English
جزء من الدليل الشامل

أنواع كسور الكاحل: دليلك الشامل للعلاج والتعافي السريع

كسر الكاحل: دليلك الشامل لإصابة الكاحل المكسور والتعافي منها

03 إبريل 2026 13 دقيقة قراءة 1 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسر الكاحل: دليلك الشامل لإصابة الكاحل المكسور والتعافي منها

الخلاصة الطبية

كسر الكاحل هو إصابة شائعة تتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا فعالًا لاستعادة وظيفة المفصل. يشمل العلاج التثبيت غير الجراحي أو الجراحة، يليه برنامج إعادة تأهيل مكثف لضمان الشفاء التام والعودة للأنشطة الطبيعية.

الخلاصة الطبية السريعة: كسر الكاحل هو إصابة شائعة تتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا فعالًا لاستعادة وظيفة المفصل. يشمل العلاج التثبيت غير الجراحي أو الجراحة، يليه برنامج إعادة تأهيل مكثف لضمان الشفاء التام والعودة للأنشطة الطبيعية.

مقدمة

يُعد مفصل الكاحل أحد أكثر المفاصل تعقيدًا وحيوية في جسم الإنسان، فهو يتحمل وزن الجسم بالكامل ويُمكننا من الحركة والتنقل. لكن في بعض الأحيان، قد يتعرض هذا المفصل لإصابة قوية تؤدي إلى كسر الكاحل، وهي واحدة من أكثر الإصابات الهيكلية شيوعًا التي يراها الأطباء. يمكن أن يتراوح كسر الكاحل من شق صغير في عظم واحد إلى كسور متعددة تتسبب في عدم استقرار المفصل بالكامل.

في هذا الدليل الشامل، سنأخذك في رحلة تفصيلية لفهم كل ما يتعلق بكسر الكاحل: من تشريح المفصل المعقد، مرورًا بالأسباب والأنواع المختلفة للكسور، وصولًا إلى الأعراض، طرق التشخيص، وخيارات العلاج المتاحة، بالإضافة إلى مسار التعافي وإعادة التأهيل. هدفنا هو تزويدك بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتك.

يُعد التشخيص الدقيق والعلاج الفعال أمرًا بالغ الأهمية لضمان الشفاء التام واستعادة وظيفة الكاحل. في صنعاء، يُعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف الرائد في مجال جراحة العظام والإصابات، بخبرته الواسعة ومعرفته المتعمقة في علاج كسور الكاحل المعقدة. يلتزم الدكتور هطيف بتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية باستخدام أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، مما يضمن لمرضاه أفضل النتائج الممكنة. سواء كنت تعاني من كسر بسيط أو معقد، فإن الدكتور محمد هطيف وفريقه يقدمون لك الدعم والرعاية اللازمين في كل خطوة من رحلة العلاج والتعافي.

التشريح المعقد لمفصل الكاحل

لفهم كسر الكاحل، من الضروري أولاً استكشاف البنية التشريحية المعقدة لمفصل الكاحل. يتكون هذا المفصل من مجموعة من العظام والأربطة والأوتار التي تعمل بتناغم لتوفير الثبات والمرونة اللازمة للحركة.

عظام الكاحل الرئيسية

يتكون مفصل الكاحل بشكل أساسي من ثلاث عظام رئيسية:

  • عظم الساق (Tibia): وهو العظم الأكبر في الساق، ويُشكل الجزء الداخلي من مفصل الكاحل. يسمى الجزء السفلي من عظم الساق الذي يُشكل السطح المفصلي للكاحل بـ "Plafond".
  • عظم الشظية (Fibula): وهو العظم الأصغر في الساق، ويُشكل الجزء الخارجي من مفصل الكاحل.
  • عظم الكاحل (Talus): وهو عظم القدم الذي يقع أسفل عظمتي الساق والشظية، ويُشكل الجزء السفلي من المفصل. يتميز الجزء العلوي من عظم الكاحل (Talar Dome) بأنه أوسع في الأمام، مما يؤثر على حركة المفصل.

تُعرف النتوءات العظمية البارزة على جانبي الكاحل باسم "الكعبين" أو "المَلاَيل" (Malleoli):

  • الكعب الجانبي (Lateral Malleolus): وهو الجزء البارز من الطرف السفلي لعظم الشظية. يُعد الأكثر عرضة للكسر.
  • الكعب الإنسي (Medial Malleolus): وهو الجزء البارز من الطرف السفلي لعظم الساق. ينقسم سطحه الداخلي إلى نتوئين، أمامي وخلفي، وهما نقطتا ارتباط الأربطة الدالية.
  • الكعب الخلفي (Posterior Malleolus): وهو الجزء الخلفي من الطرف السفلي لعظم الساق. تُعد سلامته مهمة للاستقرار الخلفي للمفصل.

يُشكل السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond) والكعبين الإنسي والجانبي تجويفًا يُعرف باسم "المهماز" أو "المحجر" (Mortise)، والذي يتمفصل مع الجزء العلوي لعظم الكاحل (Talar Dome).

حركة مفصل الكاحل

يتمتع مفصل الكاحل بنطاق حركي طبيعي يسمح بالانثناء الظهري (Dorsiflexion) حوالي 30 درجة والانثناء الأخمصي (Plantarflexion) حوالي 45 درجة. هذا النطاق الحركي ضروري للمشي والجري. في وضع الانثناء الظهري، يدفع الجزء الأعرض من عظم الكاحل الشظية جانبيًا وإلى الدوران الخارجي، بينما في وضع الانثناء الأخمصي، يدور عظم الكاحل داخليًا.

أربطة الكاحل الحيوية

تُعد الأربطة هي الهياكل التي تربط العظام ببعضها البعض، وتوفر الثبات لمفصل الكاحل. تُقسم أربطة الكاحل إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

  • الرباط الدالي (Medial Ligament Complex - Deltoid Ligament): يقع على الجانب الداخلي للكاحل، وهو الرباط الأساسي الذي يُوفر الثبات ويُقاوم إجهاد التقوس (Valgus stress) والانزلاق الجانبي لعظم الكاحل. ينشأ من الكعب الإنسي وينقسم إلى جزء سطحي وجزء عميق. يُعد الجزء العميق هو المثبت الإنسي الأساسي للكاحل. أي تمزق في هذا الرباط (أو كسر في الكعب الإنسي) يؤدي إلى حركة غير طبيعية لعظم الكاحل.
  • مجموعة الأربطة الجانبية (Lateral Ligament Complex): تقع على الجانب الخارجي للكاحل، وهي ليست قوية مثل الأربطة الدالية. تنشأ من الكعب الجانبي وتتكون من ثلاثة أربطة:
    • الرباط الشظوي الكاحلي الأمامي (Anterior Talofibular Ligament - ATFL): الأضعف، وغالبًا ما يكون أول رباط يتعرض للتمزق. يمنع انزلاق عظم الكاحل الأمامي.
    • الرباط الشظوي الكاحلي الخلفي (Posterior Talofibular Ligament - PTFL): الأقوى، وغالبًا ما يؤدي إلى كسر قلعي بدلاً من التمزق. يمنع انزلاق عظم الكاحل الخلفي.
    • الرباط العقبي الشظوي (Calcaneofibular Ligament - CFL): يُثبت المفصل تحت الكاحلي ويُقاوم الانقلاب (Inversion).
  • مجموعة أربطة الشظية السفلية (Syndesmosis Ligament Complex): توجد بين الطرفين السفليين لعظم الساق والشظية، وتُثبت المحجر (Mortise)، مما يمنع هجرة عظم الكاحل. تتكون من أربعة أربطة: الرباط الشظوي الساقي الأمامي السفلي (AITFL)، الرباط الشظوي الساقي الخلفي السفلي (PITFL)، الرباط الشظوي الساقي المستعرض (TTFL)، والرباط الشظوي الساقي بين العظمين (ITFL).

الأنسجة المحيطة وأهميتها

تحيط بمفصل الكاحل العديد من الأوتار والأعصاب والأوعية الدموية، والتي تُعد ضرورية لوظيفة الساق والقدم:

  • الجانب الجانبي: تمر أوتار الشظية خلف الكعب الجانبي. يوجد فوقها العصب السُرّي والوريد الصافن الأصغر.
  • الجانب الإنسي: خلف الكعب الإنسي تقع أوتار العضلة الظنبوبية الخلفية، العضلة قابضة الأصابع الطويلة، العضلة قابضة إبهام القدم الطويلة، بالإضافة إلى الأوعية الظنبوبية الخلفية والعصب الظنبوبي. هذه الهياكل تمر تحت الرباط الشظوي (Laciniate ligament). أمام الكعب الإنسي توجد الأوعية والأعصاب الصافنة.
  • الجانب الأمامي: تحت الرباط الباسط، توجد أوتار العضلة الظنبوبية الأمامية، العضلة الباسطة لإبهام القدم الطويلة، العضلة الباسطة للأصابع الطويلة، والعضلة الشظوية الثالثة، بالإضافة إلى العصب الشظوي العميق والأوعية الظنبوبية الأمامية. يوجد فوق الرباط الباسط العصب الشظوي السطحي.
  • الجانب الخلفي: أوتار أخيل والعضلات الأخمصية.

يُعد فهم هذا التشريح المعقد أمرًا بالغ الأهمية لتحديد طبيعة كسر الكاحل وتقييم مدى الإصابة، مما يُمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من وضع خطة علاجية دقيقة ومُخصصة لكل حالة.

أسباب وأنواع كسور الكاحل

تحدث كسور الكاحل عادة نتيجة لقوة كبيرة تُطبق على المفصل، وغالبًا ما تكون نتيجة لحركات دوران أو التواء غير طبيعية. فهم آلية الإصابة وأنواع الكسور يساعد في التشخيص الدقيق واختيار العلاج الأمثل.

الأسباب الشائعة لكسور الكاحل

تُعد كسور الكاحل من أكثر الإصابات الهيكلية شيوعًا، وتحدث غالبًا نتيجة لـ:

  • حوادث السقوط: خاصة السقوط الذي يؤدي إلى التواء الكاحل بشكل غير طبيعي.
  • الإصابات الرياضية: مثل كرة القدم، كرة السلة، التزلج، حيث يمكن أن تتعرض القدم لقوى دوران أو التواء عالية.
  • حوادث السيارات: يمكن أن تسبب قوى الاصطدام المباشرة أو غير المباشرة كسورًا شديدة في الكاحل.
  • التعثر أو فقدان التوازن: حتى السقوط البسيط يمكن أن يؤدي إلى كسر، خاصة إذا كانت العظام ضعيفة (مثل هشاشة العظام).
  • آليات الدوران: تُعد الآليات الدورانية، وخاصة الدوران الخارجي مع القدم في وضع التقوس (Supinated)، السبب الأكثر شيوعًا لكسور الكعبين.

تصنيفات كسور الكاحل

يستخدم جراحو العظام عدة أنظمة لتصنيف كسور الكاحل، مما يساعد على فهم مدى الإصابة وتوجيه العلاج. من أبرز هذه التصنيفات:

تصنيف لاوج-هانسن (Lauge-Hansen Classification)

يعتمد هذا التصنيف على آلية الإصابة، حيث تُشير الكلمة الأولى إلى وضع القدم أثناء الإصابة، والكلمة الثانية تُشير إلى اتجاه القوة المسببة للتشوه. يُمثل كل آلية تقدمًا في الإصابة، حيث تُشير كل مرحلة إلى زيادة في شدة الكسر.

  • التقوس-التقريب (Supination-Adduction - SA) (10-20%): النوع الوحيد المرتبط بانزياح عظم الكاحل الإنسي.
    1. كسر عرضي/قلعي في الشظية أو تمزق في الرباط الجانبي.
    2. كسر عمودي في الكعب الإنسي.
  • التقوس-الدوران الخارجي (Supination-External Rotation - SER) (40-75%):
    1. تمزق الرباط الشظوي الكاحلي الأمامي (ATFL).
    2. كسر حلزوني في الشظية البعيدة (من الخلفي العلوي إلى الأمامي السفلي).
    3. تمزق الرباط الشظوي الكاحلي الخلفي (PTFL) أو كسر الكعب الخلفي.
    4. كسر عرضي/قلعي في الكعب الإنسي أو تمزق الرباط الدالي.
  • الكب-التبعيد (Pronation-Abduction - PA) (5-20%):
    1. كسر عرضي/قلعي في الكعب الإنسي أو تمزق الرباط الدالي.
    2. تمزق أربطة الشظية السفلية (Syndesmosis) أو كسر قلعي.
    3. كسر مائل قصير في الشظية البعيدة عند مستوى أربطة الشظية السفلية أو فوقها.
  • الكب-الدوران الخارجي (Pronation-External Rotation - PER) (5-20%):
    1. كسر عرضي/قلعي في الكعب الإنسي أو تمزق الرباط الدالي.
    2. تمزق الرباط الشظوي الكاحلي الأمامي (ATFL).
    3. كسر حلزوني في الشظية البعيدة عند مستوى أربطة الشظية السفلية أو فوقها (من الأمامي العلوي إلى الخلفي السفلي).
    4. تمزق الرباط الشظوي الكاحلي الخلفي (PTFL) أو كسر قلعي.

تصنيف دانيس-ويبر (Danis-Weber Classification)

يعتمد هذا التصنيف على مستوى كسر الشظية بالنسبة لمستوى السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond)، وكلما كان الكسر أقرب، زاد خطر إصابة أربطة الشظية السفلية وعدم استقرار المفصل.

  • النوع A: كسر تحت مستوى السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond).
    • غالبًا ما يرتبط بكسر عمودي أو مائل في الكعب الإنسي.
    • يتوافق مع آلية التقوس-التقريب (SA) في تصنيف لاوج-هانسن.
  • النوع B: كسر عند مستوى السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond) أو بالقرب منه.
    • النوع الأكثر شيوعًا من كسور الكاحل.
    • غالبًا ما يكون كسرًا مائلاً/حلزونيًا ناتجًا عن الدوران الخارجي.
    • 50% من الحالات ترتبط بتمزق في أربطة الشظية السفلية الأمامية.
    • يتوافق مع آلية التقوس-الدوران الخارجي (SER) في تصنيف لاوج-هانسن.
  • النوع C: كسر فوق مستوى السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond).
    • يؤدي إلى تمزق أربطة الشظية السفلية وعادة ما يصاحبه إصابة في الجانب الإنسي.
    • يشمل كسور ميزونيف (Maisonneuve fractures).
    • يتوافق مع آليات الكب-التبعيد (PA) والكب-الدوران الخارجي (PER) في تصنيف لاوج-هانسن.

تصنيف OTA (Orthopaedic Trauma Association)

يركز هذا التصنيف على مستوى الكسر وعلاقته بأربطة الشظية السفلية، ويُستخدم لتفصيل أنواع الكسور بشكل أكبر:

  • النوع A: كسر تحت مستوى أربطة الشظية السفلية.
    • A1: كسر معزول في الكعب الجانبي تحت أربطة الشظية السفلية.
    • A2: كسر في الكعب الجانبي تحت أربطة الشظية السفلية مع إصابة مصاحبة في الكعب الإنسي.
    • A3: كسر في الكعب الجانبي تحت أربطة الشظية السفلية مع كسر في الجزء الخلفي الإنسي لعظم الساق.
  • النوع B: كسر عبر مستوى أربطة الشظية السفلية.
    • B1: كسر معزول في الكعب الجانبي عبر أربطة الشظية السفلية.
    • B2: كسر في الكعب الجانبي عبر أربطة الشظية السفلية مع إصابة مصاحبة في الكعب الإنسي.
    • B3: كسر في الكعب الجانبي عبر أربطة الشظية السفلية مع إصابة إنسية وكسر في الحافة الخلفية الجانبية لعظم الساق.
  • النوع C: كسر فوق مستوى أربطة الشظية السفلية.
    • C1: كسر بسيط في جسم الشظية.
    • C2: كسر معقد في جسم الشظية مع إصابة إنسية مصاحبة.
    • C3: كسر في الشظية القريبة مع إصابة إنسية مصاحبة.

الكسور المسماة (Eponyms)

بعض كسور الكاحل تحمل أسماء خاصة نسبةً للأطباء الذين وصفوها:

  • كسر ميزونيف (Maisonneuve Fracture): إصابة من نوع الدوران الخارجي للكاحل مع كسر مصاحب في الثلث العلوي من الشظية. يشير وجود هذا الكسر إلى أن الطاقة المرتبطة بكسر الكعب الإنسي قد انتشرت عبر أربطة الشظية السفلية والشظية. يجب أن يزيد الشك في عدم استقرار أربطة الشظية السفلية.
  • كسر تيلاو-شابو (Tillaux-Chaput Fracture): إصابة في أربطة الشظية السفلية مرتبطة بكسر قلعي في عظم الساق عند نقطة ارتباط الرباط الشظوي الساقي الأمامي السفلي (AITFL).
  • كسر لافورت-واجستاف (LeForte-Wagstaffe Fracture): إصابة في أربطة الشظية السفلية مرتبطة بكسر قلعي في الشظية عند نقطة ارتباط الرباط الشظوي الساقي الأمامي السفلي (AITFL).

يُمكن لخبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء أن تُحدد بدقة نوع الكسر وآلية حدوثه، مما يُمكنه من وضع خطة علاجية مُحكمة ومُناسبة لكل مريض، سواء كانت الإصابة بسيطة أو معقدة.

أعراض كسر الكاحل ومتى يجب زيارة الطبيب

تُعد القدرة على التعرف على أعراض كسر الكاحل أمرًا حيويًا لطلب العناية الطبية في الوقت المناسب، فالتأخير في التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

الأعراض الشائعة لكسر الكاحل

غالبًا ما يُقدم المرضى الذين يُعانون من كسر في الكاحل بأعراض واضحة تشمل:

  • ألم شديد ومفاجئ: عادة ما يكون الألم حادًا ومحددًا في منطقة الكاحل، ويزداد سوءًا عند محاولة تحريك القدم أو تحميل الوزن عليها.
  • تورم ملحوظ: يحدث التورم بسرعة حول مفصل الكاحل بسبب تراكم السوائل والدم.
  • كدمات وتغير لون الجلد (Ecchymosis): تظهر الكدمات نتيجة لنزيف تحت الجلد، وقد تمتد إلى القدم أو الساق.
  • عدم القدرة على تحمل الوزن: من الصعب أو المستحيل الوقوف أو المشي على القدم المصابة.
  • تشوه واضح في الكاحل: في حالات الكسور الشديدة أو الخلع، قد يبدو الكاحل مشوهًا أو في وضع غير طبيعي.
  • ألم عند لمس المنطقة المصابة: يُعد الألم عند لمس الكعبين (الجانبي أو الإنسي) علامة شائعة.
  • صوت "طقطقة" أو "فرقعة": قد يسمع بعض المرضى صوتًا مميزًا عند لحظة الإصابة.

متى يجب زيارة الطبيب؟ (قواعد أوتاوا للكاحل)

للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الأشعة السينية ضرورية بعد إصابة الكاحل، تُستخدم "قواعد أوتاوا للكاحل" (Ottawa Ankle Rules) على نطاق واسع. تُشير هذه القواعد إلى ضرورة إجراء الأشعة السينية عندما يكون هناك ألم حول الكعبين وواحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • ألم عند لمس الجزء الخلفي من الكعب الجانبي (الـ 6 سم السفلية).
  • ألم عند لمس الجزء الخلفي من الكعب الإنسي (الـ 6 سم السفلية).
  • عدم القدرة على اتخاذ 4 خطوات فورًا بعد الإصابة وعند الفحص الطبي.

إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فمن المرجح أن يكون هناك كسر، ويجب عليك زيارة الطبيب فورًا.

علامات تستدعي عناية طبية فورية

بالإضافة إلى الأعراض العامة، هناك بعض العلامات التي تتطلب عناية طبية طارئة:

  • الخلع الواضح في الكاحل: يجب تقويم الخلع على الفور ثم إجراء التصوير. تُعد حالات خلع الكاحل بدون كسر نادرة جدًا.
  • متلازمة الحيز (Compartment Syndrome): وهي حالة خطيرة تحدث عندما يرتفع الضغط داخل حيز عضلي في الساق بسبب التورم والالتهاب، مما يُعيق تدفق الدم ويؤدي إلى موت العضلات في غضون 6-8 ساعات. تشمل علاماتها:
    • ألم شديد لا يتناسب مع الإصابة: يزداد الألم سوءًا عند تحريك أصابع القدم/القدم بشكل سلبي.
    • تورم مشدود في الساق.
    • تنميل أو وخز (Paresthesias).
    • ضعف النبض أو غيابه (علامة متأخرة).
    • يتطلب هذا الوضع تدخلًا جراحيًا عاجلاً (بضع اللفافة Fasciotomy) لإنقاذ العضلات.
  • جروح مفتوحة أو نزيف غزير: قد يشير إلى كسر مفتوح، مما يزيد من خطر العدوى.
  • تغير في الإحساس أو اللون في القدم والأصابع: قد يُشير إلى إصابة في الأعصاب أو الأوعية الدموية.
  • مرضى السكري: قد يُعاني مرضى السكري من اعتلال مفصلي عصبي (Charcot arthropathy) بعد إصابات طفيفة، مما يتطلب تقييمًا خاصًا.

يُشدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية عدم تجاهل أي من هذه الأعراض، فالتشخيص المبكر والعلاج السريع هما مفتاح الشفاء الناجح من كسر الكاحل وتقليل خطر حدوث مضاعفات طويلة الأمد.

تشخيص كسر الكاحل الخطوات والفحوصات

يعتمد التشخيص الدقيق لكسر الكاحل على مزيج من الفحص السريري الدقيق والتصوير الطبي المتخصص. يُسهم هذا النهج الشامل في تحديد نوع الكسر، مدى الإصابة، وأي أضرار مصاحبة للأربطة أو الأنسجة الرخوة.

الفحص السريري الأولي

عند زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، سيبدأ بتقييم شامل لحالتك:

  • التاريخ المرضي: سيتم سؤالك عن كيفية حدوث الإصابة (آلية الإصابة)، الأعراض التي تشعر بها، وتاريخك الطبي العام.
  • الفحص البصري: سيتم فحص الكاحل بحثًا عن أي تورم، كدمات، تشوه، أو جروح مفتوحة.
  • الجس (Palpation): سيقوم الدكتور بلمس مناطق معينة حول الكاحل لتحديد مواقع الألم، وخاصة حول الكعبين وأربطة الشظية السفلية. قد يُشير الألم عند لمس الأنسجة الرخوة أمام الكعب الإنسي إلى إصابة في الرباط الدالي.
  • تقييم الحالة العصبية الوعائية (Neurovascular Status): سيتم فحص النبضات في القدم، والإحساس في الأصابع، وقدرة المريض على تحريك أصابعه للتأكد من عدم وجود إصابة في الأعصاب أو الأوعية الدموية.
  • اختبارات الثبات (Stability Tests):
    • اختبار الضغط (Squeeze Test): يُجرى بضغط عظمتي الساق والشظية معًا على بعد 5 سم تقريبًا فوق الكاحل. يُعتبر الألم على طول أربطة الشظية السفلية علامة إيجابية، وقد يُشير إلى إصابة في أربطة الشظية السفلية (التواء الكاحل العالي).
    • اختبار الدوران الخارجي (External Rotation Test): يُجرى بدوران الكاحل خارجيًا مع ثني الركبة والقدم في وضع محايد. يُعتبر الألم عند الرباط الشظوي الساقي الأمامي السفلي (AITFL) أو الرباط الشظوي الساقي الخلفي السفلي (PITFL) علامة إيجابية.

التصوير الطبي (Imaging)

تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى والأساسية في تشخيص كسر الكاحل.

الأشعة السينية (Radiographs)

تُعد الأشعة السينية (AP، Lateral، Mortise views) هي الفحوصات القياسية للكاحل.

  • المنظر الأمامي الخلفي (AP View):
    • تداخل الشظية الساقية (Tibiofibular Overlap): يُعتبر أقل من 10 ملم غير طبيعي ويُشير إلى إصابة في أربطة الشظية السفلية.
    • المسافة الشظوية الساقية الواضحة (Tibiofibular Clear Space): يُعتبر أكثر من 5 ملم غير طبيعي ويُشير إلى إصابة في أربطة الشظية السفلية.
  • المنظر الجانبي (Lateral View):
    • يُساعد في تحديد كسور الكعب الخلفي وكسور عظم الكاحل القلعية الأمامية.
    • يجب أن يكون عظم الكاحل متمركزًا ومتناسقًا تحت السطح المفصلي لعظم الساق (Plafond).
  • منظر المحجر (Mortise View):
    • يُؤخذ هذا المنظر مع دوران القدم 20 درجة داخليًا.
    • المسافة الإنسية الواضحة (Medial Clear Space): تُعتبر أكثر من

كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل