English
جزء من الدليل الشامل

التهاب مفاصل اليد والمعصم: دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي: الحل المتقدم لخشونة مفصل الإبهام المبكرة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

13 مارس 2026 13 دقيقة قراءة 1 مشاهدة
جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي: الحل المتقدم لخشونة مفصل الإبهام المبكرة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي هي إجراء جراحي متقدم وفعال لعلاج خشونة مفصل الإبهام في مراحله المبكرة (المرحلة الأولى حسب تصنيف إيتون). تهدف هذه الجراحة إلى استعادة ثبات المفصل وتخفيف الألم عن طريق إعادة توزيع الأحمال على الغضاريف السليمة، مما يمنع تفاقم الحالة ويؤخر الحاجة لإجراءات أكثر تعقيدًا.

الخلاصة الطبية الشاملة: تُعد جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي (Thumb Metacarpal Extension Osteotomy) واحدة من أهم الإجراءات الجراحية المتقدمة والفعالة لعلاج خشونة مفصل الإبهام في مراحله المبكرة (تحديداً المرحلة الأولى وأوائل المرحلة الثانية حسب تصنيف إيتون-ليتلر). تهدف هذه الجراحة الدقيقة إلى استعادة الثبات الميكانيكي للمفصل وتخفيف الألم المزمن عن طريق إعادة توزيع الأحمال الميكانيكية الضاغطة بعيداً عن الغضاريف المتآكلة وتوجيهها نحو الغضاريف السليمة. هذا الإجراء الفسيولوجي يمنع تفاقم الحالة ويؤخر، بل وقد يلغي، الحاجة لإجراءات أكثر تعقيداً مثل استئصال العظم المربعي أو تغيير المفصل. وفي اليمن، يقود الأستاذ الدكتور محمد هطيف ريادة هذا التخصص الدقيق، مقدماً حلولاً جراحية بمعايير عالمية في العاصمة صنعاء.

مقدمة شاملة: وداعاً لألم الإبهام واستعد قدرات يدك مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

يُعد مفصل الإبهام، أو ما يُعرف طبياً بـ "المفصل الرسغي السنعي" (Carpometacarpal Joint - CMC)، حجر الزاوية في وظيفة اليد البشرية. إنه المفصل الذي يمنحنا القدرة الفريدة على الإمساك بالأشياء، والقرص بدقة، وأداء الحركات المعقدة التي تميز البشر عن غيرهم من الكائنات. يُقدر طبياً أن الإبهام مسؤول عن ما يقرب من 50% من الوظيفة الإجمالية لليد. ولكن، هذه القدرة الهائلة على الحركة والمرونة تأتي بتكلفة؛ فمع مرور الوقت والاستخدام المتكرر، يصبح هذا المفصل الحيوي عُرضة للإجهاد المستمر، مما يؤدي إلى الإصابة بالخشونة (الفصال العظمي)، وهي حالة تبدأ تدريجياً لتصبح سبباً رئيسياً للألم المزمن والحد من جودة الحياة.

إذا كنت تعاني من ألم حاد أو نابض في قاعدة إبهامك، خاصة عند القيام بمهام يومية بسيطة مثل فتح برطمان زجاجي، أو إدارة مفتاح في الباب، أو حتى الكتابة بقلم، فقد تكون هذه هي العلامات التحذيرية الأولى لخشونة مفصل الإبهام. في المراحل المبكرة، قد يتم تجاهل هذا الألم باعتباره إرهاقاً عابراً، ولكن مع استمرار تآكل الغضاريف وضعف الأربطة الداعمة، يتحول الألم إلى كابوس يومي يعيق أبسط الأنشطة.

هنا في صنعاء، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري بجامعة صنعاء، كواحد من ألمع العقول الطبية والجراحية في هذا التخصص الدقيق. بخبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً، وسجل حافل بالنجاحات الطبية، يقدم الدكتور هطيف حلولاً متقدمة ومبتكرة لعلاج حالات خشونة مفصل الإبهام، مستنداً إلى أحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك الجراحات الميكروسكوبية الدقيقة ومناظير المفاصل بتقنية 4K.

اليوم، نسلط الضوء بشكل مكثف وعميق على إجراء جراحي دقيق وفعال يُعرف بـ "جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي" (Thumb Metacarpal Extension Osteotomy). يُعد هذا الإجراء بمثابة "درس متقدم" في إدارة خشونة مفصل الإبهام في مراحله الأولى. هذه الجراحة ليست مجرد مسكن للألم، بل هي أداة قوية لإعادة هندسة المفصل بيوميكانيكياً، واستعادة ثباته، وتخفيف الألم بشكل جذري، وذلك قبل أن يتطلب تآكل الغضاريف الكبير إجراءات جراحية أكثر شمولاً وتعقيداً وتكلفة.

تهدف هذه الصفحة التفصيلية والموسوعية إلى تزويدك بكل ما تحتاج معرفته حول هذه الجراحة، بدءاً من الفهم التشريحي الدقيق للمشكلة، مروراً بالتشخيص، وصولاً إلى خطوات الجراحة والتعافي، مع التأكيد المستمر على الأمانة الطبية والخبرة السريرية الواسعة التي يتمتع بها الأستاذ الدكتور محمد هطيف كخبير رائد في هذا المجال في اليمن.

صورة توضيحية لـ جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي: الحل المتقدم لخشونة مفصل الإبهام المبكرة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف


التشريح الدقيق والمعقد لمفصل الإبهام: دليل الجراح الماهر

لا يمكن فهم عبقرية "جراحة إطالة عظم المشط" دون الغوص أولاً في التشريح المعقد والدقيق لمفصل قاعدة الإبهام. قبل أي تدخل جراحي، من الضروري مراجعة هذا التشريح بدقة لضمان أعلى مستويات الأمان والفعالية. يمتلك الأستاذ الدكتور محمد هطيف فهماً عميقاً لهذا التشريح، مما يضمن تخطيطاً وتنفيذاً دقيقاً لكل خطوة جراحية.

1. التكوين العظمي للمفصل (The Bony Anatomy)

يتكون المفصل الرسغي السنعي للإبهام (CMC) من التقاء عظمين رئيسيين:
* عظم المشط الأول (First Metacarpal Bone): وهو العظم الطويل الذي يشكل قاعدة الإبهام. تتميز قاعدة هذا العظم بوجود نتوء أو "منقار" راحي (Palmar Beak) مميز، وهو نقطة ارتكاز حيوية للأربطة.
* العظم المربعي (Trapezium Bone): وهو أحد عظام الرسغ الصغيرة، ويقع مباشرة تحت قاعدة عظم المشط الأول.

ما يجعل هذا المفصل فريداً هو شكله الهندسي. فهو يُصنف كـ "مفصل سرجي ثنائي التقعر والتقعر" (Biconcave-Biconvex Saddle Joint). تخيل فارساً يجلس على سرج حصان؛ العظم المربعي هو السرج، وقاعدة عظم المشط الأول هي الفارس. هذا التصميم يسمح بحرية حركة مذهلة في اتجاهات متعددة (الثني، البسط، التقريب، التبعيد، والدوران)، مما يمكننا من ملامسة أطراف أصابعنا الأخرى (حركة المقابلة - Opposition).

2. الأربطة الداعمة: حراس استقرار المفصل

نظراً لأن التصميم العظمي السرجي لا يوفر ثباتاً عظمياً داخلياً كبيراً (على عكس مفصل الورك مثلاً)، فإن مفصل الإبهام يعتمد بشكل شبه كلي على شبكة معقدة من الأربطة للحفاظ على استقراره أثناء الحركة والضغط. أهم هذه الأربطة تشمل:
* الرباط المائل الأمامي (Anterior Oblique Ligament - AOL): يُطلق عليه غالباً "رباط المنقار" بسبب ارتباطه القوي بمنقار عظم المشط الإبهامي الراحي. يُعد هذا الرباط المُثبت الأساسي والأكثر أهمية للمفصل. وظيفته الرئيسية هي منع انزلاق قاعدة عظم المشط للخلف (ظهرياً) أثناء حركات القرص القوية.
* الرباط الظهري الكعبري (Dorso-Radial Ligament - DRL): وهو رباط قوي يقع في الجزء الخلفي من المفصل، ويلعب دوراً حاسماً في منع الانزلاق الراحي ويوفر ثباتاً إضافياً عند التواء الإبهام.
* الرباط بين الأمشاط (Intermetacarpal Ligament): يربط بين قاعدة عظم المشط الأول وعظم المشط الثاني، مما يمنع تباعد الإبهام بشكل مفرط.

عندما يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم حالة المريض، فإنه لا ينظر فقط إلى العظام عبر الأشعة، بل يختبر كفاءة وقوة هذه الأربطة يدوياً وسريرياً لتحديد مدى التلف الحاصل.


الفسيولوجيا المرضية: كيف تبدأ خشونة مفصل الإبهام المبكرة؟ ولماذا بضع العظم بالإطالة هو الحل؟

إن فهم كيف يبدأ المرض هو المفتاح لفهم سبب نجاح هذه الجراحة المحددة. أظهرت الأبحاث الطبية المتقدمة، وخاصة الأعمال الرائدة لعلماء مثل "ماثيو توماينو" (Matthew Tomaino) و"بيلجريني" (Pellegrini)، أن خشونة مفصل الإبهام لا تبدأ فجأة بتآكل الغضروف، بل هي سلسلة من الأحداث الميكانيكية الحيوية.

تسلسل الانهيار المفصلي:

  1. الإجهاد المتكرر وضعف الأربطة: تبدأ المشكلة عادةً نتيجة الاستخدام المتكرر والمكثف لحركات "القرص" (Pinch Grip). هذا الجهد المستمر يضع ضغطاً هائلاً على الرباط المائل الأمامي (AOL). مع مرور الوقت والتقدم في العمر، أو بسبب التغيرات الهرمونية (مما يفسر انتشار الحالة بين النساء أكثر)، يبدأ هذا الرباط في الضعف والتراخي.
  2. فرط الحركة وعدم الاستقرار (Joint Laxity): عندما يضعف الرباط المائل الأمامي، يفقد المفصل مُثبته الرئيسي. هذا يؤدي إلى حالة من "الرخاوة" أو فرط الحركة. عند محاولة الإمساك بشيء بقوة، تنزلق قاعدة عظم المشط للخلف (ظهرياً) وللخارج بشكل غير طبيعي فوق العظم المربعي.
  3. قوى القص وتآكل الغضروف (Shear Forces & Cartilage Wear): هذا الإحساس بـ "الانزلاق" والحركة غير الطبيعية يولد قوى احتكاك وقص مفرطة، تتركز بشكل أساسي في الجزء الراحي (Palmar aspect) من المفصل. هذا الاحتكاك غير الطبيعي يضغط على الغضروف المفصلي الرقيق في تلك المنطقة المحددة، ويبدأ في تدميره تدريجياً، مما يبدأ سلسلة خشونة المفصل المبكرة.
  4. التهاب الغشاء الزليلي (Synovitis): كرد فعل على هذا الاحتكاك والضرر الأولي، يلتهب الغشاء المبطن للمفصل، مما يسبب التورم والألم الحاد الذي يشعر به المريض في المراحل الأولى.

توضيح التشريح والفسيولوجيا المرضية لمفصل الإبهام

الميكانيكا الحيوية لجراحة إطالة عظم المشط (لماذا تنجح؟)

بينما توجد خيارات تقليدية مثل إعادة بناء الرباط (Ligament Reconstruction) أو استئصال الغشاء الزليلي بالمنظار للحالات المبكرة، فإن جراحة بضع العظم بالإطالة (Extension Osteotomy) توفر بديلاً أكثر ذكاءً وسلامة من الناحية البيوميكانيكية.

تعتمد هذه الجراحة على مبدأ هندسي بسيط ولكنه عبقري. كان للدكتور "بيلجريني" وزملاؤه دور فعال في إثبات فعاليتها. الفكرة تتلخص في الآتي:
* إعادة توجيه الأحمال: يتم إجراء قطع عظمي دقيق (بضع عظم) لإزالة إسفين (مثلث صغير) من العظم في قاعدة المشط بحيث تكون قاعدته ظهرية (للخلف). عند إغلاق هذا الفراغ، يتم إجبار قاعدة عظم المشط على اتخاذ وضعية "الإطالة" (Extension).
* تخفيف الضغط عن الغضروف المريض: هذه الوضعية الجديدة تخفف بشكل فعال وفوري منطقة التلامس الراحية (التي تحتوي على الغضروف المتآكل والمؤلم)، وتنقل الحمل الميكانيكي ظهرياً (للخلف) إلى المنطقة التي لا يزال فيها الغضروف المفصلي سليماً تماماً.
* شد الأربطة واستعادة الثبات: علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات البيوميكانيكية الدقيقة أن وضع قاعدة عظم المشط في حالة إطالة يقلل بشكل كبير من رخاوة المفصل في عدة مستويات:
* تقليل الرخاوة في الاتجاه الظهري-الراحي بنسبة تصل إلى 40٪.
* تقليل الرخاوة في الاتجاه الشعاعي-الزندي بنسبة 23٪.
* تقليل التشتيت (Distraction) بنسبة 15٪.
* تقليل اللف الداخلي-الخارجي بنسبة 29٪.
* دور الرباط الظهري الكعبري (DRL): يُعتقد أن هذا الثبات المكتسب يرجع جزئياً إلى شد الرباط الظهري الكعبري، الذي يحد من الحركة الظهرية ويصبح مشدوداً بقوة مع ثني عظم المشط الإجباري أثناء حركة القرص الجانبي.

متى تكون هذه الجراحة هي الخيار المثالي؟
يشدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن هذه الجراحة تكون أكثر فعالية (وتحقق نسب نجاح تقارب 100%) عندما لا يمتد تآكل المفصل ظهرياً لأكثر من منتصف العظم المربعي، ويُفضل أن يشمل أقل من النصف، وبشكل مثالي أن يكون التآكل مقتصراً على الثلث الراحي فقط من أسطح المفصل. هذا يعني أنها جراحة إنقاذية للمفاصل في مراحلها المبكرة.


الأعراض السريرية والتشخيص الدقيق مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الوصول إلى التشخيص الصحيح والمبكر هو نصف العلاج. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف بصنعاء، يتم إيلاء اهتمام بالغ بالتقييم السريري الشامل، حيث تسبق الأمانة الطبية والخبرة السريرية أي قرار جراحي.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب فوراً:

  1. ألم في قاعدة الإبهام: وهو العرض الأكثر شيوعاً. يكون الألم عميقاً، وقد يمتد إلى منطقة الرسغ. يزداد الألم سوءاً مع الأنشطة التي تتطلب الإمساك أو القرص (مثل فتح الأبواب، الكتابة، أو استخدام المقص).
  2. تورم وانتفاخ: قد تلاحظ تورماً ملحوظاً في قاعدة الإبهام نتيجة لالتهاب الغشاء الزليلي.
  3. ضعف في قوة القبضة: صعوبة في الإمساك بالأشياء بقوة، وقد تسقط الأشياء من يدك بشكل متكرر.
  4. أصوات طقطقة أو فرقعة (Crepitus): الإحساس أو سماع صوت احتكاك عند تحريك الإبهام، مما يدل على احتكاك العظام ببعضها.
  5. تشوه في شكل الإبهام: في المراحل المتقدمة (التي نسعى لتجنبها بهذه الجراحة)، قد يظهر الإبهام وكأنه منزلق من مكانه مع بروز عظمي واضح.

كيف يشخص الأستاذ الدكتور محمد هطيف الحالة؟

يعتمد الدكتور هطيف على بروتوكول تشخيصي صارم يجمع بين الفحص البدني والتصوير الطبي المتقدم:

  • الفحص السريري الدقيق:

    • اختبار الطحن (Grind Test): يقوم الدكتور هطيف بالضغط المحوري على طول الإبهام مع تدويره. إذا أحدث هذا ألماً أو صوت طقطقة، فهذا مؤشر قوي على الخشونة.
    • اختبار الرافعة (Lever Test): لتقييم مدى ارتخاء الأربطة وعدم استقرار المفصل.
    • تقييم الألم الموضعي: الضغط المباشر على منطقة المفصل لتحديد مصدر الألم بدقة.
  • التصوير الإشعاعي (الأشعة السينية - X-Rays):
    لا يكتفي الدكتور هطيف بالأشعة العادية، بل يطلب وضعيات تصوير محددة لتقييم المفصل بدقة متناهية:

    • وضعية روبرت (Robert's View): وهي وضعية تصوير أمامية خلفية حقيقية لمفصل الإبهام، تظهر بوضوح المسافة المفصلية وحالة الغضروف.
    • أشعة الإجهاد (Stress Views): يتم التقاط الأشعة أثناء قيام المريض بدفع إبهاميه ضد بعضهما البعض، مما يكشف عن مدى الانزلاق أو عدم الاستقرار المخفي في المفصل.

جدول (1): تصنيف إيتون-ليتلر (Eaton-Littler) لخشونة مفصل الإبهام

يستخدم الدكتور هطيف هذا التصنيف العالمي لتحديد مرحلة المرض واختيار العلاج الأنسب. جراحة إطالة عظم المشط تُستطب بشكل رئيسي في المرحلة الأولى (I) وبدايات المرحلة الثانية (II).

المرحلة (Stage) الوصف السريري والإشعاعي (Description) مدى ملاءمة جراحة إطالة المشط
المرحلة الأولى (I) ألم مع حركة القرص. الأشعة تظهر مسافة مفصلية طبيعية أو متسعة قليلاً (بسبب التهاب السوائل). قد يظهر اتساع في المسافة المفصلية أقل من ثلث السطح المفصلي. ممتازة (الخيار الذهبي). تنقذ المفصل وتمنع تدهوره.
المرحلة الثانية (II) تضيق طفيف في المسافة المفصلية. ظهور نتوءات عظمية صغيرة (Osteophytes) حجمها أقل من 2 ملم. جيدة جداً. فعالة إذا كان التآكل مقتصراً على الجزء الراحي فقط.
المرحلة الثالثة (III) تضيق شديد أو انعدام المسافة المفصلية. نتوءات عظمية كبيرة (أكبر من 2 ملم). تكيسات تحت الغضروف. غير مناسبة. يُفضل هنا استئصال العظم المربعي أو تغيير المفصل.
المرحلة الرابعة (IV) نفس علامات المرحلة الثالثة، بالإضافة إلى امتداد الخشونة لتشمل المفصل المربعي الزورقي (Scaphotrapezial joint). غير مناسبة إطلاقاً. تتطلب تدخلات جراحية كبرى ومعقدة.

الخيارات العلاجية: من العلاج التحفظي إلى الجراحة المتقدمة

يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بأمانته الطبية العالية؛ فهو لا يلجأ إلى التدخل الجراحي إلا بعد استنفاد كافة الخيارات التحفظية الممكنة، أو إذا كانت حالة المريض تستدعي تدخلاً فورياً لمنع تدهور المفصل.

1. العلاج التحفظي (الخط الأول للعلاج)

إذا تم تشخيص الحالة في بداياتها المبكرة جداً، قد يوصي الدكتور هطيف ببرنامج علاجي تحفظي يشمل:
* تعديل النشاط: تجنب الحركات التي تزيد الألم، واستخدام أدوات مساعدة (مثل فتاحات العلب الكهربائية، أو مقابض الأقلام السميكة) لتقليل الضغط على الإبهام.
* الجبائر الداعمة (Splinting): استخدام جبيرة مخصصة للإبهام (Thumb Spica Splint) خاصة أثناء الليل أو أثناء أداء المهام المجهدة. الجبيرة تريح المفصل وتقلل من التهاب الأربطة.
* الأدوية: مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف التورم والألم.
* الحقن الموضعي: في بعض الحالات، قد يقوم الدكتور هطيف بحقن الكورتيزون أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) الموجهة بالموجات فوق الصوتية داخل المفصل لتقليل الالتهاب بشكل سريع وفعال.

2. التدخل الجراحي (متى يصبح ضرورياً؟)

إذا استمر الألم المبرح رغم العلاج التحفظي لعدة أشهر، وأظهرت الأشعة السينية أن التآكل لا يزال في مراحله الأولى (المرحلة الأولى أو الثانية من تصنيف إيتون)، فإن جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي تصبح الخيار الأمثل.

لماذا لا ننتظر حتى يسوء المفصل تماماً؟
هذا هو السؤال الأهم. الانتظار حتى يتآكل الغضروف بالكامل (المرحلة الثالثة أو الرابعة) يعني أن المريض سيفقد فرصة الحفاظ على مفصله الطبيعي، وسيحتاج إلى جراحات كبرى مثل إزالة العظم المربعي بالكامل (Trapeziectomy) أو دمج المفصل (Arthrodesis) أو زراعة مفصل صناعي. جراحة إطالة المشط هي إجراء "وقائي وإنقاذي" يحافظ على التشريح الطبيعي لليد ويوقف تطور المرض.

جدول (2): مقارنة بين جراحة إطالة المشط وجراحة استئصال العظم المربعي

وجه المقارنة جراحة إطالة عظم المشط (Extension Osteotomy) استئصال العظم المربعي (Trapeziectomy)
الهدف الرئيسي الحفاظ على المفصل الطبيعي وتغيير ميكانيكية التحميل. إزالة العظم المتآكل بالكامل للتخلص من الاحتكاك والألم.
مرحلة المرض المناسبة المراحل المبكرة (إيتون I و II). المراحل المتأخرة (إيتون III و IV).
الحفاظ على التشريح نعم، يحافظ على جميع عظام اليد. لا، يتم إزالة عظم رسغي مهم.
قوة القبضة بعد التعافي ممتازة، تعود قوة القرص لشكلها الطبيعي تقريباً. قد يحدث بعض الضعف في قوة القرص مقارنة بالطبيعي.
مدة الجراحة قصيرة إلى متوسطة (أقل توغلاً). أطول، وغالباً تتطلب إعادة بناء للأربطة.
خطر قصر الإبهام لا يوجد خطر. وارد جداً أن يقصر الإبهام قليلاً بعد إزالة العظم.

خطوات جراحة إطالة عظم المشط الإبهامي: دقة متناهية في غرفة العمليات

تُعد هذه الجراحة من جراحات اليوم الواحد في معظم الحالات، ولكنها تتطلب مهارة جراحية فائقة وفهماً عميقاً للبيوميكانيكا. يُجري الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذه العملية باستخدام أحدث التجهيزات، وباتباع بروتوكولات صارمة لضمان أعلى نسب النجاح.

خطوات جراحة إطالة عظم المشط وتثبيت العظم

1. التجهيز والتخدير

  • تتم الجراحة عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي أو الناحي (Regional Anesthesia) للذراع بأكمله (ضفيرة العضدية)، مما يضمن عدم شعور المريض بأي ألم أثناء الجراحة، مع إمكانية استخدام مهدئ خفيف لراحة المريض.
  • يتم استخدام عاصبة هوائية (Tourniquet) لتقليل النزيف وتوفير رؤية واضحة جداً للجراح.

2. الشق الجراحي والوصول للمفصل

  • يقوم الدكتور هطيف بعمل شق جراحي دقيق (طوله حوالي 3-4 سم) على طول الحافة الظهرية الكعبرية (Dorsoradial) لقاعدة الإبهام.
  • تُستخدم تقنيات الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة لحماية الأعصاب الحسية الدقيقة في المنطقة (مثل الفروع السطحية للعصب الكعبري)، مما يمنع حدوث أي خدر أو ألم عصبي مزمن بعد العملية.
  • يتم إبعاد الأوتار بلطف للوصول إلى كبسولة المفصل وقاعدة عظم المشط الأول.

3. بضع العظم (The Osteotomy) - الخطوة الحاسمة

  • تحت التوجيه المستمر بجهاز الأشعة السينية داخل غرفة العمليات (Fluoroscopy)، يقوم الدكتور هطيف بتحديد مكان القطع بدقة متناهية (عادة على بعد 1 سم من سطح المفصل).
  • يتم إدخال أسلاك معدنية دقيقة (K-wires) كأدلة لتحديد زاوية القطع.
  • باستخدام منشار جراحي دقيق متذبذب، يتم إزالة إسفين عظمي صغير (Wedge) من قاعدة العظم المشط، بحيث تكون قاعدة هذا الإسفين متجهة للخلف (ظهرياً).
  • زاوية الإسفين تُحسب بدقة فائقة من قبل الدكتور هطيف لتناسب حالة المريض، وغالباً ما تتراوح بين 20 إلى 30 درجة من الإطالة.

4. إغلاق الفجوة والتثبيت (Fixation)

  • بمجرد إزالة الإسفين العظمي، يتم إغلاق الفجوة عن طريق دفع الإبهام للخلف (إطالة). هذا الإجراء البسيط يغير فوراً من ميكانيكية المفصل، وينقل الضغط من المنطقة الراحية المتآكلة إلى المنطقة الظهرية السليمة.
  • يتم تثبيت العظم في وضعه الجديد بقوة لضمان التئامه. يستخدم الدكتور هطيف أحدث وسائل التثبيت، والتي قد تكون:
    • أسلاك كيرشنر (K-wires): دبابيس معدنية دقيقة يتم إزالتها لاحقاً بالعيادة.
    • مسامير معدنية صغيرة (Mini-screws): توفر تثبيتاً أقوى وتُدفن داخل العظم.
    • **شرائح

آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي