English
جزء من الدليل الشامل

البروفيسور محمد هطيف: افضل دكتور عظام بصنعاء بخبرة عالمية 2026

جراحة تعديل عظمة الكاحل (تَقْويم العظم فوق الكعب): حلول متقدمة لآلام وتشوهات الكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

30 مارس 2026 12 دقيقة قراءة 10 مشاهدة
صورة توضيحية لـ جراحة تعديل عظمة الكاحل (تَقْويم العظم فوق الكعب): حلول متقدمة لآلام وتشوهات الكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

جراحة تعديل عظمة الكاحل، أو تَقْويم العظم فوق الكعب، هي إجراء جراحي يُصحح توزيع الحمل غير المتساوي على مفصل الكاحل. تُستخدم لعلاج خشونة المفاصل غير المتماثلة والتشوهات، وتتم بتغيير زاوية عظم الساق واستخدام التثبيت الداخلي لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم.

إجابة سريعة (الخلاصة): جراحة تعديل عظمة الكاحل، أو تَقْويم العظم فوق الكعب، هي إجراء جراحي يُصحح توزيع الحمل غير المتساوي على مفصل الكاحل. تُستخدم لعلاج خشونة المفاصل غير المتماثلة والتشوهات، وتتم بتغيير زاوية عظم الساق واستخدام التثبيت الداخلي لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم.

تُعد آلام الكاحل وتشوهاته من المشاكل الصحية التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الملايين حول العالم، وتحديدًا في مجتمعاتنا العربية. إن القدرة على المشي والحركة بحرية هي أساس الاستقلالية والعيش الكريم، وعندما يعاني الكاحل من الألم أو عدم الاستقرار، تتأثر جميع جوانب الحياة اليومية. قد تكون هذه المشاكل ناتجة عن إصابات سابقة لم تُعالج بشكل صحيح، أو تشوهات خلقية، أو حتى تآكل مفصلي يتقدم بمرور الوقت. في كثير من الحالات، قد لا تكون العلاجات التقليدية كافية، وهنا يبرز دور التدخلات الجراحية المتخصصة.

في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في فهم "جراحة تعديل عظمة الكاحل" والمعروفة أيضًا بـ "تقويم العظم فوق الكعب" (Supramalleolar Osteotomy). هذه الجراحة الدقيقة هي بصيص أمل للكثيرين ممن يعانون من آلام مزمنة وتشوهات في الكاحل. سنشرح ماهيتها، ولماذا تُجرى، وما هي الخيارات المتاحة، وكيف يمكن أن تساعد في استعادة وظيفة الكاحل وتخفيف الألم، مع التركيز على الخبرة الرائدة للأستاذ الدكتور محمد هطيف في هذا المجال، والذي يُعد من أبرز المتخصصين في جراحة العظام بمفهومها الحديث في اليمن والمنطقة.

فهم مفصل الكاحل: نظرة مبسطة على تشريح الكاحل

مفصل الكاحل هو مفصل معقد وحيوي يربط بين الساق والقدم، ويُمكننا من الحركة والمشي والركض والقفز. يتكون بشكل أساسي من ثلاث عظام رئيسية:
1. عظم الساق الأكبر (الظنبوب - Tibia): وهو العظم الأكبر في الساق.
2. عظم الساق الأصغر (الشظية - Fibula): وهو العظم الأصغر والجانبي للساق.
3. عظم الكاحل (الكاحل - Talus): وهو العظم العلوي للقدم الذي يستقر داخل تجويف يشكله عظم الظنبوب والشظية.

الأطراف السفلية من عظم الظنبوب والشظية تُعرف باسم "الكعبان" (malleoli)، وهي التي تشكل الجانبين البارزين للكاحل وتوفر الاستقرار للمفصل. يُحاط المفصل بشبكة قوية من الأربطة والأوتار والعضلات التي تعمل معًا لدعم المفصل وتوفير نطاق واسع من الحركة.

كيف يعمل الكاحل؟
عندما نمشي أو نقف، ينتقل وزن الجسم بالكامل عبر مفصل الكاحل. يجب أن يكون توزيع هذا الوزن متساويًا على سطح المفصل ليعمل بكفاءة ويتحمل الضغوط اليومية دون تآكل. عندما يكون هناك أي اختلال في زاوية العظام أو استقامتها، يتوزع الوزن بشكل غير متساوٍ على غضروف المفصل. هذا التوزيع غير المتكافئ للحمل هو السبب الرئيسي لتآكل الغضروف بمرور الوقت، مما يؤدي إلى الألم، الخشونة، وتطور مشاكل الكاحل.

الأسباب الجذرية لألم وتشوهات الكاحل: لماذا يحدث ذلك؟

العديد من الحالات يمكن أن تؤدي إلى اختلال في محاذاة مفصل الكاحل وتوزيع الحمل غير المتساوي، مما يستلزم في نهاية المطاف إجراء جراحة تعديل عظمة الكاحل. من خلال خبرته الطويلة، يوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال.

1. خشونة المفاصل غير المتماثلة (Asymmetric Osteoarthritis)

تُعد خشونة المفاصل، أو التهاب المفاصل التنكسي، السبب الأكثر شيوعًا لألم الكاحل. في بعض الحالات، لا يتآكل الغضروف بالتساوي على جانبي المفصل. فإذا كان هناك ضغط أكبر على جانب واحد (داخلي أو خارجي)، يتآكل الغضروف في هذا الجانب بشكل أسرع، مما يؤدي إلى اختلال في محاذاة المفصل بمرور الوقت. تُجرى الجراحة لتصحيح هذه المحاذاة، وبالتالي تخفيف الضغط عن الجزء المتآكل من الغضروف وتوزيع الحمل بشكل أفضل.

2. كسور الكاحل التي لم تُجبر بشكل صحيح (Malunited Fractures of the Distal Tibia)

بعد التعرض لكسور في عظم الساق السفلي (الظنبوب) أو الكاحل، قد لا تُجبر العظام بشكل مثالي، حتى بعد العلاج. هذا ما يُعرف بـ "الالتئام السيئ" أو "عدم الالتئام بالشكل الصحيح". قد يؤدي هذا الالتئام الخاطئ إلى تغيير في زاوية الكاحل أو شكله، مما يسبب توزيعًا غير متكافئ للوزن على المفصل، ويؤدي إلى ألم مزمن وخشونة مبكرة.

3. آفات الغضاريف والعظام (Osteochondral Lesions)

وهي إصابات تلحق بالغضروف والعظم أسفله مباشرة داخل المفصل. قد تكون ناجمة عن صدمة أو نقص في إمداد الدم. إذا كانت هذه الآفات تسبب الألم أو عدم الاستقرار، وكانت مرتبطة باختلال في المحاذاة، فقد تكون جراحة تعديل العظم جزءًا من خطة العلاج الشاملة.

4. عدم استقرار الكاحل المتكرر مع التشوه (Recurrent Instability with Deformity)

يعاني بعض الأشخاص من التواءات متكررة في الكاحل بسبب ضعف الأربطة أو بنية عظمية غير طبيعية. إذا كان هذا عدم الاستقرار مصحوبًا بتشوه في محاذاة العظام، فإن مجرد إصلاح الأربطة قد لا يكون كافيًا. قد تحتاج العظام نفسها إلى التعديل لتوفير أساس مستقر للمفصل.

5. الاضطرابات العصبية (Neurologic Disorders)

بعض الأمراض العصبية يمكن أن تؤثر على العضلات والأربطة التي تدعم الكاحل، مما يؤدي إلى ضعف عضلي واختلال في التوازن. هذا الخلل يمكن أن يسبب تغييرات في محاذاة الكاحل بمرور الوقت، مما يزيد من خطر التآكل والتشوه.

6. التشوهات الخلقية والمكتسبة للقدم (Congenital and Acquired Foot Deformities)

قد يولد بعض الأفراد بتشوهات هيكلية في القدم والكاحل، بينما يكتسب آخرون تشوهات نتيجة لأمراض مثل القدم المسطحة الشديدة أو القدم المجوفة. هذه التشوهات يمكن أن تؤثر على ميكانيكا المشي وتوزيع الحمل على مفصل الكاحل.

7. ضعف الأربطة أو عدم توازن العضلات (Ligamentous Instability or Muscular Imbalance)

حتى بدون تشوه عظمي واضح، يمكن أن يؤدي ضعف الأربطة أو عدم التوازن في العضلات المحيطة بالكاحل إلى تغييرات تدريجية في محاذاة المفصل بمرور الوقت، مما يجعله أكثر عرضة للتآكل والألم.

الأعراض والعلامات: كيف تعرف أنك قد تحتاج لهذه الجراحة؟

عند زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، سيبدأ بفحص دقيق والتحدث معك مطولًا حول تاريخك الطبي وأعراضك. يتضمن ذلك معرفة طبيعة الألم، متى بدأ، ما الذي يزيده سوءًا، وما الذي يخففه.


العرض الرئيسي الوصف والتأثير على المريض
الألم المزمن ألم مستمر في الكاحل، غالبًا ما يزداد مع الحركة أو الوقوف لفترات طويلة. قد يكون حادًا أو باهتًا ومُزعجًا، ويؤثر على النوم.
التورم تورم حول مفصل الكاحل، خاصة بعد النشاط البدني، وقد يكون مصحوبًا باحمرار أو حرارة.
التيبس (الخشونة) صعوبة في تحريك الكاحل أو الإحساس بالتيبس، خاصة في الصباح أو بعد فترات الراحة. يقل نطاق حركة المفصل بشكل ملحوظ.
عدم الاستقرار الشعور بأن الكاحل "سينخلع" أو "سيلتوي" بسهولة، خاصة على الأسطح غير المستوية، مما يزيد من خطر السقوط والالتواءات المتكررة.
العرج تغيير في نمط المشي (العرج) لتجنب تحميل الوزن على الجانب المؤلم من الكاحل، مما يؤثر على كفاءة المشي.
الاحتكاك أو الطقطقة سماع أصوات احتكاك أو طقطقة داخل المفصل أثناء الحركة، مما يشير إلى تآكل الغضروف.
صعوبة في ارتداء الأحذية قد يتغير شكل القدم أو الكاحل بسبب التشوه، مما يجعل ارتداء الأحذية العادية أمرًا مؤلمًا أو مستحيلًا.
تغير في شكل القدم/الكاحل ملاحظة أن الكاحل أو القدم يبدو مائلًا إلى الداخل (القدم الروحاء) أو إلى الخارج (القدم الفحجاء).


بالإضافة إلى هذه الأعراض، سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم أي حالات صحية أخرى قد تؤثر على العظام أو عملية الشفاء، مثل:
* مرض السكري (اعتلال مفاصل شاركو - Charcot arthropathy): الذي يؤثر على الأعصاب والعظام والمفاصل.
* التهاب المفاصل الروماتويدي: وهو مرض مناعي ذاتي يسبب التهابًا مزمنًا في المفاصل.
* اضطرابات الأوعية الدموية والأعصاب: التي قد تؤثر على الدورة الدموية والإحساس في الأطراف السفلية.
* التدخين: حيث يُعتبر عاملًا نسبيًا مُعارضًا لجراحة تعديل العظم لأنه يؤثر سلبًا على التئام العظام.
* جودة العظام: مثل هشاشة العظام، أو استخدام أدوية معينة قد تؤثر على قدرة العظام على الشفاء.

يُعد الفحص البدني الشامل جزءًا لا يتجزأ من التقييم، حيث يُقدر الدكتور هطيف نطاق حركة الكاحل، وجود أي تورم أو ألم عند اللمس، وتقييم محاذاة الساق والقدم. تُجرى أيضًا فحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية (X-rays) لتقييم بنية العظام والمحاذاة، وقد يُطلب تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT Scan) لتقييم الأنسجة الرخوة والغضاريف بشكل أكثر تفصيلًا.

خيارات العلاج: من التحفظي إلى الجراحي

يؤمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف دائمًا ببدء العلاج بأقل التدخلات الممكنة، وتُعد جراحة تعديل عظمة الكاحل خيارًا يُلجأ إليه عادةً بعد استنفاذ الخيارات غير الجراحية، أو عندما تكون المشكلة متقدمة وتتطلب تصحيحًا هيكليًا.

أولاً: العلاجات غير الجراحية (التحفظية)

تُركز هذه العلاجات على تخفيف الألم وتقليل الالتهاب ودعم المفصل، وقد تكون فعالة في المراحل المبكرة أو للحالات الأقل شدة.
1. الأدوية:
* مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): تساعد في تقليل الألم والالتهاب.
* مكملات الغضاريف: مثل الجلوكوزامين والكوندرويتين، قد تساعد في دعم صحة الغضروف، على الرغم من أن فعاليتها في علاج الخشونة المتقدمة لا تزال قيد البحث.
2. العلاج الطبيعي (العلاج الفيزيائي):
* تمارين تقوية العضلات: لتقوية العضلات المحيطة بالكاحل وتحسين الاستقرار.
* تمارين المرونة ونطاق الحركة: للحفاظ على حركة المفصل قدر الإمكان.
* تمارين التوازن والتنسيق: لتحسين استقرار الكاحل وتقليل خطر السقوط.
3. دعامات الكاحل والأحذية الخاصة (Orthotics):
* الدعامات (Braces): لتوفير الدعم الخارجي وتقليل الضغط على المفصل.
* الأحذية الطبية المخصصة والفرشات: لتوزيع الوزن بشكل أفضل وتقليل الإجهاد على الكاحل.
4. حقن المفاصل:
* حقن الكورتيزون: لتقليل الالتهاب والألم بشكل مؤقت.
* حقن حمض الهيالورونيك: لتحسين تليين المفصل وتخفيف الألم.
* حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): قد تساعد في تعزيز الشفاء وتقليل الالتهاب.
5. تعديل نمط الحياة:
* تخفيف الوزن: لتقليل الضغط على مفاصل الكاحل.
* تجنب الأنشطة المجهدة: التي تزيد من الألم.

ثانياً: العلاج الجراحي – جراحة تعديل عظمة الكاحل (تَقْويم العظم فوق الكعب)

عندما تفشل العلاجات غير الجراحية في توفير الراحة الكافية، أو عندما يكون التشوه كبيرًا ويُهدد بتلف المفصل بشكل دائم، يُوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالتدخل الجراحي.

ما هي جراحة تعديل عظمة الكاحل؟
جراحة تعديل عظمة الكاحل هي عملية جراحية يتم فيها إحداث قطع دقيق في عظم الساق (الظنبوب) أو الشظية (أو كليهما) فوق مستوى مفصل الكاحل مباشرةً. الهدف من هذا القطع هو إعادة ضبط زاوية العظم ومحاذاته بحيث يُعاد توزيع الوزن على المفصل بشكل متساوٍ قدر الإمكان. بعد إعادة المحاذاة، يتم تثبيت العظام في وضعها الجديد باستخدام صفائح ومسامير معدنية (تثبيت داخلي).

أهداف الجراحة:
* تخفيف الألم: بتقليل الضغط على الغضروف المتضرر.
* استعادة وظيفة الكاحل: بتحسين نطاق الحركة والاستقرار.
* إبطاء تقدم خشونة المفاصل: عن طريق توزيع الحمل بشكل أفضل.
* تجنب الحاجة لاستبدال مفصل الكاحل: في المراحل المبكرة إلى المتوسطة من الخشونة.

التحضير للجراحة:
قبل الجراحة، سيُجري الأستاذ الدكتور محمد هطيف فحوصات شاملة للتأكد من أنك لائق صحيًا للعملية. سيتضمن ذلك:
* فحوصات الدم والبول.
* تخطيط القلب (ECG) وأشعة الصدر.
* تقييم شامل من طبيب التخدير.
* مناقشة تفصيلية حول الأدوية الحالية وتوجيهات حول إيقاف بعضها قبل الجراحة (مثل مميعات الدم).
* التوقف عن التدخين تمامًا قبل الجراحة بفترة كافية لتحسين فرص التئام العظام.

كيف تُجرى الجراحة؟
تُجرى العملية تحت التخدير العام. يقوم الدكتور هطيف بإحداث شق في الجلد للوصول إلى العظم. باستخدام أدوات جراحية دقيقة، يتم إحداث قطع محسوب في عظم الظنبوب (أو الشظية). ثم يتم إعادة محاذاة العظم إلى الزاوية الصحيحة المطلوبة لتصحيح التشوه وتوزيع الحمل. يتم تثبيت العظام في وضعها الجديد باستخدام صفائح معدنية ومسامير خاصة. في بعض الحالات، قد تُستخدم طعوم عظمية صغيرة (من جسم المريض أو متبرع أو صناعية) لملء الفراغات أو تعزيز الشفاء. بعد التثبيت، تُغلق الجروح بعناية.

مخاطر وفوائد الجراحة:

الجانب الوصف
الفوائد - تخفيف كبير للألم: بفضل إعادة توزيع الضغط على المفصل.
- تحسن ملحوظ في وظيفة الكاحل: استعادة القدرة على المشي والأنشطة اليومية.
- إبطاء تقدم خشونة المفاصل: مما يؤخر أو يمنع الحاجة لعملية استبدال المفصل لاحقًا.
- تحسين جودة الحياة: القدرة على العودة لممارسة الأنشطة التي كانت صعبة.
المخاطر المحتملة - العدوى: مثل أي جراحة، يوجد خطر ضئيل للإصابة بالعدوى، ويتم اتخاذ تدابير وقائية صارمة.
- عدم التئام العظم (Non-union) أو التئام سيئ (Malunion): قد لا يلتئم العظم بشكل صحيح، مما يتطلب تدخلًا إضافيًا.
- تلف الأعصاب أو الأوعية الدموية: خطر ضئيل يمكن أن يحدث خلال الجراحة.
- تجلط الدم: في الساق أو الرئة (يتم اتخاذ تدابير وقائية).
- الحاجة لإزالة الصفائح والمسامير: قد يضطر المريض لإزالة التثبيت الداخلي في عملية لاحقة إذا سبب تهيجًا.
- تصلب الكاحل: قد يحدث بعض التيبس بعد الجراحة.

يُقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف شرحًا وافيًا لجميع هذه الجوانب مع مرضاه، مع التأكيد على خبرته العالية في تقليل المخاطر وتحقيق أفضل النتائج.

رحلة التعافي وإعادة التأهيل: خطوة بخطوة نحو الشفاء

تُعد مرحلة ما بعد الجراحة بنفس أهمية الجراحة نفسها، وهي مفتاح النجاح طويل الأمد. تُركز هذه المرحلة على حماية الكاحل الجراحي وتعزيز التئام العظام والعضلات والأربطة، واستعادة القوة والمرونة. سيضع لك الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه خطة تعافٍ وإعادة تأهيل شخصية ومفصلة.

1. الفترة المباشرة بعد الجراحة (الأيام الأولى - الأسابيع الأولى)

  • الإقامة في المستشفى: عادةً ما يمكث المريض في المستشفى ليوم واحد أو بضعة أيام.
  • إدارة الألم: ستُعطى مسكنات للألم للتحكم في أي إزعاج بعد الجراحة.
  • التجبير/الجبيرة (Cast/Boot): سيُثبت الكاحل في جبيرة أو حذاء طبي واقٍ (boot) لحماية منطقة الجراحة ومنع الحركة غير المرغوبة، مما يسمح للعظام بالالتئام.
  • عدم تحميل الوزن: من الضروري عدم وضع أي وزن على القدم المُصابة في الأسابيع الأولى (عادةً من 6 إلى 8 أسابيع)، وذلك للسماح للعظام بالالتئام بشكل صحيح. ستُستخدم العكازات أو مشاية للمساعدة في التنقل.
  • رفع الساق: يجب رفع الساق المُصابة فوق مستوى القلب قدر الإمكان لتقليل التورم.
  • العلاج الطبيعي المبكر: قد تبدأ بتمارين خفيفة جدًا للأصابع أو الركبة للحفاظ على الدورة الدموية وتجنب التيبس في المفاصل الأخرى.

2. مرحلة التئام العظام وبدء التحميل الجزئي (بعد 6-8 أسابيع تقريبًا)

  • فحوصات الأشعة السينية: سيتم إجراء أشعة سينية دورية لمراقبة التئام العظام.
  • بدء تحميل الوزن الجزئي: بمجرد أن تُظهر الأشعة السينية علامات جيدة للالتئام، سيبدأ الدكتور هطيف بتوجيهك لتبدأ في تحميل وزن جزئي على القدم المُصابة، عادةً باستخدام حذاء طبي خاص أو دعامة قابلة للإزالة. يتم ذلك تدريجيًا وبإشراف المعالج الطبيعي.
  • العلاج الطبيعي المكثف: في هذه المرحلة، يصبح العلاج الطبيعي أكثر أهمية. سيُركز على:
    • تحسين نطاق حركة الكاحل: من خلال تمارين التمدد اللطيفة.
    • تقوية العضلات المحيطة بالكاحل والساق.
    • تحسين التوازن والثبات: باستخدام تمارين التوازن على سطح مستوٍ ثم على أسطح غير مستقرة.

3. مرحلة استعادة القوة الكاملة والعودة للأنشطة (من 3 إلى 6 أشهر وما بعدها)

  • التحميل الكامل للوزن: بمجرد التئام العظام تمامًا، ستتمكن من المشي بتحميل كامل للوزن، غالبًا مع الاستمرار في استخدام حذاء طبي داعم لفترة.
  • برنامج إعادة تأهيل متقدم: سيستمر العلاج الطبيعي في هذه المرحلة لتعزيز القوة والقدرة على التحمل والتنسيق.
    • تمارين المقاومة المتقدمة.
    • تمارين القفز والركض الخفيف (إذا كان مناسبًا).
    • تدريب خاص بالرياضات (إذا كان المريض رياضيًا).
  • العودة للأنشطة اليومية والرياضية: ستكون قادرًا على العودة تدريجيًا إلى معظم الأنشطة اليومية، بما في ذلك القيادة والعمل. العودة إلى الرياضات أو الأنشطة عالية التأثير قد تستغرق وقتًا أطول، وغالبًا ما تتطلب ما بين 6 أشهر إلى سنة كاملة، حسب نوع النشاط واستجابة الجسم للتعافي.

نصائح مهمة لنجاح التعافي:
* الالتزام التام بتعليمات الأستاذ الدكتور محمد هطيف والمعالج الطبيعي.
* التحلي بالصبر: التعافي يستغرق وقتًا، وقد يكون محبطًا في بعض الأحيان، ولكن الاستمرارية هي المفتاح.
* الحفاظ على نظام غذائي صحي: لدعم التئام العظام.
* تجنب التدخين: لأنه يؤخر شفاء العظام بشكل كبير.
* عدم الإفراط في النشاط: تجنب دفع نفسك بقوة قبل الأوان لتجنب إعادة الإصابة.




قصص نجاح: مرضى استعادوا حياتهم مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

نؤمن بأن أفضل دليل على كفاءة العلاج يكمن في قصص نجاح المرضى. فيما يلي، نستعرض قصصًا ملهمة لمرضى تلقوا العلاج على يد الأستاذ الدكتور محمد هطيف في اليمن، واستعادوا قدرتهم على المشي والحركة دون ألم. (هذه القصص خيالية لغرض التوضيح)

قصة السيد أحمد: العودة إلى عمله المزارعي بعد سنوات من الألم

كان السيد أحمد (55 عامًا) من منطقة ريفية في اليمن يعاني من ألم شديد في كاحله الأيمن لسنوات طويلة. بدأ الألم بعد تعرضه لكسر في الكاحل لم يُجبر بشكل صحيح قبل عشر سنوات. كان يعرج بصورة واضحة، ويجد صعوبة بالغة في الوقوف أو المشي لفترات طويلة، وهو أمر حيوي لعمله كمزارع. جرب أحمد العديد من العلاجات، من المسكنات إلى الحجامة، لكن الألم كان يعود دائمًا أقوى.

عندما سمع عن خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، قرر أن يقطع مسافة طويلة لزيارته في صنعاء. بعد الفحص الشامل والأشعة، أوضح الدكتور هطيف لأحمد أن كسره القديم قد أدى إلى اختلال في محاذاة عظم الساق، مما سبب تآكلًا غير متساوٍ في الغضروف.


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي