English
جزء من الدليل الشامل

دليل شامل لإصابات العمود الفقري وأمراضه التنكسية: الأعراض، التشخيص، والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تثبيت الحوض والعجز الآمن: دليل شامل لمرضى العمود الفقري في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ تثبيت الحوض والعجز الآمن: دليل شامل لمرضى العمود الفقري في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

تثبيت الحوض والعجز هو إجراء جراحي حيوي يهدف إلى تثبيت العمود الفقري السفلي بالحوض، ويستخدم بشكل أساسي في حالات اندماج العمود الفقري الطويل. يشمل العلاج تقنيات متقدمة مثل S2AI لضمان استقرار طويل الأمد وتقليل المضاعفات، وهو متوفر بخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء.

الخلاصة الطبية السريعة: تثبيت الحوض والعجز هو إجراء جراحي حيوي يهدف إلى تثبيت العمود الفقري السفلي بالحوض، ويستخدم بشكل أساسي في حالات اندماج العمود الفقري الطويل. يشمل العلاج تقنيات متقدمة مثل S2AI لضمان استقرار طويل الأمد وتقليل المضاعفات، وهو متوفر بخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء.

مقدمة

يعد تثبيت الحوض والعجز (Sacropelvic Fixation) إجراءً جراحيًا دقيقًا وحيويًا في جراحة العمود الفقري، يهدف إلى توفير نقاط تثبيت قوية ومستقرة في الجزء السفلي من العمود الفقري، وتحديدًا عند منطقة التقاء العمود الفقري بالعجز والحوض. هذه المنطقة، المعروفة بالوصلة القطنية العجزية، تتعرض لقوى ضغط وانثناء كبيرة، مما يجعلها عرضة للعديد من المشاكل التي تتطلب تدخلًا جراحيًا لضمان استقرارها.

تخيل العمود الفقري كبرج يحتاج إلى قاعدة قوية وثابتة. عندما يمتد الاندماج (تثبيت الفقرات معًا) إلى أسفل العمود الفقري وصولًا إلى العجز، يصبح من الضروري تثبيت هذا البرج بقاعدة الحوض لضمان عدم تعرضه للاهتزاز أو الانهيار. هذا هو الدور الأساسي لتثبيت الحوض والعجز: توفير مرساة آمنة ومقاومة للقوى التي قد تؤدي إلى فشل التثبيت أو عدم الاندماج.

يُعد هذا الإجراء ضروريًا بشكل خاص في حالات اندماج العمود الفقري الطويل، حيث يتم تثبيت عدد كبير من الفقرات، مما يزيد من الحمل على الوصلة القطنية العجزية. كما يُستخدم في حالات معقدة أخرى مثل انزلاق الفقار عالي الدرجة، ومتلازمة الظهر المسطح التي تتطلب تصحيحًا جراحيًا، وتصحيح انحراف الحوض.

في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في فهم تثبيت الحوض والعجز، بدءًا من تشريح المنطقة وأهميتها، مرورًا بدواعي الاستخدام، والتقنيات الجراحية المختلفة المتاحة، وصولًا إلى الرعاية بعد الجراحة والنتائج المتوقعة والمضاعفات المحتملة. سيساعدك هذا الدليل على فهم كل جانب من جوانب هذا الإجراء المعقد، وكيف يساهم في تحسين جودة حياة المرضى.

يُعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة والعميقة في جراحة العمود الفقري، مرجعًا رئيسيًا في مجال تثبيت الحوض والعجز في صنعاء واليمن. يلتزم الدكتور هطيف بأحدث التقنيات والممارسات العالمية لضمان أفضل النتائج لمرضاه، مع التركيز على السلامة والدقة في كل خطوة من خطوات العلاج.

التشريح

لفهم إجراء تثبيت الحوض والعجز بشكل كامل، من الضروري أن يكون لدينا فهم واضح للتشريح المعقد للعظم العجزي والحوض والمفصل العجزي الحرقفي. هذا الفهم هو حجر الزاوية لضمان وضع الأدوات الجراحية بأمان ودقة، وتجنب إصابة الهياكل الحيوية المحيطة.

عظم العجز

يقع عظم العجز في نقطة التقاء الأجزاء المتحركة والثابتة من العمود الفقري، ويعمل كحجر زاوية يربط نصفي الحوض معًا. يتكون العجز من خمس فقرات عجزية ملتحمة، وتندمج نتوءاتها المستعرضة لتشكل الجناح العجزي المتسع.

معظم العظم في العجز ذو بنية إسفنجية (عظم إسفنجي). تكون كثافة العظم الإسفنجي أكبر في المنطقة التي تُعرف باسم "عنق الفقرة" (pedicle) وفي جسم الفقرة، بينما تكون أقل في الجناح العجزي. ولهذا السبب، فإن براغي عنق العجز تُوجه عادةً نحو خط المنتصف حيث تكون كثافة العظم أعلى، مما يوفر تثبيتًا أقوى.

لا يحتوي العجز على عنق فقرة حقيقي بالمعنى التقليدي الموجود في الفقرات المتحركة، بل هو عبارة عن التقاء للعظم الإسفنجي بين جسم العجز وجناحه. هذه المنطقة واسعة نسبيًا مقارنةً بعنق الفقرة في العمود الفقري المتحرك. على سبيل المثال، يبلغ متوسط طول عنق الفقرة S1 حوالي 46.9 ± 3.3 ملم لدى النساء و49.7 ± 3.7 ملم لدى الرجال، ويميل بزاوية 40 درجة تقريبًا عن خط المنتصف.

توجد العديد من الهياكل الحيوية الهامة التي تقع مباشرة على العجز أو بالقرب منه، مما يجعلها عرضة للإصابة أثناء عمليات تثبيت الحوض والعجز. تشمل هذه الهياكل الشريان والوريد الحرقفي الباطني، الشريان والوريد العجزي الأوسط، السلسلة الودية، الجذع القطني العجزي، والقولون السيني. يتطلب وضع الأدوات الجراحية فهمًا دقيقًا لهذه الهياكل لتجنب أي ضرر محتمل.

عظم الحرقفة

عظم الحرقفة هو الجزء العلوي من العظام الثلاثة التي تشكل عظم الورك (Os Coxa). في مرحلة المراهقة، يتصل عظم الحرقفة بالعظم العاني والعظم الإسكي من خلال غضروف ثلاثي الأضلاع، والذي يكتمل اندماجه بين سن 13 و16 عامًا لدى معظم المرضى.

في المرضى النحيلين، يمكن تحديد الشوكة الحرقفية الخلفية العلوية (PSIS) بوجود انخفاض في الجلد فوقها. يمر خط مستعرض يُرسم بين هذين الانخفاضين عبر العجز عند مستوى الفقرة S2.

تعتبر الهياكل الموجودة في الثقبة الوركية الكبرى (Greater Sciatic Foramen) معرضة لخطر التلف أثناء وضع الأدوات في الحوض. لذلك، يجب على الجراحين توخي أقصى درجات الحذر عند الاقتراب من هذه المنطقة.

المفصل العجزي الحرقفي

المفصل العجزي الحرقفي (SI Joint) هو مفصل زليلي على شكل حرف L، يتميز بسطح غير منتظم الشكل يتشابك لمقاومة الحركة. وظيفته الأساسية هي نقل الحمل المحوري من الجذع إلى نصفي الحوض.

يتم تثبيت هذا المفصل بواسطة عدة أربطة قوية، بما في ذلك الرباط العجزي الحرقفي الأمامي، والرباط العجزي الحرقفي الباطني، والرباط العجزي الحرقفي الخلفي. هذه الأربطة تمنح المفصل استقرارًا كبيرًا، وهو أمر بالغ الأهمية لوظيفته في تحمل الوزن ونقل القوى.

الميكانيكا الحيوية

يمثل الاندماج عبر الوصلة القطنية العجزية تحديًا خاصًا لجراحي العمود الفقري، حيث تشهد هذه المنطقة معدلًا مرتفعًا من عدم الاندماج (Pseudarthrosis). تتركز قوى ميكانيكية حيوية كبيرة عند هذه الوصلة، حيث تعمل كتلة الاندماج فوق العجز كذراع رافعة طويل ينقل قوى الانثناء، والتمدد، والالتواء من العمود الفقري العلوي. هذه القوى تسبب حركة عند الوصلة، مما قد يزيد من خطر عدم الاندماج.

علاوة على ذلك، فإن كثافة العظم في العجز ضعيفة نسبيًا، مما يجعل الحصول على تثبيت كافٍ تحديًا خاصًا.

قدم مكورد وزملاؤه مفهوم "نقطة ارتكاز الوصلة القطنية العجزية" (Lumbosacral Pivot Point)، والتي تُعرف بأنها منتصف العمود العظمي الرباطي عند الوصلة بين الفقرة L5 وS1. كلما تقدمت الغرسة الحوضية إلى الأمام من هذه النقطة، زاد استقرار البنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأدوات التي تعبر المفصل العجزي الحرقفي لا تكون فعالة إلا إذا مرت أمام نقطة الارتكاز هذه.

قدم أوبراين وزملاؤه مفهوم ثلاث مناطق لتثبيت الحوض والعجز. التثبيت في المنطقة 3 يتمتع بأعلى قوة ميكانيكية حيوية ويسمح بوضع الأدوات في أبعد نقطة أمامية من نقطة الارتكاز. هذا الفهم الميكانيكي الحيوي يوجه الجراحين لاختيار التقنية الأنسب لضمان أقصى درجات الاستقرار.

الأسباب ودواعي الاستخدام

يُعد تثبيت الحوض والعجز إجراءً أساسيًا في علاج العديد من حالات العمود الفقري المعقدة التي تتطلب استقرارًا إضافيًا في منطقة الوصلة القطنية العجزية. تهدف هذه التقنية إلى توفير دعم قوي وموثوق به، مما يقلل من خطر فشل الاندماج والمضاعفات الأخرى.

اندماج العمود الفقري الطويل إلى العجز

يُعد اندماج العمود الفقري الطويل إلى العجز هو الداعي الأكثر شيوعًا لتثبيت الحوض والعجز. على الرغم من أن تعريف "الاندماج الطويل" قد يختلف قليلًا، إلا أن معظم الخبراء يتفقون على أن الاندماجات التي تتجاوز الوصلة الصدرية القطنية وتمتد إلى العجز يجب أن تُعزز بمراسي حوضية. يرى الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه أن التثبيت الحوضي يجب أن يُنظر إليه أيضًا في الاندماجات التي تمتد فوق الفقرة L2 وتصل إلى العجز.

تشمل الحالات التي تتطلب عادةً اندماجًا طويلاً للعمود الفقري ما يلي:
* الجنف القطني لدى البالغين: حيث يؤدي الانحراف الجانبي للعمود الفقري إلى اختلال التوازن والحاجة إلى تصحيح واسع النطاق.
* الأطفال المصابون بانحناء الجنف الهيكلي القطني العجزي: خاصةً في حالات التشوهات الخلقية أو العصبية العضلية.
* الحداب الجنفي الشللي والحداب الجنفي العصبي العضلي: حيث تضعف العضلات وتؤدي إلى تشوهات شديدة في العمود الفقري.
* الجنف الخلقي: الناتج عن تشوهات في نمو الفقرات منذ الولادة.

انزلاق الفقار عالي الدرجة

يشير انزلاق الفقار إلى انزلاق فقرة واحدة فوق الأخرى. عندما يكون هذا الانزلاق من الدرجة الثالثة أو أعلى، فإنه يضع قوى مفرطة على الغرسات الخلفية. في هذه الحالات، يعمل التثبيت في الحوض كعامل مساعد لبراغي عنق الفقرة S1، مما قد يقلل من حدوث عدم الاندماج وفشل الغرسات البعيدة. يساعد هذا التثبيت الإضافي في توزيع الأحمال وتقليل الضغط على نقطة الاندماج الرئيسية.

متلازمة الظهر المسطح وتصحيح الحداب

تُشير متلازمة الظهر المسطح إلى فقدان التقوس الطبيعي للعمود الفقري القطني (القعس القطني) بعد عملية اندماج سابقة في العمود الفقري الخلفي. يعاني المرضى من الألم، وفقدان التوازن السهمي (الجانبي)، وتدهور الأقراص السفلية.

يتطلب تصحيح هذا التشوه غالبًا إجراء قطع العظم (osteotomies) واندماجًا طويلاً إلى العجز. يجب استكمال هذه الاندماجات بأدوات تثبيت حوضية لتقليل خطر عدم الاندماج، وضمان استعادة التوازن السهمي الصحيح.

تصحيح انحراف الحوض

يُعد انحراف الحوض شائعًا لدى المرضى الذين يعانون من تشوهات عصبية عضلية، حيث يكون الحوض مائلًا بشكل غير طبيعي. يتطلب تصحيح هذا الانحراف التاجي (Coronal misalignment) غالبًا تثبيتًا حوضيًا لضمان استقرار العمود الفقري والحوض، وتحسين القدرة الوظيفية للمريض.

حالات أخرى

تشمل الدواعي الأقل شيوعًا لتثبيت الحوض والعجز ما يلي:
* استئصال العجز: الذي يتم إجراؤه لأورام العجز.
* كسر العجز: خاصةً الكسور المعقدة التي تتطلب تثبيتًا قويًا.
* هشاشة العظام: في وجود اندماج قطني عجزي، حيث تكون جودة العظم ضعيفة وتتطلب تثبيتًا إضافيًا.

يُقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقييمًا دقيقًا لكل حالة لتحديد ما إذا كان تثبيت الحوض والعجز هو الخيار العلاجي الأنسب، مع الأخذ في الاعتبار جميع العوامل التشريحية والسريرية للمريض.

الأعراض

نظرًا لأن تثبيت الحوض والعجز هو إجراء جراحي يُجرى لعلاج مشاكل هيكلية في العمود الفقري والحوض، فإن الأعراض التي تدفع المريض للبحث عن العلاج هي في الأساس تلك المرتبطة بالحالات الأساسية التي تستدعي هذا التثبيت. لا توجد "أعراض" خاصة بتثبيت الحوض والعجز نفسه، بل هي أعراض المشاكل التي يُعالجها.

يمكن أن تشمل الأعراض التي قد تستدعي تقييمًا لإجراء تثبيت الحوض والعجز ما يلي:

آلام الظهر المزمنة والشديدة

  • ألم أسفل الظهر: غالبًا ما يكون ألمًا عميقًا ومستمرًا في منطقة أسفل الظهر والعجز، وقد يزداد سوءًا مع الحركة أو الوقوف لفترات طويلة.
  • ألم ينتشر إلى الأرداف أو الساقين: قد يشير إلى ضغط على الأعصاب، وهو شائع في حالات انزلاق الفقار أو التشوهات الشديدة.

تشوهات العمود الفقري الواضحة

  • انحناء العمود الفقري (الجنف أو الحداب): يمكن أن يلاحظ المريض أو أفراد أسرته انحناءًا جانبيًا (جنف) أو تقوسًا مفرطًا للأمام (حداب) أو للخلف (متلازمة الظهر المسطح).
  • اختلال التوازن الجسدي: صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم، أو ميلان الجسم إلى جانب واحد، أو عدم القدرة على الحفاظ على وضعية مستقيمة.
  • اختلاف في طول الساقين الظاهري: قد يحدث نتيجة لانحراف الحوض الشديد.

صعوبة في الحركة والوظيفة

  • صعوبة في المشي أو الوقوف: خاصة لفترات طويلة، وقد يضطر المريض إلى الانحناء للأمام لتخفيف الألم.
  • تدهور القدرة على أداء الأنشطة اليومية: مثل ارتداء الملابس، أو رفع الأشياء، أو الجلوس بشكل مريح.
  • ضعف في الساقين أو خدر أو تنميل: قد يشير إلى ضغط عصبي شديد يتطلب تدخلًا جراحيًا.

علامات انزلاق الفقار

  • الشعور "بالطقطقة" أو عدم الاستقرار في أسفل الظهر: خاصة عند الحركة.
  • تفاقم الألم عند الانحناء أو رفع الأشياء.
  • تغير في شكل العمود الفقري: قد يلاحظ انزلاق الفقرة في الحالات المتقدمة.

أعراض متلازمة الظهر المسطح

  • عدم القدرة على الوقوف بشكل مستقيم دون إجهاد: غالبًا ما يشعر المريض بالحاجة إلى دفع الحوض للأمام أو ثني الركبتين للحفاظ على التوازن.
  • تعب عضلي في الظهر والساقين: بسبب الجهد المستمر للحفاظ على الوضعية.
  • ألم في الرقبة أو أعلى الظهر: قد يحدث كتعويض عن فقدان القعس القطني.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، خاصةً إذا كانت شديدة أو متفاقمة، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص في جراحة العمود الفقري. سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم حالتك بدقة لتحديد السبب الكامن وراء هذه الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة.

التشخيص

يُعد التشخيص الدقيق حجر الزاوية في تحديد الحاجة إلى تثبيت الحوض والعجز، وتخطيط الإجراء الجراحي بأمان وفعالية. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على مجموعة شاملة من الأدوات التشخيصية لتقييم حالة المريض بشكل كامل.

الفحص السريري والتاريخ المرضي

  • التاريخ المرضي الشامل: يبدأ التشخيص بجمع معلومات مفصلة عن الأعراض التي يعاني منها المريض، مدتها، شدتها، العوامل التي تزيدها أو تخففها، وأي علاجات سابقة. كما يتم السؤال عن التاريخ الطبي العام، والأدوية، والحساسيات.
  • الفحص البدني: يقوم الدكتور هطيف بإجراء فحص سريري دقيق يتضمن:
    • تقييم المشية والوضعية: ملاحظة أي تشوهات في العمود الفقري أو الحوض، أو اختلال في التوازن.
    • فحص نطاق حركة العمود الفقري: تحديد مدى الألم أو التقييد في الحركة.
    • التقييم العصبي: فحص القوة العضلية، والإحساس، وردود الفعل لتحديد وجود أي ضغط عصبي.
    • تحسس مناطق الألم: تحديد النقاط المؤلمة في الظهر، العجز، والحوض.

الأشعة السينية (X-rays)

تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى والأساسية في تقييم تشوهات العمود الفقري.
* الأشعة السينية الجانبية والأمامية الخلفية (PA) لكامل العمود الفقري في وضعية الوقوف: تُطلب هذه الأشعة لجميع المرضى الذين يعانون من تشوه في العمود الفقري. تُظهر هذه الصور المحاذاة العامة للعمود الفقري، زوايا الانحناء (الجنف والحداب)، وتوازن العمود الفقري والحوض. كما يمكن أن تكشف عن علامات انزلاق الفقار أو تدهور المفاصل.

التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan)

نظرًا للتشريح المعقد والمتغير للعجز، قد يكون التصوير المقطعي المحوسب (CT) مفيدًا جدًا لتخطيط وضع البراغي والأدوات الجراحية.
* التفاصيل العظمية الدقيقة: يوفر التصوير المقطعي صورًا ثلاثية الأبعاد للعظام، مما يسمح للجراح بتقييم كثافة العظم، وحجم عنق الفقرات العجزية، ووجود أي تشوهات عظمية قد تؤثر على مسار البراغي.
* تحديد الشذوذات التشريحية: يساعد في تحديد شذوذات مثل اتساع الجافية (dural ectasia)، أو كيس تارلوف (Tarlov cyst)، أو الحصاد السابق للعظم من عرف الحرقفة، والتي قد تغير النهج الجراحي المطلوب.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

على الرغم من أن المصدر الإنجليزي لم يركز عليه بشكل مباشر لتخطيط التثبيت، إلا أن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يُعد أداة تشخيصية لا غنى عنها في تقييم مشاكل العمود الفقري بشكل عام.
* تقييم الأنسجة الرخوة: يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي رؤية ممتازة للأنسجة الرخوة مثل الحبل الشوكي، الأعصاب، الأقراص الفقرية، والأربطة.
* تحديد ضغط الأعصاب: يمكن أن يكشف عن ضغط على الأعصاب أو الحبل الشوكي، أو وجود أورام، أو التهابات، أو تشوهات أخرى قد تكون السبب في أعراض المريض.
* تقييم المفصل العجزي الحرقفي: يمكن أن يُظهر علامات الالتهاب أو التآكل في المفصل العجزي الحرقفي إذا كانت هناك شكوك حول مشكلة في هذا المفصل.

يُجري الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقييمًا شاملاً باستخدام هذه الأدوات التشخيصية لضمان وضع خطة علاجية فردية ومُحكمة لكل مريض، مع التركيز على تحقيق أفضل النتائج الممكنة.

العلاج

يهدف علاج تثبيت الحوض والعجز إلى توفير استقرار طويل الأمد للعمود الفقري السفلي والحوض، مما يساعد في تصحيح التشوهات وتخفيف الألم وتحسين الوظيفة. يتضمن العلاج عدة مراحل تبدأ بالتخطيط الدقيق قبل الجراحة، مروراً بالتقنيات الجراحية المتقدمة، وصولًا إلى الرعاية اللاحقة.

التخطيط قبل الجراحة

يُعد التخطيط الدقيق قبل الجراحة أمرًا بالغ الأهمية لنجاح إجراء تثبيت الحوض والعجز. يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم كل حالة بعناية فائقة لضمان اختيار التقنية الأنسب وتجنب المضاعفات.

  • توفر جهاز C-arm: يجب أن يكون جهاز C-arm (جهاز تصوير بالأشعة السينية الفوري) متاحًا للتصوير أثناء العملية، إذا لزم الأمر، لتأكيد وضع الأدوات.
  • فهم شامل لتشوه المريض: يتطلب تخطيط مدى ونوع الإجراء الذي سيتم إجراؤه فهمًا شاملاً لتشريح تشوه المريض.
  • المرضى الذين يعانون من انحراف الحوض الكبير: قد يكون لديهم اختلافات كبيرة بين جانبي الحوض، وقد يحتاج مسار المراسي إلى التعديل وفقًا لذلك.
  • المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام الشديدة: قد يحتاجون إلى براغي أكبر حجمًا، تصل إلى 10 ملم، للحصول على تثبيت كافٍ في العظم الضعيف.
  • المرضى الذين تم أخذ عظم منهم سابقًا من عرف الحرقفة: قد لا يكونون مرشحين لـ "مسامير الحرقفة" (iliac bolts)، ويجب استخدام تقنية بديلة مثل طريقة S2AI.
  • المرضى الذين يعانون من نقص في عظم الحرقفة: على سبيل المثال، المرضى الذين خضعوا لاستئصال الحوض والعجز بسبب ورم، قد يحتاجون إلى نقاط تثبيت إضافية في الجانب السليم.

وضعية المريض

يتم وضع المريض في وضعية الانبطاح على إطار شفاف للأشعة، حسب الروتين المتبع لإجراءات العمود الفقري الخلفية.

  • الوسائد الداعمة: توضع وسادة عرضية عبر الصدر عند مستوى الكتفين، ووسادة عرضية ثانية عبر الح

آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل