English
جزء من الدليل الشامل

أفضل أنواع مفصل الورك الصناعي: دليلك الشامل لاختيار الأنسب

استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن هو إجراء جراحي يعالج التهاب المفاصل الشديد في الوركين معًا، باستخدام مكونات غير اسمنتية لتعزيز الاندماج العظمي طويل الأمد. يجريه الأستاذ الدكتور محمد هطيف، ويقدم حلاً فعالاً لتخفيف الألم واستعادة الحركة.

الخلاصة الطبية السريعة: استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن هو إجراء جراحي يعالج التهاب المفاصل الشديد في الوركين معًا، باستخدام مكونات غير اسمنتية لتعزيز الاندماج العظمي طويل الأمد. يجريه الأستاذ الدكتور محمد هطيف، ويقدم حلاً فعالاً لتخفيف الألم واستعادة الحركة.

مقدمة عن التهاب مفصل الورك واستبداله

يُعد ألم الورك مشكلة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وغالبًا ما يكون سببه التهاب المفاصل التنكسي، المعروف باسم الفُصال العظمي. عندما يصبح الألم شديدًا ويعيق الأنشطة اليومية، قد يصبح استبدال مفصل الورك الكلي هو الحل الأمثل لاستعادة جودة الحياة. وفي بعض الحالات، عندما يتأثر كلا الوركين بشكل كبير، قد يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن، وهي عملية جراحية متقدمة يتم فيها استبدال مفصلي الورك في نفس الوقت.

ما هو التهاب مفصل الورك الفُصال العظمي

الفُصال العظمي هو مرض تنكسي مزمن يصيب المفاصل، بما في ذلك مفصل الورك. يحدث عندما يتآكل الغضروف الواقي الذي يغطي نهايات العظام، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها البعض. هذا الاحتكاك يسبب الألم، التورم، التصلب، ومحدودية الحركة. مع مرور الوقت، يمكن أن تتفاقم الحالة وتؤثر بشكل كبير على قدرة المريض على المشي، الجلوس، وحتى النوم.

ما هو استبدال مفصل الورك الكلي

استبدال مفصل الورك الكلي هو إجراء جراحي يتم فيه إزالة الأجزاء التالفة من مفصل الورك واستبدالها بمكونات اصطناعية (غرسات) مصنوعة من المعدن، البلاستيك المتين، أو السيراميك. تهدف هذه العملية إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة والوظيفة. عندما يتم إجراء هذه العملية لكلا الوركين في نفس الجلسة الجراحية، يطلق عليها "استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن". هذا النهج يتطلب خبرة جراحية عالية وتخطيطًا دقيقًا، وهو ما يوفره الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء لمرضاه.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

فهم تشريح مفصل الورك وأهميته

مفصل الورك هو أحد أكبر المفاصل وأكثرها أهمية في جسم الإنسان، حيث يلعب دورًا حيويًا في الحركة، الثبات، ودعم وزن الجسم. فهم بنيته يساعد في تقدير مدى تأثير التهاب المفاصل عليه.

مكونات مفصل الورك

مفصل الورك هو مفصل كروي حقي (كرة ومقبس)، يتكون أساسًا من:
* رأس عظم الفخذ (الكرة): هو الجزء العلوي الكروي من عظم الفخذ (العظم الطويل في الفخذ).
* التجويف الحقي (المقبس): هو تجويف على شكل كوب في عظم الحوض، يستقبل رأس عظم الفخذ.
* الغضروف المفصلي: طبقة ناعمة ومرنة تغطي أسطح رأس الفخذ والتجويف الحقي، مما يسمح بحركة سلسة وغير مؤلمة.
* المحفظة المفصلية والأربطة: مجموعة من الأنسجة القوية التي تحيط بالمفصل وتثبته في مكانه، مما يوفر الاستقرار.
* العضلات والأوتار: تحيط بالمفصل وتوفر القوة اللازمة للحركة.

وظيفة مفصل الورك

تتمثل الوظيفة الرئيسية لمفصل الورك في:
* دعم وزن الجسم: يتحمل مفصل الورك وزن الجسم العلوي بالكامل، بالإضافة إلى القوى المتولدة أثناء الحركة.
* الحركة: يسمح بمجموعة واسعة من الحركات، مثل المشي، الجري، القفز، الانحناء، والدوران، مما يجعله ضروريًا للقيام بالأنشطة اليومية.
* الثبات: بفضل بنيته الكروية الحقية والأربطة القوية، يوفر مفصل الورك ثباتًا كبيرًا مع الحفاظ على مرونة الحركة.

عندما يتضرر هذا المفصل الحيوي، تتأثر جميع هذه الوظائف، مما يؤدي إلى الألم والإعاقة.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأسباب وعوامل الخطر لالتهاب مفصل الورك

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تآكل مفصل الورك وتلفه، لكن الفُصال العظمي هو السبب الأكثر شيوعًا.

التهاب المفاصل التنكسي الفُصال العظمي

يعتبر الفُصال العظمي (التهاب المفاصل التنكسي) السبب الرئيسي للحاجة إلى استبدال مفصل الورك. يحدث هذا النوع من التهاب المفاصل نتيجة لتآكل الغضروف المفصلي بمرور الوقت، مما يؤدي إلى احتكاك العظام وتكون نتوءات عظمية (نتوءات عظمية). تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالفُصال العظمي ما يلي:
* العمر: تزداد احتمالية الإصابة بالفُصال العظمي مع التقدم في العمر.
* السمنة: يزيد الوزن الزائد من الضغط على مفصل الورك، مما يسرع من تآكل الغضروف.
* الإصابات السابقة: الكسور أو الإصابات الأخرى في الورك يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالفُصال العظمي في وقت لاحق.
* التشوهات الخلقية: بعض التشوهات الهيكلية في مفصل الورك منذ الولادة، مثل خلل التنسج الوركي، يمكن أن تؤدي إلى تآكل مبكر.
* الوراثة: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالفُصال العظمي.
* الاستخدام المفرط للمفصل: الأنشطة التي تتطلب إجهادًا متكررًا للمفصل قد تساهم في تآكله.

أسباب أخرى لألم الورك

على الرغم من أن الفُصال العظمي هو الأكثر شيوعًا، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى تلف مفصل الورك وتستدعي الجراحة، منها:
* التهاب المفاصل الروماتويدي: مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الأنسجة المبطنة للمفاصل، مما يسبب الالتهاب والألم وتلف الغضاريف والعظام.
* النخر اللاوعائي (AVN): يحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى رأس عظم الفخذ، مما يؤدي إلى موت أنسجة العظام وانهيارها. يمكن أن يحدث بسبب استخدام الستيرويدات، تعاطي الكحول، أو بعض الأمراض.
* إصابات الورك الشديدة: الكسور أو الخلع يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في المفصل.
* التهاب المفاصل التالي للصدمة: يتطور بعد إصابة سابقة في الورك.
* التهاب المفاصل الفُصالي الوركي الفخذي (FAI): حالة تنمو فيها العظام بشكل غير طبيعي حول مفصل الورك، مما يؤدي إلى احتكاك وتلف الغضروف.

من هم المعرضون للخطر

المرضى الذين يعانون من ألم مزمن وشديد في الورك، خاصة الذين تظهر لديهم علامات تآكل متقدمة في الأشعة السينية، هم المرشحون الرئيسيون لعملية استبدال مفصل الورك. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يقوم بتقييم شامل لكل حالة لتحديد ما إذا كانت الجراحة هي الخيار الأفضل.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

أعراض وعلامات تآكل مفصل الورك

تتطور أعراض التهاب مفصل الورك عادةً ببطء وتزداد سوءًا بمرور الوقت. من المهم التعرف على هذه الأعراض لطلب المساعدة الطبية في الوقت المناسب.

الألم وموقعه

الألم هو العرض الأكثر شيوعًا والدافع الرئيسي لطلب العلاج.
* الألم العميق: يوصف عادة بأنه ألم عميق ومؤلم في منطقة الفخذ أو الأرداف.
* الانتشار: قد ينتشر الألم إلى الجزء الأمامي من الفخذ، الركبة، أو حتى أسفل الساق.
* التفاقم: يزداد الألم سوءًا مع الأنشطة التي تحمل وزن الجسم، الوقوف لفترات طويلة، وبدء الحركة بعد فترة من الراحة (ألم "البدء").
* الألم الليلي: يعاني العديد من المرضى من ألم ليلي وصعوبة في النوم بسبب الألم.

محدودية الحركة والوظيفة

مع تفاقم التهاب المفاصل، تصبح حركة الورك محدودة بشكل متزايد.
* صعوبة في الأنشطة اليومية: يصبح من الصعب القيام بأنشطة بسيطة مثل المشي، صعود الدرج، الانحناء لارتداء الأحذية، أو حتى الجلوس والنهوض من الكرسي.
* العرج: قد يلاحظ المريض عرجًا واضحًا (مشية مؤلمة) نتيجة محاولة تخفيف الضغط على المفصل المصاب.
* تصلب المفصل: يشعر المريض بتصلب في المفصل، خاصة في الصباح أو بعد فترات طويلة من عدم النشاط.
* محدودية نطاق الحركة: يقل نطاق حركة مفصل الورك تدريجيًا، خاصة الدوران الداخلي والتقريب والتبعيد.

العلامات الجسدية

خلال الفحص السريري، قد يلاحظ الأستاذ الدكتور محمد هطيف علامات إضافية:
* مشية مؤلمة (Antalgic Gait): وهي مشية مميزة يحاول فيها المريض تقليل الوقت الذي يقضيه في تحميل الوزن على الساق المصابة.
* علامة تريندلينبورغ (Trendelenburg Sign): ضعف في عضلات الأرداف (المبعدة) يؤدي إلى ميل الحوض إلى الجانب غير المصاب عند رفع القدم المصابة عن الأرض.
* ضمور العضلات: قد تلاحظ ضعف وضمور في عضلات الفخذ والأرداف بسبب قلة الاستخدام.
* ألم عند الجس: يمكن أن يثير الجس ألمًا في منطقة الفخذ الأمامية أو المدور الكبير، مما يشير إلى تهيج المحفظة المفصلية أو التهاب الجراب المدوري.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

كيفية تشخيص التهاب مفصل الورك

يعتمد تشخيص التهاب مفصل الورك على مزيج من التاريخ المرضي، الفحص السريري، والفحوصات التصويرية. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يتبع نهجًا شاملاً لضمان التشخيص الدقيق واختيار خطة العلاج الأنسب.

الفحص السريري الدقيق

يبدأ التشخيص بأخذ تاريخ مرضي مفصل، حيث يسأل الطبيب عن الأعراض، مدتها، العوامل التي تزيدها أو تخففها، والتاريخ الطبي العام للمريض. يلي ذلك فحص سريري شامل يشمل:
* ملاحظة المشية: تقييم طريقة مشي المريض لتحديد وجود أي عرج أو علامات ضعف.
* جس المفصل: فحص الورك للتحقق من وجود ألم، تورم، أو مناطق حساسة.
* تقييم نطاق الحركة: قياس مدى حركة الورك في جميع الاتجاهات (الثني، البسط، التبعيد، التقريب، الدوران الداخلي والخارجي) لتحديد أي قيود أو ألم.
* القوة العضلية والوظيفة العصبية: تقييم قوة العضلات والإحساس وردود الفعل في الساقين لاستبعاد أي مشاكل عصبية.

الفحوصات التصويرية الأشعة السينية والرنين المغناطيسي

تعتبر الفحوصات التصويرية حاسمة لتأكيد التشخيص وتقييم مدى تلف المفصل.
* الأشعة السينية (X-rays): هي الفحص الأول والأكثر أهمية. تظهر الأشعة السينية علامات مميزة للفُصال العظمي مثل:
* تضيق المسافة المفصلية: يظهر المفصل ضيقًا بسبب تآكل الغضروف.
* تكون النتوءات العظمية (Osteophytes): نتوءات عظمية صغيرة تتشكل حول حواف المفصل.
* تصلب تحت الغضروف (Subchondral Sclerosis): زيادة كثافة العظم تحت الغضروف التالف.
* تكيسات تحت الغضروف (Subchondral Cysts): جيوب صغيرة مملوءة بالسوائل تتشكل في العظم.
* تشوه رأس الفخذ: قد يفقد رأس الفخذ شكله الكروي الطبيعي.

صورة الأشعة السينية قبل العملية تظهر التهابًا حادًا في مفصل الورك الثنائي مع تضيق في المسافة المفصلية، نتوءات عظمية، وتغيرات تحت الغضروف.
الشكل 1: صورة الأشعة السينية قبل العملية تظهر التهابًا حادًا في مفصل الورك الثنائي مع تضيق في المسافة المفصلية، نتوءات عظمية، وتغيرات تحت الغضروف.

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): قد يطلب الأستاذ الدكتور محمد هطيف تصويرًا مقطعيًا لتقييم البنية ثلاثية الأبعاد للحوض والورك، وتحديد كمية العظم المتاحة، وهو أمر مهم للتخطيط الدقيق للجراحة، خاصة في الحالات المعقدة أو عند وجود تشوهات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): نادرًا ما يكون ضروريًا لتشخيص الفُصال العظمي المتقدم، ولكنه قد يستخدم لاستبعاد أسباب أخرى للألم مثل النخر اللاوعائي أو إصابات الأنسجة الرخوة التي لا تظهر في الأشعة السينية.

التخطيط المسبق للجراحة

بمجرد تأكيد التشخيص واتخاذ قرار الجراحة، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء تخطيط رقمي دقيق باستخدام صور الأشعة السينية والتصوير المقطعي. يشمل هذا التخطيط:
* تحديد حجم المكونات: اختيار الحجم المناسب للمكون الحقي والساق الفخذية لضمان أفضل ملاءمة واستقرار.
* وضع المكونات: تخطيط الزاوية والموضع الأمثل للمكونات الاصطناعية لاستعادة ميكانيكا الورك الطبيعية، وتحقيق طول متساوٍ للساقين، وتقليل خطر الخلع.
* تقدير متطلبات الجراحة: تحديد أي تحديات محتملة أثناء الجراحة وتوقع الأدوات والمكونات اللازمة.

التخطيط الرقمي لحجم المكون الفخذي واستعادة الإزاحة.
الشكل 2: التخطيط الرقمي لحجم المكون الفخذي واستعادة الإزاحة.

التخطيط الرقمي لحجم المكون الحقي ووضعه، مما يضمن تغطية وميلًا مثاليين.
الشكل 3: التخطيط الرقمي لحجم المكون الحقي ووضعه، مما يضمن تغطية وميلًا مثاليين.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

خيارات العلاج غير الجراحي

قبل التفكير في الجراحة، يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف عادةً بتجربة مجموعة من العلاجات غير الجراحية لتخفيف الألم وتحسين الوظيفة. هذه الخيارات قد تكون فعالة في المراحل المبكرة من التهاب المفاصل.

الأدوية والعلاج الطبيعي

  • الأدوية:
    • مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الباراسيتامول (أسيتامينوفين) يمكن أن تساعد في تخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط.
    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، تقلل الألم والالتهاب. يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي بسبب آثارها الجانبية المحتملة على الجهاز الهضمي والكلى.
    • أدوية أقوى: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مسكنات ألم أقوى أو أدوية لعلاج الألم العصبي.
  • العلاج الطبيعي: يلعب دورًا حيويًا في تقوية العضلات المحيطة بالورك، تحسين المرونة، وتقليل الألم. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يعلم المريض تمارين محددة لـ:
    • تقوية عضلات الفخذ والأرداف.
    • تحسين نطاق حركة الورك.
    • تحسين التوازن والمشية.
    • تعليم تقنيات لتخفيف الضغط على المفصل المصاب أثناء الأنشطة اليومية.

حقن المفصل وتعديل نمط الحياة

  • حقن المفصل:
    • حقن الستيرويد: يمكن حقن الكورتيكوستيرويدات مباشرة في المفصل لتخفيف الألم والالتهاب مؤقتًا. لا تعالج هذه الحقن المشكلة الأساسية ولكنها توفر راحة لعدة أسابيع أو أشهر.
    • حقن حمض الهيالورونيك: تُعرف أيضًا باسم "تزييت المفاصل"، وقد تساعد في تحسين ليونة المفصل وتخفيف الألم لدى بعض المرضى، على الرغم من أن فعاليتها في الورك أقل تأكيدًا منها في الركبة.
    • حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): خيار علاجي ناشئ يعتمد على حقن بلازما المريض الغنية بالصفائح الدموية في المفصل لتعزيز الشفاء وتقليل الالتهاب، ولكن لا يزال قيد البحث.
  • تعديل نمط الحياة:
    • فقدان الوزن: حتى فقدان كمية صغيرة من الوزن يمكن أن يقلل بشكل كبير من الضغط على مفصل الورك ويخفف الألم.
    • تعديل الأنشطة: تجنب الأنشطة عالية التأثير مثل الجري أو القفز، واستبدالها بأنشطة منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجات.
    • استخدام وسائل مساعدة للمشي: مثل العصا أو العكازات، يمكن أن يقلل الضغط على المفصل المصاب ويساعد على تحسين المشية.
    • الأجهزة المساعدة: استخدام أدوات خاصة للمساعدة في ارتداء الجوارب أو التقاط الأشياء من الأرض لتقليل الحاجة إلى الانحناء العميق.

إذا فشلت هذه العلاجات غير الجراحية في توفير راحة كافية واستمر الألم في التأثير على جودة حياة المريض، فإن الأستاذ الدكتور محمد هطيف يناقش خيار الجراحة كحل نهائي وفعال.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

عملية استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن

عندما يكون تآكل مفصلي الورك شديدًا، وقد أثر على كلا الجانبين بشكل كبير، قد يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن. هذا الإجراء، على الرغم من كونه أكثر تعقيدًا، يقدم مزايا كبيرة للمرضى المناسبين.

مؤشرات الجراحة

تتخذ قرار الجراحة بناءً على عدة عوامل:
* ألم شديد ومزمن: ألم الورك الذي لا يستجيب للعلاجات غير الجراحية ويؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية وجودة الحياة.
* تلف مفصلي متقدم: دليل واضح على تآكل شديد في الغضروف وتلف في العظام في كلا الوركين، كما يظهر في الأشعة السينية.
* محدودية وظيفية: صعوبة في المشي، الوقوف، صعود الدرج، أو أي أنشطة تتطلب حركة الورك.
* الحالة الصحية العامة: يجب أن يكون المريض بصحة جيدة بشكل عام، مع التحكم في أي أمراض مزمنة (مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم)، ليكون مرشحًا آمنًا للجراحة.

لماذا يتم إجراء الجراحة لمفصلين في آن واحد

يتم اختيار عملية استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن بعناية فائقة للمرضى الذين يستوفون معايير محددة. المزايا الرئيسية لهذا النهج تشمل:
* تحسين وظيفي أسرع ومتماثل: بدلاً من التعافي من جراحة واحدة ثم الخضوع لأخرى لاحقًا، يمكن للمريض تحقيق تحسن متماثل في كلا الوركين في وقت واحد، مما يمنع أنماط المشي التعويضية ويقلل من فترة الإعاقة الإجمالية.
* فترة تعافٍ واحدة: يحتاج المريض إلى فترة تعافٍ واحدة فقط، وإقامة واحدة في المستشفى، وجلسات علاج طبيعي متكاملة، مما يوفر الوقت والجهد.
* تخدير واحد: التعرض للتخدير مرة واحدة بدلاً من مرتين، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالتخدير المتكرر.
* فعالية التكلفة: قد تكون التكلفة الإجمالية أقل على المدى الطويل مقارنةً بإجراء عمليتين منفصلتين.
* المرشحون المثاليون: يكون المرضى الأصغر سنًا (أقل من 70-75 عامًا) والأكثر صحة (تصنيف ASA I أو II)، والذين لديهم دوافع قوية للتعافي، هم الأنسب لهذا النوع من الجراحة.

على الرغم من هذه المزايا، فإن الأستاذ الدكتور محمد هطيف يناقش بعمق المخاطر المحتملة المرتبطة بالجراحة الثنائية المتزامنة، مثل زيادة فقدان الدم، وزيادة خطر الجلطات الدموية، ووقت الجراحة الأطول، لضمان اتخاذ قرار مستنير.

اختيار المكونات غير الاسمنتية Monobloc

في هذه الحالة، تم اختيار مكونات غير اسمنتية (Uncemented Monobloc Components) لكلا الوركين، وهذا الخيار له أسباب وجيهة:
* التثبيت البيولوجي طويل الأمد: تعتمد المكونات غير الاسمنتية على نمو العظم الطبيعي للمريض داخل السطح المسامي للزرعة. هذا يوفر تثبيتًا دائمًا ومستقرًا، ويزيد من عمر الزرعة.
* مناسبة للمرضى الأصغر سنًا والأكثر نشاطًا: المرضى الذين لديهم نوعية عظام جيدة ونشاط بدني أعلى يستفيدون بشكل أكبر من هذا النوع من التثبيت.
* المكون الحقي Monobloc: يشير هذا المصطلح إلى غلاف حقي من قطعة واحدة (عادةً معدني بطلاء مسامي) مصمم للتثبيت البيولوجي، يتم داخله تثبيت بطانة من البولي إيثيلين أو السيراميك. هذا التصميم يعتمد على التثبيت بالضغط (Press-fit) وقد يتضمن براغي إضافية لزيادة الاستقرار الأولي.
* الساق الفخذية غير الاسمنتية: يتم اختيار ساق فخذية مصنوعة من سبيكة التيتانيوم، مغلفة بطلاء مسامي، لتناسب قناة عظم الفخذ وتعتمد على نمو العظم لتثبيتها.
* أسطح التحمل (Bearing Surfaces): تم اختيار سطح تحمل من السيراميك على البولي إيثيلين (Ceramic-on-Polyethylene). هذا المزيج يوفر مقاومة ممتازة للتآكل، مما يقلل من خطر تآكل الجزيئات التي يمكن أن تؤدي إلى تخلخل الزرعة على المدى الطويل. السيراميك على السيراميك هو خيار آخر، ولكن السيراميك على البولي إيثيلين يعتبر خيارًا ممتازًا يوازن بين المتانة ومخاطر الكسر المحتملة.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف يختار هذه المكونات بعناية فائقة بناءً على عمر المريض، مستوى نشاطه، ونوعية عظامه لضمان أفضل النتائج طويلة الأمد.

صورة توضيحية لـ استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التحضير لجراحة استبدال مفصل

صورة طبية: استبدال مفصل الورك الكلي الثنائي المتزامن غير الاسمنتي: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف


آلام الورك المبرحة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك والمراجعة المعقدة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل