د:حمود زيد اخصائي جراجة عظام ومفاصل الصين**
متلازمة هوغلند أو متلازمة هاغلوند هي مجموعة من الأعراض تُسمى تشوه هوغلند (عرن للعقب الجانبي) مع التهاب الجراب خلف العقبي، وعادةً ما يرتبط مع التهاب وتر أخيل.
الأسباب:
1.عوامل جينية بحيث يعاني بعض الأشخاص من الأقدام ذات الأقواس العالية.
2.ارتداء الأحذية الغير مناسبة مثل أحذية النساء ذات الكعب العالي والأحذية الصلبة للرجال وأحذية التزلج.
3.ارتداء الأحذية ذات المقاسات الغير مناسبة فمثلاُ الأحذية الواسعة تنزلق وتحتك بخلف الكعب مسببة ألم والتهابات شديدة.
4.ضيق وشد وتر اخيل مما يؤثر ويضغط على عظام الكعب والكاحل.
الأعراض :
1.الم في الكعب يخف قليلاً بعد الراحة ويزداد نسبياً مع الحركة والمشي, مع الم في جانبي وتر أخيل ونهايتة المرتبطة بالكعب, يزداد الألم عند ثني القدم والأصبع للأعلى.
2.يتميز بظهور ندبات في اسفل الكعب كما في الصورة اعلاه من جهة اليمين.الأمر الذي قد يسبب صعوبة في لبس الحذاء خصوصا مع المشي واحتكاك الجزء الظاهر بالحذاء مماقد يسبب جروح.
العلاج :
1.استخدام الأحذية والجوارب المريحة.
2.الراحة مع رفع القدم للأعلى.
3.العلاج الطبيعي و التدليك الموضعي.
4.استخدام اللصقات والادوية المسكنة.
5.في بعض الحالات المتأخرة يتطلب التدخل الجراحي.
الوقاية:
1.ارتداء الأحذية ذات النعل المريح والخلفية المرنة أو المفتوحة.
2.تجنب ارتداء الأحذية المسطحة والأحذية ذات الكعب العالي والأحذية الغير مريحة.
3.تجنب الإفراط في الجري والرياضات الشاقة.
4.عمل تمارين الاستطالة بشكل منتظم من حين لآخر.
كلمات مفتاحية
الم القدم والكاحل الأعراض, الأسباب , العلاج والوقاية
التهاب اللفافة الأخمصية
التهاب الوسادة الدهنية
التهاب الوتر العقبي
التهاب محيط الوتر العقبي
التهاب الجراب العرقوبي
متلازمة هوغلند
بروز عظمة العقب
متلازمة نفق عظم الكعب
التهاب مفصل تحت الكاحل
القدم المسطحة
انحراف إصبع القدم الكبير
كسر القاعدة المشطية الخامسة
كسر عظم الكعب
أنواع كسور الكاحل المختلفة
كسور الكاحل
مفصل الكاحل
استبدال مفصل الكاحل
أهم التمارين لعلاج إلتهاب اللفافة الأخمصية
متلازمة هوغلند: كيف تتخلص من ألم الكعب وتشوه القدم نهائياً؟
محدث: فبراير 2026
14 مشاهدة
الخلاصة الطبية
متلازمة هوغلند هي حالة طبية تتميز بتشوه عظم العقب (نتوء عظمي خلف الكعب) مصحوبًا بالتهاب الجراب خلف العقبي وغالبًا التهاب وتر أخيل. تتسبب في ألم شديد بالكعب وصعوبة في ارتداء الأحذية، وتنتج عن عوامل جينية أو أحذية غير مناسبة. يُعالج بتعديل الأحذية والراحة، وقد يتطلب التدخل الجراحي للحالات المتقدمة.
كلمات مفتاحية