نظام غذائي لمرضى النقرس: دليلك الشامل للتحكم في النوبات مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية السريعة: النقرس هو شكل مؤلم من التهاب المفاصل يتطلب إدارة دقيقة لحمض اليوريك. يعتمد العلاج على نظام غذائي صارم لتجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات، مع التركيز على الترطيب، منتجات الألبان قليلة الدسم، والفواكه والخضروات لتقليل النوبات وتحسين جودة الحياة.
مقدمة عن النقرس وأهمية النظام الغذائي
يُعد مرض النقرس، المعروف أيضًا باسم "داء الملوك" تاريخيًا، أحد أكثر أشكال التهاب المفاصل إيلامًا وشيوعًا، وينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك الحادة في المفاصل، مما يسبب نوبات مفاجئة وشديدة من الألم والتورم والاحمرار. في اليمن، ومع تزايد الوعي الصحي، أصبح فهم هذا المرض وطرق إدارته أمرًا بالغ الأهمية. يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا في التحكم في مستويات حمض اليوريك في الجسم، وبالتالي تقليل تكرار وشدة نوبات النقرس.
يُقدم لكم هذا الدليل الشامل، بالتعاون مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والمفاصل الرائد في صنعاء، معلومات مفصلة حول كيفية إدارة النقرس من خلال خيارات غذائية ذكية. يهدف هذا المقال إلى تزويد المرضى بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن ما يأكلونه ويشربونه، ليعيشوا حياة أفضل وأكثر راحة بعيدًا عن آلام النقرس.
إن الحفاظ على نظام غذائي متوازن ومنخفض البيورينات (التي تتحول إلى حمض اليوريك في الجسم) أمر بالغ الأهمية لخفض خطر الإصابة بنوبات النقرس. هنا، ستتعرفون على الأطعمة والمشروبات التي يجب عليكم تناولها وتلك التي يجب تجنبها، بالإضافة إلى نصائح قيمة من الأستاذ الدكتور محمد هطيف لضمان أفضل إدارة لحالتكم.
ما هو النقرس فهم المرض وأسبابه
النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يتميز بنوبات مفاجئة وشديدة من الألم والتورم والاحمرار والحنان في مفصل واحد أو أكثر، وغالبًا ما يكون مفصل إصبع القدم الكبير. يحدث النقرس عندما تتراكم بلورات اليورات (الناتجة عن حمض اليوريك) في المفصل، مما يسبب التهابًا وألمًا حادًا.
فهم حمض اليوريك:
حمض اليوريك هو منتج ثانوي طبيعي لعملية هضم البيورينات، وهي مواد كيميائية موجودة بشكل طبيعي في أجسامنا وفي العديد من الأطعمة. عادةً ما يذوب حمض اليوريك في الدم ويمر عبر الكلى ليتم إخراجه مع البول. ومع ذلك، إذا أنتج الجسم الكثير من حمض اليوريك، أو إذا كانت الكلى لا تستطيع إزالة ما يكفي منه، فإنه يتراكم في الدم، وهي حالة تعرف باسم "فرط حمض يوريك الدم" (Hyperuricemia). يمكن أن يؤدي هذا التراكم إلى تكوين بلورات اليورات الحادة التي تستقر في المفاصل والأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى نوبة النقرس.
أنواع النقرس:
1.
النقرس الحاد:
يتميز بنوبات مفاجئة وشديدة من الألم، والتي قد تستمر لبضعة أيام ثم تتلاشى.
2.
النقرس المزمن:
يحدث عندما تتكرر النوبات بانتظام وتتسبب في تلف المفاصل على المدى الطويل، وقد تتكون كتل صلبة من بلورات اليورات تحت الجلد تسمى "التوفي" (Tophi).
فهم هذه الآلية هو الخطوة الأولى نحو إدارة فعالة للمرض، حيث أن التحكم في مستويات حمض اليوريك هو المفتاح للوقاية من النوبات.
الأسباب وعوامل الخطر للإصابة بالنقرس
تتعدد الأسباب وعوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالنقرس أو تفاقم نوباته. من المهم التعرف عليها لإدارة المرض بشكل فعال، ويوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن فهم هذه العوامل يساعد في وضع خطة علاجية ووقائية شاملة:
- فرط حمض يوريك الدم: هو السبب المباشر للنقرس. يمكن أن يحدث بسبب زيادة إنتاج الجسم لحمض اليوريك أو عدم قدرة الكلى على إفرازه بشكل كافٍ.
- النظام الغذائي الغني بالبيورينات: تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء، اللحوم العضوية (الكبد والكلى)، بعض المأكولات البحرية (الأنشوجة والسردين والمحار)، والمشروبات الكحولية (خاصة البيرة) يزيد من مستويات حمض اليوريك.
- السمنة وزيادة الوزن: الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ينتجون المزيد من حمض اليوريك ولديهم كلى أقل كفاءة في إفرازه.
- الوراثة: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس يزيد من خطر إصابتك بالمرض.
- العمر والجنس: يعتبر الرجال أكثر عرضة للإصابة بالنقرس من النساء، خاصة في الفئة العمرية بين 30 و 50 عامًا. بعد انقطاع الطمث، تزداد احتمالية إصابة النساء بالنقرس.
-
بعض الحالات الطبية:
- ارتفاع ضغط الدم غير المعالج: يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنقرس.
- أمراض الكلى: تقلل من قدرة الجسم على إفراز حمض اليوريك.
- السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي: تزيد من خطر الإصابة بالنقرس.
- أمراض القلب والأوعية الدموية: ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة.
-
بعض الأدوية:
- مدرات البول الثيازيدية: تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن تزيد من مستويات حمض اليوريك.
- الأسبرين بجرعات منخفضة: قد يؤثر على إفراز حمض اليوريك.
- الأدوية المثبطة للمناعة: مثل السيكلوسبورين، المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.
- الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يقلل من قدرة الكلى على إفراز حمض اليوريك.
- الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالفركتوز: السكريات، وخاصة الفركتوز، يمكن أن تزيد من إنتاج حمض اليوريك في الجسم.
فهم هذه العوامل يساعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على تقديم نصائح مخصصة لمرضاه في صنعاء، لتقليل المخاطر والتحكم في المرض بفعالية.
أعراض النقرس وكيفية التعرف عليها
تظهر أعراض النقرس غالبًا بشكل مفاجئ ويمكن أن تكون مؤلمة للغاية، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض. يوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن التعرف المبكر على هذه الأعراض أمر بالغ الأهمية للبدء في العلاج المناسب ومنع المضاعفات. تشمل الأعراض الشائعة للنقرس ما يلي:
- ألم شديد ومفاجئ في المفاصل: عادة ما تبدأ نوبات النقرس بألم حاد ومفاجئ، غالبًا في الليل. يكون الألم شديدًا لدرجة أن أبسط لمسة، حتى غطاء السرير، قد تكون لا تطاق. أكثر المفاصل تأثرًا هو مفصل إصبع القدم الكبير، ولكن يمكن أن يؤثر أيضًا على مفاصل أخرى مثل الكاحلين، الركبتين، المرفقين، الرسغين، والأصابع.
- التهاب واحمرار: يصبح المفصل المصاب أحمر اللون، منتفخًا، ودافئًا عند اللمس. هذا الالتهاب هو استجابة الجسم لتراكم بلورات حمض اليوريك.
- الحنان الشديد: يكون المفصل المصاب حساسًا جدًا للمس، حتى بعد أن يبدأ الألم الشديد في التراجع.
- تورم: يتورم المفصل المصاب بشكل ملحوظ بسبب تراكم السوائل والالتهاب.
- عدم الراحة المستمرة: بعد أن تهدأ النوبة الحادة، قد يستمر الشعور بعدم الراحة والألم الخفيف في المفصل لعدة أيام أو حتى أسابيع.
- محدودية الحركة: قد يجد المريض صعوبة في تحريك المفصل المصاب بشكل طبيعي بسبب الألم والتورم.
- تكوين التوفي (Tophi): في حالات النقرس المزمن وغير المعالج، قد تتراكم بلورات حمض اليوريك لتشكل كتلًا صلبة تحت الجلد حول المفاصل، أو في الأذن، أو في أماكن أخرى. هذه الكتل، المعروفة باسم "التوفي"، قد لا تكون مؤلمة في البداية، ولكنها يمكن أن تسبب تلفًا للمفاصل والعظام بمرور الوقت وتشوهًا.
- حصوات الكلى: قد تؤدي المستويات المرتفعة من حمض اليوريك أيضًا إلى تكوين حصوات في الكلى، والتي يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا في الظهر والجانب، وصعوبة في التبول.
من المهم ملاحظة أن نوبات النقرس يمكن أن تتلاشى من تلقاء نفسها خلال أسبوع أو أسبوعين، حتى بدون علاج. ومع ذلك، فإن عدم علاج النقرس يمكن أن يؤدي إلى نوبات متكررة وتلف دائم للمفاصل. لذلك، عند ظهور أي من هذه الأعراض، يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بشدة بزيارة الطبيب لتقييم الحالة وبدء العلاج المناسب.
تشخيص النقرس في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف
يُعد التشخيص الدقيق للنقرس خطوة حاسمة نحو إدارة فعالة للحالة ومنع المضاعفات. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، يتم اتباع نهج شامل لضمان تشخيص دقيق وموثوق به. يعتمد الدكتور هطيف على خبرته الواسعة وأحدث التقنيات لتحديد ما إذا كانت الأعراض التي تعاني منها ناتجة عن النقرس أو عن حالة أخرى مشابهة.
تشمل عملية التشخيص عادة الخطوات التالية:
-
التاريخ الطبي والفحص السريري:
- التاريخ الطبي المفصل: سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بسؤالك عن الأعراض التي تعاني منها، متى بدأت، مدى شدتها، الأدوية التي تتناولها، تاريخك الصحي والعائلي، وعاداتك الغذائية ونمط حياتك.
- الفحص السريري: سيقوم الدكتور بفحص المفصل المصاب بحثًا عن علامات الالتهاب مثل التورم، الاحمرار، الدفء، والحنان. كما قد يفحص المفاصل الأخرى بحثًا عن أي علامات لتكوين التوفي.
-
الفحوصات المخبرية:
- تحليل مستوى حمض اليوريك في الدم: يقيس هذا الاختبار كمية حمض اليوريك في دمك. على الرغم من أن المستويات المرتفعة من حمض اليوريك هي مؤشر قوي، إلا أنها لا تؤكد بالضرورة الإصابة بالنقرس، حيث يمكن أن تكون المستويات مرتفعة دون أعراض، أو طبيعية أثناء نوبة النقرس الحادة.
- تحليل سائل المفصل (بزل المفصل): يعتبر هذا الاختبار هو المعيار الذهبي لتشخيص النقرس. يتضمن سحب عينة صغيرة من السائل من المفصل المصاب باستخدام إبرة رفيعة. يتم فحص هذه العينة تحت المجهر للبحث عن بلورات اليورات أحادية الصوديوم، والتي تؤكد تشخيص النقرس.
- تحاليل الدم الأخرى: قد يطلب الدكتور فحوصات أخرى لاستبعاد حالات أخرى مثل العدوى أو أنواع أخرى من التهاب المفاصل، أو لتقييم وظائف الكلى.
-
الفحوصات التصويرية:
- الأشعة السينية (X-rays): قد لا تظهر الأشعة السينية أي تغيرات في المراحل المبكرة من النقرس، ولكنها يمكن أن تساعد في استبعاد أسباب أخرى لألم المفاصل، وفي حالات النقرس المزمن، يمكن أن تظهر تلفًا في المفاصل وتكوين التوفي.
- الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يمكن أن تكون مفيدة في الكشف عن بلورات اليورات في المفاصل، حتى قبل ظهورها في الأشعة السينية.
- التصوير المقطعي المحوسب بالطاقة المزدوجة (Dual-energy CT scan): يمكن لهذا النوع المتخصص من التصوير تحديد بلورات اليورات في المفصل، حتى لو لم تكن ظاهرة بوضوح في الفحوصات الأخرى.
بناءً على نتائج هذه الفحوصات، سيتمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من تقديم تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية مخصصة لحالتك، مع التركيز على التحكم في الأعراض ومنع النوبات المستقبلية.
العلاج الشامل للنقرس ودور الأستاذ الدكتور محمد هطيف
يهدف علاج النقرس إلى تخفيف الألم أثناء النوبات الحادة، ومنع النوبات المستقبلية، وتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد مثل تلف المفاصل وتكوين التوفي. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، يتم تصميم خطة علاجية شاملة ومخصصة لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار شدة الحالة، التاريخ الطبي، ونمط الحياة.
1. علاج النوبات الحادة:
عند حدوث نوبة نقرس حادة، يكون الهدف الأساسي هو تخفيف الألم والالتهاب بسرعة. وتشمل الخيارات العلاجية:
*
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs):
مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، وهي فعالة في تقليل الألم والالتهاب.
*
الكولشيسين (Colchicine):
دواء فعال إذا تم تناوله خلال 24 ساعة من بدء النوبة.
*
الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids):
يمكن تناولها عن طريق الفم أو حقنها مباشرة في المفصل المصاب لتخفيف الالتهاب والألم، خاصة للمرضى الذين لا يستطيعون تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الكولشيسين.
2. الوقاية من النوبات المستقبلية وخفض حمض اليوريك:
بعد السيطرة على النوبة الحادة، يركز العلاج على خفض مستويات حمض اليوريك في الدم لمنع النوبات المستقبلية. يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالآتي:
*
الأدوية المخفضة لحمض اليوريك:
*
الألوبيورينول (Allopurinol):
يقلل من إنتاج الجسم لحمض اليوريك.
*
الفيبوكسوستات (Febuxostat):
يعمل بطريقة مشابهة للألوبيورينول.
*
البروبينسيد (Probenecid):
يساعد الكلى على إفراز المزيد من حمض اليوريك.
*
تغييرات نمط الحياة:
تعتبر هذه التغييرات حجر الزاوية في إدارة النقرس، ويكاد يكون من المستحيل التحكم في المرض بدونها. يشدد الدكتور هطيف على أهمية:
*
النظام الغذائي الصحي:
وهو ما سنفصله في القسم التالي.
*
الحفاظ على وزن صحي:
فقدان الوزن يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات حمض اليوريك ويخفف الضغط على المفاصل.
*
الترطيب الجيد:
شرب كميات كافية من الماء يساعد الكلى على إفراز حمض اليوريك.
*
تجنب الكحول:
خاصة البيرة والمشروبات الروحية.
3. دور الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
بصفته استشاري جراحة العظام والمفاصل الأول في صنعاء، يلعب الأستاذ الدكتور محمد هطيف دورًا حيويًا في:
*
التشخيص الدقيق:
التأكد من أن الأعراض ناتجة عن النقرس وليس حالة أخرى.
*
وضع خطة علاجية مخصصة:
تحديد الأدوية المناسبة وجرعاتها، ومتابعة فعاليتها.
*
توجيه المريض حول التغييرات الغذائية ونمط الحياة:
تقديم نصائح عملية ومفصلة حول الأطعمة المسموحة والممنوعة.
*
مراقبة التقدم:
متابعة مستويات حمض اليوريك بانتظام وتعديل العلاج حسب الحاجة.
*
التعامل مع المضاعفات:
مثل التوفي أو تلف المفاصل، وتقديم خيارات علاجية متقدمة عند الضرورة.
من خلال هذا النهج المتكامل، يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف حصول مرضاه على أفضل رعاية ممكنة للتحكم في النقرس والعيش بجودة حياة عالية.
النظام الغذائي لمرضى النقرس الأطعمة المسموحة والممنوعة
يُعد النظام الغذائي حجر الزاوية في إدارة النقرس. إن التحكم في ما تأكله وتشربه يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على مستويات حمض اليوريك في جسمك، وبالتالي على تكرار وشدة نوبات النقرس. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن الالتزام بنظام غذائي منخفض البيورينات ليس مجرد توصية، بل هو جزء أساسي من خطة العلاج الشاملة.
الأطعمة والمشروبات التي يجب تناولها لمرضى النقرس (DOs)
هذه الخيارات الغذائية تساعد على خفض مستويات حمض اليوريك أو لا تساهم في زيادتها، وتوفر فوائد صحية عامة:
الماء والسوائل
يُعد الترطيب الجيد أمرًا حيويًا لمرضى النقرس.
*
الماء العادي:
اشرب ما لا يقل عن 8 أكواب (حوالي 2 لتر) من المشروبات غير الكحولية يوميًا. الماء العادي هو الأفضل.
*
أثناء النوبة:
إذا كنت تعاني من نوبة نقرس، زد من تناولك للماء إلى 16 كوبًا يوميًا.
*
السبب:
يساعد الماء على طرد حمض اليوريك من نظامك عبر الكلى، مما يقلل من تركيزه في الدم ويمنع تكون البلورات.
الحليب ومنتجات الألبان قليلة الدسم
يمكن أن تكون منتجات الألبان جزءًا صحيًا من نظامك الغذائي.
*
الحليب قليل الدسم والزبادي قليل الدسم:
تشير الدراسات إلى أن شرب الحليب قليل الدسم وتناول منتجات الألبان قليلة الدسم يمكن أن يقلل من مستويات حمض اليوريك وخطر الإصابة بنوبات النقرس.
*
السبب:
تحتوي البروتينات الموجودة في الحليب على تأثير معزز لإفراز حمض اليوريك في البول، مما يساعد على التخلص منه من الجسم.
القهوة وفوائدها
لمحبي القهوة، هناك أخبار جيدة.
*
الاستهلاك المعتدل:
استمتع بقهوتك الصباحية! تشير الأبحاث إلى أن شاربي القهوة على المدى الطويل (4-6 أكواب يوميًا) لديهم خطر أقل للإصابة بالنقرس مقارنة بمن لا يشربون القهوة.
*
السبب:
يُعتقد أن القهوة تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة ومركبات أخرى قد تساعد في تقليل مستويات حمض اليوريك. ومع ذلك، فإن قدرة القهوة على منع النوبات المتكررة بعد الإصابة بنوبة واحدة ليست مؤكدة بنفس القدر.
الفواكه الحمضية الغنية بفيتامين سي
فيتامين C هو حليف قوي في مكافحة النقرس.
*
فيتامين C:
يقلل فيتامين C من مستويات حمض اليوريك ويمكن أن يساعد في منع نوبات النقرس. تقترح معظم الدراسات الحصول على 500 ملغ على الأقل يوميًا.
*
الخيارات الموصى بها:
نظرًا لأن الفاكهة تحتوي أيضًا على الفركتوز، والذي يرتبط بزيادة مستويات حمض اليوريك، اختر الخيارات الأقل في الفركتوز. الجريب فروت، البرتقال، الأناناس، والفراولة غنية بفيتامين C ومنخفضة نسبيًا في الفركتوز.
*
السبب:
يعمل فيتامين C كمدر للبول، مما يساعد الكلى على إفراز حمض اليوريك بشكل أكثر فعالية.
البروتينات النباتية والبقوليات
بدائل صحية للبروتينات الحيوانية الغنية بالبيورينات.
*
الخضروات والبقوليات:
تناول الكثير من الخضروات الخضراء والبروتينات غير اللحوم مثل البازلاء، الفول، العدس، التوفو، بالإضافة إلى الخضروات الورقية والنشوية.
*
السبب:
هذه الأطعمة لا ترفع مستويات حمض اليوريك وقد تحميك من نوبات النقرس. على عكس الاعتقاد الشائع، فإن البيورينات الموجودة في الخضروات لا تسبب نفس المشاكل مثل البيورينات الحيوانية.
الكرز وخصائصه المضادة للالتهاب
فاكهة صغيرة بفوائد كبيرة.
*
الكرز الحامض أو عصير الكرز الحامض:
قد يقلل تناول الكرز الحامض أو شرب عصيره من خطر الإصابة بنوبات النقرس.
*
السبب:
تحتوي الأصباغ الحمراء الأرجوانية في الفاكهة، والتي تسمى الأنثوسيانين، على خصائص قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ويُعتقد أنها توفر الحماية ضد النقرس.
الأطعمة والمشروبات التي يجب تجنبها لمرضى النقرس (DON’Ts)
هذه الأطعمة والمشروبات غنية بالبيورينات أو الفركتوز، وكلاهما يمكن أن يرفع مستويات حمض اليوريك ويزيد من خطر النوبات.
البيرة والمشروبات الكحولية
من أهم المسببات لنوبات النقرس.
*
البيرة:
لا يُنصح بتناول البيرة إطلاقًا. تحتوي البيرة على نسبة عالية من البيورينات، والتي تتحول إلى حمض اليوريك في الجسم. وقد وجدت دراسة أن البيرة الكحولية ترفع حمض اليوريك بنسبة 6.5%، وحتى البيرة غير الكحولية ترفعها بنسبة 4.4%.
*
المشروبات الروحية:
تجنب المشروبات الكحولية القوية. يمكن أن تزيد المشروبات الكحولية بشكل عام من خطر نوبات النقرس.
*
السبب:
عندما يكسر الجسم الكحول، يتم إنتاج حمض اليوريك، ويتباطأ إفراز حمض اليوريك في البول. ومعظم الدراسات تشير إلى أن النبيذ قد يكون مقبولًا باعتدال، لكن يُفضل تجنبه تمامًا.
المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالفركتوز
السكريات هي العدو الخفي.
*
الفركتوز:
الفركتوز هو سكر موجود بشكل طبيعي في الفاكهة والعسل، ويتحلل في الجسم لإطلاق البيورينات.
*
شراب الذرة عالي الفركتوز:
يوجد المحلّي الصناعي شراب الذرة عالي الفركتوز في العديد من المشروبات الغازية.
*
المشروبات السكرية:
الأشخاص الذين يشربون المشروبات السكرية (بما في ذلك الصودا السكرية وعصير الفاكهة) هم أكثر عرضة للإصابة بالنقرس.
*
السبب:
تظهر الدراسات أن الفركتوز يزيد من مستويات حمض اليوريك في الدم، حتى أكثر من بعض الأطعمة الغنية بالبيورينات.
اللحوم العضوية واللحوم الحمراء
مصادر غنية بالبيورينات.
*
اللحوم العضوية:
قد تحب الكبد والبصل، ولكن تناولها قد يؤدي إلى نوبة. اللحوم العضوية (مثل الكبد، الكلى، اللسان) غنية بشكل خاص بالبيورينات، والتي يمكن أن تزيد من مستويات حمض اليوريك وتثير نوبة النقرس.
*
اللحوم الحمراء:
اللحوم الحمراء بشكل عام (مثل لحم البقر، الغزال، البيسون) أعلى في البيورينات من اللحوم البيضاء ويجب تناولها فقط من حين لآخر وبكميات محدودة.
*
السبب:
البيورينات الموجودة في هذه اللحوم تتحول بكفاءة عالية إلى حمض اليوريك في الجسم.
بعض المأكولات البحرية
ليست كل المأكولات البحرية متساوية.
*
الأسماك الدهنية والمحار:
ليست
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.
مواضيع أخرى قد تهمك