English
جزء من الدليل الشامل

الدليل الشامل لكسور وإصابات العظام والمفاصل: خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

الدليل الشامل لعلاج خلع وانزياح الأوتار في الكاحل والمرفق

13 إبريل 2026 10 دقيقة قراءة 1 مشاهدة
الدليل الشامل لعلاج خلع وانزياح الأوتار في الكاحل والمرفق

الخلاصة الطبية

انزياح الأوتار هو خروج الوتر من مساره الطبيعي، مما يسبب ألماً مزمناً وضعفاً في الحركة. يشمل ذلك خلع الأوتار الشظوية في الكاحل وتمزق وتر العضلة ثلاثية الرؤوس في المرفق. يعتمد العلاج على التدخل الجراحي لإعادة الوتر لمكانه وإصلاح الأنسجة الداعمة لضمان التعافي التام.

الخلاصة الطبية السريعة: انزياح الأوتار هو خروج الوتر من مساره الطبيعي، مما يسبب ألماً مزمناً وضعفاً في الحركة. يشمل ذلك خلع الأوتار الشظوية في الكاحل وتمزق وتر العضلة ثلاثية الرؤوس في المرفق. يعتمد العلاج على التدخل الجراحي لإعادة الوتر لمكانه وإصلاح الأنسجة الداعمة لضمان التعافي التام.

مقدمة عن خلع وانزياح الأوتار

يمثل انزياح الأوتار تحدياً ميكانيكياً حيوياً فريداً في مجال جراحة العظام، ويشمل هذا المصطلح الطبي حالات الخلع الجزئي، والخلع الكامل، والتمزق الانقلاعي الرضحي. تحدث هذه الحالة عندما تتغلب القوة الديناميكية للعضلات على الأربطة والأنسجة الثابتة أو العظام التي من المفترض أن تحافظ على الأوتار في مسارها الطبيعي. يؤدي هذا الخلل وعدم الاستقرار إلى مجموعة من المضاعفات المزعجة للمريض، بما في ذلك الألم المزمن، اعتلال الأوتار، وضعف الوظيفة الحركية للمفصل المصاب.

في هذا الدليل الطبي الشامل، سنغوص بعمق في فهم الفسيولوجيا المرضية، وطرق التصنيف، والخيارات الجراحية الدقيقة لاثنتين من أهم الحالات السريرية المرتبطة بانزياح الأوتار وهما خلع الأوتار الشظوية في مفصل الكاحل، والتمزق الانقلاعي لوتر العضلة ثلاثية الرؤوس في مفصل المرفق. تم إعداد هذا المحتوى ليكون المرجع الطبي الأوثق للمرضى في العالم العربي، حيث نقدم المعلومات بلغة علمية دقيقة ومبسطة في آن واحد.

التشريح الحيوي للأوتار والمفاصل

لفهم كيف يحدث انزياح الأوتار، يجب أولاً التعرف على البنية التشريحية المعقدة التي تحافظ على استقرار هذه الأوتار أثناء الحركة. تعمل الأوتار كحبال قوية تربط العضلات بالعظام، وتنزلق داخل مسارات أو قنوات محددة لتسهيل حركة المفاصل بسلاسة.

تشريح الأوتار الشظوية في الكاحل

توجد الأوتار الشظوية على الجانب الخارجي من الكاحل، وتلعب دوراً حاسماً في استقرار القدم وحركتها. يعتبر القيد الشظوي العلوي الهيكل الأساسي الثابت الذي يمنع عدم الاستقرار الجانبي والأمامي للأوتار الشظوية عند الكعب الشظوي وهو البروز العظمي الخارجي للكاحل. من الناحية التشريحية، يمتد هذا القيد لمسافة تقارب ثلاثة سنتيمترات ونصف من طرف الكعب الخارجي، ويتصل في الجزء الخلفي الجانبي بعظم العقب، ويندمج مع اللفافة العميقة المجاورة لوتر أخيل.

في الحالات الطبيعية، قد تتحرك الأوتار الشظوية قليلاً داخل أغمدتها، ولكن في حالات الإصابة، تخرج هذه الأوتار تماماً من الأغمدة ومن التلم العظمي الخلفي للكعب. تحدث المشكلة عندما تنقبض العضلات الشظوية بقوة هائلة تتجاوز قدرة الأنسجة الرخوة والأربطة على التحمل، مما يؤدي إلى خلع الأوتار وانزياحها إلى الأمام من خلف عظم الشظية السفلي.

تشريح وتر العضلة ثلاثية الرؤوس في المرفق

على الجانب الآخر، وفي الطرف العلوي من الجسم، يعتبر وتر العضلة ثلاثية الرؤوس العضدية الترايسيبس المسؤول الرئيسي عن مد مفصل المرفق. يتصل هذا الوتر القوي بنقطة عظمية محددة تسمى الناتئ الزجي في عظم الزند. يعتمد استقرار هذا الوتر على قوة نقطة الاتصال العظمية وسلامة الأنسجة المحيطة به، وأي قوة مفاجئة وعنيفة قد تؤدي إلى اقتلاع الوتر من جذوره العظمية.

خلع الأوتار الشظوية في الكاحل

يعتبر الخلع الجزئي والكامل للأوتار الشظوية من الحالات غير الشائعة، وغالباً ما يتم تشخيصها بشكل خاطئ أو تجاهلها كسبب رئيسي للألم الجانبي المزمن في الكاحل. نظراً لأن آلية الإصابة الحادة تتشابه بشكل كبير مع التواء الكاحل الجانبي العادي، وكثيراً ما تحدث بالتزامن مع تمزق أربطة الكاحل، فإن الوصول إلى تشخيص أولي دقيق قد يكون في غاية الصعوبة. تشير الدراسات الطبية إلى أن ستين بالمائة فقط من اضطرابات الأوتار الشظوية يتم تشخيصها بدقة خلال التقييم السريري الأول.

تنتشر هذه الإصابات بشكل خاص بين الشباب والرياضيين الذين يمارسون رياضات تتطلب متطلبات بدنية عالية وتغييرات سريعة ومفاجئة في الاتجاه، مثل التزلج على الجليد، كرة القدم، كرة السلة، الرجبي، التنس، والجمباز. ومع ذلك، تم الإبلاغ أيضاً عن حالات خلع جزئي مزمن في غياب أي حدث رضي أو إصابة رياضية محددة، وغالباً ما يكون ذلك ناتجاً عن اختلافات أو تشوهات تشريحية كامنة في بنية الكاحل.

أسباب وعوامل خطر خلع الأوتار الشظوية

الآلية الكلاسيكية للإصابة تتضمن انقباضاً قوياً ولامركزياً للعضلات الشظوية بينما تكون القدم في وضعية العطف الظهري والانقلاب الخارجي القسري. هذا الحمل الديناميكي الزائد يسبب فشلاً كارثياً وتمزقاً في القيد الشظوي العلوي، مما يؤدي إلى خلع جزئي أو خلع صريح. وبدلاً من ذلك، يمكن أن تؤدي إصابة الانقلاب الداخلي الشديدة مع ثني القدم للأسفل إلى تمدد هذا الهيكل الحيوي أو تمزقه.

هناك العديد من العوامل التشريحية التي تجعل المريض أكثر عرضة للإصابة بالخلع المتكرر وتشمل ما يلي
* عدم كفاءة أو التراخي الخلقي في القيد الشظوي العلوي.
* التلم العظمي الخلفي للكعب الضحل أو الغائب تماماً.
* السطح الخلفي المحدب لعظم الشظية السفلي والذي لا يوفر مساراً عميقاً للوتر.
* التشوهات الخلقية في القدم مثل القدم المسطحة الشديدة.
* وجود عضلة شظوية رابعة غير طبيعية أو انخفاض بطن العضلة الشظوية القصيرة.

تصنيف إصابات الأوتار الشظوية

يتم تصنيف إصابات الأوتار الشظوية بشكل أساسي بناء على موقعها التشريحي والنمط المحدد لفشل وتمزق الأنسجة الداعمة. يساعد هذا التصنيف الجراحين في تحديد النهج العلاجي الأمثل لكل مريض.

تصنيف إيكرت وديفيس المعدل

يعد هذا النظام هو الأكثر استخداماً في الأوساط الجراحية، حيث يقسم إصابات القيد الشظوي العلوي إلى أربع درجات متميزة بناء على نمط الانقلاع من عظم الشظية.

الدرجة الأولى وهي النمط الأكثر شيوعاً حيث يمثل أكثر من خمسين بالمائة من الحالات. في هذه الدرجة، يرتفع القيد الشظوي العلوي عن الكعب الجانبي، مما يسمح للأوتار الشظوية بالانزياح للأمام والاستقرار بين العظم والسمحاق الممزق.
تصنيف الدرجة الأولى لخلع الأوتار الشظوية

الدرجة الثانية وفيها يتم اقتلاع الحافة الغضروفية الليفية الموجودة خلف الإدراج الجانبي للقيد مع القيد نفسه. تنزاح الأوتار تحت هذه الحافة المقتلعة.
تصنيف الدرجة الثانية لخلع الأوتار الشظوية

الدرجة الثالثة وتتضمن انقلاعاً عظمياً لشظية قشرية صغيرة من نقطة اتصال القيد بعظم الشظية. تنخلع الأوتار تحت هذه القطعة العظمية.
تصنيف الدرجة الثالثة لخلع الأوتار الشظوية

الدرجة الرابعة وهي المتغير الأقل شيوعاً، وتتميز بتمزق كامل في منتصف مادة القيد الشظوي العلوي. تستقر الأوتار خارجياً وسطحياً فوق القيد الممزق.
تصنيف الدرجة الرابعة لخلع الأوتار الشظوية

الخلع الداخلي للغمد حسب تصنيف رايكين

في الآونة الأخيرة، اقترح الأطباء مجموعة فرعية من الخلع الجزئي الشظوي يسمى الخلع الداخلي للغمد. يحدث هذا داخل التلم الشظوي تحت قيد شظوي علوي سليم تماماً.

التشريح الطبيعي حيث تقع العضلة الشظوية القصيرة في الأمام والعمق مباشرة مقابل التلم الشظوي، بينما تقع العضلة الشظوية الطويلة في الخلف وعلى السطح.
التشريح الطبيعي للأوتار الشظوية

النوع الأول من الخلع الداخلي لا يوجد تمزق في الوتر الشظوي. تنطق الأوتار للحظات وتتبادل مواقعها النسبية، حيث يأتي الوتر الشظوي الطويل ليستقر عميقاً تحت الوتر الشظوي القصير.
النوع الأول من الخلع الداخلي للغمد

النوع الثاني من الخلع الداخلي ينخلع الوتر الشظوي الطويل للأمام من خلال تمزق طولي منشق داخل مادة الوتر الشظوي القصير.
النوع الثاني من الخلع الداخلي للغمد

تمزق وانزياح وتر العضلة ثلاثية الرؤوس

في حين أن عدم استقرار الأوتار الشظوية يهيمن على الطرف السفلي، فإن انزياح وانقلاع وتر العضلة ثلاثية الرؤوس يمثل حالة مرضية حرجة، وإن كانت نادرة، في الطرف العلوي. تحدث تمزقات وتر العضلة ثلاثية الرؤوس عادة عند نقطة الإدراج العظمي على الناتئ الزجي في المرفق، وذلك إثر قوة تباطؤ لامركزية مفاجئة ومفرطة يتم تطبيقها على مرفق يمتد بنشاط، كما يحدث عند السقوط على يد ممدودة أو أثناء رفع أوزان ثقيلة بشكل خاطئ.

يعد الإصلاح الجراحي أمراً إلزامياً للتمزقات الكاملة لاستعادة قوة تمديد المرفق. الهدف من الجراحة هو تحقيق تثبيت تشريحي صلب يسمح بنطاق مبكر من الحركة مع استخدام الأنسجة المتبقية لتعزيز قوة الإصلاح.

الأعراض والعلامات السريرية

تختلف الأعراض باختلاف الوتر المصاب، ولكنها تشترك في وجود ألم حاد وضعف في وظيفة المفصل.

بالنسبة لخلع الأوتار الشظوية في الكاحل، يبلغ المرضى بشكل متكرر عن إحساس بفرقعة أو طقطقة مؤلمة في الجزء الخلفي الجانبي من الكاحل. يتفاقم هذا الإحساس بشكل خاص عند صعود السلالم، أو المشي على أرض غير مستوية، أو أثناء الدفع بالقدم. قد يلاحظ المريض تورماً خلف عظم الكاحل الخارجي، وأحياناً يمكن رؤية الوتر وهو ينزلق من مكانه تحت الجلد.

أما بالنسبة لتمزق وتر العضلة ثلاثية الرؤوس في المرفق، فيشعر المريض بألم مفاجئ وحاد في الجزء الخلفي من المرفق، يتبعه تورم وكدمات. العرض الأبرز هو عدم القدرة على مد الذراع بقوة ضد المقاومة، وقد يلاحظ الطبيب وجود فجوة محسوسة أعلى المرفق حيث كان الوتر متصلاً بالعظم.

التشخيص الدقيق لانزياح الأوتار

يعتمد التشخيص الدقيق على الفحص السريري الدقيق واستخدام تقنيات التصوير الطبي المتقدمة. يجب على الطبيب التمييز بين هذه الحالات وبين الإصابات الشائعة الأخرى.

الفحص السريري والاختبارات الاستفزازية

في حالة الكاحل، يقوم الطبيب بوضع قدم المريض في وضعية العطف الظهري والانقلاب الخارجي مع تطبيق قوة مقاومة. غالباً ما يمكن اكتشاف خلع أو الخلع الجزئي للوتر بصرياً أو من خلال اللمس أثناء تحريك القدم. من المهم جداً التمييز بين الخلع الشظوي والتواء الكاحل العادي؛ فبينما يظهر الالتواء مع ألم أسفل وأمام الكعب الجانبي، يظهر الخلع الشظوي مع ألم مباشر خلف وفوق طرف الشظية.

التشخيص التفريقي لألم الكاحل الجانبي
التواء أربطة الكاحل الجانبية
تمزق وتر أخيل
كسور الكعب الجانبي أو قاعدة المشطية الخامسة
كسور الإجهاد في العقب أو الشظية
متلازمة النفق الرصغي
اعتلال الأوتار الشظوية أو التهاب الغمد
التهاب المفاصل التنكسي
العصب المتهيج

التصوير الطبي المتقدم

  • الأشعة السينية العادية قد تكون طبيعية، ولكن في إصابات الدرجة الثالثة، قد تظهر شظية عظمية صغيرة مقتلعة من الشظية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي هو المعيار الذهبي لتقييم سلامة الأوتار والأربطة. التصوير الديناميكي مع تحريك القدم أفضل من التصوير الثابت لأن المشكلة تعتمد على وضعية المفصل.
  • الموجات فوق الصوتية فعالة للغاية وتسمح بالتقييم الديناميكي الفوري لحركة الوتر أثناء الفحص السريري.

الخيارات العلاجية والتدخل الجراحي

يعتمد العلاج على كون الإصابة حادة أم مزمنة، وعلى التشريح العظمي والأنسجة الرخوة، ومستوى نشاط المريض. العلاج التحفظي مثل التثبيت بالجبس نادراً ما ينجح مع الرياضيين ويحمل معدل انتكاس مرتفع. لذلك، يعتبر التدخل الجراحي هو المعيار الذهبي للعلاج النهائي.

جراحة الأوتار الشظوية في الكاحل

بالنسبة للغالبية العظمى من حالات الخلع المزمن، فإن الجمع بين إصلاح القيد الشظوي وتعميق التلم العظمي يعطي أفضل النتائج الميكانيكية الحيوية.

خطوات الجراحة بالتفصيل
1. يتم إجراء شق طولي خلف عظم الشظية مع حماية العصب الربلي بعناية.
2. يتم فحص الأوتار الشظوية بحثاً عن أي تمزقات طولية، ويتم تنظيفها وخياطتها بدقة.
3. تعميق التلم العظمي حيث يتم رفع السمحاق واستخدام أداة دقيقة لتعميق المجرى العظمي خلف الشظية لضمان استقرار الوتر.
4. يتم إصلاح القيد الشظوي العلوي وشده بقوة فوق الأوتار باستخدام خطاطيف خياطة تثبت في العظم، مما يضمن تقييداً قوياً ومانعاً للانزلاق.

جراحة وتر العضلة ثلاثية الرؤوس في المرفق

تم وصف العديد من الإجراءات لعلاج التمزقات الحادة أو المزمنة، وتعتمد التقنية على حجم التمزق وجودة الأنسجة.

تقنية الإصلاح المتقاطع عبر العظم
تستخدم هذه التقنية في حالات الانقلاع الكبيرة، حيث توفر قوة سحب استثنائية باستخدام أشرطة غير قابلة للامتصاص. يتم تنظيف الوتر الممزق وتجهيز السرير العظمي لتعزيز الشفاء. يتم عمل ثقب عرضي في عظم الزند وتمرير الشريط من خلاله.
الخطوة الأولى في إصلاح وتر العضلة ثلاثية الرؤوس

بعد ذلك يتم تمرير الشريط عبر مادة الوتر لإنشاء حلقات قفل متينة، ويتم ربط الأطراف بإحكام والمرفق في وضع انثناء جزئي، مما يثبت الوتر بقوة في مكانه الأصلي.
الخطوة الثانية في إصلاح وتر العضلة ثلاثية الرؤوس

تقنية إصلاح البصمة التشريحية بخطاطيف الخياطة
تدعم الدراسات الميكانيكية الحيوية الحديثة هذا النهج الذي يزيد من مساحة التلامس بين الوتر والعظم. يتم وضع صفين من خطاطيف الخياطة لإنشاء بصمة واسعة ومضغوطة تقاوم الانزياح أثناء إعادة التأهيل المبكر.
إصلاح البصمة التشريحية لوتر العضلة ثلاثية الرؤوس

برامج التعافي وإعادة التأهيل

النجاح الجراحي يعتمد بشكل كبير على الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل بعد العملية.

بالنسبة للكاحل، يتم وضع المريض في جبيرة قصيرة غير حاملة للوزن لمدة أربعة أسابيع، تليها حذاء طبي داعم مع البدء التدريجي في تحمل الوزن والعلاج الطبيعي الذي يركز على استعادة التوازن وقوة العضلات.

أما بالنسبة للمرفق، فيتم تثبيت الذراع في جبيرة خلفية لمدة أسبوعين لحماية الجرح والإصلاح. بعد ذلك، ينتقل المريض إلى دعامة مفصلية متحركة، ويبدأ بتمارين المدى الحركي السلبي، مع تجنب التمديد النشط ضد المقاومة لمدة ستة أسابيع. تبدأ تمارين التقوية في الأسبوع الثامن، ويمكن العودة للرياضة ورفع الأوزان بعد أربعة إلى ستة أشهر.

الأسئلة الشائعة حول انزياح الأوتار

الفرق بين التواء الكاحل وخلع الأوتار الشظوية

التواء الكاحل يشمل تمزق الأربطة الأمامية والجانبية ويسبب ألماً أمام الكعب الخارجي، بينما خلع الأوتار الشظوية يعني خروج الوتر من مساره ويسبب ألماً وطقطقة خلف الكعب الخارجي مباشرة.

إمكانية العلاج بدون تدخل جراحي

العلاج التحفظي بالجبس قد ينجح في حالات نادرة جداً للإصابات الحادة الأولى لدى غير الرياضيين، ولكن معدل الفشل وتكرار الخلع مرتفع جداً، لذا ينصح بالجراحة للرياضيين والشباب.

أفضل فحص لتشخيص خلع الأوتار

يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي الديناميكي والموجات فوق الصوتية الحركية أفضل الفحوصات، حيث تسمح للطبيب برؤية الوتر وهو ينزلق من مكانه أثناء حركة المفصل.

مدة التعافي من جراحة الأوتار الشظوية

يستغرق التعافي الأولي حوالي ستة إلى ثمانية أسابيع من التثبيت واستخدام الحذاء الطبي، تليها فترة من العلاج الطبيعي. العودة الكاملة للأنشطة الرياضية القوية تستغرق عادة من ثلاثة إلى أربعة أشهر.

العودة للرياضة بعد جراحة المرفق

يمكن للمرضى العودة لممارسة الرياضات التي تتطلب استخداماً مكثفاً للذراع ورفع الأوزان الثقيلة بعد مرور أربعة إلى ستة أشهر من جراحة إصلاح وتر العضلة ثلاثية الرؤوس، بشرط استعادة القوة الكاملة.

معنى الخلع الداخلي للغمد

هو حالة ينزلق فيها الوتران الشظويان فوق بعضهما البعض أو يندفع أحدهما عبر تمزق في الآخر، كل ذلك يحدث داخل المسار العظمي الطبيعي وتحت رباط سليم، مما يسبب ألماً خفياً يصعب تشخيصه.

نسبة نجاح جراحة تعميق التلم العظمي

تعتبر جراحة تعميق التلم العظمي مع إصلاح الأربطة من أنجح العمليات الجراحية في جراحة العظام، حيث تتجاوز نسبة نجاحها وعودة الاستقرار التام للكاحل خمسة وتسعين بالمائة.

أسباب تمزق وتر العضلة ثلاثية الرؤوس

يحدث التمزق غالباً بسبب قوة مفاجئة وعنيفة تجبر المرفق على الانثناء بينما تحاول العضلة فرده بقوة، مثل السقوط على اليد أو رفع وزن ثقيل جداً بشكل مفاجئ.

عواقب تأخير جراحة المرفق

تأخير التدخل الجراحي لتمزق وتر العضلة ثلاثية الرؤوس الكامل يؤدي إلى انكماش العضلة وتليفها، مما يجعل الإصلاح الجراحي اللاحق معقداً للغاية وقد يتطلب زراعة أوتار إضافية وتكون النتائج الوظيفية أقل جودة.

طرق الوقاية من تكرار الخلع

الوقاية تعتمد على الالتزام التام ببرنامج العلاج الطبيعي بعد الجراحة لتقوية العضلات المحيطة، وتحسين التوازن العميق للمفصل، واستخدام الأحذية الرياضية المناسبة والداعمة أثناء ممارسة الأنشطة البدنية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي