جراحة العظام في صنعاء: دليلك الشامل لأمراض وإصابات الجهاز العضلي الهيكلي
الخلاصة الطبية
جراحة العظام هي فرع الطب الذي يعالج إصابات وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي. تشمل العلاجات الجراحة والفيزيائية، وتهدف لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء رعاية متكاملة لأمراض العظام والمفاصل، مستخدمًا أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج للمرضى.
الخلاصة الطبية السريعة: جراحة العظام هي فرع الطب الذي يعالج إصابات وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي. تشمل العلاجات الجراحة والفيزيائية، وتهدف لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء رعاية متكاملة لأمراض العظام والمفاصل، مستخدمًا أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج للمرضى وبنهج يقوم على الصدق الطبي والخبرة العميقة.
مقدمة في جراحة العظام: استعادة الحركة والحياة
يُعد الجهاز العضلي الهيكلي ركيزة أساسية لوجودنا، فهو يمنحنا القدرة على الحركة، العمل، التعبير، والاستمتاع بالحياة. عندما يصاب هذا الجهاز المعقد بأي خلل، سواء كان كسرًا، التهابًا، أو تشوهًا، فإن جودة حياتنا تتأثر بشكل مباشر وفوري. هنا يبرز دور تخصص جراحة العظام كركيزة طبية حيوية، يركز على تشخيص وعلاج وإعادة تأهيل الأمراض والإصابات التي تصيب العظام والمفاصل والأربطة والأوتار والعضلات والأعصاب. من الإصابات الرياضية الحادة إلى الأمراض التنكسية المزمنة والتشوهات الخلقية، يلعب جراح العظام دورًا محوريًا في استعادة الوظيفة، تخفيف الألم، وتحسين جودة حياة المرضى.
في قلب العاصمة صنعاء، ومع تزايد الحاجة إلى رعاية طبية متخصصة وموثوقة، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف كأحد أبرز وأمهر جراحي العظام. بصفته أستاذًا في جامعة صنعاء، وخبرة تتجاوز العشرين عامًا في هذا المجال الدقيق، يجمع الدكتور هطيف بين العمق الأكاديمي والبراعة الجراحية. يشتهر الأستاذ الدكتور هطيف بالتزامه بأحدث التقنيات الطبية العالمية، مثل جراحة المناظير بتقنية 4K، والجراحة المجهرية الدقيقة، وجراحات استبدال المفاصل المتقدمة (Arthroplasty). هذا الالتزام بالتميز، بالإضافة إلى نهجه الذي يقوم على الصدق الطبي المطلق والتعاطف مع المريض، يجعله الوجهة الأولى للمرضى الباحثين عن التشخيص الدقيق والعلاج الفعال والشامل لأمراض العظام والمفاصل في اليمن.
يهدف هذا الدليل الشامل إلى تزويد المرضى وأسرهم بفهم عميق لأمراض وإصابات الجهاز العضلي الهيكلي، بدءًا من التشريح الأساسي، مرورًا بأبرز الحالات المرضية، وصولًا إلى أحدث خيارات العلاج والتعافي المتاحة، مع تسليط الضوء على الدور الريادي الذي يقوم به الأستاذ الدكتور محمد هطيف في تقديم رعاية صحية لا مثيل لها.
التشريح الأساسي للجهاز العضلي الهيكلي: فهم أساس الحركة
لفهم أمراض العظام وإصاباتها، من الأهمية بمكان الإلمام بالهياكل الأساسية التي يتكون منها الجهاز العضلي الهيكلي وكيفية تفاعلها معًا لتوفير الدعم، الحماية، والحركة.
العظام (Bones)
تشكل العظام الهيكل العظمي الذي يوفر الدعم الهيكلي للجسم، ويحمي الأعضاء الداخلية الحيوية (مثل الدماغ والرئتين)، ويخزن المعادن الأساسية مثل الكالسيوم والفوسفور. كما أنها موقع إنتاج خلايا الدم في نخاع العظم.
* أنواع العظام: تختلف العظام في الشكل والحجم حسب وظيفتها وموقعها:
* العظام الطويلة: مثل عظم الفخذ والساق، ضرورية للحركة وتحمل الوزن.
* العظام القصيرة: مثل عظام الرسغ والكاحل، توفر الاستقرار والحركة المحدودة.
* العظام المسطحة: مثل عظام الجمجمة والقفص الصدري، توفر الحماية.
* العظام غير المنتظمة: مثل الفقرات، توفر الدعم والحماية.
* العظام السمسمية: مثل الرضفة (صابونة الركبة)، تساعد في تحسين عمل الأوتار.
* تركيب العظم: تتكون العظام من نسيج عظمي كثيف وقوي (العظم القشري) من الخارج، ونسيج عظمي إسفنجي (العظم التربيقي) من الداخل، يحتوي على نخاع العظم.
المفاصل (Joints)
المفاصل هي نقاط التقاء عظمتين أو أكثر، وتسمح بالحركة. سلامة المفاصل ضرورية للحركة السلسة والخالية من الألم.
* أنواع المفاصل:
* المفاصل الليفية: غير متحركة أو ذات حركة محدودة جدًا (مثل مفاصل الجمجمة).
* المفاصل الغضروفية: ذات حركة محدودة (مثل المفاصل بين الفقرات).
* المفاصل الزلالية (Synovial Joints): هي الأكثر شيوعًا وتسمح بحركة واسعة. تتميز بوجود غضروف مفصلي يغطي أطراف العظام، كبسولة مفصلية، وغشاء زلالي يفرز سائلًا زلاليًا لتقليل الاحتكاك وتغذية الغضروف. أمثلة: مفصل الركبة، الورك، الكتف، الكاحل.
الغضاريف (Cartilage)
الغضاريف هي نسيج ضام مرن يغطي أطراف العظام في المفاصل الزلالية (الغضروف المفصلي) ويوجد في أماكن أخرى مثل الأقراص الفقرية. وظيفته الأساسية هي امتصاص الصدمات وتوفير سطح أملس لتقليل الاحتكاك أثناء الحركة. عند تلف الغضروف، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الألم والالتهاب وتدهور وظيفة المفصل.
الأربطة (Ligaments)
الأربطة هي أشرطة قوية ومرنة من النسيج الضام تربط العظام ببعضها البعض عند المفاصل. وظيفتها الأساسية هي توفير الاستقرار للمفصل ومنع الحركة المفرطة التي قد تؤدي إلى الخلع أو الإصابة. على سبيل المثال، الأربطة الصليبية في الركبة.
الأوتار (Tendons)
الأوتار هي أشرطة قوية من النسيج الضام تربط العضلات بالعظام. عندما تنقبض العضلات، تسحب الأوتار العظام، مما يؤدي إلى الحركة. مثال: وتر أخيل في الكاحل.
العضلات (Muscles)
العضلات هي الأنسجة المسؤولة عن إنتاج الحركة. هناك ثلاثة أنواع رئيسية:
* العضلات الهيكلية: مرتبطة بالعظام عبر الأوتار، وهي عضلات إرادية نتحكم فيها للحركة.
* العضلات الملساء: توجد في الأعضاء الداخلية (مثل الجهاز الهضمي)، وهي لا إرادية.
* عضلة القلب: عضلة خاصة لا إرادية توجد في القلب.
في سياق الجهاز العضلي الهيكلي، نركز على العضلات الهيكلية التي تعمل بالتنسيق مع العظام والمفاصل لتمكين الحركة.
الأعصاب (Nerves)
تنتشر الأعصاب في جميع أنحاء الجهاز العضلي الهيكلي، وتنقل الإشارات من الدماغ والحبل الشوكي إلى العضلات (للحركة) ومن الأنسجة إلى الدماغ (للإحساس بالألم واللمس والضغط). إصابة الأعصاب أو انضغاطها يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا، ضعفًا عضليًا، أو فقدانًا للإحساس.
أبرز أمراض وإصابات الجهاز العضلي الهيكلي
يتعرض الجهاز العضلي الهيكلي للعديد من الأمراض والإصابات التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متخصصًا.
1. الكسور (Fractures)
الكسر هو فقدان استمرارية العظم. يمكن أن تحدث الكسور نتيجة لصدمة قوية، أو إجهاد متكرر، أو ضعف في العظم بسبب أمراض مثل هشاشة العظام.
* الأنواع الشائعة: كسر مغلق (الجلد سليم)، كسر مفتوح (العظم يخترق الجلد)، كسر شعري (شرخ صغير)، كسر إجهادي، كسر مركب.
* الأسباب: السقوط، الحوادث المرورية، الإصابات الرياضية، هشاشة العظام.
* الأعراض: ألم شديد، تورم، كدمات، تشوه واضح في الطرف المصاب، عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب.
2. التهاب المفاصل (Arthritis)
التهاب المفاصل هو مصطلح عام يشمل أكثر من 100 حالة تؤثر على المفاصل.
* التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis): الأكثر شيوعًا، وينتج عن تآكل الغضروف المفصلي مع التقدم في العمر أو نتيجة للإصابات المتكررة.
* الأسباب: التقدم في العمر، السمنة، الإصابات السابقة، الوراثة، الإفراط في استخدام المفصل.
* الأعراض: ألم في المفصل يزداد مع الحركة ويتحسن بالراحة، تيبس صباحي، تورم، ضعف في الحركة، صوت طقطقة أو احتكاك في المفصل.
* التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis): مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المفاصل، مما يؤدي إلى الالتهاب والألم والتورم وتشوه المفاصل.
* الأسباب: غير معروفة بدقة، عوامل وراثية وبيئية.
* الأعراض: ألم وتيبس وتورم في مفاصل متعددة (خاصة الصغيرة في اليدين والقدمين) بشكل متماثل، تيبس صباحي يمتد لساعات، إرهاق، حمى خفيفة.
3. الإصابات الرياضية (Sports Injuries)
تحدث نتيجة للنشاط البدني المكثف أو الحركات الخاطئة.
* التواءات المفاصل (Sprains): تمدد أو تمزق في الأربطة.
* الأكثر شيوعًا: التواء الكاحل، التواء الركبة (مثل تمزق الرباط الصليبي الأمامي ACL).
* إجهاد العضلات (Strains): تمدد أو تمزق في العضلات أو الأوتار.
* الأكثر شيوعًا: إجهاد أوتار الركبة، عضلات الفخذ الخلفية.
* تمزق الغضروف الهلالي (Meniscus Tear): إصابة شائعة في الركبة، غالبًا ما تحدث أثناء الدوران المفاجئ.
* إصابات الكفة المدورة (Rotator Cuff Injuries): تمزق في الأوتار المحيطة بمفصل الكتف، مما يسبب ألمًا وضعفًا في حركة الذراع.
* التهاب الأوتار (Tendonitis): التهاب في الأوتار نتيجة الإفراط في الاستخدام.
4. أمراض العمود الفقري (Spinal Conditions)
العمود الفقري هو محور الجسم، وأي مشكلة فيه تؤثر على الحركة والأعصاب.
* الانزلاق الغضروفي (Disc Herniation): خروج الجزء الداخلي اللين من القرص الفقري، مما يضغط على الأعصاب ويسبب ألمًا شديدًا.
* الأسباب: رفع الأثقال بشكل خاطئ، التقدم في العمر، الصدمات.
* الأعراض: ألم في الظهر أو الرقبة يمتد إلى الأطراف (عرق النسا)، خدر، تنميل، ضعف عضلي.
* تضيق القناة الشوكية (Spinal Stenosis): تضيق في القناة العظمية التي يمر عبرها الحبل الشوكي والأعصاب، مما يضغط عليها.
* الأسباب: التهاب المفاصل التنكسي، النتوءات العظمية، سماكة الأربطة.
* الأعراض: ألم في الظهر أو الرقبة يمتد إلى الساقين أو الذراعين، خدر، ضعف، صعوبة في المشي.
* الجنف (Scoliosis): انحناء جانبي غير طبيعي في العمود الفقري. يمكن أن يكون خلقيًا أو يظهر في سن المراهقة.
5. التشوهات الخلقية (Congenital Deformities)
مشاكل هيكلية موجودة عند الولادة.
* القدم الحنفاء (Clubfoot): تشوه في القدم يكون فيها القدم ملتفة إلى الداخل أو الأسفل.
* خلع الورك الولادي (Congenital Hip Dysplasia): نمو غير طبيعي لمفصل الورك عند الرضع.
6. أورام العظام (Bone Tumors)
يمكن أن تكون حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية).
* الأعراض: ألم مستمر في العظم يزداد سوءًا في الليل، تورم، ضعف في العظم يؤدي إلى كسور بسهولة.
التشخيص الدقيق: حجر الزاوية في العلاج الفعال
يعتبر التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى والأكثر أهمية في وضع خطة علاج فعالة. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على نهج شامل يجمع بين الفحص السريري الدقيق وأحدث تقنيات التصوير والتحاليل المخبرية.
- التاريخ المرضي والفحص السريري: يبدأ الدكتور هطيف بالاستماع بعناية لشكوى المريض، وتاريخه الطبي، ونمط حياته. يلي ذلك فحص سريري شامل لتقييم نطاق الحركة، تحديد مناطق الألم، قوة العضلات، والاستجابات العصبية.
- الفحوصات التصويرية:
- الأشعة السينية (X-ray): للكشف عن الكسور، تشوهات العظام، وتغيرات المفاصل التنكسية.
- الرنين المغناطيسي (MRI): يوفر صورًا مفصلة للأنسجة الرخوة مثل الأربطة، الأوتار، الغضاريف، والأعصاب، مما يجعله مثاليًا لتشخيص تمزقات الأربطة والانزلاق الغضروفي.
- الأشعة المقطعية (CT Scan): توفر صورًا ثلاثية الأبعاد للعظام، مفيدة في تقييم الكسور المعقدة وتشوهات العظام.
- الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تستخدم لتقييم الأوتار، العضلات، والأربطة، وتحديد وجود السوائل في المفاصل.
- الفحوصات المخبرية: قد تطلب بعض التحاليل الدموية لتشخيص أنواع معينة من التهاب المفاصل (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي) أو الكشف عن الالتهابات.
خيارات العلاج المتاحة: نهج متكامل ومخصص
بعد التشخيص الدقيق، يضع الأستاذ الدكتور محمد هطيف خطة علاجية مخصصة لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية العامة، عمره، مستوى نشاطه، وتفضيلاته. تتنوع خيارات العلاج بين التحفظي والجراحي.
أولاً: العلاج التحفظي (Conservative Treatment)
يهدف العلاج التحفظي إلى تخفيف الألم، استعادة الوظيفة، وتجنب الجراحة عندما يكون ذلك ممكنًا.
- الأدوية:
- مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): لتقليل الألم والالتهاب.
- مرخيات العضلات: لتخفيف التشنجات العضلية.
- الأدوية المعدلة للمرض (DMARDs): في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي.
- العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل (Physical Therapy and Rehabilitation):
- تمارين التقوية والمرونة: لتحسين قوة العضلات، نطاق الحركة، والمرونة.
- العلاج اليدوي: تقنيات يدوية لتحرير المفاصل وتقليل الألم.
- الوسائل الفيزيائية: مثل العلاج بالحرارة أو البرودة، الموجات فوق الصوتية، والتحفيز الكهربائي لتقليل الألم والالتهاب.
- الحقن الموضعية (Injections):
- حقن الكورتيكوستيرويد: لتقليل الالتهاب والألم في المفاصل أو الأوتار.
- حقن حمض الهيالورونيك (Viscosupplementation): لتحسين تزييت المفصل في حالات التهاب المفاصل التنكسي.
- حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): لتحفيز الشفاء في بعض إصابات الأوتار والمفاصل.
- الجبائر والدعامات (Bracing and Splinting): لتثبيت المفصل أو الجزء المصاب، تخفيف الضغط، ودعم الشفاء.
- تعديل نمط الحياة: يشمل فقدان الوزن، تغيير الأنشطة التي تسبب الألم، واستخدام أدوات مساعدة للمشي.
ثانياً: العلاج الجراحي (Surgical Treatment)
عندما تفشل العلاجات التحفظية في تحقيق النتائج المرجوة، أو في حالات الإصابات الشديدة والتشوهات، يصبح التدخل الجراحي ضروريًا. يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمهارته العالية وخبرته الواسعة في مجموعة واسعة من الجراحات العظمية، مستخدمًا أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج.
- جراحة المناظير (Arthroscopy):
- الوصف: إجراء جراحي طفيف التوغل يتم فيه إدخال كاميرا صغيرة وأدوات جراحية دقيقة عبر شقوق صغيرة جدًا في الجلد. تسمح هذه التقنية للجراح برؤية داخل المفصل وتشخيص وعلاج المشاكل دون الحاجة لفتح المفصل بالكامل.
- مميزاتها: ألم أقل، فترة تعافٍ أسرع، ندوب أصغر، ومخاطر أقل للعدوى.
- تطبيقاتها: إصلاح تمزقات الغضروف الهلالي والأربطة في الركبة، إصلاح تمزقات الكفة المدورة في الكتف، إزالة الأجسام الحرة من المفصل، علاج التهاب المفاصل المبكر.
- خبرة الدكتور هطيف: يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف باستخدام أحدث تقنيات المناظير بتقنية 4K، مما يوفر رؤية عالية الدقة داخل المفصل ويسمح بإجراءات أكثر دقة وفعالية.
- استبدال المفاصل (Arthroplasty):
- الوصف: جراحة يتم فيها استبدال المفصل التالف (جزئيًا أو كليًا) بمفصل اصطناعي (أطراف صناعية) مصنوع من المعدن والبلاستيك والسيراميك.
- تطبيقاتها: استبدال مفصل الركبة الكلي أو الجزئي، استبدال مفصل الورك الكلي، استبدال مفصل الكتف. تعتبر هذه الجراحات حلاً فعالاً للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة وضعف شديد في الوظيفة بسبب التهاب المفاصل التنكسي المتقدم.
- خبرة الدكتور هطيف: يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة واسعة ونتائج ممتازة في جراحات استبدال المفاصل، مما يعيد للمرضى القدرة على الحركة وتخفيف الألم بشكل كبير.
- تثبيت الكسور (Fracture Fixation):
- الوصف: إجراء جراحي لإعادة العظام المكسورة إلى وضعها الطبيعي وتثبيتها باستخدام صفائح معدنية، مسامير، أسياخ، أو قضبان داخلية أو خارجية لضمان الشفاء الصحيح.
- تطبيقاتها: علاج الكسور المعقدة، الكسور المفتوحة، الكسور التي لا تلتئم بشكل طبيعي.
- جراحات العمود الفقري (Spinal Surgery):
- الوصف: مجموعة واسعة من الجراحات لعلاج مشاكل العمود الفقري مثل الانزلاق الغضروفي، تضيق القناة الشوكية، الجنف، وعدم استقرار الفقرات.
- تطبيقاتها: استئصال القرص المجهري (Microdiscectomy) للانزلاق الغضروفي، دمج الفقرات (Spinal Fusion) للاستقرار، استئصال الصفيحة الفقرية (Laminectomy) لتخفيف الضغط العصبي.
- الجراحة المجهرية (Microsurgery):
- الوصف: تقنية جراحية متقدمة تستخدم المجهر الجراحي لتكبير الأنسجة الدقيقة، مما يسمح للجراح بإجراء إصلاحات دقيقة جدًا للأوعية الدموية والأعصاب والأوتار الصغيرة.
- تطبيقاتها: إعادة توصيل الأعصاب المقطوعة، إصلاح الأوعية الدموية الدقيقة، إعادة بناء الأطراف.
- خبرة الدكتور هطيف: يمتلك الأستاذ الدكتور محمد هطيف المهارة والخبرة في تطبيق الجراحة المجهرية لمعالجة الحالات المعقدة التي تتطلب دقة متناهية.
- جراحات الأورام العظمية: استئصال الأورام الحميدة أو الخبيثة من العظام مع الحفاظ على وظيفة الطرف قدر الإمكان.
جدول 1: مقارنة بين العلاج التحفظي والجراحي لالتهاب مفصل الركبة التنكسي (Osteoarthritis)
| الميزة / العلاج | العلاج التحفظي | العلاج الجراحي (استبدال مفصل الركبة) |
|---|---|---|
| الهدف الأساسي | تخفيف الألم، تحسين الوظيفة، تأخير التدهور. | استبدال المفصل التالف، تخفيف الألم الشديد، استعادة الوظيفة. |
| الفعالية | فعال في المراحل المبكرة والمتوسطة، قد لا يكون كافيًا للحالات المتقدمة. | فعال جدًا في الحالات المتقدمة، ونتائجه طويلة الأمد. |
| المدة الزمنية | مستمر، وقد يتطلب تغييرات في نمط الحياة على المدى الطويل. | إجراء لمرة واحدة، يليه فترة تعافٍ مكثفة. |
| مستوى الألم | يقلل الألم تدريجيًا، قد يتطلب إدارة مستمرة. | ألم حاد بعد الجراحة يقل تدريجيًا، ثم راحة طويلة الأمد من الألم المزمن. |
| المخاطر | آثار جانبية للأدوية، عدم كفاية تخفيف الألم، تدهور الحالة. | مخاطر التخدير، العدوى، تجلط الدم، خلع المفصل، تآكل المفصل الصناعي بمرور الوقت. |
| التعافي | تدريجي، لا يتطلب فترة راحة طويلة، يمكن ممارسة الأنشطة اليومية مع التعديلات. | فترة تعافٍ مكثفة (عدة أسابيع إلى أشهر)، يتطلب علاجًا طبيعيًا مكثفًا. |
| المرشحون | الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، أو المرضى الذين لا يستطيعون تحمل الجراحة. | الحالات المتقدمة التي فشلت فيها العلاجات التحفظية، والألم الشديد الذي يؤثر على جودة الحياة. |
| التكلفة | أقل على المدى القصير، لكنها مستمرة (أدوية، علاج طبيعي، حقن). | أعلى تكلفة أولية، لكنها استثمار لراحة طويلة الأمد. |
مثال تفصيلي لإجراء جراحي: استبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Arthroplasty)
نظرًا لكونه أحد أكثر الإجراءات الجراحية شيوعًا وفعالية في جراحة العظام، سنستعرض خطوات استبدال مفصل الركبة الكلي، وهو إجراء يتقنه الأستاذ الدكتور محمد هطيف ببراعة.
الهدف: استبدال الأسطح المفصلية التالفة في الركبة بمكونات صناعية لتحسين الحركة وتخفيف الألم الناتج عن التهاب المفاصل التنكسي الشديد أو الروماتويدي.
الخطوات الرئيسية:
- التحضير قبل الجراحة:
- التقييم الشامل: يقوم الدكتور هطيف بإجراء فحوصات شاملة، بما في ذلك الأشعة السينية، وأحيانًا الرنين المغناطيسي، لتقييم مدى تلف المفصل وتخطيط الجراحة بدقة.
- مناقشة المريض: يشرح الدكتور هطيف للمريض تفاصيل الإجراء، المخاطر، الفوائد، وتوقعات التعافي، مؤكدًا على الصدق الطبي.
- التحضير الجسدي: قد يطلب من المريض التوقف عن بعض الأدوية، وإجراء تمارين لتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
- التخدير: يتم تخدير المريض إما تخديرًا عامًا (يغفو المريض تمامًا) أو تخديرًا نصفيًا (تخدير النصف السفلي من الجسم مع بقاء المريض مستيقظًا أو تحت التخدير الخفيف).
- الشق الجراحي: يقوم الدكتور هطيف بعمل شق طولي في مقدمة الركبة (عادةً بطول 15-20 سم) للوصول إلى المفصل.
- إزالة الأسطح التالفة:
- يتم إزاحة الرضفة (صابونة الركبة) جانبًا.
- باستخدام أدوات جراحية دقيقة، يقوم الدكتور هطيف بإزالة الغضروف التالف وطبقة رقيقة جدًا من العظم من نهاية عظم الفخذ (العلوي) وبداية عظم الساق (السفلي).
- يتم أيضًا إزالة جزء من السطح الخلفي للرضفة إذا لزم الأمر.
- تحضير العظام وتركيب المكونات الصناعية:
- يتم تشكيل نهايات العظام بدقة لتناسب المكونات الاصطناعية.
- يتم تثبيت مكون معدني على نهاية عظم الفخذ ومكون معدني آخر على نهاية عظم الساق.
- يتم وضع فاصل بلاستيكي عالي الكثافة (البولي إيثيلين) بين المكونين المعدنيين ليعمل كغضروف صناعي، مما يقلل الاحتكاك ويسمح بحركة سلسة.
- إذا تم استبدال سطح الرضفة، يتم تثبيت مكون بلاستيكي على الجزء الخلفي منها.
- **اختبار المفصل
آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.
مواضيع أخرى قد تهمك