English
جزء من الدليل الشامل

أفضل دكتور عظام في صنعاء لعلاج الكسور المعقدة - د. محمد هطيف

كسور الكاحل والقدم السكرية: دليل شامل للمرضى في اليمن مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

30 مارس 2026 13 دقيقة قراءة 7 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسور الكاحل والقدم السكرية: دليل شامل للمرضى في اليمن مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

كسور الكاحل هي إصابات عظمية مؤلمة تحدث غالبًا نتيجة صدمة، بينما القدم السكرية هي مضاعفة خطيرة للسكري تتميز بتلف الأعصاب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تقرحات وعدوى. يتضمن العلاج تثبيت الكسور جراحيًا أو تحفظيًا، وإدارة الجروح والعدوى للقدم السكرية، مع التركيز على التحكم الصارم بمستوى السكر في الدم.

الخلاصة الطبية: كسور الكاحل هي إصابات عظمية مؤلمة تحدث غالبًا نتيجة صدمة، بينما القدم السكرية هي مضاعفة خطيرة للسكري تتميز بتلف الأعصاب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تقرحات وعدوى. يتضمن العلاج تثبيت الكسور جراحيًا أو تحفظيًا، وإدارة الجروح والعدوى للقدم السكرية، مع التركيز على التحكم الصارم بمستوى السكر في الدم.

1. مقدمة شاملة حول كسور الكاحل والقدم السكرية

تُعد كسور الكاحل والقدم السكرية من الحالات الطبية التي تتطلب اهتمامًا خاصًا وفهمًا عميقًا، نظرًا لتأثيرها الكبير على جودة حياة المرضى وقدرتهم على الحركة والاستقلالية. في اليمن، حيث تزداد معدلات الإصابة بالسكري وتكثر الحوادث والإصابات، يصبح الوعي بهذه الحالات وأهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال أمرًا حيويًا. كسور الكاحل هي إصابات شائعة تحدث عندما يتعرض أحد العظام الثلاثة التي تشكل مفصل الكاحل (عظم الظنبوب، الشظية، أو الكاحل) للكسر. يمكن أن تتراوح هذه الكسور في شدتها من كسور بسيطة ومستقرة إلى كسور معقدة تتضمن عدة عظام وأربطة، مما يتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا. غالبًا ما تنتج هذه الكسور عن حوادث السقوط، الإصابات الرياضية، أو حوادث السيارات، وتسبب ألمًا شديدًا وتورمًا وعدم القدرة على تحمل الوزن.

أما القدم السكرية، فهي مضاعفة خطيرة وواسعة الانتشار لمرض السكري، وتحدث نتيجة لتلف الأعصاب (الاعتلال العصبي السكري) وتضييق الأوعية الدموية (مرض الشريان المحيطي) الناتج عن ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة. يؤدي الاعتلال العصبي إلى فقدان الإحساس في القدمين، مما يجعل المريض غير قادر على الشعور بالجروح أو التقرحات أو حتى الأحذية الضيقة، بينما يقلل ضعف الدورة الدموية من قدرة الجسم على شفاء هذه الجروح ومقاومة العدوى. يمكن أن تتطور القدم السكرية إلى تقرحات مزمنة، عدوى خطيرة، وحتى الغرغرينا، مما قد يستدعي البتر في الحالات المتقدمة. إن فهم هذه الحالات ليس فقط ضروريًا للمرضى، بل أيضًا لأسرهم ومقدمي الرعاية الصحية لضمان أفضل النتائج الممكنة.

إن التشخيص المبكر والعلاج الفوري لكلتا الحالتين أمر بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات الخطيرة وتحسين فرص الشفاء الكامل. في حالة كسور الكاحل، يمكن أن يؤدي التأخر في العلاج إلى التئام غير صحيح للعظم، مما يسبب ألمًا مزمنًا وتشوهًا وضعفًا في وظيفة المفصل. أما في حالة القدم السكرية، فإن كل ساعة تأخير في علاج العدوى أو التقرح يمكن أن تزيد من خطر البتر. لهذا السبب، يجب على المرضى الذين يعانون من أعراض هذه الحالات البحث عن رعاية طبية متخصصة على الفور. في صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة ومهاراته الجراحية المتقدمة في جراحة العظام والقدم والكاحل، المرجع الأول والأكثر ثقة لعلاج هذه الحالات المعقدة. يلتزم الدكتور هطيف بتقديم رعاية شاملة ومخصصة لكل مريض، باستخدام أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية لضمان أفضل النتائج الممكنة والعودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت وأقل مضاعفات. إن الوعي بهذه الحالات والبحث عن الخبرة الطبية المناسبة هو الخطوة الأولى نحو الشفاء والوقاية من تفاقم المشكلات الصحية.

2. التشريح المبسط لفهم المشكلة

لفهم طبيعة كسور الكاحل ومضاعفات القدم السكرية، من الضروري إلقاء نظرة مبسطة على التشريح المعقد للقدم والكاحل. يُعد مفصل الكاحل هيكلاً معقدًا وحيويًا يتحمل وزن الجسم بالكامل ويسمح بحركات متعددة ضرورية للمشي والجري والقفز. يتكون هذا المفصل بشكل أساسي من ثلاثة عظام رئيسية: عظم الظنبوب (قصبة الساق)، وهو العظم الأكبر في الساق ويشكل الجزء الداخلي من الكاحل؛ عظم الشظية، وهو العظم الأصغر الذي يقع بجانب الظنبوب ويشكل الجزء الخارجي من الكاحل؛ وعظم الكاحل (اللقب)، وهو عظم القدم العلوي الذي يستقر بين الظنبوب والشظية ويسمح بحركة المفصل. هذه العظام الثلاثة تتحد معًا لتشكيل مفصل الكاحل، وتُثبت في مكانها بواسطة شبكة قوية من الأربطة التي تمنع الحركة المفرطة وتوفر الاستقرار. أي كسر في أحد هذه العظام أو تمزق في الأربطة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على وظيفة الكاحل ويسبب ألمًا شديدًا وعدم استقرار.

أما القدم، فهي هيكل أكثر تعقيدًا يتكون من 26 عظمة، وأكثر من 30 مفصلاً، وأكثر من 100 رباط وعضلة. هذه العظام مقسمة إلى ثلاث مجموعات رئيسية: عظام الرصغ (التي تشمل عظم الكاحل والعقب)، وعظام مشط القدم، وعظام الأصابع. تعمل هذه الهياكل معًا لتوفير الدعم والمرونة والتوازن. الأهمية الحيوية للقدم لا تقتصر على الهيكل العظمي فحسب، بل تمتد إلى شبكة الأوعية الدموية والأعصاب التي تغذيها وتتحكم فيها. الأعصاب الحسية في القدم مسؤولة عن نقل معلومات اللمس والضغط ودرجة الحرارة والألم إلى الدماغ، بينما تتحكم الأعصاب الحركية في حركة العضلات. الأوعية الدموية، وخاصة الشرايين، توفر الدم الغني بالأكسجين والمغذيات للأنسجة.

في سياق القدم السكرية، يتأثر هذا التشريح الدقيق بشكل كبير. يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب الطرفية، وهي حالة تُعرف بالاعتلال العصبي السكري. هذا التلف يقلل أو يلغي الإحساس بالألم والضغط ودرجة الحرارة في القدمين، مما يجعل المريض عرضة للإصابات والجروح دون أن يدركها. كما يؤثر السكري سلبًا على الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضييقها وتصلبها (مرض الشريان المحيطي)، وبالتالي يقل تدفق الدم إلى القدمين. هذا النقص في التروية الدموية يعيق عملية الشفاء الطبيعية للجروح ويجعل القدم أكثر عرضة للعدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاعتلال العصبي إلى ضعف العضلات وتغيرات في شكل القدم، مثل قدم شاركو، مما يزيد من نقاط الضغط ويخلق بيئة مثالية لتكوين التقرحات. فهم هذه التغيرات التشريحية المرضية هو المفتاح للوقاية من مضاعفات القدم السكرية وعلاجها بفعالية، وهو ما يركز عليه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في تقييمه وعلاجه للمرضى.

3. الأسباب وعوامل الخطر

تتعدد الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى كسور الكاحل وتفاقم حالات القدم السكرية، وفهمها ضروري للوقاية والعلاج الفعال. بالنسبة لكسور الكاحل، فإن السبب الرئيسي هو التعرض لقوة خارجية تفوق قدرة العظم على التحمل. يمكن أن تحدث هذه القوة نتيجة لعدة سيناريوهات شائعة. أولاً، السقوط، سواء كان ذلك بسبب التعثر على سطح غير مستوٍ، أو الانزلاق، أو السقوط من ارتفاع. غالبًا ما يحاول الشخص المصاب تثبيت نفسه بوضع القدم بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى التواء الكاحل بقوة تتسبب في الكسر. ثانيًا، الإصابات الرياضية، خاصة في الرياضات التي تتضمن حركات مفاجئة، قفز، أو تلامس جسدي، مثل كرة القدم، كرة السلة، التزلج، أو الجري. يمكن أن يؤدي الهبوط الخاطئ بعد القفز أو الالتواء العنيف للمفصل إلى كسر. ثالثًا، حوادث السيارات أو الدراجات النارية، حيث يمكن أن تتسبب الصدمات المباشرة والقوية في كسور معقدة وشديدة في الكاحل. رابعًا، بعض الحالات الطبية مثل هشاشة العظام تزيد من ضعف العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسور حتى مع إصابات طفيفة. كما أن ضعف العضلات المحيطة بالمفصل أو عدم التوازن يمكن أن يزيد من خطر السقوط وبالتالي الكسر.

أما القدم السكرية، فهي نتيجة لمجموعة معقدة من العوامل المرتبطة بمرض السكري. العامل الأساسي هو ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مزمن وغير متحكم فيه، والذي يؤدي إلى تلف تدريجي في الأعصاب والأوعية الدموية. الاعتلال العصبي السكري هو أحد أهم عوامل الخطر، حيث يؤدي إلى فقدان الإحساس بالألم والضغط ودرجة الحرارة في القدمين، مما يجعل المريض غير مدرك للجروح أو التقرحات أو حتى الحروق. هذا الفقدان للإحساس يعني أن الإصابات الصغيرة يمكن أن تتطور إلى مشاكل خطيرة دون أن يلاحظها المريض. عامل خطر آخر حاسم هو مرض الشريان المحيطي، حيث تتضيق الأوعية الدموية التي تغذي القدمين، مما يقلل من تدفق الدم والأكسجين والمغذيات. هذا النقص في التروية الدموية يعيق التئام الجروح ويجعل القدم أكثر عرضة للعدوى والغرغرينا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاعتلال العصبي إلى تشوهات في القدم، مثل قدم شاركو، حيث تضعف العظام وتتكسر وتتشوه بسبب فقدان الإحساس، مما يخلق نقاط ضغط غير طبيعية تؤدي إلى التقرحات. عوامل خطر أخرى تشمل ارتداء الأحذية غير المناسبة التي تسبب الاحتكاك والضغط، وجود تاريخ سابق لتقرحات القدم أو بتر، ضعف الجهاز المناعي، التدخين الذي يزيد من سوء الدورة الدموية، والسمنة. إن فهم هذه العوامل المتعددة يسمح للأستاذ الدكتور محمد هطيف بوضع خطط علاجية ووقائية شاملة ومخصصة لكل مريض.

عوامل الخطر القابلة للتعديل عوامل الخطر غير القابلة للتعديل
لـ كسور الكاحل: لـ كسور الكاحل:
- ضعف العضلات وعدم التوازن - التقدم في العمر
- ممارسة الرياضات عالية الخطورة دون وقاية - الجنس (النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام)
- سوء التغذية ونقص الكالسيوم وفيتامين د - بعض الأمراض الوراثية التي تؤثر على كثافة العظام
- ارتداء أحذية غير مناسبة للأنشطة - تاريخ سابق لكسور الكاحل
- بيئة غير آمنة (أسطح زلقة، إضاءة سيئة) - هشاشة العظام (يمكن إدارتها ولكن لا يمكن عكسها بالكامل)
لـ القدم السكرية: لـ القدم السكرية:
- عدم التحكم الجيد بمستوى السكر في الدم - مدة الإصابة بمرض السكري (كلما طالت المدة زاد الخطر)
- التدخين (يقلل تدفق الدم) - الوراثة (الاستعداد الوراثي للسكري ومضاعفاته)
- ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول - الجنس (بعض الدراسات تشير إلى اختلاف في المخاطر)
- ارتداء أحذية غير مناسبة أو ضيقة - تاريخ سابق لتقرحات القدم أو بتر
- إهمال العناية اليومية بالقدمين - وجود اعتلال عصبي سكري أو مرض الشريان المحيطي (حالات مزمنة)
- السمنة وزيادة الوزن - أمراض الكلى المزمنة (تزيد من خطر مضاعفات السكري)

4. الأعراض والعلامات التحذيرية

تُعد القدرة على التعرف على الأعراض والعلامات التحذيرية لكسور الكاحل والقدم السكرية خطوة حاسمة نحو الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، وبالتالي تجنب المضاعفات الخطيرة. تختلف الأعراض بشكل كبير بين الحالتين، ولكن كلاهما يتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا.

بالنسبة لكسور الكاحل، غالبًا ما تكون الأعراض واضحة ومفاجئة بعد وقوع إصابة أو حادث. أول وأبرز الأعراض هو الألم الشديد والمفاجئ في منطقة الكاحل، والذي يزداد سوءًا عند محاولة تحريك القدم أو لمس المنطقة المصابة. هذا الألم يمكن أن يكون حادًا لدرجة تمنع المريض من تحمل أي وزن على القدم المصابة، مما يجعل المشي مستحيلاً. يتبع الألم عادة تورم سريع وملحوظ في الكاحل وحوله، وقد يمتد إلى القدم. هذا التورم هو استجابة طبيعية للإصابة ويشير إلى وجود التهاب وتجمع للسوائل. بالإضافة إلى ذلك، قد يظهر كدمات أو تغير في لون الجلد حول الكاحل، نتيجة لنزيف داخلي تحت الجلد. في بعض الحالات، قد يلاحظ المريض تشوهًا واضحًا في شكل الكاحل، حيث يبدو المفصل غير طبيعي أو العظم بارزًا بشكل غير معتاد، وهذا يشير غالبًا إلى كسر شديد أو خلع مصاحب. قد يسمع المريض صوت "طقطقة" أو "فرقعة" لحظة وقوع الإصابة، وهو ما يؤكد غالبًا حدوث كسر. في الحياة اليومية، قد يجد الشخص صعوبة بالغة في ارتداء الحذاء، أو حتى مجرد تحريك القدم المصابة، وتصبح الأنشطة البسيطة مثل الوقوف أو الانتقال من مكان لآخر مهمة مستحيلة دون مساعدة. أي من هذه الأعراض يستدعي زيارة فورية للطبيب المختص.

أما أعراض القدم السكرية، فهي غالبًا ما تكون أكثر خفاءً وتطورًا تدريجيًا، مما يجعلها خطيرة بشكل خاص لأن المرضى قد لا يدركون المشكلة حتى تتفاقم. بسبب الاعتلال العصبي السكري، قد يعاني المرضى من فقدان الإحساس في القدمين، مما يعني أنهم قد لا يشعرون بالألم أو الحرارة أو البرودة أو حتى الجروح الصغيرة. هذا الفقدان للإحساس هو علامة تحذيرية رئيسية. بدلاً من الألم، قد يشعر بعض المرضى بتنميل أو وخز أو حرقان في القدمين، خاصة في الليل. علامات أخرى تشمل تغيرات في الجلد، مثل جفاف الجلد وتشقق الكعبين، أو تغير في لون الجلد (قد يصبح أحمر أو أزرق أو داكنًا)، أو تغير في درجة حرارة القدم (قد تكون باردة بسبب ضعف الدورة الدموية أو دافئة بسبب العدوى). ظهور التقرحات أو الجروح التي لا تلتئم، خاصة في باطن القدم أو بين الأصابع، هو علامة خطيرة تتطلب تدخلًا فوريًا. هذه التقرحات قد تكون غير مؤلمة في البداية، ولكنها يمكن أن تتطور بسرعة إلى عدوى عميقة. قد يلاحظ المريض أيضًا وجود مسامير لحم أو كالو سميكة بشكل غير طبيعي، والتي يمكن أن تخفي تقرحات تحتها. في الحالات المتقدمة، قد تظهر علامات العدوى مثل الاحمرار الشديد، التورم، خروج صديد، أو رائحة كريهة من الجرح، وقد يصاحب ذلك حمى أو قشعريرة. تشوهات القدم، مثل أصابع المطرقة أو قدم شاركو، هي أيضًا علامات تحذيرية تشير إلى تلف الأعصاب والعظام. يجب على مرضى السكري فحص أقدامهم يوميًا بحثًا عن أي من هذه العلامات، والتوجه فورًا إلى الأستاذ الدكتور محمد هطيف عند ملاحظة أي منها.

5. طرق التشخيص الدقيقة

يعتمد التشخيص الدقيق لكسور الكاحل والقدم السكرية على مجموعة شاملة من الفحوصات السريرية والتصويرية والمخبرية، والتي تُعد ضرورية لتحديد طبيعة المشكلة وشدتها ووضع خطة علاجية فعالة. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، يتم اتباع بروتوكول تشخيصي صارم لضمان الحصول على أدق المعلومات.

تبدأ عملية التشخيص دائمًا بالفحص السريري الشامل. في حالة كسور الكاحل، يقوم الدكتور هطيف بتقييم المنطقة المصابة بحثًا عن التورم، الكدمات، التشوه، ونقاط الألم عند اللمس. كما يتم تقييم مدى حركة المفصل وقدرة المريض على تحمل الوزن. يتم طرح أسئلة مفصلة حول كيفية وقوع الإصابة والأعراض التي يشعر بها المريض. أما في حالة القدم السكرية، فيركز الفحص السريري على تقييم الإحساس في القدمين باستخدام أدوات خاصة مثل المونوفيلامنت (أداة رفيعة تستخدم لاختبار حساسية اللمس) والشوك الرنانة لاختبار الإحساس بالاهتزاز، وذلك لتحديد مدى الاعتلال العصبي. يتم أيضًا فحص الدورة الدموية في القدمين عن طريق جس النبض في الشرايين الرئيسية وتقييم لون الجلد ودرجة حرارته. يتم البحث عن أي تقرحات، جروح، تشققات، أو علامات عدوى مثل الاحمرار والتورم والصديد. كما يتم تقييم شكل القدم بحثًا عن أي تشوهات مثل قدم شاركو أو أصابع المطرقة.

بعد الفحص السريري، تأتي الفحوصات التصويرية التي تلعب دورًا حاسمًا في تأكيد التشخيص وتحديد مدى الإصابة. الأشعة السينية (X-rays) هي الخطوة الأولى والأساسية في تشخيص كسور الكاحل، حيث توفر صورًا واضحة للعظام وتكشف عن وجود الكسور وموقعها ونوعها. يتم أخذ صور من زوايا مختلفة لتقييم المفصل بشكل كامل. في بعض الحالات، قد لا تكون الأشعة السينية كافية، خاصة في الكسور المعقدة أو لتقييم الأنسجة الرخوة. هنا يأتي دور التصوير المقطعي المحوسب (CT scan)، والذي يوفر صورًا ثلاثية الأبعاد مفصلة للعظام، مما يساعد في تحديد الكسور الدقيقة وتخطيط الجراحة بدقة متناهية. أما التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، فهو ممتاز لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الأربطة والأوتار والعضلات، وهو مفيد جدًا في تشخيص تمزقات الأربطة المصاحبة لكسور الكاحل، وكذلك في تشخيص التهاب العظم والنقي (osteomyelitis) في القدم السكرية، وهو عدوى عظمية خطيرة. لتشخيص مشاكل الدورة الدموية في القدم السكرية، قد يتم اللجوء إلى دوبلر الأوعية الدموية أو تصوير الأوعية الدموية (angiography) لتقييم تدفق الدم وتحديد أي انسدادات في الشرايين.

بالإضافة إلى ذلك، قد تشمل طرق التشخيص بعض الفحوصات المخبرية، خاصة في حالات القدم السكرية. يتم إجراء فحوصات الدم لتقييم مستوى السكر في الدم (الصائم والعشوائي) ومستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لتقييم التحكم في السكري على المدى الطويل. في حالة وجود عدوى، يتم أخذ عينات من الجرح للزراعة البكتيرية لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى واختيار المضاد الحيوي المناسب. هذه الفحوصات المتكاملة تضمن أن الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه يحصلون على صورة كاملة وشاملة لحالة المريض، مما يمكنهم من تقديم أفضل رعاية ممكنة في صنعاء.

6. خيارات العلاج الشاملة

تتطلب كسور الكاحل والقدم السكرية خطط علاجية شاملة ومخصصة، تتراوح بين العلاج التحفظي والتدخل الجراحي، وذلك بناءً على شدة الحالة، نوع الإصابة، والحالة الصحية العامة للمريض. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على تقديم أحدث وأنجع خيارات العلاج لمرضاه في صنعاء، مع التركيز على استعادة الوظيفة الكاملة وتجنب المضاعفات.

العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يُعد العلاج التحفظي الخيار الأول في حالات كسور الكاحل المستقرة وغير المزاحة، وفي المراحل المبكرة من مشاكل القدم السكرية.
لـ كسور الكاحل: يهدف العلاج التحفظي إلى تثبيت الكسر والسماح للعظم بالالتئام بشكل طبيعي. يشمل ذلك الراحة التامة للقدم المصابة، وتطبيق الثلج لتقليل التورم والألم، ورفع القدم فوق مستوى القلب، واستخدام الضمادات الضاغطة. العنصر الأهم هو التثبيت، والذي يتم عادة باستخدام جبيرة أو حذاء طبي خاص (Walking Boot) يمنع حركة الكاحل ويحافظ على العظام في وضعها الصحيح. يتم وصف مسكنات الألم ومضادات الالتهاب لتخفيف الأعراض. يتبع ذلك برنامج إعادة تأهيل تدريجي لتقوية العضلات واستعادة مدى الحركة.
لـ القدم السكرية: يركز العلاج التحفظي على التحكم الصارم بمستوى السكر في الدم، وهو الأساس في إدارة القدم السكرية. يشمل ذلك تعديل الأدوية، اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني. العناية بالجروح هي جزء حيوي، وتتضمن تنظيف الجروح بانتظام، إزالة الأنسجة الميتة (Debridement)، وتطبيق ضمادات خاصة تساعد على الشفاء وتمنع العدوى. يُعد تخفيف الضغط عن القدم (Offloading) أمرًا بالغ الأهمية، ويتم ذلك باستخدام أحذية طبية خاصة، دعامات، أو حتى جبائر لتقليل الضغط على التقرحات والسماح لها بالشفاء. في حالة وجود عدوى، يتم وصف المضادات الحيوية المناسبة بناءً على نتائج زراعة الجرح. كما يمكن استخدام علاجات لتحسين الدورة الدموية مثل الأدوية أو العلاج بالأكسجين عالي الضغط.

التدخل الجراحي

يصبح التدخل الجراحي ضروريًا في حالات كسور الكاحل غير المستقرة أو المزاحة، وفي حالات القدم السكرية التي لا تستجيب للعلاج التحفظي أو التي تتضمن عدوى عميقة أو غرغرينا.
لـ كسور الكاحل: تُجرى الجراحة عادةً لإعادة العظام المكسورة إلى وضعها التشريحي الصحيح وتثبيتها باستخدام أدوات معدنية. تُعرف هذه العملية باسم "الرد المفتوح والتثبيت الداخلي" (Open Reduction Internal Fixation - ORIF).
* الخطوات الجراحية:
1. التخدير: يتم تخدير المريض تخديرًا عامًا أو نصفيًا.
2. الشق الجراحي: يقوم الجراح بعمل شق أو شقوق صغيرة حول الكاحل للوصول إلى العظام المكسورة.
3. الرد: يتم إعادة قطع العظم المكسورة إلى محاذاتها الطبيعية بدقة.
4. التثبيت: تُستخدم صفائح معدنية، براغي، أو أسلاك لت


كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل