاد للمريض.
  3. التصوير الطبي:
    • الأشعة السينية (X-rays): لا تُظهر الأشعة السينية الأعصاب، لكنها ضرورية لاستبعاد مشاكل العظام الأخرى مثل كسور الإجهاد (Stress fractures) أو التهاب المفاصل.
    • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): أداة ممتازة وديناميكية لتصوير الأنسجة الرخوة ورؤية التثخن العصبي والجراب الملتهب.
    • الرنين المغناطيسي (MRI): في الحالات المعقدة أو عند الشك في تشخيصات أخرى، يوفر الرنين المغناطيسي صوراً عالية الدقة للعصب والأنسجة المحيطة.

جدول 1: التشخيص التفريقي (كيف نميز ورم مورتون عن غيره؟)

الحالة الطبية موقع الألم الرئيسي طبيعة الألم المحفزات علامة مولدر
ورم مورتون بين الأصابع (غالباً 3 و 4) حارق، تنميل، شعور بحصاة الأحذية الضيقة، المشي إيجابية (طقطقة + ألم)
التهاب اللفافة الأخمصية الكعب، يمتد لقوس القدم ألم طاعن، خاصة في الصباح الخطوات الأولى صباحاً سلبية
ألم الأمشاط (Metatarsalgia) تحت رؤوس عظام المشط ألم كليل، شعور بالكدمة الوقوف الطويل، الكعب العالي سلبية
كسر الإجهاد (Stress Fracture) عظمة مشط محددة (غالباً الثانية) ألم عميق، يزداد تدريجياً النشاط البدني المستمر سلبية (يظهر في الأشعة)

الخيارات العلاجية: من التحفظي إلى الجراحي

يؤمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمبدأ التدرج في العلاج، حيث يبدأ دائماً بالخيارات الأقل توغلاً، ولا يلجأ للجراحة إلا إذا استمر الألم وأثر بشكل كبير على حياة المريض.

أولاً: العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يهدف هذا النهج إلى تخفيف الضغط عن العصب وتقليل الالتهاب:
* تعديل الأحذية: الانتقال إلى أحذية ذات مقدمة عريضة (Wide toe box) وكعب منخفض، لمنح الأصابع مساحة كافية وتقليل الضغط على رؤوس الأمشاط.
* الدعامات والأجهزة التقويمية (Orthotics): استخدام وسائد خاصة (Metatarsal pads) توضع داخل الحذاء خلف رؤوس الأمشاط مباشرة، لرفع القوس العرضي وتقليل الضغط على العصب.
* الأدوية: استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين لتخفيف الألم والالتهاب.
* العلاج الطبيعي: تمارين التمدد وتقوية عضلات القدم والساق لتحسين الميكانيكا الحيوية للقدم.
* الحقن الموضعية:
* حقن الكورتيكوستيرويد: لتقليل الالتهاب والتورم حول العصب بقوة.
* حقن الكحول المصلب (Alcohol Sclerosing): تهدف إلى تدمير النسيج العصبي المسبب للألم كيميائياً (نتائجها متباينة وقد تسبب مضاعفات).

ثانياً: التدخل الجراحي (متى يكون ضرورياً؟)

إذا استمر الألم لأكثر من 3 إلى 6 أشهر رغم العلاجات التحفظية، وأصبح يعيق الأنشطة اليومية، يصبح التدخل الجراحي هو الحل الأمثل. تاريخياً، كانت هناك طريقتان رئيسيتان:

  1. الجراحة المفتوحة لاستئصال العصب (Neurectomy):
    • يتم عمل شق جراحي كبير (حوالي 3-5 سم) في ظهر أو باطن القدم.
    • يتم قطع وإزالة الجزء المتضخم من العصب بالكامل.
    • العيوب والمخاطر: فقدان دائم للإحساس في أصابع القدم، فترة تعافٍ طويلة ومؤلمة، والأخطر هو خطر تكون "ورم جذع العصب" (Stump Neuroma)، وهو نمو عصبي عشوائي ومؤلم جداً في مكان القطع، والذي قد يكون أسوأ من الورم الأصلي.
  2. الجراحة المفتوحة لتخفيف الضغط (Open Decompression):
    • شق جراحي كبير لقطع الرباط المستعرض (TIML) دون إزالة العصب.
    • العيوب: على الرغم من الحفاظ على العصب، إلا أن الشق الكبير يزيد من خطر التندب، التصاقات الأنسجة، والعدوى، مع فترة نقاهة طويلة.

وهنا تبرز الحاجة الماسة لتقنية أكثر تطوراً وأماناً.

الأدوات الجراحية الدقيقة المستخدمة في جراحة المنظار

ثورة العلاج: تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل (Uniportal Endoscopic Decompression)

تُعد تقنية تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل التي يطبقها الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، ثورة حقيقية وقفزة نوعية في جراحة القدم والكاحل. تعتمد هذه التقنية على مبدأ عبقري: بدلاً من استئصال العصب وتدميره، نقوم بتحريره وإزالة الضغط عنه عبر قطع الرباط المستعرض (TIML) الذي يخنقه، وكل ذلك من خلال ثقب صغير جداً لا يتجاوز 1 سنتيمتر.

هذه التقنية، التي تم تعديلها وتحسينها من المفهوم الأصلي للجراحين Barrett و Pignetti، تتطلب مهارة جراحية فائقة وتدريباً متقدماً على استخدام المناظير الدقيقة، وهو ما يتميز به الدكتور هطيف.

لماذا يعتبر العلاج بالمنظار الخيار الأفضل والمطلق؟

تتفوق هذه التقنية على الجراحات المفتوحة التقليدية في كل الجوانب تقريباً:

  • شق جراحي متناهي الصغر: ثقب واحد بحجم 1 سم، مما يعني صدمة نسيجية شبه معدومة.
  • الحفاظ التام على الإحساس: لا يتم قطع أو استئصال العصب، مما يحافظ على الوظيفة الحسية الطبيعية لأصابع القدم.
  • القضاء على خطر "ورم جذع العصب": بما أنه لم يتم قطع العصب، فمن المستحيل تكون هذه المضاعفة الكارثية.
  • تعافٍ فائق السرعة: ألم أقل بكثير بعد الجراحة، تورم محدود، ويمكن للمريض المشي (مع حذاء جراحي) في نفس اليوم أو اليوم التالي.
  • دقة بصرية عالية: استخدام كاميرات المنظار بدقة 4K يمنح الدكتور هطيف رؤية مكبرة وواضحة جداً للرباط والعصب والأوعية الدموية الدقيقة، مما يضمن دقة متناهية في القطع وتجنب إصابة الهياكل المجاورة.
  • تقليل مخاطر العدوى والندبات: الشق الصغير يقلل بشكل كبير من احتمالية تلوث الجرح، ويترك ندبة تجميلية تكاد تكون غير مرئية.

جدول 2: مقارنة شاملة بين الجراحة المفتوحة وتقنية المنظار أحادي المدخل

وجه المقارنة الجراحة المفتوحة (استئصال العصب) تخفيف الضغط بالمنظار أحادي المدخل (د. هطيف)
حجم الشق الجراحي كبير (3 إلى 5 سم) صغير جداً (حوالي 1 سم)
التعامل مع العصب استئصال وقطع حفاظ تام (تحرير فقط)
فقدان الإحساس بالأصابع دائم ومؤكد لا يوجد (يتم الحفاظ على الإحساس)
خطر ورم جذع العصب (Stump Neuroma) مرتفع جداً معدوم
الألم والتورم بعد الجراحة شديد إلى متوسط خفيف جداً
العودة للمشي والعمل أسابيع إلى أشهر أيام إلى أسابيع قليلة
الرؤية الجراحية بالعين المجردة مكبرة وعالية الدقة (منظار 4K)

خطوات العملية الجراحية بالمنظار خطوة بخطوة مع الدكتور هطيف

لفهم مدى دقة هذه العملية، نستعرض الخطوات التفصيلية التي يقوم بها الأستاذ الدكتور محمد هطيف في غرفة العمليات المجهزة بأحدث التقنيات:

1. التحضير والتخدير:
يتم إجراء العملية غالباً تحت التخدير الموضعي أو التخدير الناحي (Block) للقدم، مع إعطاء المريض مهدئاً خفيفاً لضمان راحته التامة. يتم استخدام عاصبة (Tourniquet) حول الكاحل أو الساق لتقليل النزيف وتوفير رؤية دقيقة.

2. تحديد الموقع والشق الجراحي (The Portal):
بناءً على الفحص السريري والتصوير، يحدد الدكتور هطيف بدقة المسافة بين الأمشاط المصابة. يتم عمل شق جراحي صغير جداً (حوالي 1 سم) في ظهر القدم (Dorsum)، مباشرة فوق المسافة بين رؤوس الأمشاط.

إدخال أدوات المنظار الدقيقة عبر الشق الصغير

3. إدخال الكانيولا والمنظار:
يتم إدخال أداة مجوفة دقيقة (Cannula) عبر الشق الصغير، وتوجيهها بحذر شديد تحت الجلد وفوق الرباط المستعرض (TIML). بعد ذلك، يتم إدخال كاميرا المنظار (Endoscope) الدقيقة (عادة بقطر 2.7 ملم أو 4 ملم) عبر الكانيولا.

4. الرؤية المكبرة وتحديد الرباط:
تُعرض الصورة المكبرة بدقة 4K على شاشة أمام الجراح. يقوم الدكتور هطيف بتنظيف الأنسجة الدهنية الدقيقة برفق باستخدام أدوات متخصصة حتى يظهر الرباط المستعرض (TIML) بوضوح تام، وتظهر أليافه العرضية المميزة.

5. تحرير الرباط وتخفيف الضغط (The Release):
هذه هي الخطوة الأكثر دقة. باستخدام سكين جراحي دقيق مخصص للمناظير (Hook knife أو سكين رجعي)، يتم إدخاله تحت أو فوق الرباط. وبحركة دقيقة ومحسوبة، يقوم الدكتور هطيف بقطع الرباط المستعرض بالكامل من النهاية القريبة إلى النهاية البعيدة.

لحظة قطع الرباط المستعرض وتحرير العصب بواسطة المنظار

6. تأكيد التحرير:
بمجرد قطع الرباط، تتسع المسافة بين رؤوس الأمشاط فوراً. يقوم الدكتور هطيف بفحص المنطقة بالمنظار للتأكد من القطع الكامل للرباط، والتأكد من أن العصب تحرر تماماً من الضغط، مع التأكد من سلامة الأوعية الدموية المجاورة.

7. الإغلاق:
يتم سحب الأدوات والمنظار، وإغلاق الشق الصغير بغرزة تجميلية واحدة أو غرزتين، ثم وضع ضمادة معقمة. تستغرق العملية بأكملها عادةً أقل من 30 إلى 45 دقيقة.

دليل التأهيل الشامل: رحلة التعافي بعد جراحة المنظار

أحد أعظم مميزات تقنية المنظار أحادي المدخل هو التعافي


آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل