English
جزء من الدليل الشامل

تصحيح تشوهات الأطراف السفلية بقطع العظم: دليل مبادئ بالي الشامل

الدليل الشامل لجراحة قطع عظام الرصغ على شكل حرف V لعلاج القدم الجوفاء

13 إبريل 2026 11 دقيقة قراءة 1 مشاهدة

الخلاصة الطبية

جراحة قطع عظام الرصغ على شكل حرف V أو تقنية جاباس هي إجراء جراحي متقدم يهدف إلى تصحيح تشوه القدم الجوفاء ذات القوس العالي. تعتمد العملية على تعديل زاوية العظام لتطويل السطح الأخمصي للقدم وتخفيف الضغط دون استئصال عظمي مما يمنح القدم مظهرا طبيعيا ووظيفة حركية سليمة.

الخلاصة الطبية السريعة: جراحة قطع عظام الرصغ على شكل حرف V أو تقنية جاباس هي إجراء جراحي متقدم يهدف إلى تصحيح تشوه القدم الجوفاء ذات القوس العالي. تعتمد العملية على تعديل زاوية العظام لتطويل السطح الأخمصي للقدم وتخفيف الضغط دون استئصال عظمي مما يمنح القدم مظهرا طبيعيا ووظيفة حركية سليمة.

مقدمة شاملة عن جراحة قطع عظام الرصغ على شكل حرف في

تعتبر صحة القدمين الأساس المتين الذي يرتكز عليه جسم الإنسان بأكمله وأي خلل في الهيكل العظمي أو الميكانيكا الحيوية للقدم يمكن أن يؤثر بشكل جذري على جودة حياة المريض. من بين الحالات الطبية المعقدة التي تواجه أطباء جراحة العظام هي حالة القدم الجوفاء أو ما يُعرف طبياً بزيادة تقوس القدم. في هذه الحالة المرضية يكون القوس الطولي للقدم مرتفعاً بشكل غير طبيعي مما يؤدي إلى تركز وزن الجسم بالكامل على الكعب ومقدمة القدم فقط وهذا يسبب ألماً مبرحاً وصعوبة بالغة في المشي وارتداء الأحذية.

تأتي جراحة قطع عظام الرصغ كواحدة من الحلول الطبية الجذرية والمتقدمة لعلاج هذه التشوهات الهيكلية. تاريخياً كانت العمليات الجراحية التقليدية مثل القطع الإسفيني الأمامي للرصغ تحمل بعض العيوب الجوهرية حيث كانت تعتمد على تقصير السطح الظهري المحدب للقدم بدلاً من إطالة السطح الأخمصي المقعر مما كان يؤدي في النهاية إلى قدم قصيرة وعريضة وسميكة بشكل غير محبب للمريض.

لتجاوز هذه التحديات ظهرت تقنية جاباس المبتكرة والتي تعتمد على إجراء قطع عظمي على شكل حرف V في منطقة الرصغ. هذا الإجراء الجراحي الدقيق لا يتطلب استئصال أي جزء من العظام بل يعتمد على إعادة توجيه وهندسة العظام الموجودة لخفض القوس المرتفع وإطالة السطح السفلي للقدم مما يمنح المريض في النهاية قدماً ذات مظهر طبيعي ووظيفة حركية سليمة خالية من الألم. في هذا الدليل الطبي الشامل سنأخذك في رحلة مفصلة لفهم كل ما يتعلق بهذه الجراحة الدقيقة بدءاً من التشريح والأسباب وصولاً إلى خطوات العملية ومرحلة التعافي.

التشريح الدقيق للقدم وعظام الرصغ

لفهم كيفية عمل جراحة قطع عظام الرصغ يجب أولاً التعرف على التشريح المعقد والمذهل للقدم البشرية. تتكون القدم من شبكة معقدة من العظام والمفاصل والأربطة والأوتار التي تعمل بتناغم تام لتوفير الدعم والمرونة وامتصاص الصدمات أثناء الحركة. تنقسم القدم تشريحياً إلى ثلاثة أجزاء رئيسية وهي القدم الخلفية والقدم الوسطى والقدم الأمامية.

تلعب القدم الوسطى التي تتكون بشكل أساسي من عظام الرصغ دوراً محورياً في تشكيل قوس القدم. عظام الرصغ هي مجموعة من العظام الصغيرة التي تتشابك معاً لتكوين هيكل قوي ومرن. في حالة القدم الجوفاء يحدث التشوه غالباً في المفاصل الرصغية الوسطى مثل المفصل الكاحلي الزورقي والمفصل العقبي النردي أو في المفاصل الزورقية الإسفينية.

إليك جدول يوضح أهم العظام والمفاصل المعنية في هذه الجراحة ووظيفتها

اسم العظمة أو المفصل الموقع التشريحي الوظيفة الميكانيكية الحيوية
العظم الزورقي منتصف القدم أمام الكاحل يشكل حجر الزاوية في القوس الطولي للقدم وهو نقطة ارتكاز تقنية جاباس
العظام الإسفينية أمام العظم الزورقي تتصل بعظام المشط وتساعد في توزيع الوزن
عظام المشط مقدمة القدم تتحمل الضغط الأمامي وتتأثر بشدة في حالة القدم الجوفاء
اللفافة الأخمصية أسفل القدم شريط نسيجي قوي يدعم القوس وقد يحتاج للتحرير الجراحي في بعض الحالات

في تقنية جاباس الجراحية يتم التركيز بشكل خاص على العظم الزورقي والعظم الإسفيني الأول حيث يتم توجيه القطع العظمي بدقة متناهية لتعديل الزوايا الميكانيكية لهذه العظام دون المساس بسلامتها الهيكلية.

الأسباب المؤدية إلى تشوه القدم الجوفاء

القدم الجوفاء ليست مجرد شكل مختلف للقدم بل هي غالباً عرض لخلل أعمق في الجهاز العصبي العضلي أو نتيجة لعوامل وراثية وهيكلية. فهم السبب الجذري للتشوه يعتبر خطوة حاسمة في تحديد مدى نجاح جراحة قطع عظام الرصغ واختيار التقنية الجراحية الأنسب.

تتنوع الأسباب التي تؤدي إلى زيادة تقوس القدم وتصلب مفاصل الرصغ ويمكن تقسيمها إلى عدة فئات رئيسية. الفئة الأولى والأكثر شيوعاً هي الاضطرابات العصبية العضلية. أمراض مثل مرض شاركو ماري توث وهو اعتلال عصبي وراثي يؤدي إلى ضعف تدريجي في عضلات الساق والقدم مما يخل بالتوازن العضلي ويسحب العظام إلى وضعية القوس العالي. كما أن حالات أخرى مثل الشلل الدماغي وشلل الأطفال وإصابات النخاع الشوكي يمكن أن تؤدي إلى تشنجات عضلية غير متوازنة تسفر عن نفس النتيجة.

الفئة الثانية تشمل الأسباب الوراثية والمجهولة. في بعض الحالات يولد الأطفال بقابلية جينية لتطوير قدم جوفاء دون وجود أي مرض عصبي واضح وتعرف هذه الحالات بالقدم الجوفاء مجهولة السبب. تتطور هذه الحالة تدريجياً مع نمو الطفل وتصبح أكثر وضوحاً في مرحلة المراهقة.

الفئة الثالثة تتعلق بالإصابات والصدمات الشديدة. الكسور المعقدة في عظام الرصغ أو متلازمة الحيز التي تؤدي إلى تليف العضلات في الساق يمكن أن تنتهي بتشوه دائم في هيكل القدم يتطلب تدخلاً جراحياً تصحيحياً مثل قطع العظام على شكل حرف V لإعادة التوازن الميكانيكي المفقود.

الأعراض والعلامات التحذيرية للمرض

يعاني المرضى المصابون بالقدم الجوفاء من مجموعة واسعة من الأعراض التي تتدرج من الانزعاج البسيط إلى الإعاقة الحركية الشديدة. لا يقتصر تأثير القوس العالي على المظهر الخارجي للقدم بل يمتد ليشمل ميكانيكية المشي بأكملها مما يضع ضغوطاً غير طبيعية على المفاصل والأنسجة الرخوة.

أبرز الأعراض التي يلاحظها المريض هو الألم المزمن. يتركز هذا الألم عادة في منطقة مشط القدم وخلف الكعب وذلك لأن مساحة التلامس بين القدم والأرض تقل بشكل كبير مما يضاعف الضغط على هذه المناطق المحددة. مع مرور الوقت يؤدي هذا الضغط المستمر إلى تكون مسامير القدم والجلد الميت السميك تحت رؤوس عظام المشط مما يزيد من حدة الألم أثناء المشي.

بالإضافة إلى الألم يعاني المرضى من عدم استقرار في الكاحل. بسبب الوضعية غير الطبيعية للقدم يميل الكاحل للانقلاب للداخل مما يزيد من خطر التعرض لالتواءات الكاحل المتكررة. هذا الالتواء المتكرر يؤدي بدوره إلى ضعف الأربطة الجانبية للكاحل وتفاقم مشكلة عدم الاستقرار.

من العلامات التحذيرية الأخرى ظهور تشوهات ثانوية في أصابع القدم مثل أصابع القدم المخلبية أو المطرقية. يحدث هذا نتيجة للخلل في توازن الأوتار القابضة والباسطة للأصابع. كما يواجه المريض صعوبة يومية بالغة في العثور على أحذية مناسبة ومريحة حيث أن الارتفاع الكبير لظهر القدم يمنع ارتداء الأحذية العادية ويسبب احتكاكاً مؤلماً مع الجزء العلوي من الحذاء.

التشخيص الطبي الدقيق لحالة القدم الجوفاء

التشخيص الدقيق هو حجر الأساس لنجاح أي خطة علاجية وخاصة عندما يتعلق الأمر بالتدخلات الجراحية المعقدة مثل جراحة قطع عظام الرصغ. يبدأ طبيب جراحة العظام المتخصص بتقييم شامل يبدأ بأخذ التاريخ الطبي المفصل للمريض متضمناً متى بدأت الأعراض وهل هناك تاريخ عائلي لحالات مشابهة وهل يعاني المريض من أي ضعف عضلي في مناطق أخرى من الجسم.

بعد ذلك ينتقل الطبيب إلى الفحص السريري الدقيق. يتم فحص القدم أثناء الوقوف والمشي لملاحظة شكل القوس وتوزيع الوزن. يقوم الطبيب بإجراء اختبارات ميكانيكية حيوية هامة مثل اختبار كتلة كولمان. هذا الاختبار البسيط والفعال يساعد الجراح في تحديد ما إذا كان التشوه في القدم الخلفية مرناً أم صلباً وما إذا كان ناتجاً عن انخفاض مشط القدم الأول. هذه المعلومة حاسمة جداً في تحديد ما إذا كانت جراحة قطع عظام الرصغ وحدها كافية أم أن المريض يحتاج إلى إجراءات إضافية.

التصوير الشعاعي يلعب دوراً لا غنى عنه في عملية التشخيص. يتم أخذ صور أشعة سينية للقدم أثناء الوقوف لتحمل الوزن من زوايا متعددة. يقوم الجراح بقياس زوايا معينة مثل زاوية ميري وزاوية ميل العقب لتقييم درجة التشوه العظمي بدقة. في بعض الحالات المعقدة قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم حالة الأربطة والأوتار أو تصوير مقطعي محوسب للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد لعظام الرصغ المعقدة.

نظراً لأن العديد من حالات القدم الجوفاء ترتبط باضطرابات عصبية فمن الشائع جداً أن يتم تحويل المريض إلى طبيب أعصاب لإجراء تخطيط كهربية العضل ودراسات توصيل العصب لاستبعاد أو تأكيد وجود أمراض مثل شاركو ماري توث.

العلاج الجراحي وتقنية قطع العظام على شكل حرف في

عندما تفشل العلاجات التحفظية مثل الأحذية الطبية المخصصة والدعامات والعلاج الطبيعي في تخفيف الألم وتحسين وظيفة القدم يصبح التدخل الجراحي هو الخيار الأمثل. الهدف الأساسي من الجراحة هو الحصول على قدم مستوية قادرة على توزيع وزن الجسم بشكل متساوٍ ومريحة أثناء المشي. تعتبر جراحة قطع عظام الرصغ من أهم الإجراءات المتبعة لتحقيق هذا الهدف.

تقنية جاباس لقطع العظام

تعد تقنية جاباس نقلة نوعية في جراحات تصحيح القدم الجوفاء. كما ذكرنا سابقاً كانت التقنيات القديمة تعتمد على إزالة إسفين عظمي من ظهر القدم مما يؤدي إلى تقصيرها وجعلها عريضة وسميكة بشكل غير طبيعي. لتجاوز هذه السلبيات ابتكر جاباس تقنية تعتمد على إجراء قطع عظمي على شكل حرف V.

في هذه التقنية الدقيقة يتم تحديد رأس حرف V في الجزء القريب وفي أعلى نقطة من التقوس وعادة ما يكون ذلك داخل العظم الزورقي. يمتد أحد فرعي حرف V جانبياً بينما يمتد الفرع الآخر إنسياً عبر العظم الإسفيني الأول ليصل إلى الحافة الإنسية للقدم. الميزة الأكبر لهذه التقنية هي أنه لا يتم استئصال أي جزء من العظم. بدلاً من ذلك يتم الضغط على الحافة القريبة من الجزء القاصي للقطع العظمي باتجاه باطن القدم بينما يتم رفع رؤوس عظام المشط. هذا الإجراء الميكانيكي العبقري يصحح التشوه ويؤدي في نفس الوقت إلى إطالة السطح الأخمصي للقدم مما يمنحها مظهراً طبيعياً ووظيفة حركية ممتازة. يوصى بشدة بهذه التقنية للأطفال الذين تبلغ أعمارهم ست سنوات فما فوق والذين يعانون من تشوه متوسط الشدة.

الجراحات البديلة والمصاحبة

يجب أن ندرك أن جراحة جاباس قد لا تكون كافية وحدها في جميع الحالات. التشوهات الشديدة في القدم الخلفية أو في المفصل الرصغي الأوسط قد لا يتم تصحيحها بالكامل بواسطة هذا القطع العظمي وقد تتطلب تدخلات إضافية إما في نفس الوقت أو في مرحلة لاحقة.

من بين هذه التدخلات الإضافية نجد جراحة الإيثاق الثلاثي أو دمج المفاصل الثلاثية والتي تستخدم في حالات التشوه الصلب والشديد حيث يتم دمج مفاصل القدم الخلفية لتحقيق الاستقرار. كما يمكن استخدام قطع عظم العقب بتقنية دواير لتصحيح انحراف الكعب للداخل.

في حالات التشوه الشديد جداً قد يلجأ الجراح إلى إجراء قطع عظمي إسفيني مغلق في قاعدة عظام المشط أو استئصال ودمج المفاصل الرصغية المشطية. يتم تثبيت العظام في هذه الحالات باستخدام دبابيس شتاينمان المعدنية عبر الشعاعين الأول والخامس لضمان التئام العظام في الوضع الصحيح. كما قد يتم دمج الجراحة العظمية مع إجراءات على الأنسجة الرخوة مثل تحرير اللفافة الأخمصية لتخفيف الشد على قوس القدم.

مخاطر ومضاعفات الجراحة

كأي تدخل جراحي معقد تحمل جراحة قطع عظام الرصغ بعض المخاطر المحتملة التي يجب أن يكون المريض على دراية تامة بها. يتطلب هذا النوع من الجراحات انتباهاً شديداً للتفاصيل من قبل الجراح لتجنب المضاعفات الميكانيكية.

من أبرز المخاطر المرتبطة بالتقنيات البديلة مثل القطع الإسفيني هو الحصول على قدم قصيرة وعريضة غير جذابة. أما في حالات الاستئصال والدمج أو القطع الإسفيني المغلق فقد يحدث تصحيح مفرط أو غير دقيق يؤدي إلى تشوهات جديدة مثل القدم على شكل حربة أو تشوه القدم الهزازة حيث يصبح باطن القدم محدباً بدلاً من أن يكون مستوياً. بالإضافة إلى ذلك هناك المخاطر العامة للجراحة مثل العدوى وتأخر التئام العظام وتضرر الأعصاب أو الأوعية الدموية الدقيقة في القدم.

التعافي ومرحلة التأهيل بعد الجراحة

تعتبر مرحلة التعافي بعد جراحة قطع عظام الرصغ فترة حاسمة تتطلب صبراً والتزاماً تاماً بتعليمات الفريق الطبي. تبدأ هذه المرحلة فور خروج المريض من غرفة العمليات وتستمر لعدة أشهر حتى استعادة الوظيفة الكاملة للقدم.

مباشرة بعد الجراحة يتم وضع قدم المريض في جبيرة جبسية لحماية العظام التي تم قطعها وإعادة توجيهها. في هذه المرحلة الأولى التي تستمر عادة لعدة أسابيع يمنع منعاً باتاً تحميل أي وزن على القدم المصابة. يجب على المريض استخدام العكازات أو الكرسي المتحرك للتنقل مع ضرورة إبقاء القدم مرفوعة قدر الإمكان لتقليل التورم والالتهاب.

بعد مرور الفترة الأولية وتأكيد بدء التئام العظام من خلال صور الأشعة السينية يتم استبدال الجبيرة بحذاء طبي داعم أو حذاء مشي مخصص. في هذه المرحلة يسمح الطبيب بالتحميل الجزئي والتدريجي للوزن على القدم. هنا يبدأ الدور الحيوي للعلاج الطبيعي.

يهدف العلاج الطبيعي إلى استعادة المدى الحركي لمفاصل القدم والكاحل وتقوية العضلات المحيطة التي ضعفت بسبب فترة عدم الحركة. يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتصميم برنامج تمارين مخصص يشمل تمارين الإطالة والتقوية وتمارين التوازن. قد يستغرق التعافي الكامل والعودة إلى الأنشطة الرياضية والحياة الطبيعية دون قيود من ستة أشهر إلى عام كامل اعتماداً على مدى تعقيد الجراحة وسرعة استجابة جسم المريض للشفاء.

الأسئلة الشائعة حول جراحة قطع عظام الرصغ

ما هي جراحة قطع عظام الرصغ

هي إجراء جراحي عظمي دقيق يهدف إلى تصحيح تشوهات القدم وخاصة حالة القدم الجوفاء ذات القوس العالي ويتم ذلك عن طريق عمل شقوق مدروسة في عظام منتصف القدم لتعديل زواياها وإعادة توزيع الضغط على باطن القدم دون الحاجة بالضرورة إلى استئصال أجزاء من العظم.

السن المناسب لإجراء جراحة جاباس

يوصي أطباء جراحة العظام بإجراء تقنية جاباس لقطع العظام على شكل حرف V للأطفال الذين تبلغ أعمارهم ست سنوات فما فوق والذين يعانون من تشوه متوسط الشدة حيث تكون العظام في هذه المرحلة قابلة للتعديل والنمو بشكل سليم بعد الجراحة.

مدة الشفاء من جراحة القدم الجوفاء

تختلف مدة الشفاء من مريض لآخر ولكن بشكل عام يحتاج المريض إلى فترة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع من عدم تحميل الوزن تليها أسابيع من العلاج الطبيعي وقد يستغرق التعافي الكامل والعودة للأنشطة الشاقة من ستة أشهر إلى سنة كاملة.

بدائل الجراحة لعلاج القدم الجوفاء

في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة يمكن اللجوء إلى العلاجات التحفظية التي تشمل ارتداء أحذية طبية مخصصة واستخدام دعامات تقويم العظام لتوزيع الضغط وجلسات العلاج الطبيعي لإطالة الأوتار المشدودة ولكن هذه البدائل تخفف الأعراض ولا تصحح التشوه العظمي.

تاثير الجراحة على شكل القدم

الهدف الأساسي لتقنية جاباس هو تحسين شكل القدم ووظيفتها حيث تعمل هذه التقنية على إطالة السطح الأخمصي للقدم وخفض القوس المرتفع مما يمنح القدم مظهراً طبيعياً ومستوياً على عكس التقنيات القديمة التي كانت تجعل القدم قصيرة وعريضة.

متى يسمح بالمشي بعد العملية

يمنع المشي وتحميل الوزن على القدم المصابة تماماً خلال الأسابيع الستة الأولى بعد الجراحة للسماح للعظام بالالتئام الأولي وبعد تأكيد الشفاء بالأشعة يسمح الطبيب بالبدء في المشي التدريجي باستخدام حذاء طبي داعم وعكازات.

نسبة نجاح جراحة قطع عظام الرصغ

تعتبر نسبة نجاح هذه الجراحة عالية جداً خاصة عند إجرائها بواسطة جراح عظام متخصص في القدم والكاحل وتساهم بشكل كبير في تخفيف الألم المزمن وتحسين القدرة على المشي وارتداء الأحذية بشكل طبيعي ومريح.

الفرق بين تقنية جاباس والقطع الإسفيني

القطع الإسفيني التقليدي يتطلب إزالة جزء من العظم من ظهر القدم مما يؤدي إلى تقصيرها وتغيير أبعادها بينما تقنية جاباس تعتمد على قطع العظم على شكل حرف V وإعادة توجيهه للأسفل دون استئصال أي عظم مما يحافظ على طول القدم ويحسن مظهرها.

دور العلاج الطبيعي بعد الجراحة

يعتبر العلاج الطبيعي جزءاً لا يتجزأ من خطة العلاج حيث يساعد في استعادة مرونة المفاصل وتقوية عضلات الساق والقدم وتحسين التوازن وطريقة المشي الصحيحة بعد فترة التثبيت الطويلة بالجبس.

كيفية التعامل مع الألم بعد العملية

يتم السيطرة على الألم بعد الجراحة من خلال الأدوية المسكنة الموصوفة من قبل الطبيب بالإضافة إلى إبقاء القدم مرفوعة فوق مستوى القلب لتقليل التورم واستخدام الكمادات الباردة خلف الركبة والالتزام التام بتعليمات عدم تحميل الوزن.


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. خبرة طبية رائدة في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل