English
جزء من الدليل الشامل

أفضل دكتور عظام في صنعاء لعلاج الكسور المعقدة - د. محمد هطيف

كسر العظم السمسماني في إبهام القدم: دليل شامل للمرضى من التشخيص للعلاج والتعافي

30 مارس 2026 12 دقيقة قراءة 14 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسر العظم السمسماني في إبهام القدم: دليل شامل للمرضى من التشخيص للعلاج والتعافي

الخلاصة الطبية

كسر العظم السمسماني هو كسر يصيب العظام الصغيرة تحت إبهام القدم، مسبباً ألماً وصعوبة في المشي. يعالج غالباً بالراحة والتثبيت، وقد يستدعي الجراحة في حالات معينة لإعادة العظم لمكانه وتثبيته، ثم يتبعه برنامج تأهيل لاستعادة الوظيفة الكاملة.

إجابة سريعة (الخلاصة): كسر العظم السمسماني هو كسر يصيب العظام الصغيرة تحت إبهام القدم، مسبباً ألماً وصعوبة في المشي. يعالج غالباً بالراحة والتثبيت، وقد يستدعي الجراحة في حالات معينة لإعادة العظم لمكانه وتثبيته، ثم يتبعه برنامج تأهيل لاستعادة الوظيفة الكاملة.

مقدمة شاملة: فهم آلام إبهام القدم وكسر العظم السمسماني

أهلاً بكم في هذا الدليل الشامل والمفصل، الذي يهدف إلى تقديم كل ما تحتاجون لمعرفته حول كسر العظم السمسماني في إبهام القدم. إذا كنتم تعانون من آلام مزمنة أو حادة في هذه المنطقة، أو تم تشخيصكم بكسر في هذه العظام الدقيقة، فأنتم في المكان الصحيح. إن الألم في إبهام القدم يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياتكم اليومية، قدراتكم على المشي، ممارسة الأنشطة الرياضية، وحتى مجرد الوقوف.

العظم السمسماني هو جزء صغير ولكنه حيوي في قدمكم، يلعب دوراً محورياً في حركتها وقوتها. عندما يتعرض هذا العظم للكسر، فإن الأمر يتطلب عناية متخصصة وتشخيصاً دقيقاً لضمان الشفاء التام والعودة إلى حياتكم الطبيعية دون ألم.

في هذا المقال، سنتعمق في كل جوانب كسر العظم السمسماني، بدءاً من فهم تشريح القدم المعقد، مروراً بالأسباب الشائعة والأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة، وصولاً إلى خيارات العلاج المتوفرة، سواء كانت تحفظية أو جراحية. كما سنقدم دليلاً مفصلاً لعملية التعافي وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى قصص نجاح لمرضى استعادوا حياتهم بفضل الرعاية الصحيحة.

هدفنا هو تزويدكم بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتكم، وتقديم طمأنينة بأن التعافي ممكن، خاصةً عند الاستعانة بخبرة أطباء متخصصين. إن الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة في جراحة العظام في صنعاء، اليمن، يعد مرجعاً موثوقاً في تشخيص وعلاج مثل هذه الحالات المعقدة، ونسلط الضوء على أهمية الاستشارة الطبية المتخصصة.

دعونا نبدأ رحلتنا نحو فهم أعمق لكسر العظم السمسماني وكيفية التغلب عليه.

نظرة مبسطة على تشريح القدم: سر القوة في عظام السمسمانية

لفهم كسر العظم السمسماني، من الضروري أن نفهم أولاً ما هي هذه العظام وأين تقع وما هو دورها. تخيلوا أن القدم هي أساس جسمكم، وأن إبهام القدم هو الدعامة الرئيسية لهذه الأساس. تحت إبهام القدم مباشرة، في الجزء السفلي منه، توجد عظمتان صغيرتان جداً تشبهان حبوب السمسم، ومن هنا جاءت تسميتها بـ "العظام السمسمانية".

موقع ووظيفة العظام السمسمانية

  • الموقع: تقع هاتان العظمتان الصغيرتان داخل أوتار العضلة المثنية لإبهام القدم (flexor hallucis brevis)، وهي عضلة تساعد على ثني الإبهام. هما جزء لا يتجزأ من مفصل إبهام القدم الكبير. واحدة منهما تقع على الجانب الأوسط (الداخلي) والأخرى على الجانب الوحشي (الخارجي). العظم السمسماني الأوسط (الداخلي) عادةً ما يكون أكبر حجماً وأكثر بيضاوية من العظم الوحشي (الخارجي) الذي يكون أكثر استدارة.
  • الوظيفة: على الرغم من صغر حجمها، فإن هذه العظام تلعب أدواراً حيوية:
    • نقطة ارتكاز ورافعة: تعمل كبكرات أو نقاط ارتكاز لأوتار إبهام القدم، مما يزيد من قوة الدفع (push-off power) لإبهام القدم أثناء المشي، الجري، أو القفز. يمكن تشبيه دورها بدور الرضفة (صابونة الركبة) التي تزيد من قوة عضلات الفخذ.
    • امتصاص الصدمات: تساعد في امتصاص الصدمات والضغط الذي تتعرض له القدم أثناء الحركة، خاصة عند المشي أو الجري، حيث تنتقل نسبة كبيرة من وزن الجسم عبر إبهام القدم.
    • حماية الأوتار: تحمي أوتار إبهام القدم من الاحتكاك المباشر بالعظام الأخرى، مما يقلل من خطر التهابها أو تآكلها.
    • رفع إبهام القدم: تساعد في رفع أول عظم مشطي في القدم، مما يحافظ على التوازن أثناء المشي.

العظم السمسماني ثنائي الأجزاء (Bipartite Sesamoid)

من المهم جداً التمييز بين الكسر الفعلي للعظم السمسماني وبين حالة طبيعية تُعرف بـ "العظم السمسماني ثنائي الأجزاء". في بعض الأشخاص، لا تكتمل عملية تعظم العظم السمسماني بشكل كامل أثناء الطفولة، وينتج عن ذلك عظم سمسماني مقسم إلى جزئين أو أكثر، متصلين بنسيج غضروفي ليفي. هذه الحالة ليست كسراً وهي غالباً لا تسبب ألماً، ويمكن أن تكون موجودة في إحدى القدمين أو كلتيهما (حوالي 25% من الحالات تكون ثنائية الجانب).

إن التمييز بين الكسر الفعلي والعظم السمسماني ثنائي الأجزاء يتطلب خبرة طبية دقيقة، وعادة ما يتم ذلك عبر الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي، حيث يمكن للطبيب المختص، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، تحديد طبيعة الحالة بدقة. في حالة الكسر، غالباً ما يكون الانقسام حاداً ومؤلماً، بينما في العظم ثنائي الأجزاء يكون الانقسام سلساً وقد لا يصاحبه ألم.

إمداد الدم للعظام السمسمانية

تتلقى العظام السمسمانية إمدادها الدموي بشكل رئيسي من الشريان الظنبوبي الخلفي إلى الشريان الأخمصي الإنسي، على الرغم من وجود اختلافات كبيرة في نمط التروية الدموية بين الأفراد. عادة ما يخترق شريان رئيسي واحد قشرة العظم السمسماني من الجانب الأخمصي. هذا الإمداد الدموي الدقيق هو جزء مهم في عملية الشفاء، حيث أن أي ضعف فيه يمكن أن يؤثر على قدرة العظم على الالتئام بعد الكسر.

فهم هذه التفاصيل التشريحية يساعد المرضى على تقدير مدى تعقيد وأهمية هذه العظام الصغيرة، وكيف أن أي إصابة بها تتطلب اهتماماً ورعاية خاصة لضمان استعادة الوظيفة الكاملة للقدم.

الأسباب والأعراض بالتفصيل: لماذا يحدث كسر العظم السمسماني وماذا تشعر؟

إن كسر العظم السمسماني يمكن أن يكون تجربة مؤلمة ومربكة. معرفة الأسباب والأعراض تساعد في التعرف المبكر على المشكلة وطلب المساعدة الطبية اللازمة.

الأسباب الشائعة لكسر العظم السمسماني

يمكن أن يحدث كسر العظم السمسماني نتيجة لمجموعة متنوعة من العوامل، والتي يمكن تقسيمها بشكل عام إلى إصابات حادة وإجهاد متكرر:

  1. الصدمات الحادة (Acute Trauma):

    • السقوط أو الارتطام المباشر: يمكن أن يؤدي السقوط على القدم مباشرة، أو ارتطام إبهام القدم بجسم صلب، إلى كسر فوري في أحد العظمين السمسمانيين.
    • الهبوط بقوة: الهبوط غير الصحيح بعد القفز، خاصة على سطح صلب، يضع ضغطاً هائلاً على القدم وإبهامها، مما قد يسبب كسراً.
    • إصابات رياضية: الأنشطة التي تتضمن حركات مفاجئة، توقف سريع، أو قفز متكرر مثل كرة السلة، كرة القدم، الرقص، والجمباز، تزيد من خطر الإصابة بالكسور الحادة.
  2. الإجهاد المتكرر (Repetitive Stress):

    • الأنشطة عالية التأثير: العدائين لمسافات طويلة، راقصي الباليه، والرياضيين الذين يمارسون رياضات تتطلب دفعاً قوياً بإبهام القدم بشكل متكرر، قد يعانون من كسور إجهادية (Stress Fractures) في العظام السمسمانية. هذه الكسور تتطور بمرور الوقت نتيجة للضغط المتكرر الذي لا يترك وقتاً كافياً للعظم لإصلاح نفسه.
    • الأحذية غير المناسبة: ارتداء أحذية ذات كعب عالٍ جداً أو أحذية ضيقة جداً يمكن أن يضع ضغطاً غير طبيعي على مقدمة القدم والعظام السمسمانية، مما يزيد من خطر الإصابة بكسور الإجهاد.
    • التغيرات المفاجئة في مستوى النشاط: البدء في برنامج رياضي مكثف فجأة دون تدرج، أو زيادة شدة التدريب بسرعة كبيرة، يمكن أن يفاجئ العظام والأوتار ويسبب كسور إجهادية.
  3. العوامل المساهمة (Contributing Factors):

    • تشوهات القدم: بعض تشوهات القدم، مثل إبهام القدم الأروح (Hallux Valgus أو Bunions)، يمكن أن تزيد الضغط على العظام السمسمانية، خاصة العظم السمسماني الإنسي، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر. في هذه الحالة، يمكن أن يتسبب انحراف أول عظم مشطي في تركيز الضغط بشكل غير طبيعي على العظم السمسماني.
    • ضعف العظام: حالات مثل هشاشة العظام (Osteoporosis) يمكن أن تجعل العظام أكثر هشاشة وعرضة للكسور حتى مع إصابات طفيفة.
    • العظم السمسماني ثنائي الأجزاء: على الرغم من أنه ليس كسراً في حد ذاته، إلا أن وجود عظم سمسماني مقسم بشكل طبيعي قد يجعله أكثر عرضة للكسر الفعلي عند تعرضه لصدمة أو إجهاد، حيث يمكن أن يحدث الكسر في المنطقة الليفية بين الجزئين.

الأعراض الشائعة لكسر العظم السمسماني

تتراوح أعراض كسر العظم السمسماني من خفيفة إلى شديدة، وتعتمد على نوع الكسر (حاد أو إجهادي) وموقعه. من المهم الانتباه لهذه الأعراض وطلب المشورة الطبية إذا واجهتم أياً منها.

العرض وصفه متى يظهر؟
الألم ألم حاد ومفاجئ عند الكسر الحاد، أو ألم تدريجي ومزمن مع كسور الإجهاد. يتمركز الألم عادةً تحت إبهام القدم، ويزداد سوءاً مع المشي أو الوقوف أو الضغط على المنطقة. الحاد: فوراً بعد الإصابة. الإجهادي: يتطور ببطء على مدى أسابيع أو أشهر، ويزداد سوءاً مع النشاط ويتحسن مع الراحة.
التورم قد يحدث تورم ملحوظ في قاعدة إبهام القدم أو الجزء الأمامي من القدم. غالباً ما يظهر بعد فترة وجيزة من الكسر، وقد يستمر لعدة أيام أو أسابيع.
الكدمات/تغير اللون قد تظهر كدمات (تغير في لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني) حول منطقة الكسر، خاصة في حالات الكسر الحاد المصحوب بنزيف داخلي. في غضون ساعات إلى أيام قليلة بعد الكسر الحاد.
صعوبة المشي أو تحريك إبهام القدم الألم الشديد يجعل من الصعب وضع الوزن على القدم المصابة أو دفعها للأمام أثناء المشي. قد يكون ثني أو مد إبهام القدم مؤلماً جداً. يبدأ مباشرة بعد الكسر الحاد، وفي حالات الإجهاد، يزداد سوءاً تدريجياً حتى يصبح المشي مؤلماً جداً.
الاحمرار أو الدفء قد تصبح المنطقة المصابة حمراء ودافئة الملمس نتيجة للالتهاب. يظهر بعد الكسر بفترة قصيرة ويستمر خلال مرحلة الشفاء.
حساسية عند اللمس تكون المنطقة تحت إبهام القدم مؤلمة جداً عند لمسها أو الضغط عليها، خاصةً في مكان الكسر. فوراً بعد الكسر، وتستمر طوال فترة التعافي النشطة.
صوت "فرقعة" أو "طقطقة" في بعض حالات الكسر الحاد، قد يسمع المريض صوت فرقعة أو طقطقة لحظة حدوث الإصابة. لحظة حدوث الصدمة أو الإصابة الحادة.

إذا لاحظتم أياً من هذه الأعراض، فمن الضروري استشارة أخصائي جراحة العظام، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، اليمن، لتقييم الحالة بدقة. التشخيص المبكر يضمن العلاج الفعال ويمنع المضاعفات المحتملة.

خيارات العلاج الشاملة: من الراحة إلى الجراحة المتقدمة

يعتمد علاج كسر العظم السمسماني على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الكسر، شدته، وجود أي نزوح للعظم، والنشاط اليومي للمريض. يهدف العلاج إلى تخفيف الألم، السماح للعظم بالالتئام، واستعادة الوظيفة الكاملة لإبهام القدم. سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم حالتكم بدقة واقتراح الخطة العلاجية الأنسب.

1. التشخيص الدقيق

قبل البدء بأي خطة علاجية، يعد التشخيص الدقيق أمراً حاسماً. يشمل ذلك:

  • الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص القدم، والبحث عن علامات التورم، الكدمات، والحساسية عند اللمس، وتقييم نطاق حركة إبهام القدم.
  • التاريخ المرضي: يسأل الطبيب عن طبيعة الإصابة، الأنشطة التي تمارسونها، ومتى بدأت الأعراض.
  • الأشعة السينية (X-rays): هي أول فحص يتم إجراؤه لتحديد وجود الكسر، وتقييم ما إذا كان العظم السمسماني ثنائي الأجزاء أم لا. قد تتطلب لقطات بزوايا مختلفة للكشف عن الكسر بوضوح.
  • الرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT Scan): قد يطلب الطبيب هذه الفحوصات الأكثر تفصيلاً في حال لم تكن الأشعة السينية كافية لتأكيد التشخيص، أو لتحديد مدى الضرر للأنسجة الرخوة المحيطة، أو للتمييز بين الكسر والعظم السمسماني ثنائي الأجزاء.

2. العلاج التحفظي (غير الجراحي)

معظم كسور العظم السمسماني، خاصة غير المنزاحة أو كسور الإجهاد، تستجيب بشكل جيد للعلاج التحفظي. يركز هذا النهج على تخفيف الضغط عن القدم ومنح العظم فرصة للشفاء.

  • الراحة التامة وتعديل النشاط (Rest and Activity Modification):

    • تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم أو تضع ضغطاً على إبهام القدم.
    • الحد من الوقوف أو المشي لفترات طويلة.
    • استبدال الأنشطة عالية التأثير بأنشطة منخفضة التأثير مثل السباحة.
  • الثلج والضغط والرفع (RICE Protocol):

    • الثلج (Ice): تطبيق كمادات الثلج لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتخفيف التورم والألم.
    • الضغط (Compression): استخدام ضمادة ضاغطة خفيفة للمساعدة في تقليل التورم.
    • الرفع (Elevation): رفع القدم المصابة فوق مستوى القلب كلما أمكن للمساعدة في تقليل التورم.
  • التثبيت (Immobilization):

    • حذاء المشي الواقي (Walking Boot) أو الجبس القصير (Short Leg Cast): يستخدم لتثبيت القدم وتقليل الحركة، مما يسمح للعظم بالالتئام. قد يكون المشي مسموحاً جزئياً مع دعامة أو بدونها.
    • الأحذية ذات النعل الصلب (Stiff-Soled Shoes): تساعد في تقليل الضغط على منطقة العظام السمسمانية أثناء المشي.
    • اللاصق الطبي (Taping): في بعض الحالات الخفيفة، قد يستخدم شريط لاصق طبي لتثبيت إبهام القدم وتقليل حركته.
  • الأدوية (Medications):

    • مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، للمساعدة في تخفيف الألم والتورم. يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي بسبب آثارها الجانبية المحتملة.
  • تعديل الأحذية والفرشات الطبية (Footwear Modification and Orthotics):

    • استخدام فرشات طبية مصممة خصيصاً لتخفيف الضغط عن منطقة العظام السمسمانية، أو تحتوي على دعامة للقوس.
    • تجنب الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي.

عادة ما يستغرق العلاج التحفظي عدة أسابيع إلى عدة أشهر حتى يلتئم الكسر تماماً، ويجب المتابعة الدورية مع الطبيب لتقييم التقدم.

3. العلاج الجراحي (Internal Fixation of Sesamoid Fractures)

في بعض الحالات، قد لا يكون العلاج التحفظي كافياً، ويصبح التدخل الجراحي ضرورياً. يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالجراحة في الحالات التالية:

  • عدم الالتئام (Nonunion): إذا لم يلتئم الكسر بعد فترة كافية من العلاج التحفظي (عادة 3-6 أشهر).
  • الكسور المنزاحة (Displaced Fractures): إذا كانت أجزاء العظم متباعدة عن بعضها البعض بشكل لا يسمح بالالتئام الصحيح.
  • الألم المزمن الشديد: الذي لا يستجيب للعلاجات غير الجراحية، ويؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض.
  • الكسور المفتوحة: وهي نادرة في هذه المنطقة، حيث يكون الجلد متمزقاً والعظم مكشوفاً.

تتضمن الجراحة عادةً إجراءً يُعرف بـ "التثبيت الداخلي لكسور العظم السمسماني". الهدف من هذا الإجراء هو إعادة قطع العظم المكسورة إلى وضعها الصحيح وتثبيتها معاً باستخدام أدوات تثبيت صغيرة.

  • كيف تتم الجراحة؟

    1. التخدير: تُجرى الجراحة تحت التخدير الموضعي، أو النصفي (تخدير المنطقة من الخصر لأسفل)، أو العام، حسب تفضيل المريض وتقييم الطبيب.
    2. الشق الجراحي: يتم إجراء شق صغير على الجانب السفلي أو الأوسط من إبهام القدم للوصول إلى العظم السمسماني المصاب.
    3. إعادة العظم لمكانه (Reduction): يقوم الجراح بعناية بإعادة قطع العظم المكسورة إلى محاذاتها التشريحية الطبيعية.
    4. التثبيت الداخلي (Internal Fixation): يتم استخدام أدوات تثبيت صغيرة جداً، مثل البراغي الصغيرة، الأسلاك، أو دبابيس كيرشنر (K-wires)، لتثبيت قطع العظم معاً بشكل آمن. يتم اختيار الأداة الأنسب بناءً على نمط الكسر وحجم العظم.
    5. إغلاق الجرح: بعد التأكد من استقرار الكسر، يتم إغلاق الأنسجة والجلد بالغرز.
  • إزالة العظم السمسماني (Sesamoidectomy):

    • في بعض الحالات النادرة والمعقدة، خاصة في حالة عدم الالتئام المزمن الذي يسبب ألماً شديداً لا يمكن علاجه، قد يقرر الجراح إزالة العظم السمسماني المصاب بالكامل (عملية استئصال العظم السمسماني). هذا القرار يتخذ بحذر شديد نظراً للدور الهام الذي تلعبه هذه العظام في وظيفة القدم. يفضل الأستاذ الدكتور محمد هطيف الحفاظ على العظم قدر الإمكان.

مقارنة بين خيارات العلاج

الخيار العلاجي الحالات المناسبة المزايا العيوب/المخاطر
التحفظي كسور غير منزاحة، كسور إجهادية، الألم الخفيف إلى المتوسط. تجنب مخاطر الجراحة، فترة تعافٍ أقل تدخلاً، أقل تكلفة. قد يستغرق وقتاً أطول للشفاء، قد لا يكون فعالاً في جميع الحالات، قد يتطلب قيوداً طويلة على النشاط.
الجراحي (التثبيت الداخلي) كسور منزاحة، عدم الالتئام، ألم مزمن وشديد لا يستجيب للعلاج التحفظي. استعادة دقيقة للتشريح، شفاء أفضل في بعض الحالات، تخفيف الألم بشكل فعال، عودة أسرع للوظيفة في حالات مختارة. مخاطر الجراحة العامة (عدوى، نزيف، تخدير)، الحاجة لإزالة الأدوات المعدنية لاحقاً، تليف الأنسجة، تصلب المفصل، ألم مستمر، أو فشل الالتئام رغم الجراحة.
الجراحي (استئصال العظم السمسماني) حالات عدم الالتئام المزمن مع ألم شديد ومستمر لا يستجيب لأي علاج آخر. حل نهائي للألم في حالات محددة، القضاء على مصدر المشكلة. فقدان وظيفة "الرافعة" للعظم، مما قد يؤثر على قوة الدفع لإبهام القدم، قد يسبب ألماً في مناطق أخرى لتعويض الضغط، ضعف في قوة إبهام القدم، الحاجة لتعديلات دائمة في الأحذية.

إن اتخاذ قرار بشأن الخيار العلاجي الأنسب يتطلب مناقشة مستفيضة مع طبيب متخصص مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، الذي سيشرح لكم بعناية جميع الخيارات والمخاطر والفوائد، ويضع خطة علاجية مخصصة لحالتكم.

دليل التعافي وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي خطوة بخطوة

رحلة التعافي بعد كسر العظم السمسماني، سواء تم علاجها تحفظياً أو جراحياً، هي عملية حيوية تتطلب الصبر والالتزام. يهدف برنامج إعادة التأهيل إلى استعادة القوة الكاملة، نطاق الحركة، والوظيفة لإبهام القدم والقدم بأكملها. سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتوجيهكم خلال هذه المرحلة، وقد يحيلكم إلى أخصائي علاج طبيعي لتصميم برنامج تأهيلي مخصص.

مراحل التعافي الشائعة

يمكن تقسيم عملية التعافي إلى عدة مراحل رئيسية:

المرحلة الأولى: الحماية والراحة المبكرة (الأسابيع 0-6)

  • الأهداف: تخفيف الألم والتورم، حماية الك

آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل