English
جزء من الدليل الشامل

دليل شامل لأمراض وإصابات القدم والكاحل: الوقاية والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الدليل الشامل لعملية استئصال العظمة السمسمية في القدم

13 إبريل 2026 10 دقيقة قراءة 1 مشاهدة

الخلاصة الطبية

عملية استئصال العظمة السمسمية هي إجراء جراحي يهدف إلى إزالة العظام الصغيرة الموجودة أسفل مفصل إصبع القدم الكبير عند تعرضها للكسر أو الالتهاب المزمن. يتضمن الإجراء إزالة العظمة المتضررة وإصلاح الأوتار المحيطة، وتستغرق فترة التعافي عدة أسابيع للعودة للنشاط الطبيعي.

الخلاصة الطبية السريعة: عملية استئصال العظمة السمسمية هي إجراء جراحي يهدف إلى إزالة العظام الصغيرة الموجودة أسفل مفصل إصبع القدم الكبير عند تعرضها للكسر أو الالتهاب المزمن. يتضمن الإجراء إزالة العظمة المتضررة وإصلاح الأوتار المحيطة، وتستغرق فترة التعافي عدة أسابيع للعودة للنشاط الطبيعي.

مقدمة عن عملية استئصال العظمة السمسمية

تعتبر القدم من أكثر أجزاء الجسم تعقيدا وتحملا للضغط اليومي، وتحتوي على هياكل عظمية دقيقة تلعب دورا حيويا في حركتنا. من بين هذه الهياكل العظام السمسمية، وهي عظام صغيرة تشبه بذور السمسم تقع أسفل مفصل إصبع القدم الكبير. عندما تتعرض هذه العظام للإصابة أو التلف الذي لا يستجيب للعلاجات التحفظية، يصبح التدخل الجراحي المتمثل في عملية استئصال العظمة السمسمية خيارا طبيا ضروريا لاستعادة القدرة على المشي والحركة بدون ألم.

ندرك تماما في هذا الدليل الطبي الشامل مدى القلق الذي قد يساور المرضى عند التفكير في الخضوع لعملية جراحية في القدم. لذلك، قمنا بإعداد هذا المحتوى ليكون المرجع العربي الأوثق والأكثر تفصيلا حول هذا الإجراء الجراحي. سنأخذك في رحلة معرفية تبدأ من فهم تشريح قدمك، مرورا بأسباب الإصابة وكيفية التشخيص، وصولا إلى أدق تفاصيل غرفة العمليات وبرنامج التعافي الشامل الذي سيعيدك إلى ممارسة حياتك الطبيعية وأنشطتك الرياضية بكل ثقة.

التشريح وأهمية العظام السمسمية في القدم

لفهم طبيعة الجراحة، يجب أولا التعرف على التشريح الفريد لهذه المنطقة. العظام السمسمية هي عظام لا تتصل بعظام أخرى عبر مفاصل تقليدية، بل تكون مغروسة داخل الأوتار. في القدم البشرية، يوجد عادة عظمتان سمسميتان أسفل المفصل المشطي السلامي لإصبع القدم الكبير.

تعمل هذه العظام كبكرات ميكانيكية حيوية. فهي توفر سطحا أملسا تنزلق عليه الأوتار، مما يزيد من قوة العضلات التي تضغط إصبع القدم الكبير نحو الأرض أثناء المشي أو الركض. كما أنها تتحمل جزءا كبيرا من وزن الجسم وتعمل كوسادة لامتصاص الصدمات لحماية الأوتار والمفاصل الحساسة أسفل القدم. العظمة السمسمية القريبة من خط المنتصف تسمى العظمة السمسمية القصبية، والأخرى تسمى العظمة السمسمية الشظوية. غالبا ما تكون العظمة القصبية هي الأكثر عرضة للإصابة والتدخل الجراحي.

الأسباب المؤدية إلى جراحة استئصال العظمة السمسمية

لا يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي إلا بعد استنفاد كافة الخيارات العلاجية الأخرى. هناك عدة حالات طبية قد تؤدي في النهاية إلى ضرورة إزالة العظمة السمسمية.

التهاب العظام السمسمية المزمن

التهاب العظام السمسمية هو حالة شائعة بين الرياضيين، خاصة العدائين وراقصي الباليه، حيث تتعرض مقدمة القدم لضغوط متكررة ومستمرة. يؤدي هذا الضغط إلى التهاب الأوتار المحيطة بالعظام السمسمية والتهاب العظام نفسها. إذا استمر الالتهاب لفترات طويلة وتحول إلى حالة مزمنة تسبب ألما يعيق الحياة اليومية ولا يستجيب للأدوية أو إبر الكورتيزون، تصبح الجراحة حلا فعالا.

كسور العظام السمسمية

يمكن أن تتعرض العظام السمسمية لنوعين من الكسور. الأول هو الكسر الحاد الناتج عن صدمة مباشرة، مثل القفز والهبوط بقوة على مقدمة القدم. الثاني هو كسر الإجهاد، والذي يحدث تدريجيا بمرور الوقت بسبب الضغط المتكرر. في بعض الحالات، لا تلتئم هذه الكسور بشكل صحيح، مما يؤدي إلى حالة تعرف بعدم الالتئام، وتسبب ألما مبرحا عند كل خطوة.

نخر العظام وانعدام التروية الدموية

في حالات نادرة، قد ينقطع إمداد الدم عن العظمة السمسمية، مما يؤدي إلى موت النسيج العظمي، وهي حالة تعرف بالنخر اللاوعائي. تصبح العظمة هشة ومؤلمة جدا وتفقد وظيفتها الميكانيكية، مما يستوجب استئصالها لمنع المزيد من المضاعفات في المفصل.

الأعراض التي تستدعي التدخل الطبي

يجب على المريض الانتباه إلى مجموعة من العلامات التحذيرية التي تشير إلى وجود مشكلة خطيرة في العظام السمسمية تتطلب تقييما طبيا دقيقا. من أبرز هذه الأعراض الألم الحاد أو المستمر تحت قاعدة إصبع القدم الكبير، والذي يزداد سوءا عند محاولة ثني الإصبع لأعلى أو عند المشي حافي القدمين.

قد يلاحظ المريض أيضا تورما واحمرارا في المنطقة المصابة، وصعوبة بالغة في ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة. في الحالات المتقدمة، قد يؤدي الألم إلى تغيير طريقة المشي، مما يسبب آلاما ثانوية في الركبة أو الورك أو الظهر نتيجة لاختلال التوازن الميكانيكي للجسم.

التشخيص والتقييم الطبي قبل الجراحة

تبدأ رحلة العلاج بتشخيص دقيق من قبل جراح عظام متخصص في القدم والكاحل. يقوم الطبيب أولا بإجراء فحص بدني شامل، يضغط خلاله على مناطق محددة أسفل القدم لتحديد مصدر الألم بدقة، ويختبر المدى الحركي لإصبع القدم الكبير.

بعد الفحص السريري، يتم اللجوء إلى التصوير الطبي. تعتبر الأشعة السينية الخطوة الأولى لتقييم بنية العظام والبحث عن أي كسور واضحة. ومع ذلك، نظرا لصغر حجم العظام السمسمية، قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو مسح ذري للعظام. تساعد هذه التقنيات المتقدمة في الكشف عن التهابات الأوتار، وتورم نخاع العظم، وكسور الإجهاد الدقيقة التي لا تظهر في الأشعة العادية، وتقييم جودة الغضاريف المحيطة.

الخيارات العلاجية قبل اللجوء إلى الجراحة

يحرص الأطباء دائما على البدء بالعلاجات التحفظية غير الجراحية، والتي غالبا ما تستمر لعدة أشهر. تشمل هذه العلاجات إراحة القدم، وتعديل الأنشطة الرياضية، واستخدام الثلج لتقليل التورم. كما يتم وصف الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية لتخفيف الألم.

من أهم الخطوات العلاجية استخدام وسائد خاصة لتخفيف الضغط عن العظام السمسمية، وتفصيل ضبانات طبية توضع داخل الحذاء لتوزيع وزن الجسم بشكل متساو. في بعض الحالات، قد يتم استخدام أحذية طبية ذات نعل صلب أو جبيرة مشي لمنع حركة المفصل والسماح للالتهاب بالشفاء. إذا فشلت جميع هذه المحاولات في توفير الراحة الكافية للمريض، يتم مناقشة خيار الجراحة.

تفاصيل عملية استئصال العظمة السمسمية

تعتبر الجراحة إجراء دقيقا يتطلب مهارة عالية من الجراح للحفاظ على التوازن الميكانيكي للقدم. بناء على التوصيات الطبية والتقنيات الجراحية المعتمدة، إليك التفاصيل الشاملة لما يحدث داخل غرفة العمليات.

التحضير والتخدير

تجرى العملية عادة كجراحة يوم واحد، حيث يعود المريض إلى منزله في نفس اليوم. يتم تخدير المريض إما بتخدير عام أو تخدير نصفي مع تخدير موضعي للقدم لضمان عدم الشعور بأي ألم أثناء الإجراء. يتم تعقيم القدم وتجهيزها جراحيا وفقا لأعلى معايير مكافحة العدوى.

الخطوات الجراحية الدقيقة

يبدأ الجراح بإحداث شق طولي وسطي متمركز في الناحية الأخمصية للقدم، أي أسفل خط المنتصف بقليل. يتم شق محفظة المفصل طوليا بشكل يتماشى مع شق الجلد للوصول إلى المنطقة المستهدفة بأمان.

بعد فتح المنطقة، يقوم الجراح بتقييم الجزء المفصلي من العظمة السمسمية القصبية بدقة. يتم فحص جودة الغضروف المحيط والتأكد من مدى حركة شظايا العظم في حال وجود كسر. كما يتم فحص السطح الأخمصي لرأس عظمة المشط بحثا عن أي تلف أو تآكل في الغضروف.

من أهم الخطوات الجراحية هي حماية الأعصاب المحيطة. يقترب الجراح من العظمة السمسمية عبر مسار خارج محفظة المفصل. يتم تحديد وحماية العصب الأخمصي الأوسط الخاص بإصبع القدم الكبير بعناية فائقة. يبرز هذا العصب في الناحية الأخمصية عند نقطة التقاء العضلات بالأوتار للعضلة المبعدة لإصبع القدم الكبير. يقوم الجراح بسحب هذا العصب برفق نحو الناحية الأخمصية لإبعاده عن مسار العمل الجراحي وحمايته من أي تلف قد يؤدي إلى خدر مستقبلي.

بعد تأمين العصب، يتم إحداث شق فوق العظمة السمسمية نفسها. بناء على حالة العظمة، يقرر الجراح إما إجراء استئصال كلي للعظمة بأكملها، أو استئصال جزئي لإزالة الجزء المتضرر فقط مع الاحتفاظ بالجزء السليم.

إصلاح الأوتار وإغلاق الجرح

بمجرد إزالة العظمة، يترك ذلك فراغا أو عيبا في وتر العضلة المثنية القصيرة. يقوم الجراح بإصلاح هذا العيب بدقة متناهية باستخدام خيوط بولي إيثيلين قوية وغير قابلة للامتصاص قياس اثنين صفر. إذا تم ترك جزء من العظمة السمسمية، يستخدم الجراح خيوطا جراحية أو خطاطيف خياطة دقيقة جدا لتثبيت وتر العضلة المثنية القصيرة لإصبع القدم الكبير بإحكام في السطح الإسفنجي الداخلي لجزء العظمة المتبقي.

أخيرا، يتم إصلاح محفظة المفصل باستخدام خيوط قابلة للامتصاص، ويتم إغلاق الجلد الخارجي بعناية باستخدام خيوط النايلون لضمان التئام الجرح بشكل تجميلي وسليم.

ترقيع العظام كبديل للاستئصال

في بعض الحالات الخاصة بكسور العظام السمسمية التي لم تلتئم، قد يختار الجراح تقنية بديلة للاستئصال. أبلغت دراسات طبية موثوقة، مثل دراسة أندرسون وماكبرايد، عن نجاح كبير في استخدام الترقيع العظمي الذاتي لعلاج عدم التئام العظمة السمسمية لإصبع القدم الكبير. شملت دراستهم إحدى وعشرين حالة، وأظهرت النتائج نجاح الالتئام العظمي في جميع المرضى باستثناء مريضين فقط. تمكن معظم المرضى من التخلص من الألم والعودة إلى مستوى نشاطهم المعتاد قبل الإصابة، مما يجعل هذا الخيار ممتازا لبعض الحالات المختارة.

التعافي ومرحلة ما بعد الجراحة

تعتبر مرحلة ما بعد الجراحة حاسمة لنجاح العملية. يتطلب التعافي التزاما تاما بتعليمات الطبيب لضمان التئام الأوتار والعظام بشكل سليم ومنع أي مضاعفات.

الأسابيع الأولى بعد الجراحة

مباشرة بعد العملية، يتم وضع القدم في جبيرة قصيرة للساق مزودة بلوحة لدعم إصبع القدم، وتوضع فوق ضمادة ضخمة لحماية الجرح وتقليل التورم. يمنع المريض تماما من تحميل أي وزن على القدم المصابة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. يجب استخدام العكازات أو الكراسي المتحركة للتنقل خلال هذه الفترة.

المرحلة الزمنية التوجيهات الطبية ومستوى النشاط
من يوم إلى ثلاثة أسابيع عدم تحميل الوزن نهائيا، استخدام الجبيرة، رفع القدم لتقليل التورم.
الأسبوع الثالث إلى الثامن ارتداء حذاء مشي داعم، بدء تحميل الوزن تدريجيا حسب تحمل الألم.
الأسبوع الثالث وما بعده البدء بتمارين المدى الحركي الخفيفة بتوجيه من أخصائي العلاج الطبيعي.
الأسبوع الثامن السماح باستئناف الركض الخفيف والعودة التدريجية للأنشطة الرياضية.

العلاج الطبيعي والتأهيل

يبدأ العلاج الطبيعي عادة بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الجراحة. يركز أخصائي العلاج الطبيعي في البداية على تمارين المدى الحركي لمنع تيبس مفصل إصبع القدم الكبير. مع تقدم الوقت والتئام الأنسجة، يتم إدخال تمارين تقوية عضلات القدم والساق، وتمارين التوازن، وتدريبات المشي الصحيح لاستعادة الوظيفة الطبيعية للقدم.

العودة إلى الأنشطة الرياضية

يجب أن تكون العودة إلى الرياضة تدريجية ومدروسة. وفقا للبروتوكولات الطبية، يمكن للمريض العودة إلى الركض الخفيف بعد حوالي ثمانية أسابيع من الجراحة، بشرط عدم وجود ألم وتصريح الطبيب المعالج. قد يستغرق التعافي الكامل والعودة إلى الرياضات العنيفة أو التي تتطلب قفزا مستمرا عدة أشهر.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

كما هو الحال مع أي تدخل جراحي، هناك بعض المخاطر المحتملة التي يجب أن يكون المريض على دراية بها. من أهم هذه المخاطر حدوث التهاب في الجرح، والذي يمكن الوقاية منه بالعناية الجيدة والنظافة. هناك أيضا خطر ضئيل لتلف العصب الأخمصي الأوسط، مما قد يسبب خدرا أو تنميلا في إصبع القدم الكبير.

من المضاعفات الميكانيكية النادرة حدوث تشوه في إصبع القدم، مثل انحراف الإصبع نحو الداخل أو الخارج، وذلك نتيجة لاختلال توازن الأوتار بعد إزالة العظمة السمسمية. ومع ذلك، فإن التقنيات الجراحية الحديثة والإصلاح الدقيق للأوتار يقلل من هذا الخطر بشكل كبير. قد يعاني بعض المرضى من تيبس دائم في المفصل، وهو ما يؤكد أهمية الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي.

نصائح للوقاية من إصابات العظام السمسمية

الوقاية دائما خير من العلاج. للحفاظ على صحة العظام السمسمية وتجنب الإصابات المستقبلية، ينصح بارتداء أحذية رياضية مريحة وداعمة، وتجنب الأحذية ذات الكعب العالي أو النعال الرقيقة لفترات طويلة. يجب على الرياضيين استبدال أحذيتهم بانتظام عند تآكلها، وزيادة شدة التمارين الرياضية بشكل تدريجي لتجنب كسور الإجهاد. استخدام ضبانات طبية مخصصة يمكن أن يساعد كثيرا في توزيع الضغط بشكل صحي على باطن القدم.

الأسئلة الشائعة حول استئصال العظمة السمسمية

نسبة نجاح عملية استئصال العظمة السمسمية

تعتبر نسبة نجاح هذه الجراحة عالية جدا، حيث يتخلص الغالبية العظمى من المرضى من الألم المزمن ويستعيدون قدرتهم على ممارسة أنشطتهم اليومية والرياضية بشكل طبيعي بعد اكتمال فترة التعافي والتأهيل الجسدي.

إمكانية العودة للمشي الطبيعي بعد الجراحة

نعم، يعود المرضى للمشي الطبيعي تماما. في الأسابيع الأولى يتم استخدام حذاء طبي داعم، وبمرور الوقت ومع جلسات العلاج الطبيعي، يستعيد المريض نمط مشيه الطبيعي دون أي ألم أو عرج.

مستوى الألم المتوقع وكيفية إدارته

من الطبيعي الشعور ببعض الألم والتورم في الأيام الأولى بعد الجراحة. يتم السيطرة على هذا الألم بفعالية من خلال الأدوية المسكنة التي يصفها الطبيب، بالإضافة إلى إبقاء القدم مرفوعة واستخدام الكمادات الباردة خلف الركبة أو على الكاحل.

الفرق بين الاستئصال الكلي والجزئي

الاستئصال الكلي يتضمن إزالة العظمة السمسمية بالكامل، ويتم اللجوء إليه عند تلف العظمة بشكل لا يمكن إصلاحه. أما الاستئصال الجزئي فيتضمن إزالة الجزء المكسور أو التالف فقط مع الاحتفاظ بالجزء السليم للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الوظيفة الميكانيكية الطبيعية للقدم.

الوقت المناسب لارتداء الأحذية العادية

يختلف هذا الوقت من مريض لآخر، ولكن بشكل عام، يمكن للمريض البدء في ارتداء الأحذية الرياضية الواسعة والمريحة بعد حوالي ستة إلى ثمانية أسابيع من الجراحة، عندما يختفي التورم بشكل ملحوظ وتلتئم الأنسجة.

القدرة على قيادة السيارة بعد العملية

تعتمد القدرة على القيادة على القدم المصابة. إذا كانت الجراحة في القدم اليمنى، فقد يمنع المريض من القيادة لعدة أسابيع حتى يستعيد القوة الكاملة للضغط على الدواسات بأمان. أما إذا كانت في القدم اليسرى (للسيارات الأوتوماتيكية)، فيمكن القيادة بمجرد التوقف عن تناول المسكنات القوية.

مضاعفات تجاهل العلاج الجراحي

تجاهل الجراحة عند الحاجة الماسة إليها قد يؤدي إلى تفاقم الألم ليصبح معيقا للحركة، وتلف غضروف المفصل المجاور مما يسبب خشونة مبكرة، وتغير في طريقة المشي مما يؤدي إلى آلام مزمنة في الركبة والظهر.

تأثير الجراحة على شكل إصبع القدم

في الغالبية العظمى من الحالات، لا يتغير شكل إصبع القدم. يقوم الجراح بإصلاح الأوتار بدقة شديدة للحفاظ على استقامة الإصبع. في حالات نادرة جدا، قد يحدث انحراف طفيف إذا لم تلتئم الأوتار بالشكل المطلوب.

أهمية العلاج الطبيعي في مرحلة التعافي

العلاج الطبيعي ليس خطوة اختيارية بل هو جزء أساسي من العلاج. يساعد في منع تيبس المفصل، تقوية العضلات المحيطة، استعادة التوازن، وتسريع العودة الآمنة للأنشطة الرياضية والحياة الطبيعية.

احتمالية تكرار الإصابة في القدم الأخرى

بما أن تشريح القدمين متشابه وعادات المشي والرياضة ثابتة، فهناك احتمال لإصابة القدم الأخرى إذا لم يتم تعديل العوامل المسببة. لذلك يوصى دائما بارتداء أحذية داعمة واستخدام ضبانات طبية لتخفيف الضغط كإجراء وقائي.


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. خبرة طبية رائدة في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي