استبدال مفصل الركبة الجزئي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف
الخلاصة الطبية
استبدال مفصل الركبة الجزئي هو إجراء جراحي يعالج تآكل الغضروف في جزء واحد فقط من الركبة، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة والأربطة. يوفر هذا العلاج تعافيًا أسرع وشعورًا طبيعيًا للركبة مقارنةً بالاستبدال الكلي، وهو مثالي للمرضى الذين يعانون من تآكل محدود.
الخلاصة الطبية السريعة: استبدال مفصل الركبة الجزئي هو إجراء جراحي يعالج تآكل الغضروف في جزء واحد فقط من الركبة، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة والأربطة. يوفر هذا العلاج تعافيًا أسرع وشعورًا طبيعيًا للركبة مقارنةً بالاستبدال الكلي، وهو مثالي للمرضى الذين يعانون من تآكل محدود.
مقدمة عن استبدال مفصل الركبة الجزئي
يُعد مفصل الركبة واحدًا من أكثر المفاصل تعقيدًا وحيوية في جسم الإنسان، فهو يتحمل أوزانًا كبيرة ويسمح بمجموعة واسعة من الحركات الضرورية للأنشطة اليومية. ومع مرور الوقت، أو نتيجة للإصابات، قد يتعرض الغضروف الواقي داخل المفصل للتآكل، مما يؤدي إلى حالة مؤلمة تُعرف باسم "التهاب المفاصل التنكسي" أو "خشونة الركبة". عندما يقتصر هذا التآكل على جزء واحد فقط من مفصل الركبة، فإن الحل الجراحي الأمثل قد يكون "استبدال مفصل الركبة الجزئي" (Unicompartmental Knee Replacement - UKR)، والمعروف أيضًا باسم "تقويم مفصل الركبة الجزئي".
على عكس استبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Arthroplasty - TKA) الذي يستبدل جميع أجزاء المفصل، فإن استبدال مفصل الركبة الجزئي يركز فقط على الجزء المتضرر من الركبة، مع الحفاظ على الغضروف السليم والأربطة الهامة في الأجزاء الأخرى. هذا النهج الانتقائي له مزايا عديدة، حيث يهدف إلى استعادة حركة الركبة الطبيعية قدر الإمكان، مما يمنح المرضى شعورًا أقرب إلى ركبتهم الأصلية.
شهد هذا الإجراء تطورًا ملحوظًا منذ تقديمه في السبعينيات. فبعد فترة من التراجع بسبب ارتفاع معدلات المراجعة (الحاجة إلى جراحة ثانية)، أدت التطورات في تصميم الغرسات، والتقنيات الجراحية، وخاصة المعايير الدقيقة لاختيار المرضى، إلى تحسين النتائج بشكل كبير وعودة قوية لاستخدامه. اليوم، يُعتبر استبدال مفصل الركبة الجزئي خيارًا ممتازًا للمرضى المناسبين، مقدمًا تعافيًا أسرع، وألمًا أقل بعد الجراحة، ومرونة أكبر في الحركة.
في اليمن، وبمدينة صنعاء على وجه الخصوص، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، من الرواد في تقديم هذا النوع من الجراحات المتقدمة. بفضل خبرته الواسعة والتزامه بأحدث التقنيات والمعايير العالمية، يضمن الدكتور هطيف حصول مرضاه على أفضل رعاية ممكنة وأدق تقييم لتحديد ما إذا كان استبدال مفصل الركبة الجزئي هو الخيار الأنسب لحالتهم. إن فهم تفاصيل هذا الإجراء، من التشريح إلى التعافي، أمر بالغ الأهمية لكل مريض يفكر في هذا الحل لاستعادة جودة حياته.
التشريح الحيوي لمفصل الركبة وعلاقته بالاستبدال الجزئي
لفهم عملية استبدال مفصل الركبة الجزئي، من الضروري أولاً إلقاء نظرة على التشريح المعقد لمفصل الركبة وكيفية عمله. الركبة هي مفصل زليلي كبير يربط عظم الفخذ بالساق، وتتكون وظيفيًا من ثلاثة أجزاء رئيسية، أو "حجرات":
- الحجرة الإنسية (الداخلية) بين عظم الفخذ والساق: وهي الأكثر عرضة للتآكل والخشونة، غالبًا بسبب المحاذاة الفسيولوجية للركبة التي تضع حملًا أكبر على هذا الجانب.
- الحجرة الوحشية (الخارجية) بين عظم الفخذ والساق: أقل شيوعًا للإصابة بالتآكل المنفرد.
- الحجرة الرضفية الفخذية (بين الرضفة وعظم الفخذ): وهي الجزء الذي يربط الرضفة (صابونة الركبة) بعظم الفخذ.
الأربطة الصليبية
تُعد الأربطة الصليبية حجر الزاوية في استقرار الركبة، وهي ضرورية لنجاح معظم تصاميم استبدال الركبة الجزئي:
- الرباط الصليبي الأمامي (ACL): حيوي للاستقرار الأمامي الخلفي والتحكم في دوران الساق. سلامته حاسمة للحفاظ على حركية الركبة الطبيعية ومنع انزلاق الساق إلى الأمام.
- الرباط الصليبي الخلفي (PCL): يساهم في الاستقرار الخلفي ودوران الركبة أثناء الثني. غالبًا ما يتم الحفاظ عليه في استبدال الركبة الجزئي، وسلامته مفيدة للحصول على أفضل حركية.
الأربطة الجانبية
- الرباط الجانبي الإنسي (MCL): يوفر الاستقرار للجانب الداخلي من الركبة.
- الرباط الجانبي الوحشي (LCL): يوفر الاستقرار للجانب الخارجي من الركبة.
الغضاريف الهلالية
الغضاريف الهلالية (الغضروف الإنسي والوحشي) هي هياكل ليفية غضروفية على شكل حرف C تعمل على تحسين توافق المفصل، وتوزيع الحمل، وامتصاص الصدمات، والمساهمة في الاستقرار. في حالات تآكل الركبة الجزئي، يكون الغضروف الهلالي المتأثر عادةً متضررًا أو متآكلًا بشدة، مما يستدعي إزالته أثناء الجراحة. يجب أن يكون الغضروف الهلالي في الجزء غير المتأثر سليمًا ووظيفيًا.
الميكانيكا الحيوية لاستبدال مفصل الركبة الجزئي
يهدف استبدال مفصل الركبة الجزئي إلى محاكاة الميكانيكا الحيوية الطبيعية للركبة عن طريق الحفاظ على الهياكل السليمة:
- الحركة الطبيعية: من خلال الاحتفاظ بالأربطة الصليبية، يسمح استبدال الركبة الجزئي بحركة ودوران فسيولوجيين أكثر طبيعية للساق، مما يساهم في شعور طبيعي ونطاق حركة أفضل مقارنةً بالاستبدال الكلي الذي قد يستبدل الرباط الصليبي الخلفي.
- توزيع الحمل: يسمح الحفاظ على الأجزاء غير المتأثرة، بما في ذلك الغضروف المفصلي والغضاريف الهلالية، بتوزيع الحمل الفسيولوجي عبر الركبة المتبقية، مما يقلل نظريًا من الضغط على المكونات المزروعة ويحسن طول عمر المفصل بشكل عام.
- الحفاظ على خط المفصل: يساعد الحد الأدنى من إزالة العظم في استبدال الركبة الجزئي على الحفاظ على خط المفصل الطبيعي، وهو أمر بالغ الأهمية لتوازن الأربطة وميكانيكا الرضفة الفخذية.
- توازن الأربطة: تحقيق التوازن الصحيح للأربطة أمر بالغ الأهمية. يمكن أن تؤدي إزالة العظم الزائدة إلى عدم الاستقرار، بينما يمكن أن تؤدي إزالة العظم غير الكافية إلى الانحشار أو التيبس.
بخبرته الواسعة في التشريح الحيوي لمفصل الركبة، يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء تخطيطًا دقيقًا وتنفيذًا للجراحة، مما يحافظ على الهياكل الحيوية للركبة ويساهم في تحقيق أفضل النتائج الميكانيكية والوظيفية لمرضاه.
أسباب آلام الركبة التي تستدعي استبدال المفصل الجزئي
تُعد آلام الركبة مشكلة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وتزداد شيوعًا مع التقدم في العمر وزيادة الوزن. في حين أن العديد من الحالات يمكن علاجها بالطرق التحفظية، إلا أن بعض المرضى يعانون من تآكل شديد في الغضروف يتطلب التدخل الجراحي. يُعد استبدال مفصل الركبة الجزئي حلاً متخصصًا لحالة معينة من تآكل الركبة.
السبب الرئيسي الذي يدفع الأستاذ الدكتور محمد هطيف وزملاءه للتفكير في استبدال مفصل الركبة الجزئي هو التهاب المفاصل التنكسي (خشونة الركبة) الذي يقتصر على حجرة واحدة فقط من مفصل الركبة . هذا يعني أن التلف الغضروفي والألم ينبعان بشكل أساسي من الجانب الداخلي (الإنسي) أو الخارجي (الوحشي) للركبة، بينما تظل الأجزاء الأخرى سليمة نسبيًا.
عوامل الخطر والأسباب الشائعة لتآكل الركبة الجزئي:
- التقدم في العمر: مع التقدم في السن، تتآكل الغضاريف بشكل طبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بالخشونة.
- السمنة: تُشكل زيادة الوزن ضغطًا هائلاً على مفاصل الركبة، مما يسرع من عملية تآكل الغضاريف، خاصة في الحجرة الإنسية.
- الإصابات السابقة: قد تؤدي الإصابات الرياضية أو الحوادث التي تلحق الضرر بالغضاريف أو الأربطة إلى تطور الخشونة في المستقبل.
- التشوهات الخلقية أو المكتسبة: بعض التشوهات في محاذاة الساق، مثل تقوس الساق (Varus deformity) أو تفحج الساق (Valgus deformity)، يمكن أن تضع ضغطًا غير متساوٍ على أجزاء معينة من الركبة، مما يؤدي إلى تآكل جزء واحد.
- الاستخدام المفرط أو المتكرر: بعض المهن أو الأنشطة الرياضية التي تتطلب ثنيًا متكررًا أو حمل أوزان ثقيلة قد تساهم في تآكل الغضاريف.
- العوامل الوراثية: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي.
متى يكون استبدال مفصل الركبة الجزئي هو الخيار المناسب؟
يُفكر الأستاذ الدكتور محمد هطيف في استبدال مفصل الركبة الجزئي عندما يستوفي المريض المعايير التالية:
- تآكل محدود: وجود تآكل شديد (التهاب مفاصل تنكسي من الدرجة الثالثة أو الرابعة حسب تصنيف كيلجرين-لورانس) يقتصر بشكل واضح على حجرة واحدة فقط من الركبة (غالبًا الحجرة الإنسية).
- أربطة سليمة: يجب أن تكون الأربطة الصليبية (الأمامي والخلفي) والأربطة الجانبية سليمة ومستقرة. هذه الأربطة ضرورية للحفاظ على استقرار المفصل المزروع.
- تشوه قابل للتصحيح: يجب أن يكون أي تشوه في محاذاة الركبة (مثل التقوس أو التفحج) قابلاً للتصحيح يدويًا إلى وضع محايد أو تصحيح طفيف، مما يشير إلى عدم وجود انكماش كبير في الأربطة الجانبية.
- مفصل الرضفة الفخذية سليم: يجب ألا يكون هناك تآكل كبير أو أعراض في مفصل صابونة الركبة.
- الألم: يجب أن يكون الألم موضعيًا في الحجرة المتأثرة ولا يستجيب للعلاجات التحفظية مثل الأدوية، العلاج الطبيعي، أو الحقن.
يُشير الأستاذ الدكتور محمد هطيف إلى أن ما يقرب من 20-30% من المرضى الذين يعانون من آلام الركبة الشديدة قد يكون لديهم تآكل في حجرة واحدة فقط، مما يجعلهم مرشحين محتملين لهذا الإجراء المتخصص. إن التقييم الدقيق من قبل جراح عظام خبير مثل الدكتور هطيف أمر بالغ الأهمية لتحديد ما إذا كان هذا الإجراء هو الحل الأمثل لاستعادة وظيفة الركبة وتخفيف الألم.
أعراض تآكل مفصل الركبة الجزئي
تظهر أعراض تآكل مفصل الركبة الجزئي عادةً بشكل تدريجي وتتفاقم بمرور الوقت. من المهم جدًا للمرضى ملاحظة هذه الأعراض والإبلاغ عنها بدقة للأستاذ الدكتور محمد هطيف، حيث يساعد ذلك في تحديد الجزء المتأثر من الركبة وفي اتخاذ القرار العلاجي المناسب.
تتركز الأعراض بشكل أساسي في الحجرة المتأثرة من الركبة، وهي غالبًا الحجرة الإنسية (الداخلية). تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
-
ألم موضعي في الركبة:
- يُعد الألم هو العرض الرئيسي والمحفز لطلب المساعدة الطبية.
- يكون الألم محددًا في جانب واحد من الركبة (داخلي أو خارجي)، وليس منتشرًا في المفصل بأكمله.
- يزداد الألم عادةً مع الأنشطة التي تحمل وزنًا على الركبة، مثل المشي، صعود السلالم، الوقوف لفترات طويلة، أو ممارسة الرياضة.
- قد يقل الألم مع الراحة، لكنه يعود مع استئناف النشاط.
- قد يصف بعض المرضى الألم بأنه "عميق" أو "مؤلم" أو "حارق".
-
تصلب الركبة:
- يشعر المريض بتصلب في الركبة، خاصة بعد فترات من عدم النشاط، مثل الاستيقاظ من النوم في الصباح أو بعد الجلوس لفترة طويلة.
- يتحسن التصلب عادةً بعد بضع دقائق من الحركة.
-
تورم الركبة:
- قد يحدث تورم في الركبة، خاصة بعد النشاط المفرط.
- يمكن أن يكون التورم خفيفًا أو متوسطًا، ويشير إلى وجود التهاب داخل المفصل.
-
صوت طقطقة أو احتكاك (Crepitus):
- قد يسمع المريض أو يشعر بصوت طقطقة أو احتكاك أو فرقعة عند تحريك الركبة، خاصة عند ثنيها أو مدها. هذا الصوت ينتج عن احتكاك الأسطح العظمية الخشنة بسبب تآكل الغضروف.
-
ضعف في الحركة أو نقص في نطاق الحركة:
- مع تفاقم التآكل، قد يجد المريض صعوبة في ثني الركبة بالكامل أو مدها بالكامل.
- قد يؤثر ذلك على القدرة على أداء الأنشطة اليومية مثل الجلوس القرفصاء، الركوع، أو صعود السلالم.
-
عدم استقرار الركبة أو شعور بالانزلاق:
- في بعض الحالات، قد يشعر المريض بأن ركبته "تتخلى" عنه أو "تنزلق"، خاصة عند المشي على أسطح غير مستوية.
- هذا الشعور قد يكون أقل شيوعًا في حالات التآكل الجزئي مقارنةً بالتآكل الكلي، ولكنه قد يحدث إذا كانت الأربطة متأثرة بشكل ثانوي.
-
تشوه في الركبة:
- مع مرور الوقت، قد يتطور تشوه مرئي في الركبة، مثل التقوس (Varus deformity) إذا كان التآكل في الحجرة الإنسية، أو التفحج (Valgus deformity) إذا كان التآكل في الحجرة الوحشية.
- هذا التشوه يؤثر على محاذاة الساق بالكامل ويمكن أن يؤثر على المشي.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، خاصة الألم الموضعي الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية، فمن المهم استشارة أخصائي جراحة عظام ذي خبرة مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء. سيقوم الدكتور هطيف بتقييم دقيق لأعراضك وتاريخك الطبي لإجراء التشخيص الصحيح وتحديد خطة العلاج الأنسب.
تشخيص الحاجة لاستبدال مفصل الركبة الجزئي
يُعد التشخيص الدقيق والتقييم الشامل حجر الزاوية في تحديد ما إذا كان استبدال مفصل الركبة الجزئي هو الخيار الأنسب للمريض. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء بروتوكولًا صارمًا لتقييم المرضى، يجمع بين الفحص السريري الدقيق والتقنيات التصويرية المتقدمة.
1. التقييم السريري الشامل:
يبدأ التقييم بمقابلة مفصلة مع المريض، حيث يستمع الدكتور هطيف بعناية لتاريخ الألم والأعراض، ويستفسر عن:
*
تاريخ الألم:
متى بدأ الألم؟ ما الذي يزيده ويخففه؟ هل هو موضعي في جزء معين من الركبة؟
*
القيود الوظيفية:
ما هي الأنشطة التي يجد المريض صعوبة في أدائها بسبب الألم؟
*
الجراحات السابقة:
هل خضع المريض لأي جراحات سابقة في الركبة؟
*
الحالات الطبية الأخرى:
أي أمراض مزمنة أو أدوية يتناولها المريض.
يلي ذلك
الفحص البدني الدقيق للركبة والساق بالكامل
، والذي يشمل:
*
تحليل المشية:
ملاحظة كيفية مشي المريض وما إذا كان هناك أي تقوس أو تفحج أثناء المشي.
*
نطاق الحركة:
قياس مدى قدرة الركبة على الثني والمد.
*
الجس:
تحديد مناطق الألم باللمس، وتحديد وجود أي تورم أو حرارة.
*
اختبارات الأربطة:
إجراء اختبارات متخصصة (مثل اختبار لاكمان، اختبار المحور، اختبار الدرج الخلفي) لتقييم سلامة الأربطة الصليبية (الأمامي والخلفي). تُعد سلامة هذه الأربطة
غير قابلة للتفاوض
لمعظم أنظمة استبدال الركبة الجزئي.
*
اختبارات الأربطة الجانبية:
تقييم استقرار الأربطة الجانبية (الإنسي والوحشي) عند تمديد الركبة وعند ثنيها بزاوية 30 درجة.
*
تقييم مفصل الرضفة الفخذية:
فحص صابونة الركبة لتحديد ما إذا كانت هناك أي علامات لتآكل أو ألم في هذا الجزء.
2. سلسلة التصوير الشعاعي (الأشعة السينية):
تُعد الأشعة السينية ضرورية لتأكيد التشخيص وتحديد مدى التآكل:
*
الأشعة السينية الأمامية الخلفية (AP) مع تحميل الوزن:
تُظهر هذه الصورة الفجوة المفصلية بين عظم الفخذ والساق، وتُظهر تضيق المسافة، النتوءات العظمية، والتصلب تحت الغضروفي في الحجرات المختلفة. تُفضل الصور المأخوذة أثناء ثني الركبة (مثلاً 30-45 درجة) لتصوير أفضل لتآكل اللقمة الخلفية.
*
الأشعة الجانبية (Lateral view):
تُظهر النتوءات العظمية، تآكل اللقمة الخلفية، وأي تشوه في ثني الركبة الثابت.
*
الأشعة الرضفية الفخذية (Patellofemoral view):
تُقيم الفجوة المفصلية بين الرضفة وعظم الفخذ، وميل الرضفة، وحركتها. ضرورية لاستبعاد تآكل الرضفة الفخذية المصحوب بأعراض.
*
الأشعة السينية الطويلة للساق بالكامل (Long-leg standing AP view):
تُعد حاسمة لتقييم المحاذاة الكلية للطرف السفلي، وتحديد المحور الميكانيكي الحقيقي، وقياس تشوه التقوس أو التفحج. كما تساعد في تأكيد سلامة الحجرة المقابلة.
*
صور الأشعة السينية تحت الضغط (Varus/Valgus Stress views):
تُجرى عند 0 و 30 درجة من الثني لتقييم مدى قابلية التشوه للتصحيح وقياس رخاوة الأربطة. التشوه غير القابل للتصحيح يشير إلى انكماش ثابت وقد يفضل استبدال الركبة الكلي.
3. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) (اختياري):
لا يُطلب التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل روتيني، ولكنه قد يكون مفيدًا في الحالات الغامضة لتأكيد حالة الغضاريف، وتقييم سلامة الغضاريف الهلالية في الحجرة المقابلة، أو تقييم حالة الأربطة الصليبية إذا كان الفحص السريري غير حاسم.
4. تخطيط الجراحة المسبق:
باستخدام صور الأشعة السينية أو البرامج المتخصصة، يقوم الدكتور هطيف بتخطيط دقيق لحجم المكونات الفخذية والساقية المتوقعة وتحديد مستويات إزالة العظم لضمان استعادة خط المفصل والمحاذاة الصحيحة.
إن هذا التقييم الشامل والدقيق الذي يجريه الأستاذ الدكتور محمد هطيف يضمن اختيار المرشحين المثاليين لاستبدال مفصل الركبة الجزئي، مما يزيد من فرص النجاح على المدى الطويل ويقلل من المضاعفات المحتملة.
إجراء استبدال مفصل الركبة الجزئي خطوات العلاج
تُعد جراحة استبدال مفصل الركبة الجزئي إجراءً دقيقًا يتطلب مهارة وخبرة عالية من الجراح. يهدف هذا الإجراء إلى استعادة وظيفة الركبة الطبيعية وتخفيف الألم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العظم والأنسجة السليمة. يلتزم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء بأحدث البروتوكولات الجراحية لضمان أفضل النتائج لمرضاه.
1. التخطيط قبل الجراحة:
كما ذكرنا سابقًا، يُعد التخطيط المسبق خطوة حاسمة. يقوم الدكتور هطيف بمراجعة شاملة لصور الأشعة السينية، ويقوم بتخطيط دقيق لأحجام المكونات ومستويات إزالة العظم لضمان محاذاة دقيقة واستعادة الميكانيكا الحيوية للركبة.
2. وضعية المريض والتخدير:
- يتم تخدير المريض (عادةً تخدير نصفي أو عام) حسب تقييم طبيب التخدير وحالة المريض.
- يُوضع المريض في وضعية الاستلقاء على طاولة العمليات.
- يتم تطبيق رباط ضاغط (تورنيكيه) على الفخذ لتقليل النزيف أثناء الجراحة، مما يحسن الرؤية ويسهل تطبيق الأسمنت العظمي.
- يتم تعقيم الساق بالكامل وتغطيتها بأغطية جراحية معقمة لعزل منطقة الجراحة.
3. الشق الجراحي والوصول إلى المفصل:
- يُجري الدكتور هطيف شقًا طوليًا صغيرًا نسبيًا (عادةً 8-12 سم) على الجانب الداخلي (الإنسي) للركبة، وهو الجانب الأكثر شيوعًا للتآكل.
- يتم استخدام تقنيات جراحية تحفظية للعضلات (muscle-sparing approaches) لتقليل الضرر للأنسجة الرخوة، مما يساهم في تعافٍ أسرع.
- يتم إزالة النتوءات العظمية (osteophytes) من اللقمة الفخذية الإنسية والهضبة الظنبوبية، وهي خطوة حاسمة لتحقيق توازن دقيق في الفجوة المفصلية.
- يتم إزالة الغضروف الهلالي المتضرر بالكامل من الجزء المصاب.
4. تحضير عظم الساق (الظنبوب):
- يُستخدم دليل خاص لتحديد مستوى إزالة العظم من هضبة الساق. الهدف هو إزالة كمية كافية من العظم لإزالة السطح المتآكل، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العظم السليم، وعادةً ما تتراوح بين 4-6 مم.
- يتم قطع العظم باستخدام منشار عظمي دقيق.
- يتم تحضير العظم الإسفنجي لاستقبال جزء الساق من المفصل، والذي قد يكون له وتد أو أوتاد تثبيت.
5. تحضير عظم الفخذ:
- يتم وضع دليل قياس خاص على اللقمة الفخذية الإنسية لتحديد الحجم المناسب للجزء الفخذي من المفصل.
- يتم إجراء قطع دقيقة في عظم الفخذ لإزالة الغضروف المتضرر والعظم تحت الغضروفي، مما يخلق سطحًا نظيفًا لاستقبال الغرسة الفخذية.
- يُراعى تحديد موضع الجزء الفخذي بدقة لضمان تتبع صحيح للرضفة واستقرار الركبة في الثني.
6. موازنة الفجوة المفصلية والاختبار التجريبي:
- تُعد هذه الخطوة بالغة الأهمية. يتم إدخال مكونات تجريبية (فخذية وساقية) مع غضروف بلاستيكي تجريبي بسماكة مناسبة.
- يقوم الدكتور هطيف بتقييم استقرار الركبة في حالة المد الكامل وفي حالة الثني بزاوية 90 درجة، لضمان توازن الأربطة (خاصة الرباط الجانبي الإنسي) وعدم وجود انحشار.
- يتم اختبار نطاق الحركة الكامل. يجب أن تتحرك الركبة بسلاسة دون طقطقة أو انزلاق.
- الهدف هو تحقيق فجوة مفصلية متوازنة ومستطيلة في كل من المد والثني. إذا كانت الفجوة ضيقة جدًا
خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.
مواضيع أخرى قد تهمك