English
جزء من الدليل الشامل

دليل الأستاذ الدكتور محمد هطيف الشامل لأمراض وإصابات اليد والمعصم في صنعاء

إصبع جيرسي: تمزق الوتر العميق في الإصبع وعلاجه المتقدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 13 دقيقة قراءة 5 مشاهدة
صورة توضيحية لـ إصبع جيرسي: تمزق الوتر العميق في الإصبع وعلاجه المتقدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

إصبع جيرسي هو إصابة تنتج عن تمزق وتر العضلة المثنية العميقة من قاعدة السلامية البعيدة للإصبع، غالبًا بسبب تمدد مفاجئ وقوي. يتطلب التشخيص المبكر والعلاج الجراحي، خاصة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، لاستعادة وظيفة الإصبع الكاملة وتجنب المضاعفات.

الخلاصة الطبية السريعة: إصبع جيرسي هو إصابة تنتج عن تمزق وتر العضلة المثنية العميقة من قاعدة السلامية البعيدة للإصبع، غالبًا بسبب تمدد مفاجئ وقوي. يتطلب التشخيص المبكر والعلاج الجراحي، خاصة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، لاستعادة وظيفة الإصبع الكاملة وتجنب المضاعفات. يُعد التدخل الجراحي الفوري ضروريًا لضمان أفضل النتائج الوظيفية، حيث يمتلك الدكتور هطيف خبرة واسعة في استخدام تقنيات الجراحة المجهرية المتقدمة لإصلاح هذه الإصابات الدقيقة.

صورة توضيحية لـ إصبع جيرسي: تمزق الوتر العميق في الإصبع وعلاجه المتقدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة شاملة عن إصبع جيرسي: تمزق الوتر العميق في الإصبع

إصبع جيرسي (Jersey Finger) هي إصابة حادة ومؤلمة تصيب اليد، وتحديدًا أوتار الأصابع، ولها تأثير كبير على القدرة الوظيفية والمهارات الحركية الدقيقة. سميت هذه الإصابة بهذا الاسم نسبةً إلى قمصان لاعبي كرة القدم الأمريكية (Jerseys)، حيث تحدث غالبًا عندما يعلق إصبع اللاعب بقميص الخصم أثناء محاولة الإمساك أو السحب، مما يؤدي إلى سحب قوي ومفاجئ لوتر الإصبع بينما يكون الإصبع في وضع التمدد القسري. هذه القوة الهائلة تتسبب في تمزق وتر العضلة المثنية العميقة للأصابع (Flexor Digitorum Profundus - FDP) من نقطة اتصاله في قاعدة عظمة السلامية البعيدة للإصبع، وهي العظمة الأخيرة في الإصبع الأقرب للظفر.

تُعد هذه الإصابة تحديًا تشخيصيًا وعلاجيًا، حيث أن التأخر في تحديدها ومعالجتها يمكن أن يؤدي إلى تراجع الوتر وتندبه، مما يجعل الإصلاح الجراحي أكثر تعقيدًا ويقلل بشكل كبير من فرص استعادة الوظيفة الكاملة للإصبع. لذا، فإن الوعي بهذه الإصابة والبحث عن التشخيص والعلاج الفوري من قبل جراح متخصص في جراحة اليد أمر بالغ الأهمية.

الأهمية التشريحية لوتر العضلة المثنية العميقة (FDP)

لفهم إصبع جيرسي، يجب استعراض التشريح الدقيق لأوتار اليد. اليد البشرية هي تحفة معقدة من العظام والعضلات والأوتار والأربطة التي تعمل بتناغم لإنجاز مجموعة واسعة من الحركات، من القوة الغاشمة إلى الدقة المتناهية. الأوتار المثنية هي حبال ليفية قوية تربط العضلات في الساعد بالعظام في الأصابع، مما يسمح لنا بثني الأصابع والإمساك بالأشياء.

يوجد لكل إصبع (باستثناء الإبهام) وتران مثنيان رئيسيان:
1. وتر العضلة المثنية السطحية للأصابع (Flexor Digitorum Superficialis - FDS): ينغرس في قاعدة السلامية الوسطى ويساعد على ثني مفصل السلامية القريبة (PIP joint).
2. وتر العضلة المثنية العميقة للأصابع (Flexor Digitorum Profundus - FDP): وهو الوتر المعني بإصابة إصبع جيرسي. يمر هذا الوتر عميقًا تحت وتر FDS وينغرس في قاعدة السلامية البعيدة (DIP joint). وظيفته الأساسية هي ثني المفصل البعيد للإصبع (المفصل الأخير قبل الظفر)، وهو أمر حيوي للإمساك الدقيق والضغط القوي.

صورة توضيحية للتشريح الدقيق لأوتار اليد والأصابع

تُحاط هذه الأوتار بأغماد ليفية تسمى "البكرات" (Pulleys)، والتي تعمل كحلقات تثبيت تبقي الأوتار قريبة من العظام، مما يمنعها من "التقوس" بعيدًا عن الإصبع أثناء الثني ويضمن كفاءة الحركة. تمزق وتر FDP يعني فقدان القدرة على ثني المفصل البعيد للإصبع بشكل مستقل، مما يؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية.

شيوع الإصابة والفئات المعرضة للخطر

على الرغم من ارتباط إصبع جيرسي الشائع برياضة كرة القدم الأمريكية، إلا أنها يمكن أن تحدث في مجموعة متنوعة من الرياضات الأخرى التي تتضمن الإمساك أو السحب القوي، مثل المصارعة، كرة السلة، الرجبي، وحتى التسلق. كما أنها قد تصيب الأفراد في مهن تتطلب استخدامًا قويًا لليدين أو تعرضًا للسحب المفاجئ.

يُعد الإصبع البنصر (الرابع) هو الأكثر عرضة للإصابة، يليه الإصبع الأوسط (الثالث)، ثم السبابة (الثاني)، وأخيرًا الخنصر (الخامس). ويرجع ذلك إلى أن الإصبع البنصر غالبًا ما يكون الأكثر بروزًا وتعرضًا أثناء حركات الإمساك، كما أن طوله النسبي ومرونته تجعله أكثر عرضة لقوى الشد الهائلة.

لماذا التشخيص المبكر حاسم؟

يُعد التشخيص المبكر والتدخل السريع أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج الوظيفية. عندما يتمزق وتر FDP، فإنه غالبًا ما يتراجع إلى الأعلى باتجاه راحة اليد أو حتى الساعد بسبب توتر العضلات المرتبطة به. كلما طالت مدة التأخير في الإصلاح الجراحي، زاد تراجع الوتر، وزادت صعوبة استعادته وإعادة توصيله. يمكن أن يؤدي التأخر إلى:
* تندب الوتر وتصلبه.
* تدهور الأوعية الدموية المغذية للوتر.
* تقلص الأنسجة المحيطة، مما يجعل الإصلاح أكثر تعقيدًا.
* فقدان دائم لوظيفة ثني المفصل البعيد.
* الحاجة إلى إجراءات جراحية أكثر تعقيدًا مثل ترقيع الوتر، والتي تحمل نتائج أقل مثالية.

لذلك، فإن أي شخص يشتبه في إصابته بإصبع جيرسي يجب أن يسعى للحصول على تقييم طبي فوري من قبل جراح يد متخصص.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف: خبرة رائدة في علاج إصبع جيرسي بصنعاء

عندما يتعلق الأمر بإصابات اليد المعقدة والدقيقة مثل إصبع جيرسي، فإن اختيار الجراح المتخصص هو العامل الأكثر أهمية لضمان التعافي الأمثل. في صنعاء واليمن، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، مرجعًا وخبرة رائدة في تشخيص وعلاج إصبع جيرسي.

يتمتع الدكتور هطيف بسنوات خبرة طويلة تتجاوز العشرين عامًا، ومعرفة عميقة بالتشريح الدقيق لليد والتقنيات الجراحية الحديثة. بصفته أستاذًا في جامعة صنعاء، فهو يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية، ويطبق أحدث المعارف والتقنيات العالمية. يشتهر الدكتور هطيف بخبرته في الجراحة المجهرية (Microsurgery) والتي تعتبر حجر الزاوية في إصلاح الأوتار الدقيقة مثل وتر FDP، مما يضمن دقة متناهية ويقلل من الأضرار الجانبية. كما يستخدم تقنيات متطورة مثل المنظار الجراحي 4K (Arthroscopy 4K) في حالات معينة، ويهدف دائمًا إلى تحقيق أفضل النتائج الوظيفية مع الالتزام بالصدق الطبي والشفافية مع المرضى.

صورة توضيحية لـ إصبع جيرسي: تمزق الوتر العميق في الإصبع وعلاجه المتقدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

آليات الإصابة والأعراض التشخيصية لإصبع جيرسي

فهم كيفية حدوث إصبع جيرسي بدقة والأعراض التي تظهر أمر حيوي للتشخيص السريع والفعال.

الآلية الميكانيكية للإصابة

تحدث إصابة إصبع جيرسي نتيجة تعرض وتر العضلة المثنية العميقة (FDP) لقوة شد هائلة ومفاجئة. السيناريو الأكثر شيوعًا هو عندما يحاول الإصبع الثني بقوة (انقباض وتر FDP) في نفس الوقت الذي يتم فيه تمديد المفصل البعيد (DIP joint) بشكل قسري ومفاجئ. هذه الديناميكية تخلق أقصى ضغط على نقطة ارتباط الوتر بالعظم في قاعدة السلامية البعيدة، مما يؤدي إلى تمزق الوتر. قد يتمزق الوتر بمفرده (تمزق محض للوتر) أو قد يقتلع قطعة صغيرة من العظم معه (تمزق قلعي عظمي).

على سبيل المثال، لاعب كرة قدم يحاول الإمساك بقميص لاعب آخر، فيعلق إصبعه فيه. بينما يحاول اللاعب سحب يده للخلف (مما يؤدي إلى ثني الأصابع)، يتم سحب الإصبع بقوة في الاتجاه المعاكس بسبب قميص الخصم، مما يمدد المفصل البعيد قسريًا ويؤدي إلى تمزق الوتر.

تصنيف إصبع جيرسي (تصنيف ليدي وباكر - Leddy and Packer Classification)

يُعد تصنيف ليدي وباكر (Leddy and Packer) معيارًا عالميًا لتحديد نوع إصابة إصبع جيرسي، وهو أمر بالغ الأهمية لتحديد خطة العلاج المناسبة وتوقع النتائج. يعتمد هذا التصنيف على مدى تراجع الوتر وما إذا كان هناك كسر قلعي عظمي:

نوع الإصابة وصف الإصابة مدى تراجع الوتر الحاجة للجراحة ملاحظات
النوع الأول (Type I) تمزق الوتر FDP بدون كسر قلعي عظمي، مع تراجع الوتر إلى راحة اليد أو الساعد. يتراجع إلى راحة اليد أو حتى الساعد. ضرورية وفورية (خلال 7-10 أيام). الأسوأ من حيث الإنذار إذا تأخر العلاج بسبب تدهور إمدادات الدم.
النوع الثاني (Type II) تمزق الوتر FDP مع كسر قلعي عظمي صغير، يتراجع الوتر إلى مستوى المفصل السلامي القريب (PIP joint). يتراجع إلى مستوى المفصل السلامي القريب (PIP joint). ضرورية (خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع). يحافظ الكسر العظمي على بعض التروية الدموية للوتر.
النوع الثالث (Type III) تمزق الوتر FDP مع كسر قلعي عظمي كبير، يتوقف تراجع الوتر عند مستوى البكرة A2 (A2 pulley) أو A4. يتوقف عند مستوى البكرة A2 أو A4، عادةً عند قاعدة السلامية البعيدة. ضرورية (خلال 3 أسابيع إلى 6 أسابيع). الكسر العظمي الكبير يمنع التراجع الشديد ويحافظ على تروية دموية جيدة.
النوع الرابع (Type IV) تمزق الوتر FDP مع كسر قلعي عظمي، بالإضافة إلى تمزق الوتر FDP من الكسر العظمي نفسه. تراجع الوتر قد يكون عميقًا، بينما يبقى الكسر العظمي في مكانه. ضرورية (خلال 7-10 أيام). إصابة نادرة ومعقدة تتطلب إصلاحًا دقيقًا للوتر والعظم.

هذا التصنيف يوجه الجراحين، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، في تحديد مدى إلحاح الجراحة والتقنية الأنسب للإصلاح.

الأعراض والعلامات السريرية

تظهر أعراض إصبع جيرسي عادةً بشكل فوري بعد وقوع الإصابة، وتشمل:

  1. الألم المفاجئ والشديد: في قاعدة الإصبع المصاب، وقد يمتد إلى راحة اليد.
  2. التورم والكدمات (Ecchymosis): حول المفصل البعيد للإصبع المصاب وفي راحة اليد.
  3. الألم عند الجس: وخاصة عند الضغط على قاعدة السلامية البعيدة أو على طول مسار الوتر في راحة اليد.
  4. عدم القدرة على ثني المفصل البعيد (DIP joint) بشكل مستقل: هذه هي العلامة التشخيصية الأكثر أهمية. يمكن للمريض عادةً ثني المفصل السلامي القريب (PIP joint) ولكن لا يستطيع ثني المفصل الأخير.
  5. وضع الإصبع في حالة استقامة أو تمدد طفيف: مقارنة بالأصابع الأخرى التي يمكن ثنيها بشكل طبيعي.
  6. غياب التجعيد الطبيعي للجلد: في المفصل البعيد عند محاولة ثني الإصبع (Wrinkle Test).
  7. في بعض الحالات: قد يتمكن المريض من جس فجوة أو تكتل في راحة اليد، مما يدل على تراجع الوتر.

صورة توضيحية لإصبع غير قادر على الثني الكامل

التشخيص الدقيق

يتطلب تشخيص إصبع جيرسي مزيجًا من الفحص السريري الدقيق والتصوير الطبي.

  1. الفحص السريري:

    • اختبار ميلجر (Milner's Test): يُطلب من المريض وضع يده على سطح مستوٍ مع ثني الأصابع الأخرى باستثناء الإصبع المصاب. ثم يُطلب منه ثني المفصل البعيد للإصبع المصاب. إذا لم يتمكن من ذلك، فهذا يشير بقوة إلى تمزق وتر FDP.
    • اختبار المقاومة: محاولة ثني المفصل البعيد مع مقاومة من الفاحص.
    • جس الإصبع وراحة اليد: لتحديد مكان الألم والتورم وأي فجوة أو تكتل.
  2. التصوير الطبي:

    • الأشعة السينية (X-rays): ضرورية للكشف عن أي كسور قلقية عظمية، خاصة في حالات النوع الثاني والثالث والرابع من تصنيف ليدي وباكر. يمكن أن تساعد في تحديد حجم الشظية العظمية وموقعها.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي هو المعيار الذهبي لتقييم إصابات الأنسجة الرخوة. يوفر صورًا مفصلة للوتر الممزق، ويحدد مدى تراجعه بدقة، ويقيم حالة الأنسجة المحيطة، مما يساعد الجراح على التخطيط للعملية الجراحية.
    • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يمكن استخدامها كأداة تشخيص أولية في بعض الحالات لتقييم سلامة الوتر ومدى تراجعه، خاصة إذا كان المريض لا يستطيع إجراء الرنين المغناطيسي.

بناءً على نتائج هذه الفحوصات، يمكن للأستاذ الدكتور محمد هطيف وضع خطة علاجية دقيقة ومخصصة لكل مريض.

خيارات العلاج المتقدمة لإصبع جيرسي: من التحفظي إلى الجراحي

تعتمد خطة علاج إصبع جيرسي بشكل كبير على نوع الإصابة، مدى تراجع الوتر، والوقت المنقضي منذ وقوع الإصابة. في معظم الحالات، تكون الجراحة هي الخيار الأمثل لاستعادة الوظيفة الكاملة للإصبع.

العلاج التحفظي (غير الجراحي): محدود الاستخدام

يُعد العلاج التحفظي نادرًا ما يكون فعالًا لتمزق وتر FDP الكامل، والذي يمثل غالبية حالات إصبع جيرسي. ومع ذلك، قد يُنظر فيه في حالات استثنائية:

  • التمزقات الجزئية للوتر: إذا كان التمزق غير كامل ولم يؤثر بشكل كبير على وظيفة ثني المفصل البعيد.
  • الحالات التي يُمنع فيها المريض من الجراحة: لأسباب صحية خطيرة تجعل الجراحة محفوفة بالمخاطر.
  • المرضى كبار السن جدًا أو غير النشطين: الذين قد لا يحتاجون إلى استعادة كاملة لوظيفة اليد الدقيقة.

أساليب العلاج التحفظي (عند الاقتضاء):
* التجبير (Splinting): استخدام جبيرة للحفاظ على الإصبع في وضع الثني الخفيف لحماية الوتر والسماح بالشفاء.
* الراحة وتعديل النشاط: تجنب أي نشاط قد يجهد الإصبع.
* إدارة الألم والالتهاب: باستخدام المسكنات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
* العلاج الطبيعي: تمارين لطيفة للحفاظ على نطاق حركة المفاصل الأخرى.

يجب التأكيد على أن العلاج التحفظي لا يعيد الوظيفة الكاملة في حالات التمزق الكامل، وقد يؤدي إلى إعاقة دائمة. لذلك، لا يوصي به الأستاذ الدكتور محمد هطيف إلا في ظروف استثنائية جدًا وبعد تقييم دقيق للمخاطر والفوائد.

العلاج الجراحي: المعيار الذهبي

تُعد الجراحة هي الطريقة الأكثر فعالية لاستعادة وظيفة وتر FDP الممزق. كلما تم إجراء الجراحة مبكرًا، كانت النتائج أفضل، خاصة في غضون 7-10 أيام من الإصابة.

أهداف الجراحة:
* إعادة ربط الوتر الممزق بالعظم.
* استعادة قوة وثبات مفصل DIP.
* تجنب المضاعفات طويلة الأمد مثل التيبس أو فقدان الوظيفة.

التحضير قبل الجراحة:
* تقييم شامل: يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء فحص سريري دقيق ومراجعة صور الأشعة والرنين المغناطيسي.
* مناقشة الخيارات: يشرح الدكتور هطيف للمريض طبيعة الإصابة، الخيارات الجراحية المتاحة، المخاطر المحتملة، والنتائج المتوقعة بكل شفافية وصدق طبي.
* التخدير: عادةً ما يتم إجراء الجراحة تحت التخدير الموضعي أو الإقليمي (تخدير الذراع) مع تخدير خفيف، مما يسمح للمريض بالبقاء مرتاحًا ويقلل من المخاطر المرتبطة بالتخدير العام.

التقنيات الجراحية الرئيسية التي يتقنها الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

  1. إعادة زرع الوتر (Tendon Reinsertion):

    • التقنية الأكثر شيوعًا: يتم عمل شق جراحي صغير في الإصبع أو راحة اليد (حسب موقع تراجع الوتر).
    • يقوم الدكتور هطيف بتحديد موقع الوتر المتراجع واستعادته بعناية فائقة، باستخدام أدوات جراحية دقيقة وفي بعض الأحيان الجراحة المجهرية.
    • يتم تحضير قاعدة السلامية البعيدة (مكان ارتباط الوتر الأصلي) عن طريق إزالة أي نسيج تالف أو بقايا عظمية.
    • يتم إعادة تثبيت الوتر إلى العظم باستخدام غرز خاصة تمر عبر أنفاق دقيقة في العظم (pull-out sutures) أو باستخدام مثبّتات عظمية صغيرة (suture anchors) مصممة خصيصًا لإعادة ربط الأوتار.
    • تُعد هذه التقنيات المتقدمة التي يستخدمها الدكتور هطيف حاسمة لضمان تثبيت قوي وموثوق للوتر.

    صورة توضيحية لعملية إعادة زرع الوتر باستخدام الغرز

  2. إصلاح الكسر القلعي العظمي:

    • في حالات النوع الثاني والثالث والرابع، حيث يوجد كسر عظمي صغير أو كبير، يقوم الدكتور هطيف بإعادة تثبيت قطعة العظم المكسورة إلى قاعدتها باستخدام دبابيس صغيرة (K-wires) أو براغي دقيقة، مع إعادة ربط الوتر بها إذا كان لا يزال متصلًا.
  3. ترقيع الوتر (Tendon Grafting):

    • يُستخدم هذا الخيار في الحالات المزمنة (بعد عدة أسابيع أو أشهر من الإصابة) حيث يكون الوتر الأصلي قد تراجع بشكل كبير جدًا أو تعرض لتلف لا يمكن إصلاحه بشكل مباشر.
    • يتضمن ترقيع الوتر أخذ قطعة من وتر سليم من جزء آخر من جسم المريض (عادةً من الساعد أو القدم) وزرعها لربط الوتر المتبقي في الإصبع بالسلامية البعيدة.
    • تُعد هذه الجراحة أكثر تعقيدًا وتتطلب مهارة عالية، وتكون نتائجها أقل مثالية مقارنة بالإصلاح المباشر. يفضل الدكتور هطيف دائمًا الإصلاح المباشر إن أمكن لتجنب هذه الإجراءات.
  4. دمج المفصل (Arthrodesis) أو البتر (Amputation):

    • في حالات نادرة جدًا، خاصة في الإصابات المزمنة المهملة التي أدت إلى تيبس شديد وتلف لا رجعة فيه، قد تكون الخيارات هي دمج المفصل البعيد (تثبيته في وضع معين) أو، في أقصى الحالات، بتر الجزء المصاب من الإصبع. هذه الخيارات تُعد الملاذ الأخير ويحرص الدكتور هطيف على تجنبها من خلال التدخل المبكر والفعال.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف والتقنيات المتقدمة:

يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرته العميقة في الجراحة المجهرية (Microsurgery)، وهي تقنية حيوية لإصلاح الأوتار الدقيقة مثل وتر FDP. تسمح الجراحة المجهرية برؤية مكبرة للمنطقة الجراحية، مما يتيح للدكتور هطيف إجراء خياطة دقيقة للغاية للأوتار والأوعية الدموية والأعصاب المتضررة، مما يقلل من الصدمة على الأنسجة ويعزز الشفاء السريع والنتائج الوظيفية الممتازة. كما أن استخدامه لمنظار 4K في بعض الحالات يعني دقة غير مسبوقة في التشخيص والتدخل الجراحي. هذه الخبرة والتقنيات تضعه في طليعة جراحي اليد في اليمن والمنطقة.

صورة توضح مهارة الجراح في التعامل مع الأنسجة الدقيقة

الخطوات الجراحية التفصيلية لإصلاح إصبع جيرسي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تتطلب جراحة إصبع جيرسي دقة متناهية ومهارة عالية، وهي من الإجراءات التي يتفوق فيها الأستاذ الدكتور محمد هطيف بفضل خبرته الواسعة في جراحة اليد والجراحة المجهرية. فيما يلي نظرة عامة على الخطوات النموذجية للعملية:

1. التحضير والتخدير

  • التقييم الأخير: قبل بدء الجراحة، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمراجعة جميع الفحوصات والصور مرة أخرى ويناقش الخطة مع الفريق الجراحي.
  • التخدير: عادةً ما يتم استخدام التخدير الإقليمي (تخدير كامل للذراع) مع مهدئ خفيف للمريض. في بعض الحالات، يمكن استخدام التخدير العام. يضمن هذا الإجراء راحة المريض ويقلل من الألم أثناء وبعد الجراحة.
  • التعقيم: يتم تنظيف وتعقيم اليد والذراع المصابة بدقة لتقليل خطر العدوى.
  • عاصبة (Tourniquet): يتم وضع عاصبة على الجزء العلوي من الذراع لمنع تدفق الدم مؤقتًا إلى اليد، مما يوفر مجالًا جراحيًا واضحًا للرؤية ويقلل من النزيف.

2. الشق الجراحي والوصول للوتر

  • الشق (Incision): يقوم الدكتور هطيف بعمل شق جراحي دقيق في الإصبع. يمكن أن يكون الشق على الجانب الأمامي (الراحة) للإصبع أو على جانب واحد منه، حسب موقع تمزق الوتر ومستوى تراجعه. تُصمم الشقوق لتقليل الضرر للأنسجة المحيطة وتجنب تشكيل الندوب التي قد تعيق حركة الإصبع لاحقًا.
  • تحديد موقع الوتر المتراجع: باستخدام أدوات جراحية دقيقة، يقوم الدكتور هطيف بالبحث عن نهاية الوتر الممزق. في بعض الحالات، قد يتراجع الوتر بعمق إلى راحة اليد أو حتى الساعد، مما يتطلب شقًا إضافيًا صغيرًا في راحة اليد أو الساعد لاستعادته. تُعد هذه الخطوة حاسمة وتتطلب خبرة لتجنب إتلاف الأنسجة المحيطة الحساسة.

3. تحضير الوتر والعظم

  • تنظيف الوتر: يتم تنظيف نهاية الوتر الممزق بلطف من أي نسيج تالف أو متندب.
  • تحضير موقع الارتباط العظمي: يتم تحضير قاعدة السلامية البعيدة (العظم الذي كان الوتر متصلًا به) عن طريق إزالة أي بقايا عظمية أو نسيج ليفي لضمان سطح نظيف لالتئام الوتر.
  • إنشاء أنفاق عظمية أو مواقع للمثبتات: يقوم الدكتور هطيف بحفر أنفاق دقيقة في العظم أو تحضير مواقع لتركيب المثبتات العظمية (suture anchors) التي ستستخدم لتثبيت الوتر.

4. إعادة تثبيت الوتر (Tendon Reinsertion)

  • تقنيات الغرز (Suture Techniques): هذه هي الخطوة الأكثر أهمية وحساسية. يستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقنيات خياطة متقدمة لربط الوتر بالعظم.
    • غرز السحب (Pull-out Sutures): يتم تمرير خيوط جراحية قوية عبر الوتر ثم من خلال الأنفاق العظمية المحفورة في السلامية البعيدة. يتم تثبيت هذه الخيوط على سطح الظفر أو الجلد باستخدام زر أو لوحة صغيرة، مما يسحب الوتر بقوة نحو العظم.
    • المثبتات العظمية (Suture Anchors): تُعد هذه المثبتات، وهي

آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل