English

متلازمة النفق الرسغي: دليلك الشامل لاستعادة راحة يدك في صنعاء

30 مارس 2026 12 دقيقة قراءة 10 مشاهدة

الخلاصة الطبية

متلازمة النفق الرسغي هي حالة شائعة تحدث عند ضغط العصب المتوسط في النفق الرسغي بالمعصم، مما يسبب الألم، التنميل، والضعف في اليد والأصابع. غالبًا ما تنجم عن الحركات المتكررة أو عوامل أخرى. يبدأ العلاج عادةً بالخيارات التحفظية مثل الجبائر والعلاج الطبيعي، وقد تتطلب الحالات المتقدمة تدخلاً جراحيًا بسيطًا لتخفيف الضغط على العصب.

📋 الخلاصة: متلازمة النفق الرسغي هي حالة شائعة تحدث عند ضغط العصب المتوسط في النفق الرسغي بالمعصم، مما يسبب الألم، التنميل، والضعف في اليد والأصابع. غالبًا ما تنجم عن الحركات المتكررة أو عوامل أخرى. يبدأ العلاج عادةً بالخيارات التحفظية مثل الجبائر والعلاج الطبيعي، وقد تتطلب الحالات المتقدمة تدخلاً جراحيًا بسيطًا لتخفيف الضغط على العصب.


مقدمة: متلازمة النفق الرسغي — ما يجب أن تعرفه كمريض

هل تستيقظ ليلاً على شعور مزعج بالتنميل أو الألم في يدك أو أصابعك؟ هل تشعر بضعف في قبضة يدك، أو تجد صعوبة في الإمساك بالأشياء الصغيرة؟ إذا كانت إجابتك نعم، فربما تكون تعاني من حالة شائعة تُعرف باسم متلازمة النفق الرسغي . هذه الحالة، التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، يمكن أن تكون مؤلمة ومقيدة للغاية، وتؤثر بشكل كبير على جودة حياتك اليومية، من أبسط المهام مثل الكتابة أو فتح الأبواب إلى الأنشطة المهنية والحرفية.

تُعد متلازمة النفق الرسغي اضطرابًا عصبيًا ينتج عن انضغاط العصب المتوسط (Median Nerve) في مساحة ضيقة داخل المعصم تُسمى النفق الرسغي (Carpal Tunnel). هذا الانضغاط يسبب مجموعة من الأعراض المزعجة التي تبدأ غالبًا بالتنميل والخدر، وتتطور لتشمل الألم والضعف. قد تشعر هذه الأعراض بالانتشار إلى الساعد وحتى الكتف، وقد تزداد سوءًا في الليل أو بعد فترات طويلة من استخدام اليد.

في مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، اليمن، ندرك تمامًا حجم المعاناة التي تسببها هذه الحالة. نحن ملتزمون بتقديم أحدث وأشمل خيارات التشخيص والعلاج لمساعدتك على استعادة راحة يدك ووظيفتها الطبيعية. بفضل التطورات الكبيرة في الطب الحديث، أصبحت متلازمة النفق الرسغي حالة قابلة للعلاج بفعالية، سواء من خلال الأساليب التحفظية أو التدخلات الجراحية البسيطة والآمنة.

لا تدع الألم والتنميل يسيطران على حياتك. فهمك لهذه المتلازمة هو الخطوة الأولى نحو التعافي. في هذا الدليل الشامل، سنستعرض كل ما تحتاج لمعرفته حول متلازمة النفق الرسغي، بدءًا من تشريح المنطقة المصابة، مرورًا بالأسباب والأعراض، وصولًا إلى خيارات العلاج المتاحة والتعافي. هدفنا هو تزويدك بالمعلومات الموثوقة والمبسطة لتمكينك من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتك، والعودة إلى حياتك الطبيعية دون ألم.

تشريح المنطقة المصابة (مبسّط للمرضى)

لفهم متلازمة النفق الرسغي ، من المهم أن نلقي نظرة مبسطة على تشريح منطقة المعصم واليد. تخيل يدك ومعصمك كجسر معقد من العظام والأربطة والأوتار والأعصاب، جميعها تعمل بتناغم لتمنحك القدرة على الإمساك والكتابة والقيام بمهام دقيقة.

النفق الرسغي هو ممر ضيق يقع على جانب راحة اليد من المعصم. يتكون "سقف" هذا النفق من رباط قوي وسميك يسمى الرباط الرسغي المستعرض (Transverse Carpal Ligament)، بينما يتكون "أرضيته وجوانبه" من عظام الرسغ الصغيرة. هذا الممر يشبه النفق الذي تمر من خلاله الأسلاك، وفي حالتنا، هذه "الأسلاك" هي تسعة أوتار (Tendons) تتحكم في حركة أصابعك، بالإضافة إلى العصب المتوسط (Median Nerve).

العصب المتوسط هو أحد الأعصاب الرئيسية في اليد، وهو مسؤول عن الإحساس في الإبهام والسبابة والوسطى ونصف البنصر، بالإضافة إلى التحكم في بعض العضلات الصغيرة في قاعدة الإبهام التي تساعد في حركة "القرص" أو الإمساك بالأشياء.

عندما يحدث أي تورم أو التهاب داخل هذا النفق الضيق، فإن المساحة المخصصة للعصب المتوسط والأوتار تقل. وبما أن الأوتار محاطة بأغشية زلالية قابلة للتورم، فإنها غالبًا ما تكون السبب الرئيسي في ضغط العصب. هذا الضغط على العصب المتوسط هو ما يؤدي إلى ظهور أعراض متلازمة النفق الرسغي المزعجة.

المكون التشريحي الحالة الطبيعية عند الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي
النفق الرسغي ممر واسع نسبيًا يضيق بسبب التورم أو الالتهاب
العصب المتوسط يمر بحرية ينضغط، مما يعيق إشاراته الحسية والحركية
الأوتار تتحرك بسلاسة قد تتورم أغشيتها، مما يزيد الضغط على العصب
الرباط الرسغي المستعرض يوفر سقفًا مرنًا قد يصبح سميكًا أو مشدودًا، مما يقلل المساحة

فهمك لهذه المكونات يساعدك على تصور ما يحدث داخل معصمك عندما تعاني من هذه المتلازمة، وكيف أن أي عامل يزيد من الضغط داخل هذا النفق يمكن أن يؤدي إلى ظهور الأعراض.

الأسباب وعوامل الخطر

تنشأ متلازمة النفق الرسغي نتيجة لزيادة الضغط على العصب المتوسط داخل النفق الرسغي. غالبًا ما لا يوجد سبب واحد ومباشر لهذه الزيادة في الضغط، بل هي مزيج من عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة. فهم هذه الأسباب وعوامل الخطر يمكن أن يساعد في الوقاية من الحالة أو إدارتها بشكل أفضل.

الأسباب الرئيسية لزيادة الضغط:

  1. التورم والالتهاب: أي حالة تسبب تورمًا داخل النفق الرسغي يمكن أن تضغط على العصب. يشمل ذلك التهاب الأوتار (Tenosynovitis)، التهاب المفاصل (Arthritis)، أو حتى احتباس السوائل (Fluid Retention) الناتج عن الحمل أو بعض الحالات الطبية.
  2. الحركات المتكررة والإجهاد المتواصل: الأنشطة التي تتطلب حركات متكررة للمعصم أو استخدامًا قويًا لليد يمكن أن تسبب تهيجًا وتورمًا في الأوتار داخل النفق الرسغي.
  3. الإصابات: قد تؤدي كسور المعصم أو خلع المفاصل إلى تغيير في شكل النفق الرسغي، مما يقلل من المساحة المتاحة للعصب.
  4. الحالات الطبية الكامنة: بعض الأمراض الجهازية تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، حيث تؤثر على الأنسجة أو تسبب احتباس السوائل.

عوامل الخطر الشائعة:

عامل الخطر الشرح الانتشار التقريبي
الجنس النساء أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة النفق الرسغي بثلاث مرات تقريبًا من الرجال، ربما بسبب صغر حجم النفق الرسغي لديهن. 3-5% من النساء
المهنة الأعمال التي تتطلب حركات متكررة للمعصم (مثل عمال المصانع، الكاتبين على الكمبيوتر، الموسيقيين، الحرفيين). 10-15% في بعض المهن
الحمل التغيرات الهرمونية واحتباس السوائل أثناء الحمل يمكن أن تزيد من الضغط في النفق الرسغي. عادة ما تختفي الأعراض بعد الولادة. 20-60% من الحوامل
السمنة زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة، ربما بسبب زيادة الضغط العام على الأنسجة. 30% أعلى خطر
بعض الأمراض السكري، قصور الغدة الدرقية، التهاب المفاصل الروماتويدي، الفشل الكلوي، والتهاب المفاصل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة. تختلف حسب المرض
الوراثة قد يكون هناك استعداد وراثي لصغر حجم النفق الرسغي أو اختلافات تشريحية أخرى. غير محدد، لكن تلعب دورًا
الإصابات السابقة كسور أو خلع في المعصم يمكن أن يغير من تشريح النفق الرسغي. 5-10% بعد الإصابة
العمر تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر، عادة ما تظهر الأعراض بين 40 و60 عامًا. يزداد بعد سن الأربعين

من المهم ملاحظة أن وجود عامل خطر واحد لا يعني بالضرورة أنك ستصاب بمتلازمة النفق الرسغي، ولكن الجمع بين عدة عوامل يزيد من الاحتمالية. إذا كنت تعاني من أعراض، فإن استشارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، اليمن، يمكن أن تساعد في تحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

الأعراض والتشخيص

تتطور أعراض متلازمة النفق الرسغي عادةً بشكل تدريجي، وتبدأ خفيفة ثم تزداد سوءًا بمرور الوقت إذا لم يتم علاجها. من المهم الانتباه إلى هذه الأعراض والبحث عن المساعدة الطبية مبكرًا لتجنب تفاقم الحالة.

الأعراض الشائعة:

  • التنميل والخدر (Numbness and Tingling): غالبًا ما يكون الشعور الأول، ويتركز في الإبهام والسبابة والوسطى ونصف البنصر. قد تشعر وكأن يدك "نائمة" أو بها "دبابيس وإبر".
  • الألم (Pain): يبدأ كألم خفيف أو شعور بالحرقان في الرسغ واليد، وقد ينتشر إلى الساعد وحتى الكتف. غالبًا ما يكون أسوأ في الليل، وقد يوقظك من النوم.
  • الضعف (Weakness): صعوبة في الإمساك بالأشياء، إسقاط الأشياء بشكل متكرر، أو صعوبة في أداء المهام الدقيقة مثل الكتابة أو إغلاق الأزرار.
  • ضمور العضلات (Muscle Atrophy): في الحالات المتقدمة جدًا، قد يحدث ضمور في العضلات الصغيرة في قاعدة الإبهام، مما يؤدي إلى تسطح هذه المنطقة.

التشخيص:

يعتمد تشخيص متلازمة النفق الرسغي على مزيج من التاريخ الطبي، الفحص البدني، وبعض الاختبارات التشخيصية:

  1. التاريخ الطبي: سيسألك الأستاذ الدكتور محمد هطيف عن أعراضك، متى بدأت، ما الذي يجعلها أفضل أو أسوأ، وعن أي حالات طبية أخرى قد تكون لديك.
  2. الفحص البدني: سيقوم الطبيب بإجراء اختبارات محددة على يدك ومعصمك لتقييم الإحساس والقوة. قد تشمل هذه الاختبارات:
    • اختبار تينيل (Tinel's Sign): النقر الخفيف على العصب المتوسط في المعصم لمعرفة ما إذا كان يثير شعورًا بالتنميل أو "صدمة كهربائية".
    • اختبار فالين (Phalen's Maneuver): ثني المعصمين بقوة لأسفل باتجاه بعضهما البعض لمدة دقيقة واحدة، لمعرفة ما إذا كان ذلك يثير الأعراض.
    • تقييم الإحساس والقوة: باستخدام أدوات بسيطة لتقييم قدرتك على الشعور باللمس والخدر، وقوة عضلات اليد.
  3. دراسات التوصيل العصبي وتخطيط كهربية العضل (Nerve Conduction Studies and Electromyography - NCS/EMG): هذه الاختبارات تُعد المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص وتحديد شدة انضغاط العصب. تقيس مدى سرعة انتقال الإشارات الكهربائية عبر العصب المتوسط، وتكشف عن أي تلف في العضلات.
المرحلة الأعراض الشائعة الإجراء الموصى به
مبكرة تنميل أو خدر متقطع في الأصابع، خاصة في الليل أو عند الاستيقاظ. ألم خفيف في الرسغ. استشارة طبيب عام، تجنب الأنشطة المسببة، استخدام جبيرة ليلية.
متوسطة تنميل وخدر أكثر تكرارًا واستمرارية، ألم يمتد إلى الساعد. ضعف في قبضة اليد أو صعوبة في الإمساك بالأشياء. استشارة أخصائي عظام (مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف) لتقييم شامل.
متقدمة تنميل وخدر دائم، ألم شديد ومستمر. ضعف ملحوظ في اليد، ضمور في عضلات الإبهام. صعوبة كبيرة في الأنشطة اليومية. تقييم فوري من أخصائي، غالبًا ما تتطلب التدخل الجراحي.

التشخيص الدقيق في وقت مبكر هو المفتاح للعلاج الفعال وتجنب المضاعفات طويلة الأمد. الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، اليمن، يستخدم أحدث طرق التشخيص لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

الخيارات العلاجية التحفظية (بدون جراحة)

عندما يتعلق الأمر بـ متلازمة النفق الرسغي ، فإن العلاج لا يعني دائمًا الجراحة. في الواقع، غالبًا ما تكون الخيارات العلاجية التحفظية هي الخطوة الأولى، خاصة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة. تهدف هذه الأساليب إلى تخفيف الضغط على العصب المتوسط وتقليل الأعراض دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

1. الراحة وتعديل الأنشطة:

  • تجنب الأنشطة المحفزة: حاول تحديد الأنشطة أو الحركات التي تزيد من أعراضك وتجنبها قدر الإمكان.
  • فترات الراحة: إذا كان عملك يتطلب حركات متكررة لليد والمعصم، خذ فترات راحة منتظمة لتمديد يديك ومعصميك.
  • تعديل بيئة العمل (الإرجونومكس): تأكد من أن وضعية يديك ومعصميك محايدة ومسترخية أثناء العمل على الكمبيوتر أو القيام بمهام أخرى. يمكن أن يساعد استخدام لوحة مفاتيح وماوس مريحين في ذلك.

2. الجبائر (Splinting):

  • جبائر المعصم: تُعد الجبائر الليلية خيارًا علاجيًا شائعًا وفعالًا. تعمل الجبيرة على إبقاء المعصم في وضع مستقيم (محايد) أثناء النوم، مما يمنع ثنيه ويقلل الضغط على العصب المتوسط. يمكن أيضًا استخدام الجبائر أثناء النهار لبعض الأنشطة.

3. الأدوية:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، يمكن أن تساعد في تقليل الألم والالتهاب على المدى القصير. لا تُستخدم عادةً كعلاج طويل الأمد لمتلازمة النفق الرسغي.
  • مدرات البول (Diuretics): في بعض الحالات التي يكون فيها احتباس السوائل عاملاً، قد يصف الطبيب مدرات البول لتقليل التورم.

4. حقن الستيرويد (Corticosteroid Injections):

  • حقن الكورتيزون: يمكن حقن الكورتيزون، وهو مضاد قوي للالتهاب، مباشرة في النفق الرسغي. يساعد هذا الحقن على تقليل التورم والالتهاب حول العصب المتوسط، مما يوفر راحة سريعة من الأعراض. غالبًا ما يكون تأثيره مؤقتًا، وقد يستمر لعدة أسابيع أو أشهر، لكنه يمكن أن يكون فعالًا جدًا في تخفيف الأعراض وإتاحة الوقت لخيارات علاجية أخرى. لا ينصح بتكرار الحقن بشكل مفرط.

5. العلاج الطبيعي والتمارين:

  • العلاج الطبيعي: يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تعليمك تمارين تمديد وتقوية لليد والمعصم والساعد. تهدف هذه التمارين إلى تحسين مرونة الأوتار والأربطة وتقليل الضغط على العصب.
  • تمارين الانزلاق العصبي (Nerve Gliding Exercises): هي تمارين خاصة تساعد العصب المتوسط على الانزلاق بحرية أكبر داخل النفق الرسغي، مما يقلل من الاحتكاك والانضغاط.

يمكن أن تكون هذه الخيارات التحفظية فعالة للغاية في تخفيف الأعراض ومنع تقدم الحالة، خاصة إذا تم البدء بها مبكرًا. سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، اليمن، بتقييم حالتك بعناية لتحديد أفضل نهج علاجي لك، وقد يوصي بمزيج من هذه الأساليب.

اقرأ أيضاً: علاج خشونة الركبة بالمنظار

الخيارات العلاجية الجراحية

عندما تفشل الخيارات العلاجية التحفظية في تخفيف أعراض متلازمة النفق الرسغي ، أو عندما تكون الحالة متقدمة وتسبب ضعفًا عضليًا أو ضررًا دائمًا للعصب، يصبح التدخل الجراحي هو الحل الأمثل والفعال. تهدف الجراحة إلى تخفيف الضغط على العصب المتوسط بشكل دائم، مما يسمح له بالتعافي واستعادة وظيفته الطبيعية.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، اليمن، يتمتع بخبرة واسعة في إجراء جراحات النفق الرسغي، ويحرص على استخدام أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

عملية تحرير النفق الرسغي (Carpal Tunnel Release Surgery):

هذه هي الجراحة الأكثر شيوعًا وفعالية لعلاج متلازمة النفق الرسغي. الهدف منها هو قطع الرباط الرسغي المستعرض الذي يشكل سقف النفق الرسغي، مما يؤدي إلى زيادة المساحة داخل النفق وتخفيف الضغط على العصب المتوسط.

هناك طريقتان رئيسيتان لإجراء هذه الجراحة:

  1. جراحة تحرير النفق الرسغي المفتوحة (Open Carpal Tunnel Release):

    • كيف تتم: يقوم الجراح بإجراء شق صغير (حوالي 2-3 سم) في راحة اليد بالقرب من قاعدة المعصم. من خلال هذا الشق، يتمكن الجراح من رؤية الرباط الرسغي المستعرض وقطعه بعناية.
    • النتائج المتوقعة: توفر هذه الطريقة رؤية مباشرة للرباط والعصب، مما يضمن تحريرًا كاملًا. نسبة نجاحها عالية جدًا في تخفيف الأعراض، ويشعر معظم المرضى بتحسن فوري في التنميل والألم الليلي. قد يستغرق التعافي الكامل لأسابيع قليلة.
  2. جراحة تحرير النفق الرسغي بالمنظار (Endoscopic Carpal Tunnel Release):

    • كيف تتم: تتم هذه الجراحة باستخدام منظار داخلي (أنبوب رفيع مزود بكاميرا صغيرة) يتم إدخاله من خلال شق واحد أو اثنين صغيرين جدًا في المعصم أو راحة اليد. يشاهد الجراح الأنسجة على شاشة ويستخدم أدوات دقيقة لقطع الرباط الرسغي المستعرض.
    • النتائج المتوقعة: تتميز هذه الطريقة بشقوق أصغر، ألم أقل بعد الجراحة، وربما فترة تعافٍ أقصر مقارنة بالجراحة المفتوحة. النتائج طويلة الأمد متشابهة جدًا مع الجراحة المفتوحة، مع نسبة نجاح عالية في تخفيف الأعراض.

اختيار الطريقة الجراحية:

يتم اختيار الطريقة الجراحية الأنسب بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الحالة، التشريح الفردي للمريض، وتفضيل الجراح وخبرته. الأستاذ الدكتور محمد هطيف سيناقش معك الخيارات المتاحة ويشرح لك بالتفصيل الفوائد والمخاطر المحتملة لكل طريقة، لضمان اتخاذ القرار الأفضل لحالتك.

ما بعد الجراحة:

بعد الجراحة، ستحتاج إلى فترة تعافٍ تختلف مدتها من شخص لآخر. عادة ما يشعر المريض بتحسن كبير في الأعراض الحسية (التنميل والخدر) بسرعة، بينما قد يستغرق استعادة قوة اليد الكاملة عدة أسابيع أو أشهر. سيقدم لك الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه إرشادات مفصلة حول العناية بالجرح، إدارة الألم، وتمارين إعادة التأهيل لضمان تعافٍ سلس وفعال.

تهدف الجراحة إلى استعادة وظيفة يدك الطبيعية وتخليصك من الألم والتنميل الذي تعاني منه، مما يمكنك من العودة إلى أنشطتك اليومية والمهنية بثقة وراحة.

التعافي وإعادة التأهيل

التعافي من جراحة متلازمة النفق الرسغي هو جزء حيوي من العلاج، ويتطلب صبرًا والتزامًا بخطة إعادة التأهيل. الهدف هو استعادة القوة الكاملة والمرونة في يدك ومعصمك، والعودة إلى الأنشطة اليومية بأمان وفعالية. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه على تزويد كل مريض بإرشادات مفصلة لضمان أفضل نتائج التعافي.

الجدول الزمني للتعافي (تقريبي):

الفترة الزمنية ما يمكن توقعه الأنشطة الموصى بها
الأسبوع الأول ألم خفيف إلى متوسط في موقع الجراحة. قد يظل المعصم في ضمادة أو جبيرة خفيفة. تحسن فوري في التنميل الليلي. رفع اليد لتقليل التورم. تحريك الأصابع بحرية لضمان الدورة الدموية. تجنب رفع الأثقال أو استخدام اليد بقوة.
الأسبوع الثاني-الرابع يقل الألم تدريجيًا. يمكن إزالة الغرز أو الضمادة. البدء بتمارين التمدد الخفيفة للرسغ والأصابع. تمارين لطيفة لزيادة نطاق حركة الرسغ. تمارين خفيفة لتقوية قبضة اليد (بموافقة الطبيب). تجنب الأنشطة المجهدة.
الشهر الثاني-الثالث تحسن ملحوظ في قوة اليد والإحساس. يمكن البدء بتمارين تقوية أكثر تقدمًا. العودة التدريجية للأنشطة اليومية والمهنية الخفيفة. تمارين تقوية بالكرة المطاطية أو الأوزان الخفيفة.
الشهر الرابع وما بعده استعادة القوة والإحساس بشكل شبه كامل. يمكن العودة لمعظم الأنشطة والرياضات. الاستمرار في تمارين التقوية والمرونة للحفاظ على النتائج. مراقبة أي أعراض متبقية.

معالم العلاج الطبيعي:

  • **تمارين نطاق الحركة (Range of Motion Exercises

### 🏥 هل تعاني من ألم الكتف والمرفق وتقييد الحركة؟ لا تؤجل علاجك! **التشخيص المبكر يصنع فارقاً حقيقياً. تواصل الآن مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف — استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، برج الستين الطبي.** - 📱 **[أرسل رسالة واتساب الآن (يمكنك إرفاق صور الأشعة)](https://wa.me/967774203774?text=السلام+عليكم+دكتور+أعاني+من+ألم+مفصلي+وأود+تقييم+الحالة){target=_blank}** - 📞 **[اتصل لحجز موعد: +967-774-203-774](tel:+967-774-203-774)** - 📍 **[افتح الخريطة — صنعاء، برج الستين الطبي](https://maps.app.goo.gl/cP9J2C7tt8x4kTxt8){target=_blank}** *الأستاذ الدكتور محمد هطيف — أفضل دكتور عظام في صنعاء وخبير في جراحات المناظير والطب الرياضي.*

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال