الخلاصة الطبية السريعة: سلامة السلالم هي مجموعة إرشادات وقائية تهدف لتقليل حوادث السقوط والإصابات، خاصة كسور العظام والكدمات وتمزق الأربطة والأوتار. تتضمن الإرشادات اختيار السلم المناسب، فحصه، إعداده بشكل صحيح، واستخدامه بحذر. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، خبير العظام في صنعاء، على أن الالتزام بهذه الإرشادات يقلل بشكل كبير من الحاجة للعلاج الطبي والجراحي للإصابات الناجمة عن السقوط.
مقدمة حول سلامة السلالم وأهميتها في الوقاية من الإصابات العظمية
تُعد السلالم أدوات مفيدة لا غنى عنها في حياتنا اليومية، سواء داخل المنزل أو خارجه. نستخدمها للوصول إلى الأرفف العالية، تنظيف النوافذ، صيانة المزاريب، أو حتى تعليق الزينة في المناسبات. ولكن، بقدر ما هي مفيدة، فإن السلالم تحمل في طياتها مخاطر محتملة قد تؤدي إلى إصابات خطيرة. فوفقًا للجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية، شهد عام 2018 أكثر من 580,000 إصابة مرتبطة بالسلالم استدعت علاجًا طبيًا. وتشمل الإصابات الأكثر شيوعًا الجروح والكدمات وكسور العظام، بينما تكون بعض الإصابات أكثر خطورة وقد تؤثر على جودة الحياة بشكل دائم.
إن الوقاية من هذه الإصابات ليست مجرد مسألة حظ، بل هي نتيجة للالتزام بمجموعة من الإرشادات والمعايير التي تضمن الاستخدام الآمن للسلالم. بفضل هذه الإرشادات، يمكن تجنب الغالبية العظمى من الحوادث، وبالتالي الحفاظ على صحتنا وسلامة عظامنا ومفاصلنا. إن فهم كيفية اختيار السلم المناسب، وفحصه بدقة، وإعداده بشكل صحيح، واستخدامه بحذر، هي خطوات أساسية نحو بيئة أكثر أمانًا.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام الرائد في صنعاء واليمن، على الأهمية القصوى للوعي بسلامة السلالم. فخبرته الواسعة في علاج إصابات الجهاز العضلي الهيكلي الناتجة عن السقوط جعلته يرى عن كثب الآثار المدمرة التي يمكن أن تخلفها حوادث السلالم على المرضى وعائلاتهم. يشدد الدكتور هطيف على أن المعرفة الجيدة بإجراءات السلامة هي خط الدفاع الأول ضد هذه الإصابات، وأن مجرد بضع دقائق من الانتباه والتحضير يمكن أن توفر أسابيع أو شهورًا من العلاج والتعافي.
يهدف هذا الدليل الشامل، الذي يقدمه لكم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، إلى تزويدكم بالمعلومات اللازمة لضمان استخدام السلالم بأمان، والتعرف على المخاطر المحتملة، وكيفية التصرف في حال وقوع حادث لا قدر الله.
فهم تشريح الإصابات الشائعة من حوادث السلالم
عندما نتحدث عن "تشريح الإصابات" في سياق حوادث السلالم، فإننا لا نقصد بالضرورة تشريح جسم الإنسان بشكل عام، بل نركز على الأجزاء الأكثر عرضة للإصابة وكيفية تأثرها بهذه الحوادث. السقوط من السلم يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجسم، ولكن هناك أنماطًا شائعة للإصابات التي تستهدف الجهاز العضلي الهيكلي، وهو مجال تخصص الأستاذ الدكتور محمد هطيف.
المناطق الأكثر عرضة للإصابة في الجسم
- الأطراف السفلية: غالبًا ما تكون القدمين والكاحلين والساقين والركبتين هي أول ما يتأثر عند السقوط. يمكن أن تتراوح الإصابات من الالتواءات والكدمات إلى كسور معقدة في عظام الكاحل (مثل كسر ماللوس)، أو عظام الساق (الظنبوب والشظية)، أو عظام القدم.
- الأطراف العلوية: عند محاولة إيقاف السقوط، يميل الأشخاص إلى مد أذرعهم، مما يعرض الرسغين والساعدين والمرفقين والكتفين للإصابة. تشمل الإصابات الشائعة كسور الرسغ (مثل كسر كوليس)، وكسور الساعد، وخلع الكتف، وكسور عظم الترقوة، وكسور حول المرفق.
- العمود الفقري: السقوط على الظهر أو المؤخرة يمكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة في العمود الفقري، بما في ذلك كسور الفقرات أو انضغاطها، مما قد يسبب آلامًا مزمنة أو حتى إصابات عصبية.
- الرأس والرقبة: إذا لم يتم حماية الرأس أثناء السقوط، فقد تحدث ارتجاجات دماغية أو كسور في الجمجمة أو إصابات في الرقبة، والتي قد تكون مهددة للحياة.
- الحوض والورك: السقوط مباشرة على الورك أو المؤخرة يمكن أن يسبب كسورًا في عظم الورك أو الحوض، وهي إصابات مؤلمة وتتطلب فترة تعافٍ طويلة، خاصة لدى كبار السن.
أنواع الإصابات العظمية والمفصلية الشائعة
- الكسور العظمية: هي الأكثر شيوعًا وخطورة. يمكن أن تكون كسورًا بسيطة (شقوق) أو معقدة (متعددة الشظايا) أو مفتوحة (يخترق العظم الجلد). تتطلب الكسور تقييمًا دقيقًا وعلاجًا قد يشمل التجبير أو الجراحة.
- الكدمات والرضوض: تحدث نتيجة للصدمة المباشرة على الأنسجة الرخوة، مما يؤدي إلى تجمع الدم تحت الجلد وتغير لونه. على الرغم من أنها غالبًا ما تكون غير خطيرة، إلا أنها قد تكون مؤلمة وتتطلب الراحة والكمادات الباردة.
- الالتواءات والتمزقات: تحدث عندما تتمدد الأربطة (التي تربط العظام ببعضها) أو تتمزق. الالتواءات شائعة في الكاحلين والركبتين والرسغين.
- الخلع: يحدث عندما ينفصل عظم عن مفصله، مثل خلع الكتف أو الركبة. يتطلب الخلع عادة إعادة المفصل إلى مكانه بواسطة أخصائي طبي.
- إصابات الأنسجة الرخوة: تشمل تمزقات العضلات والأوتار، والتي يمكن أن تكون مؤلمة وتحد من الحركة.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن فهم هذه الإصابات يساعد المرضى على إدراك خطورة حوادث السلالم ويحفزهم على اتخاذ إجراءات وقائية صارمة. كما يشدد على أن أي سقوط من ارتفاع، مهما بدا بسيطًا، يجب أن يؤخذ على محمل الجد ويستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا ظهرت أي أعراض للإصابة.
الأسباب الرئيسية لحوادث السلالم وكيفية تجنبها
تحدث معظم حوادث السلالم نتيجة لمزيج من الأخطاء البشرية وسوء استخدام الأدوات. من خلال فهم هذه الأسباب الشائعة، يمكننا اتخاذ خطوات استباقية لتجنبها. يوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن الوقاية تبدأ من الإعداد الجيد والوعي بالمخاطر المحيطة.
1. اختيار السلم الخاطئ
-
الطول غير المناسب:
استخدام سلم قصير جدًا يجبرك على التمدد بشكل مفرط، مما يخل بتوازنك. بينما السلم الطويل جدًا قد يكون غير مستقر أو يصعب نقله ووضعه بشكل صحيح.
- الحل: اختر سلمًا بطول مناسب للوصول إلى ارتفاع العمل المطلوب. داخل المنزل، قد يكون سلم الدرجات القصير (stepladder) كافيًا. للأعمال الخارجية، قد تحتاج إلى سلم درجات أطول، أو سلم فردي أو تلسكوبي لمشاريع معينة. تذكر، على سلم الدرجات، يجب ألا تقف أعلى من الدرجة الثانية من الأعلى. وعلى السلم الفردي أو التلسكوبي، لا تقف أبدًا فوق الدرجة الثالثة من الأعلى.
-
الحمولة غير الكافية:
لكل سلم "قدرة تحمل عمل" محددة، وهي أقصى وزن يمكن أن يحمله، بما في ذلك وزنك وأي أدوات أو مواد تحملها.
- الحل: استخدم سلمًا يتناسب مع الغرض من الاستخدام و"قدرة تحمل العمل" الخاصة به. تحقق دائمًا من ملصق السلم لمعرفة فئة التحمل (مثل النوع الأول للاستخدامات الثقيلة، النوع الثاني للاستخدامات المتوسطة، إلخ).
اختر السلم وفقًا لاستخدامه المقصود ووزن الحمولة المسموح به.
2. عدم فحص السلم قبل الاستخدام
-
استخدام سلم تالف:
السلالم التي تحتوي على أجزاء مكسورة، مثنية، أو متآكلة تكون غير آمنة تمامًا.
- الحل: لا تستخدم أبدًا سلمًا تالفًا أو مكسورًا أو مثنيًا.
-
الأجزاء المفكوكة أو المتسخة:
المسامير المفكوكة، المفصلات الصدئة، أو الدرجات المتذبذبة يمكن أن تؤدي إلى انهيار السلم. كما أن تراكم الطين أو الشحوم أو الزيوت أو الثلج أو أي سوائل زلقة على السلم يزيد من خطر الانزلاق.
- الحل: افحص السلم بحثًا عن أي مسامير أو مفصلات أو درجات مفكوكة. نظف أي طين أو شحوم أو زيوت أو ثلج أو سوائل زلقة أخرى قد تكون متراكمة على السلم.
-
الإصلاحات المؤقتة:
محاولة إصلاح الأجزاء المكسورة أو المفقودة بطرق مؤقتة قد تفشل في أي لحظة، خاصة عندما تكون على ارتفاع.
- الحل: لا تقم بإجراء إصلاحات مؤقتة للأجزاء المكسورة أو المفقودة. إذا كان السلم تالفًا، استبدله.
3. إعداد السلم بشكل غير صحيح
-
أرضية غير مستقرة أو غير مستوية:
وضع السلم على أرضية غير مستوية أو طرية أو موحلة يزيد من خطر انزلاقه أو سقوطه.
- الحل: تأكد من إعداد السلم على أرضية مستقرة ومستوية. في الخارج، قد تصبح الأرض وعرة بعد دورات التجمد والذوبان في الشتاء، أو قد تكون طرية أو موحلة على مدار العام.
-
القرب من العوائق:
وضع السلم بالقرب من الأسلاك الكهربائية أو أغصان الأشجار أو عوائق أخرى يمكن أن يؤدي إلى صدمات كهربائية أو سقوط.
- الحل: إذا كنت تعمل في الخارج، تأكد من أن السلم بعيد عن الأسلاك الكهربائية أو أغصان الأشجار أو أي عوائق أخرى.
-
زاوية الإمالة الخاطئة (قاعدة 4 إلى 1):
إمالة السلم بزاوية حادة جدًا أو مسطحة جدًا تجعله غير مستقر.
- الحل: استخدم قاعدة 4 إلى 1: تأكد من أن قاعدة السلم تبعد قدمًا واحدة عن الحائط لكل 4 أقدام يرتفعها السلم. على سبيل المثال، إذا لامس السلم الحائط على ارتفاع 16 قدمًا فوق الأرض، فيجب أن تكون قاعدة السلم على بعد 4 أقدام من الحائط. إذا كنت ستصعد إلى سطح، يجب أن يمتد السلم 3 أقدام أعلى من السطح لضمان سهولة الصعود والنزول. يجب أن تتداخل الأقسام العلوية والسفلية من السلم التلسكوبي لتوفير الاستقرار.
-
استخدام أسطح غير مستقرة لزيادة الارتفاع:
وضع سلم الدرجات أو السلم الخدمي على صناديق أو أسطح عمل أو أسطح غير مستقرة لزيادة الارتفاع أمر خطير للغاية.
- الحل: لا تضع سلالم الدرجات أو سلالم الخدمات على صناديق أو أسطح عمل أو أسطح غير مستقرة لكسب ارتفاع إضافي.
-
عدم فتح سلم الدرجات بالكامل:
عدم فتح سلم الدرجات بالكامل وتثبيت الدعامات يجعله غير مستقر.
- الحل: قبل استخدام سلم الدرجات، تأكد من فتحه بالكامل وأن الفواصل أو الدعامات بين القسمين ممتدة ومثبتة بالكامل.
4. الاستخدام غير الآمن للسلم
-
عدم تأمين السلم:
عدم تثبيت السلم بشكل صحيح يجعله عرضة للانزلاق أو السقوط.
- الحل: خصص وقتًا لتأمين السلم بشكل صحيح. استخدم مثبتات السلالم أو اطلب من شخص أن يثبته لك.
-
الأحذية غير المناسبة:
الأحذية ذات النعال الزلقة أو المفتوحة تزيد من خطر الانزلاق.
- الحل: تأكد من أن نعال حذائك نظيفة حتى لا تنزلق عن درجات السلم. لا ترتدِ أحذية ذات نعال جلدية لأنها يمكن أن تكون زلقة. ارتدِ دائمًا أحذية برباط أو أحذية طويلة، بدلاً من الصنادل أو النعال. تأكد من أن أربطة حذائك مربوطة بإحكام وأن أرجل بنطالك لا تمتد تحت حذائك.
-
وضع الجسم الخاطئ:
عدم مواجهة السلم أثناء الصعود أو النزول، أو الميلان بعيدًا عن المركز، يخل بالتوازن.
- الحل: واجه السلم دائمًا أثناء الصعود، وحافظ على مركزك بين القضبان الجانبية. أمسك القضبان بإحكام أثناء الصعود.
-
التمدد المفرط:
محاولة الوصول إلى مسافة بعيدة بدلًا من تحريك السلم يمكن أن يجعلك تفقد توازنك.
- الحل: من الأفضل دائمًا تحريك السلم بدلًا من التمدد المفرط. يجب ألا يتجاوز سرة بطنك جوانب السلم.
-
العمل بمفردك:
عدم وجود شخص لمساعدتك أو مراقبتك يزيد من خطورة الحوادث.
- الحل: لا تصعد سلمًا أبدًا دون وجود شخص قريب لمراقبتك.
-
الوقوف على الدرجات العلوية المحظورة:
الوقوف على الدرجات العلوية جدًا يعرضك لخطر السقوط.
- الحل: على السلم الفردي أو التلسكوبي، لا تقف أبدًا فوق الدرجة الثالثة من الأعلى، ولا تصعد أبدًا فوق النقطة التي يلامس فيها السلم الحائط أو الدعامة الرأسية. على سلالم الدرجات، لا تقف أبدًا على رف الدلو أو الفواصل أو القسم الخلفي. لا تقف فوق المستوى المحدد؛ لا تقف أبدًا على الدرجة العلوية لأي سلم.
-
تحميل السلم بأكثر من طاقته:
السلالم مصممة لشخص واحد في كل مرة وبحمولة محددة.
- الحل: لا تحمل السلم بأكثر من طاقته. إنه مخصص للاستخدام من قبل شخص واحد في كل مرة.
-
الظروف الشخصية غير المناسبة:
استخدام السلم وأنت متعب، أو تعاني من دوخة، أو تحت تأثير أدوية أو كحول يمكن أن يسبب الدوار أو النعاس.
- الحل: لا تستخدم السلم إذا كنت تتعب بسهولة، أو عرضة لنوبات الإغماء، أو تتناول أدوية أو تستهلك الكحول التي قد تسبب لك الدوار أو النعاس.
-
الظروف الجوية السيئة:
استخدام السلم في رياح قوية يمكن أن يكون خطيرًا للغاية.
- الحل: لا تستخدم السلم أبدًا في رياح قوية.
يوضح هذا الجدول أقصى ارتفاع عمل يجب أن يتم باستخدام سلالم معينة.
| نوع السلم | أقصى ارتفاع عمل (تقريبي) | ملاحظات |
|---|---|---|
| سلم الدرجات (Stepladder) | ارتفاع السلم + 4 أقدام | لا تقف أعلى من الدرجة الثانية من الأعلى |
| سلم فردي/تلسكوبي (Single/Extension) | ارتفاع السلم - 3 أقدام | لا تقف أعلى من الدرجة الثالثة من الأعلى |
علامات وأعراض إصابات السلالم التي تستدعي الرعاية الطبية
السقوط من السلم، حتى لو بدا بسيطًا في البداية، يمكن أن يؤدي إلى إصابات داخلية أو خفية تتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا. من الضروري معرفة العلامات والأعراض التي تشير إلى إصابة خطيرة تستدعي زيارة الطبيب أو حتى الاتصال بالطوارئ. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التشخيص المبكر يحد من المضاعفات ويضمن أفضل نتائج العلاج.
1. علامات وأعراض الكسور العظمية
- ألم شديد ومفاجئ: يزداد سوءًا مع الحركة أو لمس المنطقة المصابة.
- تورم وكدمات: تظهر حول المنطقة المصابة نتيجة لتجمع الدم.
- تشوه واضح: قد يبدو الطرف المصاب ملتويًا أو غير طبيعي الشكل.
- عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب: أو صعوبة كبيرة في ذلك.
- صوت طقطقة أو احتكاك: قد تسمع صوتًا مميزًا لحظة الإصابة أو عند محاولة تحريك العظم المكسور.
- خدر أو وخز: إذا تأثرت الأعصاب القريبة من الكسر.
- جروح مفتوحة: في حالة الكسور المفتوحة حيث يخترق العظم الجلد.
2. علامات وأعراض إصابات المفاصل (التواءات وخلع)
- ألم حاد في المفصل: يزداد مع أي محاولة لتحريكه.
- تورم وتصلب المفصل: مع صعوبة في ثني أو فرد المفصل.
- كدمات: قد تظهر حول المفصل.
- تشوه المفصل: في حالة الخلع، قد يبدو المفصل خارج مكانه الطبيعي.
- عدم القدرة على تحمل الوزن: إذا كانت الإصابة في مفصل يحمل الوزن مثل الكاحل أو الركبة.
- صوت فرقعة: قد يُسمع صوت فرقعة لحظة الالتواء أو الخلع.
3. علامات وأعراض إصابات الرأس والرقبة
- صداع شديد ومستمر: لا يتحسن بالمسكنات العادية.
- دوخة أو غثيان أو قيء: قد يشير إلى ارتجاج في المخ.
- فقدان الوعي: حتى لو كان لفترة وجيزة جدًا.
- ارتباك أو صعوبة في التركيز: أو تغيرات في السلوك.
- مشاكل في الرؤية: مثل الرؤية المزدوجة أو الضبابية.
- نزيف من الأنف أو الأذنين: أو تسرب سائل شفاف.
- ضعف أو خدر في الأطراف: قد يشير إلى إصابة في العمود الفقري العنقي.
- ألم شديد في الرقبة: يزداد مع الحركة.
4. علامات وأعراض إصابات العمود الفقري
- ألم شديد في الظهر أو الرقبة: يزداد مع الحركة أو الوقوف.
- ضعف أو خدر أو وخز في الذراعين أو الساقين: قد يشير إلى ضغط على الأعصاب.
- صعوبة في المشي أو فقدان التوازن.
- فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء: علامة خطيرة تستدعي رعاية طبية فورية.
متى يجب طلب المساعدة الطارئة (911/إسعاف)؟
- فقدان الوعي، حتى لو كان لفترة قصيرة.
- نزيف لا يمكن السيطرة عليه.
- صعوبة في التنفس.
- ألم شديد في الصدر أو البطن.
- تشوه واضح في أحد الأطراف أو المفصل.
- عدم القدرة على تحريك الذراعين أو الساقين.
- صداع شديد يتفاقم.
- تغيرات في مستوى الوعي أو السلوك.
يُشدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن أي شك في وجود إصابة خطيرة يجب أن يدفع المريض أو من حوله إلى طلب المساعدة الطبية المتخصصة على الفور. لا تحاول تحريك الشخص المصاب إذا كنت تشك في إصابة في الرأس أو الرقبة أو العمود الفقري، وانتظر وصول المسعفين.
تشخيص إصابات السلالم: دور الأستاذ الدكتور محمد هطيف
عند وقوع حادث سقوط من سلم، يكون التشخيص الدقيق والسريع هو المفتاح لضمان أفضل نتائج العلاج. يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة واسعة في تشخيص وعلاج مجموعة واسعة من إصابات الجهاز العضلي الهيكلي الناتجة عن السقوط، ويستخدم أحدث التقنيات لتقييم حالة المريض بدقة.
1. التقييم السريري الشامل
يبدأ الأستاذ الدكتور محمد هطيف عملية التشخيص بتقييم سريري دقيق وشامل. يتضمن ذلك:
- أخذ التاريخ المرضي: يسأل الدكتور هطيف عن تفاصيل الحادث، مثل الارتفاع الذي سقط منه المريض، وكيفية السقوط، والجزء الذي تعرض للصدمة أولاً، والأعراض التي يشعر بها المريض منذ وقوع الحادث. كما يستفسر عن أي حالات طبية سابقة أو أدوية يتناولها المريض.
- الفحص البدني: يقوم الأستاذ الدكتور هطيف بفحص المنطقة المصابة بعناية، بحثًا عن علامات التورم، الكدمات، التشوه، الجروح، أو الحساسية عند اللمس. كما يقوم بتقييم نطاق حركة المفصل المتضرر، وقوة العضلات، ووظيفة الأعصاب (مثل الإحساس وقدرة الحركة) لتقييم مدى الضرر العصبي المحتمل.
2. الفحوصات التصويرية المتقدمة
للحصول على صورة واضحة وشاملة للإصابة، يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على مجموعة من الفحوصات التصويرية:
- الأشعة السينية (X-rays): هي الخطوة الأولى والأساسية لتحديد وجود الكسور العظمية وموقعها ونوعها. تُظهر الأشعة السينية صورًا للعظام وتساعد في تقييم محاذاة العظام والمفاصل.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم الأنسجة الرخوة التي لا تظهر بوضوح في الأشعة السينية، مثل الأربطة، الأوتار، الغضاريف، والعضلات. وهو ضروري لتشخيص تمزقات الأربطة، إصابات الغضاريف، وتمزقات الأوتار التي غالبًا ما تصاحب السقوط.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يوفر التصوير المقطعي صورًا ثلاثية الأبعاد مفصلة للعظام، وهو مفيد بشكل خاص في تقييم الكسور المعقدة، مثل كسور العمود الفقري أو كسور الحوض، والتي قد لا تكون واضحة تمامًا في الأشعة السينية العادية.
- الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): قد تُستخدم في بعض الحالات لتقييم الأنسجة الرخوة القريبة من السطح، مثل تمزقات الأوتار أو وجود السوائل.
3. فحوصات إضافية (حسب الحاجة)
- دراسات التوصيل العصبي وتخطيط كهربية العضل (Nerve Conduction Studies & EMG): إذا كان هناك اشتباه في إصابة عصبية، قد يطلب الدكتور هطيف هذه الفحوصات لتقييم وظيفة الأعصاب والعضلات.
- تحاليل الدم: في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لتحاليل الدم لاستبعاد العدوى أو تقييم الحالة الصحية العامة للمريض، خاصة قبل الجراحة.
من خلال الجمع بين التقييم السريري الدقيق والخبرة التشخيصية المتقدمة والفحوصات التصويرية الحديثة، يتمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من تحديد طبيعة ومدى إصابات
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.