English
جزء من الدليل الشامل

استبدال مفصل الورك الكلي في اليمن: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

03 إبريل 2026 13 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

الخلاصة الطبية

نقص عظم الحُق هو حالة تتسم بفقدان العظم في تجويف الورك، مما يؤثر على استقرار المفصل. يتم علاجها عادةً بمراجعة مفصل الورك، وقد يتطلب الأمر استخدام قفص مكافحة البروز لتوفير الدعم والثبات اللازمين، خاصةً في حالات النقص العظمي الشديد، تحت إشراف خبراء مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

الخلاصة الطبية السريعة: نقص عظم الحُق هو حالة تتسم بفقدان العظم في تجويف الورك، مما يؤثر على استقرار المفصل. يتم علاجها عادةً بمراجعة مفصل الورك، وقد يتطلب الأمر استخدام قفص مكافحة البروز لتوفير الدعم والثبات اللازمين، خاصةً في حالات النقص العظمي الشديد، تحت إشراف خبراء مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

مقدمة

يُعد مفصل الورك من أهم المفاصل في جسم الإنسان، فهو يتحمل جزءًا كبيرًا من وزن الجسم ويساهم في حركتنا اليومية. عندما يتعرض هذا المفصل لمشاكل تتطلب جراحة استبدال، فإن الهدف هو استعادة الوظيفة وتخفيف الألم. ومع ذلك، قد تحدث مضاعفات تتطلب مراجعة لهذه الجراحة، ومن أبرزها نقص عظم الحُق (تجويف الورك). هذه الحالة، سواء كانت أولية أو ثانوية، تتطلب غالبًا حلولاً جراحية متقدمة لضمان استقرار المفصل ووظيفته على المدى الطويل.

في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في فهم نقص عظم الحُق، أسبابه، تشخيصه، وخيارات علاجه، مع التركيز بشكل خاص على دور "قفص مكافحة البروز" كحل فعال في الحالات المعقدة. سنسلط الضوء على أهمية التخطيط الدقيق قبل الجراحة والتقنيات الجراحية المتبعة، بالإضافة إلى الرعاية اللاحقة لتحقيق أفضل النتائج. إن توفير معلومات شاملة وواضحة للمرضى هو جزء أساسي من رحلة العلاج، لتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بالتعاون مع أطبائهم.

في صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف من الرواد في جراحة العظام، بخبرته الواسعة في التعامل مع حالات نقص عظم الحُق المعقدة واستخدام قفص مكافحة البروز. يلتزم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقديم أحدث وأفضل طرق العلاج لمرضاه، مع التركيز على دقة التشخيص والتخطيط الجراحي لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

ما هو نقص عظم الحُق ولماذا يحدث

نقص عظم الحُق هو حالة تتميز بفقدان أو تآكل جزء من العظم الذي يشكل تجويف الحُق في مفصل الورك. هذا التجويف هو الجزء الذي تستقر فيه رأس عظم الفخذ، ويُعد أساسًا لثبات المفصل ووظيفته. يمكن أن يحدث نقص العظم هذا لعدة أسباب، ويصنف عادةً إلى نوعين رئيسيين:

الأسباب الأولية لنقص عظم الحُق

تحدث هذه الأسباب بشكل مستقل عن أي جراحة سابقة في مفصل الورك، وتشمل:
* خلل التنسج (Dysplasia) : وهي حالة خلقية أو تطورية حيث لا يتشكل الحُق بشكل صحيح، مما يجعله ضحلًا أو غير مكتمل، وبالتالي يكون عرضة للتآكل المبكر.
* التهاب المفاصل الالتهابي (Inflammatory Arthritis) : مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يؤدي الالتهاب المزمن إلى تآكل الغضروف والعظم المحيط بالمفصل.
* اعتلال المفاصل السلبي المصلي (Seronegative Arthropathy) : وهي مجموعة من الأمراض الروماتيزمية التي تؤثر على المفاصل، مثل التهاب الفقار اللاصق، ويمكن أن تسبب تآكلًا في عظم الحُق.

الأسباب الثانوية لنقص عظم الحُق

تحدث هذه الأسباب نتيجة لمضاعفات بعد جراحة سابقة لاستبدال مفصل الورك، وتُعد الأكثر شيوعًا التي تتطلب استخدام قفص مكافحة البروز:
* تخلخل المكونات الحُقية (Acetabular Component Loosening) : قد يصبح الجزء المزروع في الحُق غير ثابت مع مرور الوقت، إما بسبب عدوى (Septic loosening) أو بدون عدوى (Aseptic loosening)، مما يؤدي إلى تآكل العظم المحيط.
* تحلل العظم (Osteolysis) : وهي عملية تآكل العظم الناتجة عن استجابة الجسم لجزيئات التآكل الصغيرة التي تتسرب من مكونات المفصل الصناعي.
* الصدمات والإصابات (Trauma) : قد تؤدي الإصابات الشديدة إلى كسور أو تلف في عظم الحُق، خاصةً في المرضى الذين خضعوا لجراحة سابقة.
* الفقدان الناتج عن التدخل الجراحي (Iatrogenic Loss) : يحدث هذا النوع من الفقدان العظمي أثناء إزالة مكونات المفصل الصناعي الثابتة جيدًا، حيث قد يتلف بعض العظم الأصلي أثناء عملية الإزالة.

متى يكون قفص مكافحة البروز ضروريًا

يُستخدم قفص مكافحة البروز في الحالات التي لا يمكن فيها لمكون الحُق غير المثبت بالأسمنت (Porous-coated acetabular component) أن يحقق ثباتًا أوليًا موثوقًا به. هذا يحدث غالبًا في حالات نقص العظم الشديد، خاصةً تلك الناتجة عن الأسباب الثانوية، حيث لا يكون هناك ما يكفي من العظم السليم لدعم الغرسة بشكل فعال. يعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف من الخبراء في تقييم هذه الحالات وتحديد الحاجة إلى هذا النوع من الحلول المتقدمة في صنعاء.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

تشريح مفصل الورك والحُق

مفصل الورك هو مفصل كروي حُقي يربط عظم الفخذ بالحوض، ويُعد من أكبر المفاصل وأكثرها استقرارًا في الجسم. يتكون المفصل من جزأين رئيسيين:

  • رأس عظم الفخذ (Femoral Head) : وهو الجزء الكروي العلوي من عظم الفخذ.
  • الحُق (Acetabulum) : وهو تجويف عميق على شكل نصف كرة يقع في عظم الحوض، ويستقبل رأس عظم الفخذ.

تكوين الحُق

يتكون الحُق من التقاء ثلاثة عظام رئيسية في الحوض:
* العظم الحرقفي (Ilium) : يشكل الجزء العلوي من الحُق.
* عظم الإسك (Ischium) : يشكل الجزء السفلي والخلفي.
* عظم العانة (Pubis) : يشكل الجزء السفلي والأمامي.

تساهم هذه العظام الثلاثة في تشكيل الجدران الأمامية والخلفية والأعمدة التي تدعم الحُق.

المعالم الجراحية الهامة

لدى الجراحين معالم تشريحية محددة يستخدمونها أثناء الجراحة لتحديد المواقع بدقة:
* الجدران الأمامية والخلفية (Anterior and Posterior Walls) : تحدد حدود الحُق.
* القبة (Dome) : الجزء العلوي من الحُق.
* الجدار الإنسي (Medial Wall) : يعرف بـ "نقطة الدمعة" (Teardrop)، وهو معلم مهم لتقييم مدى تآكل العظم.

التوجيه الطبيعي للحُق

عادةً ما يكون الحُق موجهًا بزاوية ميلان تبلغ 45 درجة وزاوية أمامية تبلغ 15 درجة بالنسبة لمستوى الحوض. الحفاظ على هذا التوجيه أمر بالغ الأهمية لوظيفة المفصل الطبيعية واستقراره بعد الجراحة. أي تغيير في هذا التوجيه يمكن أن يؤثر على الميكانيكا الحيوية للمفصل ويزيد من خطر المضاعفات.

إن فهم هذه التفاصيل التشريحية يساعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء على تقييم مدى نقص العظم بدقة والتخطيط الأمثل لإعادة بناء الحُق باستخدام قفص مكافحة البروز أو غيره من التقنيات المناسبة.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

أعراض نقص عظم الحُق ومؤشرات الحاجة للمراجعة

عندما يعاني المريض من نقص في عظم الحُق، خاصة بعد جراحة سابقة لاستبدال مفصل الورك، قد تظهر عليه مجموعة من الأعراض والعلامات التي تشير إلى الحاجة لإجراء جراحة مراجعة. من المهم جدًا تقييم هذه الأعراض بدقة لتحديد مصدر الألم والتخطيط للعلاج المناسب.

التاريخ المرضي والفحص السريري

يبدأ التقييم الشامل بأخذ تاريخ مرضي مفصل وإجراء فحص سريري دقيق، والذي يقوم به الأستاذ الدكتور محمد هطيف بعناية فائقة في صنعاء:

  • مصدر الألم : يجب تحديد ما إذا كان الألم نابعًا من المفصل نفسه (داخلي) أو من مصادر خارجية. الألم الخارجي، مثل اعتلال الجذور القطنية أو أمراض الحوض الداخلية، قد لا يتحسن بالكامل بعد جراحة المراجعة.
  • موقع الألم : عادة ما يكون الألم في منطقة الأربية (المنطقة بين البطن والفخذ)، ولكن ليس دائمًا.
  • تقييم العدوى : يجب دائمًا تقييم وجود عدوى محتملة من خلال طرح أسئلة دقيقة حول العدوى السابقة، الحمى، القشعريرة، تصريف الجروح، والألم أثناء الراحة. العدوى هي أحد الأسباب الرئيسية لفشل جراحات استبدال المفصل.
  • ألم البدء (Start-up pain) : يعتبر هذا النوع من الألم الذي يحدث عند بدء الحركة بعد فترة راحة، مؤشرًا قويًا على تخلخل مكونات المفصل.
  • الأمراض المصاحبة : يجب تقييم أي أمراض طبية مصاحبة قد تؤثر على نتائج الجراحة أو تزيد من خطر حدوث مضاعفات للمريض.
  • فحص الجلد : يتم فحص الجلد بصريًا لتحديد مواقع الشقوق الجراحية السابقة وعلامات العدوى. يجب التأكد من وجود جسر جلدي كافٍ (6 سم) بين الشقوق لتجنب مشاكل التئام الجروح.

من خلال هذا التقييم الشامل، يمكن للأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد ما إذا كانت الأعراض تشير إلى نقص في عظم الحُق يتطلب تدخلًا جراحيًا، أو إذا كانت هناك أسباب أخرى للألم تحتاج إلى معالجة مختلفة.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

كيف يتم تشخيص نقص عظم الحُق

يعتمد تشخيص نقص عظم الحُق وتصنيف مدى شدته على مجموعة من الدراسات التصويرية والاختبارات التشخيصية. هذه الأدوات ضرورية لتحديد حجم العيب العظمي، والتخطيط للجراحة بدقة، واستبعاد أي أسباب أخرى للألم أو المضاعفات.

الأشعة السينية والتصوير المقطعي

  • الأشعة السينية العادية (Plain Radiographs) : تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى والأساسية في التشخيص. يتم الحصول على صور بالأشعة السينية للحوض بالكامل (AP) وللورك المصاب (AP و True Lateral). تساعد هذه الصور في:
    • تصنيف فقدان العظم : تحديد نمط وشدة فقدان العظم في الحُق.
    • التخطيط قبل الجراحة : تُستخدم كخريطة طريق للجراح لوضع خطة مفصلة لإعادة البناء.

صورة بالأشعة السينية لمفصل الورك توضح هجرة الكوب الحُقي نحو الداخل مع فقدان كبير في مخزون العظم الحُقي.

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scans) : يُعد التصوير المقطعي أداة قوية لتقييم مخزون العظم المتبقي بدقة ثلاثية الأبعاد. وهو مهم بشكل خاص في الحالات التي يوجد فيها فقدان للعظم في الجزء العلوي أو الخلفي من الحُق، مما قد يتطلب إعادة بناء باستخدام طعوم عظمية.
    • تحديد الحاجة إلى الطعوم العظمية : يساعد التصوير المقطعي في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة لتوفير طعوم عظمية (Allograft bone) لإعادة بناء العيب.
    • تحديد المدخل الجراحي : قد يساعد في تحديد المدخل الجراحي الأمثل إذا كانت هناك حاجة لإعادة بناء أو تثبيت بالصفائح للجدار الخلفي.
    • تقييم القرب من الأوعية الدموية : في الحالات التي تكون فيها الغرسة السابقة قد هاجرت إلى الداخل (إنسيًا) إلى خط كوهلر، فإن التصوير المقطعي مع التباين داخل الأوعية الدموية يكون مفيدًا لتقييم قرب الغرسة من الأوعية الدموية والمحتويات داخل البطن.

فحوصات الدم واختبارات العدوى

  • معدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) والبروتين التفاعلي C (CRP) : تُعد هذه الفحوصات أدوات فحص مفيدة للكشف عن وجود عدوى. ارتفاع مستوياتهما قد يشير إلى التهاب أو عدوى.
  • شفط مفصل الورك (Aspiration of the Hip) : إذا كانت مستويات ESR أو CRP مرتفعة، أو كان هناك اشتباه سريري في وجود عدوى، فإن شفط السائل من مفصل الورك وتحليله يعد ذا قيمة كبيرة لتأكيد أو استبعاد العدوى.

الدراسات النووية لتمييز العدوى

يمكن أن تساعد بعض دراسات الطب النووي في التمييز بين التخلخل المعقم (Aseptic loosening) والتخلخل الناتج عن عدوى (Septic loosening)، وتشمل:
* التصوير بالنيوكليوتيدات المشعة : مثل التكنيشيوم 99 ثنائي الفوسفونات الميثيلين (Technetium 99 methylene diphosphonate) بالاشتراك مع سترات الغاليوم (Gallium citrate).
* مسح الكريات البيضاء الموسومة بالإنديوم 111 (Indium 111-labeled leukocyte scans) .
* مسح التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET scans) باستخدام الفلوروديوكسي جلوكوز 18F (18F-fluorodeoxyglucose).
* مسح الكبريت الغرواني (Sulfur colloid scans) .

من خلال الجمع بين هذه الطرق التشخيصية، يمكن للأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء الحصول على صورة كاملة ودقيقة لحالة نقص عظم الحُق، مما يمكنه من وضع خطة علاجية مخصصة وفعالة لكل مريض.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

التشخيصات التفريقية لألم الورك

عندما يعاني المريض من ألم في منطقة الورك، خاصة بعد جراحة سابقة، من الضروري إجراء تشخيص تفريقي دقيق لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للألم. هذا يضمن أن العلاج يستهدف المشكلة الحقيقية ويساعد على منع استمرار الألم بعد الجراحة. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يولي اهتمامًا كبيرًا لهذه المرحلة لضمان خطة علاج شاملة.

فيما يلي بعض الحالات التي قد تساهم في ألم الورك أو تكون سببًا لاستمرار الألم حتى بعد جراحة المراجعة:

  • اعتلال الجذور القطنية (Lumbar Radiculopathy) : ألم ناتج عن انضغاط الأعصاب في منطقة أسفل الظهر، والذي قد ينتشر إلى الورك أو الفخذ.
  • تضيق العمود الفقري (Spinal Stenosis) : تضييق القناة الشوكية في أسفل الظهر، مما يضغط على الأعصاب ويسبب ألمًا قد يشبه ألم الورك.
  • التهاب المفاصل التنكسي للمفصل العجزي الحرقفي (Sacroiliac Degenerative Joint Disease) : تنكس المفصل الذي يربط العمود الفقري بالحوض، مما يسبب ألمًا في الأرداف وأسفل الظهر قد يمتد إلى الورك.
  • أمراض البطن الداخلية (Intra-abdominal Pathology) : مثل مشاكل الجهاز الهضمي أو المسالك البولية التي يمكن أن تسبب ألمًا ينتشر إلى الورك.
  • أمراض الحوض الداخلية (Intrapelvic Pathology) : مثل مشاكل الجهاز التناسلي أو المثانة التي قد تسبب ألمًا في منطقة الحوض والورك.
  • الاعتلال العصبي (Neuropathy) : تلف الأعصاب الذي يسبب ألمًا، خدرًا، أو ضعفًا في منطقة الورك أو الفخذ.
  • ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica) : حالة تسبب ألمًا حارقًا أو خدرًا في الجزء الخارجي من الفخذ بسبب انضغاط العصب الجلدي الفخذي الوحشي.
  • متلازمة الألم الإقليمية المعقدة (Complex Regional Pain Syndrome) : حالة مزمنة تسبب ألمًا شديدًا، تورمًا، وتغيرات في الجلد في الطرف المصاب.
  • العرج الوعائي (Vascular Claudication) : ألم في الساق أو الورك يحدث أثناء المشي ويتحسن مع الراحة، وينتج عن ضعف تدفق الدم إلى الأطراف.
  • أورام العظام الأولية (Primary Bone Tumors) : أورام تنشأ في العظم نفسه.
  • النقائل السرطانية (Metastasis) : انتشار السرطان من جزء آخر من الجسم إلى العظام، بما في ذلك عظم الحوض أو الفخذ.

من خلال تقييم دقيق لكل هذه الاحتمالات، يمكن للأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد ما إذا كان ألم المريض ناتجًا بالفعل عن نقص عظم الحُق أو عن حالة أخرى تتطلب علاجًا مختلفًا، مما يضمن أفضل مسار علاجي ممكن.

صورة توضيحية لـ مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

خيارات العلاج المتاحة لنقص عظم الحُق

يعتمد اختيار العلاج لنقص عظم الحُق على عدة عوامل، بما في ذلك شدة النقص، صحة المريض العامة، والأمراض المصاحبة. هناك خياران رئيسيان للعلاج: العلاج غير الجراحي والعلاج الجراحي.

العلاج غير الجراحي

يُخصص العلاج غير الجراحي لحالات نقص عظم الحُق الشديدة للمرضى الذين توجد لديهم موانع جراحية واضحة. يشمل ذلك:
* المرضى الذين يعانون من أمراض طبية مصاحبة كبيرة (Substantial Medical Comorbidities) : حيث قد تكون مخاطر الجراحة أكبر من فوائدها المحتملة.
* المرضى الذين يعانون من عدوى نشطة (Active Infection) : يجب علاج العدوى أولاً قبل التفكير في أي تدخل جراحي لإعادة بناء المفصل.

في هذه الحالات، قد يركز العلاج على إدارة الألم، العلاج الطبيعي، واستخدام أجهزة مساعدة على المشي لتحسين نوعية حياة المريض قدر الإمكان دون التدخل الجراحي.

العلاج الجراحي التدخل الجراحي

يبدأ العلاج الجراحي دائمًا بالتخطيط الدقيق قبل الجراحة، ويُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف خبيرًا في هذا المجال، حيث يضمن إعدادًا شاملاً لكل حالة في صنعاء.

التخطيط قبل الجراحة

  1. تقييم الأشعة السينية : يتم فحص الأشعة السينية لتحديد ما إذا كان العيب يمكن إعادة بنائه باستخدام مكون حُقي غير مثبت بالأسمنت أو سيتطلب استخدام قفص مكافحة البروز.
  2. تخطيط المدخل الجراحي : يتم تحديد المدخل الجراحي المناسب. إذا كان من المتوقع تثبيت الجدار الخلفي بالصفائح، فإن المدخل الخلفي هو الأنسب. وإذا لم يكن ذلك مطلوبًا، يمكن استخدام المدخل الجانبي المباشر أو الخلفي، حسب تفضيل الجراح وخبرته.
  3. كشف الحُق وتقييم فقدان العظم : يتم كشف الحُق وتقييم مدى فقدان العظم لتحديد الخيار الأمثل لإعادة البناء.

صورة بالأشعة السينية قبل الجراحة لمريض يعاني من فقدان شديد لعظم الحُق بسبب هجرة الجزء المزروع إلى الأعلى والداخل، بالإضافة إلى انقطاع الحوض (عيب بابروسكي من النوع 3B).

تصنيف بابروسكي لفقدان عظم الحُق :
يُعد تصنيف بابروسكي (Paprosky classification) مفيدًا جدًا في تحديد نقص العظم والتنبؤ بطريقة إعادة البناء:
* عيوب الحُق من النوع 1 (Paprosky type 1) : فقدان عظمي بسيط، ويمكن إعادة بنائها عادةً باستخدام مكون غير مثبت بالأسمنت فقط.
* عيوب النوع 2A (Type 2A defects) : حافة علوية سليمة والحُق بيضاوي الشكل. الأعمدة الأمامية والخلفية سليمة. الغرسة هاجرت أقل من 2 سم. يمكن إعادة بنائها باستخدام أكواب كبيرة الحجم (jumbo cups) أو إعادة بناء غير مثبت بالأسمنت مع تطعيم عظمي إضافي أو تعزيزات معدنية مسامية.
* عيوب النوع 2B (Type 2B defects) : مشابهة للنوع 2A، باستثناء فقدان الحافة العلوية. الغرسة هاجرت أقل من 2 سم. يمكن إعادة بناء الحافة العلوية بكوب غير مثبت بالأسمنت بالاشتراك مع تطعيم عظمي أو تعزيزات معدنية مسامية.
* عيوب النوع 2C (Type 2C defects) : تتضمن فقدانًا للعظم الإنسي مع أعمدة أمامية وخلفية سليمة. يمكن إعادة بناء فقدان العظم الإنسي بتطعيم عظمي أو تعزيزات معدنية مسامية.
* عيوب النوع 3A (Type 3A defects) : تهاجر الغرسة عادةً أكثر من 2 سم إلى الأعلى والجانب. الجدار الإنسي وعظم الإسك عادة ما يكونان موجودين ولكنهما متضرران. يمكن إعادة بناء هذه العيوب بتطعيم عظمي أو تعزيزات معدنية مسامية وكوب غير مثبت بالأسمنت.
* عيوب النوع 3B (Type 3B defects) : تهاجر الغرسة عادةً أكثر من 2 سم إلى الأعلى والإنسي. يوجد فقدان لنقطة الدمعة وتلف شديد في عظم الإسك. يجب الاشتباه في انقطاع الحوض (Pelvic discontinuity). يمكن إعادة بناء هذه العيوب باستخدام طعوم عظمية كبيرة (bulk allograft)، معادن مسامية، قفص مكافحة البروز، أو مزيج من هذه الطرق. قد تكون هناك حاجة لتثبيت الجدار الخلفي بالصفائح في حالات الانقطاع الحاد.

الاشتباه في انقطاع الحوض :
يجب الاشتباه في انقطاع الحوض إذا لوحظ كسر يشمل كلًا من الأعمدة الأمامية والخلفية، أو إذا هاجر نصف الحوض السفلي إلى الداخل بالنسبة لنصف الحوض العلوي، أو إذا كان نصف الحوض السفلي يدور بالنسبة لنصف الحوض العلوي.

اختيار الجهاز المناسب :
يجب اختيار جهاز مناسب، بحيث تكون حواف القفص قابلة للتشكيل لتناسب العظم. يجب أن يكون للزرع قوة كافية. يُفضل أن يكون للقاعدة السفلية حافة تثبت في أو على عظم الإسك، بدلاً من خطاف يثبت على نقطة الدمعة.

وضعية المريض والمدخل الجراحي

  • وضعية المريض : يتم وضع المريض وفقًا لتفضيل الجراح وحسب ما يقتضيه المدخل الجراحي. يجب تغطية الورك ليتيح كشفًا جراحيًا واسعًا.
  • المدخل الجراحي : يختار الجراح المدخل الخلفي إذا كان يتوقع الحاجة إلى تثبيت الجدار الخلفي بالصفائح أو إعادة بنائه. بخلاف ذلك، يختار الجراح المدخل الأكثر دراية وراحة له. قد يؤدي قطع عظم المدور (Trochanteric osteotomy)، سواء التقليدي أو الموسع، إلى تحسين كشف الحُق والحوض. يُترك قرار كشف العصب الوركي (في المدخل الخلفي) لتقدير الجراح.

تقنيات الجراحة تفصيلية

تتطلب جراحة نقص عظم الحُق باستخدام قفص مكافحة البروز دقة وخبرة عالية، وهو ما يتميز به الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء. فيما يلي الخطوات الرئيسية:

كشف الحُق

يتم كشف الحُق بعناية، وإزالة أي مكونات سابقة فاشلة وأي أنسجة رخوة تعيق الرؤية.

كشف الحُق بعد إزالة المكونات الفاشلة.
إزالة الكوب البولي إيثيلين.
إزالة القفص غير المستقر كقطعة واحدة مع الأسمنت.
المكونات الفاشلة بعد إزالتها.
المكونات الفاشلة بعد إزالتها.
المكونات الفاشلة بعد إزالتها.

بعد إزالة جميع المواد، يتم كشف المعالم التشريحية للحُق وتقييمها بوضوح: نقطة الدمعة، الجدار الخلفي، والقبة العلوية/الحافة. يتم تحديد الجدران/الأعمدة الأمامية والخلفية، والقبة العلوية/الحافة، والجدار الإنسي، ونقطة الدمعة، وعظم الإسك، ويُلاحظ مدى فقدان العظم.

تحديد تقنية إعادة البناء أثناء الجراحة

يتم تقييم مخزون العظم المتبقي والتأكد من توافقه مع التقييم قبل الجراحة.
* يمكن عادةً إعادة بناء عيوب بابروسكي

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟

صورة طبية: مراجعة مفصل الورك مع نقص عظم الحُق: متى يكون قفص مكافحة البروز هو الحل الأمثل؟


آلام الورك المبرحة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك والمراجعة المعقدة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل