English

جراحة الظهر لتخفيف الألم: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

01 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
جراحة الظهر لتخفيف الألم: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

الخلاصة الطبية السريعة: جراحة الظهر هي خيار فعال لتخفيف آلام الظهر المزمنة الناتجة عن مشاكل هيكلية كالانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية، بعد فشل العلاجات التحفظية. تشمل الإجراءات استئصال القرص ودمج الفقرات ورأب الفقرات. يحدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيار الأنسب لضمان أفضل النتائج لمرضاه في صنعاء.

مقدمة جراحة الظهر

يُعد ألم الظهر أحد أكثر الشكاوى الطبية شيوعًا، فهو يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ويمكن أن يحوّل أبسط الأنشطة اليومية، مثل الانحناء لرفع الأطباق من غسالة الصحون، إلى تجربة مؤلمة ومُرهقة. عندما يصبح ألم الظهر مزمنًا ولا تستجيب له العلاجات التقليدية، قد تصبح الجراحة خيارًا فعّالًا لتخفيف المعاناة واستعادة جودة الحياة.

تُقدم جراحة الظهر حلاً للمشاكل الهيكلية التي تسبب الألم، مثل الانزلاق الغضروفي، أو النتوءات العظمية الناتجة عن هشاشة العظام، أو تضيق القناة الشوكية. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن الجراحة ليست الخيار الأول دائمًا. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أحد أبرز استشاريي جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء واليمن، على أهمية البدء بالعلاجات غير الجراحية، وعند فشلها، يتم تقييم الحالة بعناية لتحديد ما إذا كانت الجراحة هي الحل الأنسب.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تزويد المرضى بفهم عميق لخيارات جراحة الظهر المتاحة، الحالات التي تعالجها، وفوائدها ومخاطرها المحتملة. بفضل خبرته الواسعة ومعرفته المتعمقة، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف مرجعًا موثوقًا به في صنعاء لتقديم الرعاية المتخصصة والحلول الجراحية المتقدمة لآلام الظهر.

فهم جراحة الظهر لتخفيف الألم المزمن

صورة توضيحية لـ جراحة الظهر لتخفيف الألم: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

التشريح الأساسي للعمود الفقري

لفهم كيفية عمل جراحات الظهر، من الضروري معرفة التركيب الأساسي للعمود الفقري. العمود الفقري هو هيكل معقد ومرن، يعمل كدعامة رئيسية للجسم ويحمي الحبل الشوكي الحساس. يتكون العمود الفقري من:

الفقرات

هي العظام الفردية التي تشكل العمود الفقري. يوجد 33 فقرة مقسمة إلى مناطق:
* الفقرات العنقية (الرقبة): 7 فقرات.
* الفقرات الصدرية (الظهر العلوي): 12 فقرة.
* الفقرات القطنية (الظهر السفلي): 5 فقرات، وهي الأكثر عرضة للإصابة بالألم.
* العجز والعصعص: فقرات ملتحمة في قاعدة العمود الفقري.

الأقراص الفقرية (الغضاريف)

توجد بين كل فقرتين (باستثناء العجز والعصعص) أقراص مرنة تشبه الوسائد. وظيفتها امتصاص الصدمات، وتوفير المرونة للعمود الفقري، والسماح بحركة الفقرات دون احتكاك. يتكون القرص من جزء خارجي صلب (الحلقة الليفية) وجزء داخلي هلامي (النواة اللبية).

الحبل الشوكي والأعصاب

يمر الحبل الشوكي عبر قناة داخل الفقرات (القناة الشوكية)، وهو جزء أساسي من الجهاز العصبي المركزي. تتفرع الأعصاب الشوكية من الحبل الشوكي عبر فتحات بين الفقرات (الثقوب الفقرية) لتتجه إلى أجزاء مختلفة من الجسم، ناقلة الإشارات الحسية والحركية. أي ضغط على هذه الأعصاب يمكن أن يسبب الألم، التنميل، أو الضعف في الأطراف.

الأربطة والعضلات

تدعم الأربطة القوية العمود الفقري وتساعد على استقراره، بينما توفر العضلات المحيطة به القوة والحركة.

عندما تحدث مشاكل في أي من هذه المكونات، مثل انزلاق القرص أو تضيق القناة الشوكية، يمكن أن ينجم عن ذلك ألم شديد يتطلب تدخلًا علاجيًا، وقد يكون جراحيًا في بعض الحالات.

صورة توضيحية لـ جراحة الظهر لتخفيف الألم: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

أسباب آلام الظهر التي قد تتطلب الجراحة

تتعدد الأسباب الكامنة وراء آلام الظهر، ومعظمها يتحسن بالعلاجات التحفظية. ومع ذلك، هناك حالات معينة تنجم عن مشاكل هيكلية تستدعي التدخل الجراحي. يوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن فهم السبب الدقيق للألم هو مفتاح اختيار العلاج الصحيح.

الانزلاق الغضروفي (القرص المنفتق)

يحدث عندما يبرز الجزء الهلامي الداخلي للقرص الفقري عبر تمزق في الجزء الخارجي الصلب، مما يضغط على الأعصاب الشوكية القريبة. يمكن أن يسبب هذا ألمًا حادًا ينتشر إلى الذراع أو الساق (عرق النسا إذا كان في الظهر السفلي)، بالإضافة إلى التنميل أو الضعف.

تضيق القناة الشوكية

هو تضييق في المساحة المحيطة بالحبل الشوكي أو جذور الأعصاب داخل العمود الفقري. يمكن أن يحدث بسبب تضخم الأربطة، أو نتوءات عظمية (مهاميز عظمية)، أو انزلاق غضروفي. يؤدي هذا التضيق إلى ضغط على الأعصاب، مما يسبب ألمًا، خدرًا، وضعفًا، خاصة عند المشي.

انزلاق الفقرات (Spondylolisthesis)

هي حالة تنزلق فيها فقرة واحدة إلى الأمام فوق الفقرة التي تحتها. يمكن أن يكون هذا نتيجة لعيوب خلقية، أو إجهاد متكرر، أو تنكس (تآكل) مع تقدم العمر. يسبب انزلاق الفقرات ألمًا في الظهر وقد يضغط على الأعصاب.

كسور الفقرات الانضغاطية

تحدث هذه الكسور عادة بسبب هشاشة العظام، حيث تصبح الفقرات ضعيفة وهشة وتنهار تحت الضغط الطبيعي. يمكن أن تسبب ألمًا حادًا ومفاجئًا في الظهر، وتؤدي إلى فقدان الطول أو تشوه العمود الفقري (الحدبة).

النتوءات العظمية (Bone Spurs)

تتكون هذه النتوءات الصغيرة على حواف الفقرات نتيجة لالتهاب المفاصل التنكسي (الفُصال العظمي) أو هشاشة العظام. يمكن أن تضغط على الأعصاب وتساهم في تضيق القناة الشوكية.

تشوهات العمود الفقري

مثل الجنف (انحناء جانبي للعمود الفقري) أو الحداب (انحناء مفرط للأمام)، والتي قد تسبب ألمًا شديدًا وتتطلب تصحيحًا جراحيًا في الحالات الشديدة.

الأورام والالتهابات

في حالات نادرة، يمكن أن تكون آلام الظهر ناجمة عن أورام في العمود الفقري أو التهابات (مثل التهاب القرص أو التهاب العظم والنقي)، والتي تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلاً.

إصابات العمود الفقري

الحوادث أو السقوط يمكن أن تسبب إصابات خطيرة في العمود الفقري، بما في ذلك كسور الفقرات أو تمزقات الأربطة، مما يستدعي الجراحة لاستعادة الاستقرار وتقليل الضغط على الحبل الشوكي والأعصاب.

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التشخيص الدقيق لهذه الحالات هو الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال، سواء كان تحفظيًا أو جراحيًا.

صورة توضيحية لـ جراحة الظهر لتخفيف الألم: دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

أعراض تستدعي التفكير في جراحة الظهر

في حين أن معظم آلام الظهر تتحسن في غضون أسابيع قليلة بالعلاجات البسيطة، إلا أن هناك أعراضًا معينة تشير إلى مشكلة أكثر خطورة وقد تتطلب تقييمًا جراحيًا. ينصح الأستاذ الدكتور محمد هطيف مرضاه في صنعاء بالبحث عن رعاية طبية متخصصة إذا لاحظوا أيًا من هذه العلامات:

الألم المزمن والشديد

إذا استمر ألم الظهر لأكثر من ثلاثة أشهر، يُعتبر مزمنًا. وعندما يفشل هذا الألم في الاستجابة للعلاجات التحفظية مثل الأدوية، العلاج الطبيعي، أو الحقن، فقد حان الوقت للنظر في الخيارات الجراحية.

الألم المنتشر (الألم الإشعاعي)

ألم ينتشر من الظهر إلى الذراع أو الساق، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بتنميل أو ضعف. هذا يشير عادة إلى انضغاط الأعصاب، كما يحدث في حالات الانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية.

التنميل أو الوخز

إحساس بالخدر أو "الدبابيس والإبر" في الذراعين أو الساقين أو اليدين أو القدمين، مما يدل على تهيج أو تلف الأعصاب.

الضعف العضلي

صعوبة في تحريك جزء من الذراع أو الساق، أو سقوط القدم (عدم القدرة على رفع الجزء الأمامي من القدم)، مما يشير إلى ضغط شديد على الأعصاب يؤثر على وظيفتها الحركية.

فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة

هذه علامة حمراء خطيرة (متلازمة ذيل الفرس) تتطلب تدخلًا طبيًا طارئًا وفوريًا. يحدث هذا عندما يضغط شيء ما على الأعصاب في الجزء السفلي من الحبل الشوكي.

صعوبة في الوقوف أو المشي

خاصة إذا كانت مصحوبة بألم شديد أو ضعف في الساقين.

الحمى، فقدان الوزن غير المبرر، أو ألم الظهر المرتبط بالسرطان

هذه الأعراض قد تشير إلى حالات خطيرة مثل العدوى أو الأورام، وتتطلب تقييمًا عاجلاً.

تشوه العمود الفقري الواضح

مثل الانحناء المفاجئ أو الحدبة التي تتطور بسرعة.

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن ظهور أي من هذه الأعراض، خاصةً الأعراض العصبية المتفاقمة أو فقدان السيطرة على الأمعاء والمثانة، يستدعي استشارة فورية لتقييم الحالة وتحديد أفضل مسار للعلاج.

تشخيص مشاكل الظهر قبل الجراحة

قبل التفكير في أي إجراء جراحي، يُعد التشخيص الدقيق والشامل أمرًا بالغ الأهمية لتحديد السبب الجذري لألم الظهر والتأكد من أن الجراحة هي الخيار الأنسب. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء نهجًا منهجيًا لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

التاريخ الطبي والفحص البدني

  • التاريخ الطبي: يبدأ الدكتور هطيف بسؤال المريض عن تاريخ الألم، متى بدأ، ما الذي يزيده أو يقلله، الأعراض المصاحبة (مثل التنميل أو الضعف)، وأي علاجات سابقة تم تجربتها.
  • الفحص البدني والعصبي: يقوم بفحص شامل للظهر، وتقييم نطاق الحركة، والبحث عن نقاط الألم. كما يجري فحصًا عصبيًا لتقييم قوة العضلات، وردود الفعل الانعكاسية، والإحساس في الأطراف، لتحديد ما إذا كانت الأعصاب متأثرة.

الفحوصات التصويرية

تُستخدم الفحوصات التصويرية لتأكيد التشخيص وتحديد موقع المشكلة بدقة:

  • الأشعة السينية (X-rays): تُظهر صور العظام، ويمكن أن تكشف عن كسور، انزلاق الفقرات، أو علامات التهاب المفاصل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو الأداة الأكثر تفصيلاً لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الأقراص الفقرية، الحبل الشوكي، والأعصاب. يمكن أن يكشف عن الانزلاق الغضروفي، تضيق القناة الشوكية، والأورام.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يوفر صورًا مقطعية مفصلة للعظام، وهو مفيد لتحديد النتوءات العظمية وكسور الفقرات.
  • مخطط كهربية العضل (EMG) ودراسات توصيل الأعصاب (NCS): تُستخدم لتقييم وظيفة الأعصاب والعضلات، وتحديد ما إذا كان هناك ضغط على الأعصاب ومكان هذا الضغط.

حقن التشخيص

في بعض الحالات، قد يتم استخدام حقن الستيرويد أو حاصرات الأعصاب ليس فقط لتخفيف الألم ولكن أيضًا لتحديد مصدر الألم بدقة. إذا خف الألم بعد الحقن في منطقة معينة، فهذا يؤكد أن تلك المنطقة هي مصدر المشكلة.

بعد جمع كل هذه المعلومات، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتحليلها بعناية فائقة لمناقشة الخيارات العلاجية مع المريض، بما في ذلك ما إذا كانت الجراحة هي الخيار الأفضل.

العلاجات غير الجراحية قبل التفكير في الجراحة

قبل اللجوء إلى جراحة الظهر، يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية استنفاد جميع الخيارات العلاجية غير الجراحية. تتحسن معظم آلام الظهر في غضون أسابيع قليلة مع هذه العلاجات، وهي الخطوة الأولى في خطة العلاج:

الراحة المعدلة

تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، مع الحفاظ على مستوى معتدل من النشاط لمنع تصلب العضلات. الراحة التامة لفترات طويلة ليست موصى بها عادة.

العلاج الطبيعي والتأهيل

يُعد العلاج الطبيعي حجر الزاوية في علاج آلام الظهر. يشمل تمارين تقوية عضلات الجذع والظهر، تمارين المرونة، وتقنيات لتحسين وضعية الجسم.

الأدوية

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، لتقليل الألم والالتهاب.
  • مرخيات العضلات: للمساعدة في تخفيف التشنجات العضلية.
  • مسكنات الألم: أدوية أقوى للألم الشديد، تُستخدم تحت إشراف طبي.

العلاجات التكميلية

  • العلاج بالحرارة والبرودة: الكمادات الدافئة أو الباردة يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والتشنج.
  • التدليك: قد يساعد في إرخاء العضلات المتوترة وتخفيف الألم.
  • الوخز بالإبر: يعتقد البعض أنه يساعد في تخفيف الألم المزمن.
  • تقويم العمود الفقري (Chiropractic adjustments): يُجرى بواسطة أخصائيين لضبط محاذاة العمود الفقري.

الحقن

  • حقن الستيرويد فوق الجافية: تُحقن الكورتيكوستيرويدات حول الأعصاب الشوكية لتقليل الالتهاب والألم.
  • حاصرات الأعصاب: تستخدم لتخدير أعصاب معينة وتخفيف الألم.

إذا استمر ألم الظهر لأكثر من ثلاثة أشهر، ولم تُسفر هذه العلاجات التحفظية عن راحة كافية، خاصة إذا كان الألم مصحوبًا بأعراض عصبية مثل الألم المنتشر، التنميل، أو الضعف في الذراع أو الساق، فقد يكون الوقت قد حان لمناقشة الخيارات الجراحية مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

خيارات جراحة الظهر: دليل شامل

عندما تفشل العلاجات التحفظية في تخفيف آلام الظهر المزمنة الناتجة عن مشاكل هيكلية، تصبح الجراحة خيارًا جادًا وفعالًا. الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الطويلة في جراحة العمود الفقري في صنعاء، يقدم مجموعة واسعة من الخيارات الجراحية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كل مريض. فيما يلي أبرز جراحات الظهر والحالات التي تساعدها:

استئصال القرص (Discectomy)

ما هي العملية؟

الأقراص هي وسائد صغيرة بين عظام العمود الفقري (الفقرات) تسمح لها بالحركة دون احتكاك. استئصال القرص هو إجراء جراحي لإزالة الجزء التالف أو المنفتق من القرص الذي يضغط على الأعصاب الشوكية. غالبًا ما يتم إجراء هذه الجراحة عبر شق صغير جدًا، وتسمى حينها "استئصال القرص المجهري" (Microdiscectomy). يستخدم الجراحون أدوات صغيرة تُدخل عبر أنبوب إلى الظهر، أو الليزر لإزالة المنطقة التالفة من القرص.
تُعد عملية رأب النواة (Nucleoplasty)، والتي تُعرف أيضًا باسم تخفيف ضغط القرص بالبلازما أو استئصال القرص عن طريق الجلد، نسخة أحدث من الإجراء للأشخاص الذين يعانون من انزلاق غضروفي أخف. يُدخل الجراح إبرة صغيرة في القرص المسبب للألم، وتُطلق الإبرة طاقة ترددات راديوية تزيل كمية صغيرة من الأنسجة في مركز القرص، مما يؤدي إلى تقليصه لتقليل الضغط والألم.

لمن تساعد؟

تساعد هذه الجراحة الأشخاص الذين يعانون من انزلاق غضروفي يضغط على الأعصاب الشوكية ويسبب ألمًا منتشرًا أو ضعفًا في الذراع أو الساق.

الإيجابيات

  • يمكن أن يقلل استئصال القرص الألم المنتشر أو الأعراض الأخرى للانزلاق الغضروفي بفعالية.
  • غالبًا ما تكون فترة التعافي أسرع نظرًا لكونها عملية جراحية طفيفة التوغل (خاصة استئصال القرص المجهري).

السلبيات

  • لن تخفف هذه الجراحة الأسباب الأخرى لآلام الظهر غير المرتبطة بالقرص المنزلق.
  • لا تمنع الجراحة القرص من الانزلاق مرة أخرى في المستقبل.
  • تشمل المخاطر الجراحية العامة النزيف والعدوى، وقد تحدث إصابات للأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة.

استئصال الصفيحة الفقرية (Laminectomy)

ما هي العملية؟

استئصال الصفيحة الفقرية هو إجراء جراحي لإزالة جزء أو كل الصفيحة الفقرية (اللامينا)، وهي السقف العظمي الذي يغطي القناة الشوكية. يُجرى هذا لتوسيع القناة الشوكية وتخفيف الضغط على الأعصاب الشوكية الناتج عن تضيق القناة الشوكية، أو انزلاق غضروفي، أو إصابة، أو ورم.

لمن تساعد؟

تساعد الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر أو الرقبة، وأحيانًا التنميل أو الضعف في الذراع أو الساق، والتي لم تتحسن مع العلاجات التحفظية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو العلاج الطبيعي.

الإيجابيات

  • يخفف استئصال الصفيحة الفقرية الألم المنتشر، التنميل، والضعف الناتج عن انضغاط الأعصاب.
  • يمكن أن يحسن مشاكل الأمعاء والمثانة الناتجة عن انضغاط الأعصاب.

السلبيات

  • ليست فعالة بنفس القدر في تخفيف آلام الظهر نفسها كما هي في تخفيف الأعراض الناتجة عن انضغاط الأعصاب.
  • قد تتلاشى أي تحسينات تحدث بمرور الوقت إذا تفاقم التهاب المفاصل الأساسي.
  • تشمل مخاطر هذا الإجراء النزيف والعدوى وإصابات الأعصاب.

دمج الفقرات (Spinal Fusion)

ما هي العملية؟

دمج الفقرات هو إجراء جراحي يهدف إلى لحام فقرتين أو أكثر في العمود الفقري معًا لتثبيتهما ومنعهما من الحركة. يمنع دمج الفقرات الألم الذي يحدث عند الانحناء أو الرفع أو الالتواء. تُجرى هذه الجراحة أيضًا لتثبيت عظام العمود الفقري بعد أن تتضرر بسبب عدوى أو ورم.

لمن تساعد؟

يمكن أن تكون هذه الجراحة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر المرتبطة بالحركة بسبب انزلاق غضروفي، تضيق القناة الشوكية، الجنف (انحناء العمود الفقري)، العدوى، كسور الفقرات، أو الأورام.

الإيجابيات

  • يمكن أن يساعد دمج الفقرات في تخفيف الألم المرتبط بالحركة وتوفير استقرار للعمود الفقري.

السلبيات

  • سيجعل لحام الفقرات معًا العمود الفقري أقل مرونة، مما قد يؤدي إلى فقدان بعض نطاق الحركة.
  • قد تعود الأعراض أحيانًا بعد الجراحة، أو قد يحدث ألم في الفقرات المجاورة بسبب زيادة الضغط عليها.
  • تشمل المخاطر الجراحية العامة النزيف، العدوى، تلف الأعصاب، وعدم التئام العظام بشكل صحيح (عدم الاندماج).

رأب الفقرات (Vertebroplasty) ورأب الحدبة (Kyphoplasty)

ما هي العملية؟

هذان الإجراءان متشابهان ويخففان الألم والأعراض الأخرى الناتجة عن كسور الفقرات الانضغاطية، والتي تحدث عادة بسبب هشاشة العظام. يتضمن كلاهما تقوية العظم المكسور بمادة تشبه الأسمنت تُحقن في الفقرة. الفرق هو أنه في رأب الحدبة، يضع الطبيب جهازًا صغيرًا يشبه البالون في الفقرة المنضغطة وينفخه لاستعادة الارتفاع وتقليل التشوه قبل حقن الأسمنت.

لمن تساعد؟

تساعد الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر وضعف الوظيفة بسبب كسور العمود الفقري الانضغاطية.

الإيجابيات

  • هذه الإجراءات طفيفة التوغل وفعالة جدًا في تخفيف آلام الكسور الانضغاطية.
  • يستعيد حوالي 75% من الأشخاص حركتهم ويصبحون قادرين على العودة إلى النشاط بعد ذلك.

السلبيات

  • تشمل مخاطر الإجراء العدوى، النزيف، التنميل، والضعف.
  • إذا كنت تعاني من هشاشة العظام، فقد تصاب بالمزيد من كسور الانضغاط وتستمر في الشعور بالألم بعد الإجراء.

استئصال الثقبة (Foraminotomy)

ما هي العملية؟

يزيل هذا الإجراء النتوءات العظمية والعوائق الأخرى لتوسيع المنطقة المحيطة بالفقرات وتخفيف الضغط على الأعصاب المنضغطة. الثقبة هي الفتحات التي تمر من خلالها الأعصاب الشوكية.

لمن تساعد؟

تساعد الأشخاص الذين يعانون من تضيق العمود الفقري (التضيق) الناتج عن التهاب المفاصل، تنكس القرص، الأورام، أو أمراض العظام مثل مرض باجيت.

الإيجابيات

  • يمكن لاستئصال الثقبة أن يخفف الأعراض الناتجة عن انضغاط الأعصاب، بما في ذلك الألم، التنميل، والضعف في الذراع أو الساق.

السلبيات

  • تشمل المخاطر العدوى، تلف الأعصاب، وفقدان الدم.
  • هناك أيضًا احتمال ضئيل ألا يخفف الإجراء الألم، أو أن يعود الألم.

استبدال القرص الصناعي (Artificial Disc Replacement)

ما هي العملية؟

يستبدل هذا الإجراء القرص البالي أو التالف في العمود الفقري بقرص صناعي مصنوع إما من المعدن أو مزيج من المعدن والبلاستيك. إنه بديل لجراحة دمج الفقرات.

لمن تساعد؟

تساعد الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر الناتجة


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال