English
جزء من الدليل الشامل

خلل المفصل العجزي الحرقفي (ألم مفصل SI): دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

خلل المفصل العجزي الحرقفي: دليل شامل لأسبابه وأعراضه وخيارات علاجه المتقدمة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

01 إبريل 2026 11 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
خلل المفصل العجزي الحرقفي: دليل شامل لأسبابه وأعراضه وخيارات علاجه المتقدمة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية السريعة: خلل المفصل العجزي الحرقفي هو حالة شائعة تسبب ألمًا في أسفل الظهر والأرداف نتيجة لاضطراب في المفصل الذي يربط العمود الفقري بالحوض. يتميز بألم يزداد مع الحركة. يشمل العلاج الراحة، العلاج الطبيعي، الحقن الموضعية، وفي بعض الحالات الجراحة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

مقدمة عن خلل المفصل العجزي الحرقفي

يُعد ألم أسفل الظهر من الشكاوى الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وغالبًا ما يكون مصدر هذا الألم محيرًا. من بين الأسباب المحتملة التي قد لا تُشخص بشكل كافٍ هو "خلل المفصل العجزي الحرقفي" (SI Joint Dysfunction)، والذي يُعرف أيضًا باسم ألم المفصل العجزي الحرقفي. هذه الحالة تحدث عندما يكون هناك اضطراب في حركة المفصل العجزي الحرقفي الذي يربط العمود الفقري بالحوض، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والألم في منطقة أسفل الظهر والأرداف.

في اليمن، وتحديدًا في العاصمة صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف مرجعًا رئيسيًا وذو خبرة واسعة في تشخيص وعلاج هذه الحالات المعقدة. بفضل معرفته العميقة بأمراض العمود الفقري والحوض، يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف رعاية متكاملة وشاملة للمرضى الذين يعانون من هذه الحالة، مستخدمًا أحدث التقنيات والأساليب العلاجية لضمان أفضل النتائج.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى توضيح كل ما يتعلق بخلل المفصل العجزي الحرقفي، بدءًا من فهم تشريح المفصل وأهميته، مرورًا بالأسباب الشائعة والأعراض المميزة، وصولًا إلى خيارات التشخيص الدقيق والعلاج المتاحة، مع التركيز على النهج المتميز الذي يتبعه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في إدارة هذه الحالات. إن فهمك لهذه المعلومات سيساعدك على اتخاذ خطوات مستنيرة نحو التعافي وتخفيف الألم، تحت إشراف أفضل الخبراء في مجال جراحة العظام والعمود الفقري.

التشريح ووظيفة المفصل العجزي الحرقفي

لفهم خلل المفصل العجزي الحرقفي، من الضروري أولاً استيعاب تشريح هذا المفصل ووظيفته الحيوية في جسم الإنسان. المفصل العجزي الحرقفي (Sacroiliac Joint)، ويُختصر أحيانًا باسم SI Joint، هو مفصلان يقعان على جانبي العمود الفقري في أسفل الظهر، ويربطان عظم العجز (Sacrum) وهو العظم المثلثي الشكل في قاعدة العمود الفقري، بعظمي الحرقفة (Ilium) وهما العظمتان الكبيرتان اللتان تشكلان الجزء العلوي من الحوض.

موقع وأهمية المفصل العجزي الحرقفي

يُعد المفصل العجزي الحرقفي نقطة اتصال حاسمة بين العمود الفقري والحوض. على عكس المفاصل الأخرى في الجسم التي تتميز بحركة واسعة، فإن المفصل العجزي الحرقفي مصمم للحركة المحدودة جدًا. وظيفته الأساسية هي امتصاص الصدمات وتوزيع الأحمال بين الجزء العلوي من الجسم (العمود الفقري) والجزء السفلي (الأطراف السفلية)، مما يوفر الاستقرار والثبات للحوض والعمود الفقري. هذه الحركة المحدودة ضرورية للحفاظ على وضعية الجسم وتوازنه أثناء الأنشطة اليومية مثل المشي والوقوف.

صورة توضيحية للمفصل العجزي الحرقفي في الحوض من المنظر الأمامي

البنية التشريحية للمفصل العجزي الحرقفي

يتكون المفصل العجزي الحرقفي من سطوح مفصلية غير منتظمة الشكل، مغطاة بغضاريف قوية. يتم تدعيم هذه المفاصل بواسطة شبكة معقدة من الأربطة القوية جدًا التي تعمل على تثبيت العجز بالحرقفة. هذه الأربطة هي التي تحد من حركة المفصل وتمنحه استقراره. أي تمدد، تمزق، أو ارتخاء في هذه الأربطة يمكن أن يؤدي إلى فرط حركة في المفصل، بينما يمكن أن يؤدي التيبس أو الالتهاب إلى نقص في الحركة، وكلا الحالتين تُعرفان باسم "خلل وظيفي".

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن فهم هذه البنية المعقدة أمر حيوي لتشخيص خلل المفصل العجزي الحرقفي بدقة. فبينما قد تبدو المفاصل العجزية الحرقفية صغيرة وغير متحركة نسبيًا، إلا أن أي اضطراب في توازنها أو حركتها يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا ومعيقًا يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض.

الأسباب وعوامل الخطر لخلل المفصل العجزي الحرقفي

يمكن أن ينجم خلل المفصل العجزي الحرقفي عن مجموعة متنوعة من الأسباب، بعضها يؤدي إلى فرط حركة (hypermobility) في المفصل، بينما يؤدي البعض الآخر إلى نقص في الحركة (hypomobility) أو تيبس. كلا الحالتين يمكن أن تسببا ألمًا كبيرًا. يشدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية تحديد السبب الجذري بدقة لوضع خطة علاج فعالة.

الأسباب الشائعة لخلل المفصل العجزي الحرقفي

  1. الإصابات الرضحية (Trauma):

    • السقوط المباشر: السقوط على الأرداف أو أسفل الظهر يمكن أن يسبب صدمة مباشرة للمفصل العجزي الحرقفي، مما يؤدي إلى التهاب أو تمدد في الأربطة.
    • حوادث السيارات: خاصة حوادث الاصطدام الخلفي، حيث يمكن أن تؤدي قوة الاصطدام إلى إجهاد أو إصابة المفصل.
    • الجهد البدني المفاجئ: رفع الأثقال بطريقة خاطئة أو حركات الالتواء المفاجئة.
  2. الحمل والولادة:

    • التغيرات الهرمونية: أثناء الحمل، تفرز هرمونات مثل الريلاكسين (Relaxin) التي تزيد من ارتخاء الأربطة في منطقة الحوض استعدادًا للولادة. هذا الارتخاء يمكن أن يؤدي إلى فرط حركة في المفصل العجزي الحرقفي، مما يسبب الألم.
    • الضغط الميكانيكي: وزن الجنين المتزايد والتغير في مركز الثقل يضع ضغطًا إضافيًا على المفصل.
    • صدمة الولادة: يمكن أن تؤدي عملية الولادة نفسها إلى إجهاد أو إصابة المفصل.
  3. التهاب المفاصل (Arthritis):

    • التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis): يُعرف أيضًا باسم خشونة المفاصل، وهو تآكل الغضاريف بمرور الوقت، ويمكن أن يؤثر على المفصل العجزي الحرقفي، خاصةً مع التقدم في العمر.
    • التهاب المفاصل الالتهابي (Inflammatory Arthritis): أمراض مثل التهاب الفقار اللاصق (Ankylosing Spondylitis)، والتهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) يمكن أن تسبب التهابًا مزمنًا في المفصل العجزي الحرقفي وتيبسه.
  4. الاختلالات الميكانيكية الحيوية (Biomechanical Imbalances):

    • اختلاف طول الساقين (Leg Length Discrepancy): عندما يكون هناك فرق كبير في طول الساقين، يؤدي ذلك إلى توزيع غير متساوٍ للوزن والضغط على الحوض والمفاصل العجزية الحرقفية.
    • مشاكل في المشي (Gait Abnormalities): طريقة المشي غير السليمة أو وجود مشاكل في القدمين أو الركبتين يمكن أن تؤثر على ميكانيكا الحوض.
    • الجراحة السابقة في العمود الفقري: خاصة جراحات دمج الفقرات القطنية (Lumbar Fusion Surgery)، حيث يمكن أن يؤدي تثبيت جزء من العمود الفقري إلى زيادة الضغط والحركة على المفاصل المجاورة، بما في ذلك المفصل العجزي الحرقفي.
  5. الأنشطة المتكررة والمهن:

    • الرياضيون الذين يمارسون رياضات تتطلب حركات التواء أو قفز متكررة.
    • المهن التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة أو حمل أوزان ثقيلة.

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة

  • العمر: تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي مع التقدم في العمر.
  • الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة، خاصة بسبب الحمل والولادة.
  • السمنة: الوزن الزائد يضع ضغطًا إضافيًا على المفاصل الحاملة للوزن، بما في ذلك المفصل العجزي الحرقفي.
  • وضعية الجسم السيئة: الجلوس أو الوقوف بوضعية خاطئة لفترات طويلة.
  • ضعف عضلات الجذع: ضعف عضلات البطن والظهر يمكن أن يقلل من الدعم للمفصل.

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التشخيص الدقيق للسبب الكامن وراء خلل المفصل العجزي الحرقفي هو حجر الزاوية في وضع خطة علاجية ناجحة. فمعالجة السبب وليس الأعراض فقط هي المفتاح لتحقيق الشفاء المستدام.

الأعراض والعلامات المميزة لخلل المفصل العجزي الحرقفي

يمكن أن تكون أعراض خلل المفصل العجزي الحرقفي متنوعة وتختلف في شدتها من شخص لآخر. غالبًا ما تتشابه هذه الأعراض مع حالات أخرى في أسفل الظهر أو الورك، مما يجعل التشخيص تحديًا. ومع ذلك، هناك بعض العلامات المميزة التي يمكن أن تشير إلى أن المفصل العجزي الحرقفي هو مصدر الألم.

أبرز الأعراض الشائعة

  1. ألم أسفل الظهر والأرداف:

    • الموقع: عادة ما يكون الألم موضعيًا في جانب واحد من أسفل الظهر أو الأرداف، وقد ينتشر إلى الفخذ أو منطقة الأربية (Groin).
    • النوع: يوصف الألم بأنه عميق، حاد، أو طاعن، وقد يكون مصحوبًا بإحساس بالوجع أو الضغط.
    • الانتشار: يمكن أن ينتشر الألم إلى الجزء الخلفي من الفخذ، وفي بعض الحالات النادرة قد يصل إلى الساق والقدم، مما قد يجعله يختلط بعرق النسا (Sciatica).
  2. الألم المتفاقم مع الحركة والأنشطة:

    • الوقوف لفترات طويلة: يزيد الضغط على المفصل.
    • المشي أو الجري: خاصة على الأسطح غير المستوية.
    • صعود السلالم: يتطلب حركة غير متماثلة في الحوض.
    • النهوض من وضعية الجلوس: يضغط على المفصل.
    • الاستدارة في السرير: يمكن أن يسبب ألمًا حادًا.
    • الانحناء أو الالتواء: يزيد من إجهاد المفصل.
    • الجلوس على جانب واحد: يضع ضغطًا غير متساوٍ.
  3. التصلب أو التيبس:

    • يشعر المريض بتصلب في أسفل الظهر أو الورك، خاصة بعد فترات الراحة الطويلة أو في الصباح الباكر.
  4. ألم عند لمس المنطقة:

    • غالبًا ما يكون هناك إحساس بالألم عند الضغط المباشر على المفصل العجزي الحرقفي، والذي يقع أسفل الخصر مباشرة على جانبي العمود الفقري.
  5. الشعور بعدم الاستقرار أو الضعف:

    • قد يشعر بعض المرضى بأن ساقهم تضعف أو "تتخدر" بشكل مفاجئ، أو أن المفصل غير مستقر، خاصة عند تحمل الوزن.
    • في حالات نادرة، قد يحدث تنميل أو وخز في الفخذ أو الساق، ولكن هذا أقل شيوعًا من الألم الموضعي.
  6. تغيرات في نمط المشي:

    • قد يحاول المريض تعديل طريقة مشيه (العرج) لتجنب الضغط على المفصل المؤلم.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا كنت تعاني من ألم مستمر في أسفل الظهر أو الأرداف، خاصة إذا كان يزداد سوءًا مع الأنشطة المذكورة أعلاه، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التشخيص المبكر والدقيق هو مفتاح العلاج الفعال. لا تتردد في طلب المساعدة الطبية إذا كان الألم يؤثر على قدرتك على أداء الأنشطة اليومية أو يؤثر سلبًا على جودة حياتك. خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في تقييم هذه الأعراض وتمييزها عن حالات أخرى تضمن لك الحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.

التشخيص الدقيق لخلل المفصل العجزي الحرقفي

يُعد تشخيص خلل المفصل العجزي الحرقفي تحديًا حقيقيًا حتى بالنسبة للأطباء ذوي الخبرة، نظرًا لتشابه أعراضه مع العديد من الحالات الأخرى التي تصيب أسفل الظهر والورك. ولذلك، فإن النهج التشخيصي الشامل والدقيق الذي يتبعه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء هو أمر بالغ الأهمية لضمان تحديد مصدر الألم بشكل صحيح ووضع خطة علاجية فعالة.

الخطوات التشخيصية التي يتبعها الأستاذ الدكتور محمد هطيف

  1. التاريخ الطبي الشامل (Medical History):

    • يبدأ الأستاذ الدكتور محمد هطيف بسؤال المريض عن تاريخه الطبي المفصل، بما في ذلك طبيعة الألم، متى بدأ، ما الذي يجعله أفضل أو أسوأ، هل هناك إصابات سابقة، تاريخ الحمل والولادة (للنساء)، وأي أمراض مزمنة أو جراحات سابقة.
    • يُعد وصف المريض للأعراض وتوقيتها وعوامل تفاقمها أو تخفيفها معلومات حيوية.
  2. الفحص البدني الدقيق (Physical Examination):

    • يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء فحص بدني شامل لتقييم نطاق حركة العمود الفقري والحوض والوركين.
    • اختبارات الاستفزاز (Provocative Tests): هذه الاختبارات مصممة خصيصًا لإعادة إنتاج الألم في المفصل العجزي الحرقفي. يقوم الدكتور هطيف بتطبيق ضغط أو حركة معينة على المفصل. من أمثلة هذه الاختبارات:
      • اختبار فابر (FABER Test): ثني الورك، إبعاده، وتدويره خارجيًا.
      • اختبار الضغط على المفصل العجزي الحرقفي (SI Joint Compression Test): الضغط على الحوض.
      • اختبار التمدد (Distraction Test): فصل الحرقفتين.
      • اختبار ثاي (Thigh Thrust Test): دفع الفخذ للخلف.
    • إذا تسببت ثلاثة أو أكثر من هذه الاختبارات في الألم، فهذا يشير بقوة إلى خلل في المفصل العجزي الحرقفي.
  3. التصوير الطبي (Imaging Studies):

    • الأشعة السينية (X-rays): تُستخدم لتقييم بنية العظام واستبعاد حالات أخرى مثل الكسور أو التهاب المفاصل الشديد في العمود الفقري أو الورك. قد تظهر بعض علامات التهاب المفاصل في المفصل العجزي الحرقفي.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوفر صورًا مفصلة للأنسجة الرخوة، مثل الأربطة والغضاريف، ويمكن أن يكشف عن الالتهاب (الوذمة) داخل المفصل أو حوله، ولكنه ليس دائمًا حاسمًا.
    • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يمكن أن يوفر صورًا أوضح للعظام وتغيرات المفصل.
    • يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التصوير الطبي غالبًا ما يُستخدم لاستبعاد الأسباب الأخرى للألم، وليس بالضرورة لتأكيد خلل المفصل العجزي الحرقفي بشكل مباشر، حيث قد لا تظهر التغيرات الهيكلية بشكل واضح في المراحل المبكرة.
  4. الحقن التشخيصية (Diagnostic Injections):

    • تُعتبر الحقن التشخيصية المعيار الذهبي لتأكيد تشخيص خلل المفصل العجزي الحرقفي.
    • يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بحقن مخدر موضعي (مثل الليدوكائين) مباشرة داخل المفصل العجزي الحرقفي، عادةً تحت توجيه الأشعة السينية (Fluoroscopy) أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) لضمان الدقة.
    • إذا شعر المريض بتخفيف كبير ومؤقت للألم (بنسبة 50% أو أكثر) بعد الحقن، فهذا يؤكد أن المفصل العجزي الحرقفي هو مصدر الألم.
    • تُجرى هذه الحقن بدقة عالية في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، مما يضمن سلامة المريض وفعالية التشخيص.

من خلال الجمع بين التاريخ الطبي المفصل، والفحص البدني المتخصص، والتصوير الطبي، وأخيرًا الحقن التشخيصية، يستطيع الأستاذ الدكتور محمد هطيف الوصول إلى تشخيص دقيق لخلل المفصل العجزي الحرقفي، مما يمهد الطريق لخطط علاجية مخصصة وناجحة.

خيارات العلاج المتاحة لخلل المفصل العجزي الحرقفي

بعد التشخيص الدقيق، يضع الأستاذ الدكتور محمد هطيف خطة علاجية مخصصة لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار شدة الألم، السبب الكامن، والحالة الصحية العامة للمريض. تبدأ الخطة عادةً بالأساليب التحفظية (غير الجراحية)، وفي حال عدم فعاليتها، يمكن اللجوء إلى الخيارات الجراحية.

1. العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يهدف العلاج التحفظي إلى تخفيف الألم، تقليل الالتهاب، وتحسين وظيفة المفصل.

  • الراحة وتعديل النشاط:

    • تجنب الأنشطة التي تزيد الألم.
    • تغيير وضعيات الجلوس والوقوف لتقليل الضغط على المفصل.
    • تطبيق الكمادات الباردة أو الدافئة لتخفيف الألم والالتهاب.
  • الأدوية:

    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، لتقليل الألم والالتهاب.
    • مرخيات العضلات: قد تُوصف لتخفيف التشنجات العضلية المصاحبة.
    • مسكنات الألم: في بعض الحالات، قد تُوصف مسكنات أقوى لفترة قصيرة.
  • العلاج الطبيعي (Physical Therapy):

    • يُعد العلاج الطبيعي حجر الزاوية في علاج خلل المفصل العجزي الحرقفي. يركز على:
      • تمارين التقوية: لتقوية عضلات الجذع، الحوض، والأرداف لدعم المفصل.
      • تمارين الإطالة: لتحسين مرونة العضلات والأربطة المحيطة.
      • العلاج اليدوي (Manual Therapy): يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتعديل المفصل لاستعادة حركته الطبيعية أو تقليل فرط الحركة.
      • تعديل الميكانيكا الحيوية: تعليم المريض الوضعيات الصحيحة وتعديل نمط المشي.
    • يُشرف الأستاذ الدكتور محمد هطيف على برامج العلاج الطبيعي الموصى بها لضمان فعاليتها.
  • أحزمة الحوض أو المشدات (Pelvic Belts/Braces):

    • يمكن أن توفر أحزمة الحوض دعمًا خارجيًا للمفصل العجزي الحرقفي، مما يقلل من فرط الحركة ويخفف الألم.
  • الحقن العلاجية (Therapeutic Injections):

    • حقن الستيرويد داخل المفصل (Corticosteroid Injections): يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بحقن الكورتيزون (مضاد قوي للالتهاب) ومخدر موضعي مباشرة داخل المفصل العجزي الحرقفي تحت توجيه الأشعة السينية. يمكن أن توفر هذه الحقن تخفيفًا كبيرًا للألم لعدة أسابيع أو أشهر.
    • التردد الحراري (Radiofrequency Ablation - RFA): في هذا الإجراء، يتم استخدام الحرارة لتدمير الأعصاب الصغيرة التي تحمل إشارات الألم من المفصل العجزي الحرقفي. يوفر هذا العلاج تخفيفًا طويل الأمد للألم وقد يستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات. يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمهارة عالية في إجراء هذا النوع من الحقن المتقدمة.
    • العلاجات التجديدية (Regenerative Therapies): مثل حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية. تهدف هذه العلاجات إلى تحفيز الشفاء الطبيعي للأنسجة المتضررة وقد تُستخدم في حالات مختارة، ويُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف من الرواد في استخدام هذه التقنيات الحديثة.

2. العلاج الجراحي

يُعد التدخل الجراحي الخيار الأخير، ويُلجأ إليه فقط عندما تفشل جميع خيارات العلاج التحفظي في تخفيف الألم بشكل كافٍ لمدة تتراوح من 6 إلى 12 شهرًا.

  • دمج المفصل العجزي الحرقفي (SI Joint Fusion):
    • الهدف: تثبيت المفصل العجزي الحرقفي لمنع الحركة المسببة للألم.
    • التقنيات:
      • الدمج الجراحي المفتوح (Open Fusion): يتضمن إجراء شق أكبر وإزالة الغضاريف من المفصل ثم تثبيت العظمين بمسامير أو صفائح معدنية.
      • الدمج الجراحي بالحد الأدنى من التدخل الجراحي (Minimally Invasive Fusion): تُعد هذه التقنية هي المفضلة حاليًا، حيث يتم إجراء شقوق صغيرة جدًا وإدخال غرسات صغيرة (مثل قضبان التيتانيوم) عبر الجلد لتثبيت المفصل. تتميز هذه الطريقة بفترة تعافٍ أقصر وألم أقل بعد الجراحة.
    • يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف خبيرًا في إجراء جراحات دمج المفصل العجزي الحرقفي بالحد الأدنى من التدخل الجراحي، مما يوفر للمرضى في صنعاء واليمن خيارًا علاجيًا فعالًا وآمنًا عندما يكون ذلك ضروريًا.
خيار العلاج الوصف الفوائد ملاحظات
الأدوية مس

آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل