English
جزء من الدليل الشامل

استبدال مفصل الركبة الكلي في اليمن - تقنيات 'بلا ألم' والمشي السريع

ترميم عظم الفخذ البعيد في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 11 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ ترميم عظم الفخذ البعيد في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

ترميم عظم الفخذ البعيد هو إجراء جراحي حيوي لعلاج فقدان العظم أثناء مراجعة استبدال مفصل الركبة، يهدف إلى استعادة وظيفة المفصل وثباته. يتضمن العلاج استخدام تقنيات مثل الأسمنت العظمي، أو الأوتاد المعدنية، أو الطعوم العظمية، لضمان دعم قوي للمكون الفخذي الجديد وتحسين جودة حياة المريض.

الخلاصة الطبية السريعة: ترميم عظم الفخذ البعيد هو إجراء جراحي حيوي لعلاج فقدان العظم أثناء مراجعة استبدال مفصل الركبة، يهدف إلى استعادة وظيفة المفصل وثباته. يتضمن العلاج استخدام تقنيات مثل الأسمنت العظمي، أو الأوتاد المعدنية، أو الطعوم العظمية، لضمان دعم قوي للمكون الفخذي الجديد وتحسين جودة حياة المريض.

مقدمة

يعد مفصل الركبة من أهم المفاصل في جسم الإنسان، حيث يتحمل وزن الجسم ويسهل الحركة. وعندما يتعرض هذا المفصل للتلف الشديد بسبب التهاب المفاصل أو الإصابات، قد يكون استبدال مفصل الركبة الكلي (TKA) هو الحل الأمثل لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى جراحة مراجعة لاستبدال مفصل الركبة، والتي قد تتضمن تحديات خاصة مثل فقدان العظم في الجزء البعيد من عظم الفخذ.

يُعرف فقدان العظم الفخذي البعيد بأنه أحد التعقيدات التي قد تنشأ أثناء إزالة المكون الفخذي القديم في جراحة مراجعة استبدال مفصل الركبة. هذه الحالة تتطلب تخطيطًا دقيقًا وخبرة جراحية عالية لضمان استقرار المفصل الجديد واستعادة وظيفة الركبة. في صنعاء، يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة ومهاراته المتقدمة، حلولًا متخصصة وفعالة لترميم عظم الفخذ البعيد، مما يجعله الخيار الأول للمرضى الذين يبحثون عن أفضل رعاية في هذا المجال المعقد.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تزويد المرضى بفهم عميق لترميم عظم الفخذ البعيد، بدءًا من تعريفه وتشريحه، وصولًا إلى الأسباب، الأعراض، التشخيص، خيارات العلاج المتاحة، الرعاية بعد الجراحة، والنتائج المتوقعة.

ما هو فقدان العظم الفخذي البعيد؟

فقدان العظم الفخذي البعيد هو حالة تحدث عندما يفقد الجزء السفلي من عظم الفخذ (الذي يشكل جزءًا من مفصل الركبة) كمية من نسيجه العظمي. هذا الفقدان يكون شائعًا بشكل خاص أثناء جراحات مراجعة استبدال مفصل الركبة، حيث يتم إزالة المكون الفخذي الاصطناعي القديم، مما قد يؤدي إلى تآكل أو تضرر العظم المحيط به.

أهمية الترميم في جراحة مراجعة الركبة

يُعد ترميم العظم المفقود أمرًا بالغ الأهمية لعدة أسباب:
* الدعم الهيكلي: يوفر العظم السليم الأساس اللازم لدعم المكون الفخذي الجديد وضمان ثباته.
* استعادة الوظيفة: يساعد الترميم على استعادة التشريح الطبيعي للمفصل، مما يسمح بحركة ركبة سلسة وغير مؤلمة.
* منع المضاعفات: يقلل من خطر عدم استقرار المفصل، الألم المزمن، والحاجة إلى جراحات مراجعة إضافية في المستقبل.

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن النجاح في جراحات مراجعة استبدال الركبة، خاصة تلك التي تتضمن فقدانًا كبيرًا للعظم، يعتمد بشكل كبير على التخطيط الجراحي الدقيق واختيار تقنية الترميم المناسبة لكل حالة.

صورة توضيحية لـ ترميم عظم الفخذ البعيد في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشريح

لفهم فقدان العظم الفخذي البعيد وأهمية ترميمه، من الضروري التعرف على التشريح الأساسي للمنطقة المتأثرة.

مكونات عظم الفخذ البعيد

تشمل الأجزاء التشريحية الرئيسية لعظم الفخذ البعيد ذات الصلة بفقدان العظم أثناء مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة ما يلي:
* عظم الفخذ الكردوسي (Metaphyseal Femur): هو الجزء الواسع من عظم الفخذ الذي يقع فوق الجزء المفصلي مباشرة، ويلعب دورًا حاسمًا في دعم المكون الفخذي الاصطناعي.
* اللقمتان الفخذيتان الإنسية والوحشية (Medial and Lateral Femoral Condyles): هما البروزان المستديران في نهاية عظم الفخذ، ويشكلان السطح المفصلي للركبة. تدعم اللقمتان المكون الفخذي الجديد، وهدف إعادة بناء عظم الفخذ البعيد هو استعادة تشريح هذه اللقمتين لضمان دعمهما للمكون الجديد.
* اللقمتان الفوقيتان الإنسية والوحشية (Medial and Lateral Epicondyles): هما نتوءات صغيرة فوق اللقمتين، وتعملان كنقاط ارتباط للأربطة الجانبية التي توفر الثبات للركبة.

أهمية التشريح في الترميم

تُعد استعادة التشريح الطبيعي لهذه الهياكل أمرًا حيويًا لنجاح جراحة المراجعة. ففقدان العظم في هذه المناطق يمكن أن يؤثر على:
* ثبات المفصل: يؤدي إلى عدم استقرار الركبة.
* محاذاة المفصل: يغير من محاذاة الركبة، مما يؤثر على ميكانيكا المشي.
* وظيفة المفصل: يعيق نطاق حركة الركبة.

بفضل معرفته العميقة بالتشريح والخبرة الجراحية، يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء إعادة بناء دقيقة لعظم الفخذ البعيد، مع التركيز على استعادة الوظيفة المثلى للركبة.

صورة توضيحية لـ ترميم عظم الفخذ البعيد في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأسباب وعوامل الخطر

يحدث فقدان العظم الفخذي البعيد بشكل أساسي نتيجة لعمليات متعددة مرتبطة بجراحة استبدال مفصل الركبة السابقة ومراجعتها. فهم هذه الأسباب يساعد في التخطيط الجراحي والوقاية.

أسباب فقدان العظم الفخذي

  1. إزالة الغرسة السابقة والأسمنت العظمي:

    • التفكيك والاستخراج: تتطلب الغرسات السابقة المثبتة بالعظم باستخدام الأسمنت أو بالنمو المسامي للعظم، عملية تفكيك واستخراج دقيقة. هذه العملية قد تتسبب في قدر معين من فقدان العظم.
    • الأدوات الجراحية: حتى الأدوات الدقيقة مثل المقطعات العظمية والمناشير المستخدمة لإنشاء مستوى بين الغرسة والعظم، تشغل مساحة وتسبب فقدانًا للعظم من عظم الفخذ البعيد.
    • الاستخراج القوي: يمكن أن يؤدي الاستخراج القوي للمكونات الفخذية الثابتة جيدًا دون إنشاء مستوى بين المعدن المكشوف والعظم أولاً إلى تمزق إحدى اللقمتين الفخذيتين أو كلتيهما، مما يزيد من فقدان العظم.
  2. تصحيح دوران المكون الفخذي السابق:

    • إذا كان المكون الفخذي السابق مثبتًا بدوران داخلي غير صحيح، فإن تصحيح هذا الدوران لتركيب المكون الجديد بالدوران الصحيح سيؤدي إلى فقدان العظم من الأمام والخلف.
  3. ترقق العظم وهشاشته:

    • الدرع الإجهادي (Stress Shielding): يمكن أن يؤدي الدرع الإجهادي لعظم الفخذ المحيط بالطرف الاصطناعي إلى ترقق العظم (Osteopenia). يحدث هذا عندما تحمل الغرسة معظم الحمل، مما يقلل من التحفيز الميكانيكي للعظم المحيط به ويؤدي إلى ضعفه.
    • تحلل العظم (Osteolysis): يمكن أن تؤدي جزيئات التآكل الناتجة عن احتكاك مكونات المفصل الاصطناعي إلى تفاعلات التهابية تسبب تحلل العظم وتكوين آفات تجويفية في عظم الفخذ البعيد، مما يؤدي إلى فقدان كبير للعظم.

عوامل الخطر التي تزيد من فقدان العظم

هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية مواجهة فقدان كبير للعظم أثناء جراحة المراجعة:
* الوقت المنقضي منذ الجراحة الأولية: كلما طالت المدة، زاد خطر التآكل وتحلل العظم.
* نوع الغرسة والتثبيت المستخدم: بعض أنواع الغرسات وطرق التثبيت قد تكون أكثر عرضة للتسبب في فقدان العظم عند الإزالة.
* الأمراض المصاحبة:
* هشاشة العظام: تجعل العظم أكثر عرضة للفقدان والتلف.
* العمر المتقدم: يرتبط عادةً بانخفاض كثافة العظم.
* استخدام الكورتيكوستيرويدات: يمكن أن يضعف العظام.
* الأدوية السامة للخلايا (Cytotoxic drugs): قد تؤثر على صحة العظم.
* الإشعاع: يمكن أن يضر بنسيج العظم.
* التهاب المفاصل الروماتويدي: يسبب التهابًا مزمنًا يؤثر على العظام والمفاصل.
* كسر عظم الفخذ المحيط بالطرف الاصطناعي (Periprosthetic femoral fracture): يزيد من تعقيد الحالة وفقدان العظم.

يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء على تقييم شامل لتاريخ المريض الطبي وعوامل الخطر هذه قبل أي إجراء جراحي، لضمان التخطيط الأمثل وتقليل المخاطر.

صورة توضيحية لـ ترميم عظم الفخذ البعيد في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأعراض

تظهر أعراض فقدان العظم الفخذي البعيد في سياق فشل جراحة استبدال مفصل الركبة السابقة، وهي تشمل مجموعة من الشكاوى التي تؤثر على جودة حياة المريض.

العلامات والأعراض الشائعة

المرضى الذين يعانون من مكونات فخذية مفككة مع فقدان العظم المرتبط بها سيقدمون عادةً الشكاوى التالية:
* ألم الركبة (Knee Pain): هو العرض الأكثر شيوعًا، ويكون غالبًا ألمًا مزمنًا يزداد سوءًا مع النشاط والحركة. قد يكون الألم موضعيًا في منطقة عظم الفخذ البعيد.
* تورم الركبة (Knee Swelling): قد يحدث تورم حول مفصل الركبة نتيجة للالتهاب أو تراكم السوائل داخل المفصل (انصباب).
* عدم استقرار الركبة (Knee Instability): يشعر المريض بأن الركبة "تتخلى عنه" أو "تتفكك" أثناء المشي أو الوقوف، خاصة عند صعود الدرج أو نزوله. هذا الشعور بعدم الاستقرار يتفاقم عادةً مع النشاط.
* الألم عند الجس (Tenderness to Palpation): عند فحص الركبة، قد يشعر المريض بألم عند الضغط برفق على منطقة عظم الفخذ البعيد.
* الانصباب المفصلي (Effusion): قد يكون هناك تجمع للسوائل داخل المفصل، يمكن ملاحظته بالفحص البدني على شكل انتفاخ أو امتلاء.
* عدم استقرار الأربطة (Ligamentous Instability): في حالات عدم الاستقرار الشديد للمكون، قد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار الأربطة المحيطة بالركبة، والذي يمكن اكتشافه أثناء الفحص الدقيق للمفصل. قد تظهر الركبة ميلًا للحركة في وضعية التقوس للداخل (Varus) أو للخارج (Valgus) مقارنةً بمحور عظم الفخذ.

تطور الحالة بدون علاج

إذا تُرك فقدان العظم الفخذي البعيد دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى:
* فقدان السلامة الهيكلية لعظم الفخذ: في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي إلى ضعف كبير في عظم الفخذ.
* هجرة المكون الفخذي: قد يتحرك المكون الفخذي الحالي إلى وضعية التقوس للداخل أو للخارج بالنسبة لمحور عظم الفخذ.
* تفاقم فقدان العظم: استمرار حركة الجزيئات المتآكلة والحركة بين المكونات المفككة والعظم يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض وزيادة فقدان العظم في عظم الفخذ البعيد في الركبة الفاشلة.
* ألم مستمر ومعاناة: عدم علاج الحالة يؤدي إلى استمرار الألم وتقييد الحركة، مما يؤثر سلبًا على جودة حياة المريض.

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء على أهمية عدم إهمال هذه الأعراض والبحث عن التشخيص والعلاج المبكر لتجنب تفاقم الحالة وتحسين فرص النجاح في العلاج.

التشخيص

يعتمد التشخيص الدقيق لفقدان العظم الفخذي البعيد في جراحة مراجعة استبدال مفصل الركبة على مجموعة من الفحوصات السريرية والتصويرية.

الفحص السريري والتاريخ المرضي

يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء فحص سريري شامل للمريض، والذي يتضمن:
* مراجعة التاريخ المرضي: يسأل عن تاريخ جراحة استبدال مفصل الركبة الأولية، ونوع الغرسة والتثبيت المستخدم، وأي أمراض مزمنة مثل هشاشة العظام أو التهاب المفاصل الروماتويدي، واستخدام الأدوية التي قد تؤثر على صحة العظم.
* تقييم الألم والتورم: يحدد موقع وشدة الألم، ويتحقق من وجود تورم أو انصباب في الركبة.
* اختبار الثبات: يقيم ثبات الركبة والأربطة، ويكشف عن أي حركة غير طبيعية للمفصل أو المكونات.
* تقييم نطاق الحركة: يقيس قدرة المريض على ثني ومد الركبة.

التصوير والأشعة

تُعد دراسات التصوير ذات جودة عالية حجر الزاوية في تشخيص وتصنيف عيوب العظم في عظم الفخذ البعيد:

  1. الأشعة السينية العادية (Plain Radiographs):

    • تُعد أفضل طريقة لتشخيص فشل مفصل الركبة الكلي مع فقدان العظم في عظم الفخذ البعيد.
    • المنظر الجانبي الحقيقي (True Lateral View): يمكن أن يظهر بوضوح موقع ومدى تحلل العظم وفقدانه في عظم الفخذ البعيد. للحصول على هذا المنظر، يجب وضع الساق بأكملها، بما في ذلك مفصلي الركبة والكاحل، بشكل مسطح على طاولة الأشعة السينية مع ثني الركبة بزاوية 90 درجة.
    • المناظر المائلة (Oblique Views): غالبًا ما تؤدي إلى حجب تفاصيل العظم بواسطة الغرسات المعدنية، لذا يُفضل المنظر الجانبي الحقيقي.
  2. دراسات التصوير الأخرى:

    • الأشعة المقطعية (Computed Tomography - CT Scans): يمكن أن تكون مفيدة في تحديد مدى فقدان العظم في عظم الفخذ البعيد.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي مع تقنية طرح المعادن (Metal Subtraction Magnetic Resonance Imaging - MRI): قد يساعد في تحديد مدى فقدان العظم، على الرغم من أن فعاليته في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة الروتينية ليست مثبتة بشكل كامل.

الملاحظة أثناء الجراحة

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن الملاحظة المباشرة لفقدان العظم أثناء الجراحة، بعد إزالة المكونات السابقة والتنظيف الشامل للآفات المتحللة والالتهابية، هي أفضل طريقة لتحديد طبيعة ومدى فقدان العظم. غالبًا ما تقلل الأشعة السينية قبل الجراحة من تقدير مدى فقدان العظم بجانب المكون الفخذي الموجود. لذلك، يجب أن يكون الجراح مستعدًا لأسوأ السيناريوهات، وأن تتوفر لديه مجموعة واسعة من الغرسات التصحيحية والطعوم العظمية.

استبعاد العدوى

يجب أن يشمل التقييم التشخيصي لفقدان العظم الفخذي في مراجعة جراحة استبدال مفصل الركبة تقييمًا شاملاً لاستبعاد احتمال وجود عدوى في الركبة. يمكن أن تساعد الفحوصات التالية في ذلك:
* التصوير الطبي النووي قبل الجراحة.
* البيانات المخبرية: مثل سرعة الترسيب (ESR) والبروتين المتفاعل C (CRP).
* شفط الركبة (Knee Aspiration): لتحليل السائل المفصلي.
* القطاعات المجمدة داخل الجراحة (Intraoperative Frozen Sections): من الأنسجة المحيطة بالطرف الاصطناعي.

يُعد استبعاد العدوى أمرًا بالغ الأهمية، حيث أن العدوى العميقة في الركبة يمكن أن تؤدي إلى فقدان العظم حول الطرف الاصطناعي وتُعد موانع نسبية لإعادة بناء عظم الفخذ البعيد. يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف إجراء جميع الفحوصات اللازمة لضمان التشخيص الدقيق واختيار خطة العلاج الأنسب.

العلاج

يتطلب علاج فقدان العظم الفخذي البعيد في جراحة مراجعة استبدال مفصل الركبة نهجًا متعدد الأوجه، يتراوح من الإدارة غير الجراحية إلى التقنيات الجراحية المتقدمة. يحدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيار الأنسب بناءً على شدة فقدان العظم، والحالة الصحية العامة للمريض، والعوامل الأخرى.

خيارات العلاج غير الجراحي

تُخصص الإدارة غير الجراحية لفقدان العظم الفخذي البعيد الشديد في الركبة الفاشلة للمرضى الذين توجد لديهم موانع للجراحة. يجب تقييم الحالات الطبية الشديدة، وسلامة الجهاز الباسط، وحالة الأنسجة الرخوة، ونخر الإشعاع للعظم المجاور، وتثبيط المناعة، واضطرابات العظم الأيضية بعناية لتحديد ما إذا كانت إعادة بناء عظم الفخذ البعيد خيارًا معقولًا.

حيث تكون الجراحة الكبرى للركبة ممنوعة، يمكن النظر في تدابير غير جراحية مثل:
* المسكنات (Analgesics): لتخفيف الألم.
* الحد من الحركة (Limited Ambulation): لتقليل الإجهاد على الركبة.
* الأجهزة المساعدة (Assistive Devices): مثل المشاية أو الكرسي المتحرك.
* دعامات الركبة (Knee Bracing): لتوفير الدعم والثبات.
* المضادات الحيوية المزمنة المثبطة (Chronic Suppressive Antibiotics): قد تكون خيارًا للمرضى الذين يعانون من فقدان العظم بسبب عدوى عميقة شديدة حيث تكون الجراحة ممنوعة.

التدخل الجراحي: الحلول المتقدمة

يُعد التدخل الجراحي هو الحل الأساسي والفعال لمعظم حالات فقدان العظم الفخذي البعيد. يستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف مجموعة من التقنيات المتقدمة لاستعادة سلامة العظم ووظيفة المفصل:

  1. الأسمنت العظمي أو الطعم العظمي المجزأ (Morselized Allograft or Bone Cement):

    • الاستخدام: تُملأ العيوب الصغيرة والمحتواة في اللقمتين الفخذيتين بالأسمنت العظمي (بوليميثيل ميثاكريليت) أو الطعم العظمي الذاتي أو الخيفي المجزأ.
    • الخصائص: هذه الطعوم لا تتحمل الوزن ومناسبة فقط للآفات الكيسية الموضعية المحاطة بعظم هيكلي سليم.
    • التحضير: يتم تنظيف العيوب باستخدام مثقاب أو مكشطة، وإزالة الغشاء الالتهابي، وجزيئات المعدن والأسمنت السابقة، وإنشاء سرير عظمي حي وصحي. يتم تجزئة رأس الفخذ الخيفي باستخدام مبارد حُقّية صغيرة، ثم يُحشى الطعم في العيوب ويُثبت المكون التصحيحي بالأسمنت.

    عيوب تجويفية محتواة لا تؤثر على السلامة الهيكلية لعظم الفخذ البعيد يمكن حشوها بالأسمنت أو الطعم الذاتي أو الخيفي المجزأ أو حشوات العظم الاصطناعية.

  2. الأوتاد المعدنية على المكون الفخذي التصحيحي (Metal Augments on Revision Femoral Component):

    • الاستخدام: تُستخدم الأوتاد المعدنية لإعادة بناء العيوب الصغيرة في اللقمتين الفخذيتين البعيدة والخلفية.
    • التقنية: بعد إزالة الأسمنت السابق والورم الحبيبي الالتهابي، تُزال أقل كمية ممكنة من العظم من اللقمتين الفخذيتين البعيدة والخلفية لكشف العظم الحي السليم. تُحدد خط المفصل، ثم تُختبر الغرسة التجريبية مع الأوتاد المناسبة لضمان الثبات والتلامس الجيد بين المعدن والعظم.
    • الثبات: إذا استُخدمت الأوتاد المعدنية، يجب توصيل امتداد قضيب داخل النخاع بالمكون الفخذي التصحيحي لتحقيق الثبات الأولي للغرسة.

    فقدان العظم الذي يؤثر على جزء محدود من اللقمة الفخذية البعيدة يمكن معالجته بأوتاد معدنية متصلة بالمكون الفخذي التصحيحي. إعادة بناء الفخذ الموضح في (A) سيتطلب وتدًا معدنيًا خلفيًا (B)؛ والموضح في (C) سيحتاج إلى أوتاد معدنية خلفية وبعيدة (D).

    توضيح آخر لفقدان العظم الذي يؤثر على جزء محدود من اللقمة الفخذية البعيدة يمكن معالجته بأوتاد معدنية متصلة بالمكون الفخذي التصحيحي.

  3. إعادة بناء عيوب اللقمتين باستخدام رأس الفخذ الكلي (Bulk Femoral Head Reconstruction of Condylar Defects):

    • الاستخدام: في حال عدم إمكانية ترميم إحدى اللقمتين الفخذيتين أو كلتيهما بالأوتاد المعدنية، يمكن معالجة العيوب الهيكلية باستخدام نسيج طعم خيفي (عادة رأس الفخذ).
    • التقنية: يُجهز عيب اللقمة باستخدام مبارد حقّية ذات قطر صغير. تُستخدم مبارد أنثوية مطابقة القطر لتحضير السطح المحدب لرأس الفخذ الخيفي. يُوضع رأس الفخذ الخيفي في العيب المُجهز، ويُثبت بالعظم المضيف ببراغي إسفنجية. بعد ذلك، يُقطع الطعم العظمي المركب ليتناسب مع حجم المكون الفخذي التصحيحي.

    A,B. يمكن معالجة الفقدان الشديد والكامل للعظم الهيكلي في لقمة عظم الفخذ البعيد باستخدام طعم رأس فخذ خيفي لإعادة بناء العظم الناقص. C. تُستخدم مبارد الحُقّ لتحضير لقمة المضيف لطعم خيفي مطابق.

    تكملة توضيح إعادة بناء عيوب اللقمتين باستخدام رأس الفخذ الكلي.

    D. يوضح نظام Allogrip، مع رأس فخذ خيفي مثبت بإحكام في المنجلة بينما تكشف مبارد الحُقّ الأنثوية عن العظم الإسفنجي وتُحدد حجم الطعم ليتناسب مع عيب اللقمة. E. يُملأ العيب التجويفي في عظم الفخذ بطعم رأس فخذ خيفي مقسوم، يكون ملاصقًا للعظم المضيف ومثبتًا ببرغيين ضاغطين.

    تكملة توضيح إعادة بناء عيوب اللقمتين باستخدام رأس الفخذ الكلي.

  4. استبدال عظم الفخذ البعيد بطعم خيفي كلي (Bulk Allograft Replacement of the Distal Femur):

    • الاستخدام: في حالات فقدان عظم الفخذ البعيد بشكل واسع، تُعد إعادة البناء باستخدام طعم خيفي كلي خيارًا مثبتًا.
    • التقنية: إذا ترك فقدان العظم الواسع قشرة عظمية سليمة فقط في عظم الفخذ البعيد، يمكن تثبيت طعم خيفي لعظم الفخذ البعيد بحجم أصغر داخل القشرة العظمية المضيفة. يجب أن يستقر الطرف القريب من الطعم على عظم مضيف حي، مع ثبات ميكانيكي وأقصى تلامس بين العظم المضيف والطعم لتعزيز الشفاء.
    • بديل: خيار بديل هو قطع اللقمتين الفوقيتين واستبدال العظم الناقص بطعم فخذي كلي. يجب ضمان تخفيف الحمل عن الطعم والثبات الدوراني باستخدام قضيب داخل النخاع متصل بالمكون الفخذي التصحيحي.

    A. يمكن معالجة النقص الشديد في كلتا اللقمتين الفخذيتين عن طريق الضغط على طعم فخذي بعيد بحجم أصغر في هذا الفراغ مع الاحتفاظ بالعظم القشري المضيف حوله. بعد التثبيت بالعظم المضيف المحيط ببراغي، يُشكل المركب من الطعم المضيف ليتلقى المكون الفخذي التصحيحي. B. لاستبدال عظم الفخذ البعيد، تُقطع اللقمتان الفوقيتان الموجودتان ويُقطع عظم الفخذ البعيد الناقص لكشف العظم المضيف الحي والمستقر. في هذه الحالة، سيُستخدم طعم فخذي بعيد كلي لإعادة بناء عظم الفخذ. C. طعم الفخذ في مكانه مع اللقمتين الفوقيتين المضيفتين وعظم الفخذ البعيد الموضح.

    تكملة توضيح استبدال عظم الفخذ البعيد بطعم خيفي كلي.


آلام الورك المبرحة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك والمراجعة المعقدة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل