English

رأي طبي ثاني: أفضل استشاري عظام في اليمن يجنبك جراحة خاطئة.

محدث: فبراير 2026 19 مشاهدة
رأي طبي ثاني: أفضل استشاري عظام في اليمن يجنبك جراحة خاطئة.
  • كم عدد الجراحات غير الضرورية التي تجرى سنوياً؟ *

الإحصائيات الطبية الدولية تشير إلى أن 25-30% من قرارات الجراحة يمكن تجنبها أو تأجيلها بعد استشارة خبير آخر. في ممارستنا اليومية في صنعاء، نرى مرضى جاءوا لأخذ رأي ثاني وتبين أن الجراحة التي اقترحها الطبيب الأول لم تكن الخيار الأمثل. هذه الحقائق تؤكد أهمية عدم الاستسلام الفوري لقرار جراحي دون التأكد من صحته.

  • علامات تحذيرية تستوجب طلب رأي ثاني: *

إذا قال لك الطبيب الأول "الجراحة فوراً" دون محاولة العلاج المحافظ (فيزيوثيرابيا، أدوية، حقن)، خاصة في الحالات غير الطارئة. إذا لم تشعر براحة نفسية أو ثقة في شرح الطبيب لحالتك أو خياراتك العلاجية. إذا كان التشخيص غير واضح أو لا يتطابق مع الأعراض التي تشعر بها (مثلاً: الطبيب يقول عندك "ديسك" لكن الألم يأتي من الورك). إذا كان العلاج المقترح معقداً جداً أو مكلفاً بشكل غير متناسب مع الفائدة المتوقعة. إذا كنت تشعر بالتردد أو الخوف من الجراحة (هذا شعور طبيعي يستحق الاستماع له).

  • ما الفرق بين استشارة عادية ورأي طبي ثاني حقيقي؟ *

الاستشارة العادية قد يكتفي فيها الطبيب بسماع شكايتك وإعطاؤك رأياً سريعاً. الرأي الطبي الثاني الحقيقي يتضمن مراجعة شاملة: الطبيب يعيد قراءة صور الأشعة والرنين المغناطيسي بنفسه (لا يعتمد فقط على التقارير المكتوبة من قبل طبيب أشعة قد يكون غفل عن تفاصيل مهمة). يجري فحصاً سريرياً كاملاً دقيقاً لتحديد مصدر الألم بالفعل. يناقش معك جميع البدائل: هل يمكن للعلاج الطبيعي أن يحل المشكلة؟ هل حقن موجهة أو أدوية قد تغنيك عن الجراحة؟ ما مخاطر الجراحة بالفعل؟

  • ماذا يقدم الدكتور محمد هطيف للحصول على رأي ثاني؟ *

كاستشاري عظام ذو خبرة دولية، يقوم الدكتور هطيف بمراجعة شاملة لحالتك: يعيد فحص صور الأشعة والرنين بعين الخبير، مما قد يكتشف تفاصيل لم يلاحظها الطبيب الأول. يجري فحصاً سريرياً جديداً ومستقلاً بدون التأثر برأي الطبيب السابق. يناقش معك الحالة بصراحة تامة وبدون ضغط: إذا كانت الجراحة ضرورية فعلاً، سيخبرك ويشرح السبب. إذا كانت هناك بدائل غير جراحية، سيشرحها لك بالتفصيل. يجيب على كل أسئلتك ولا يتسرع في الخروج من العيادة.

  • قصص واقعية: *

مريض قال له الطبيب الأول أنه يحتاج عملية ديسك (تثبيت فقرات الظهر)، لكن عند فحص الدكتور هطيف تبين أن الألم مصدره عرق النسا (مشكلة في العصب) وليس الفقرات نفسها. بعد حقن موجهة وعلاج طبيعي، تحسن المريض بدون جراحة. مريضة أتت بتشخيص "تمزق كامل للغضروف الهلالي يحتاج استئصال"، لكن المنظار أظهر أن التمزق جزئي يمكن خياطته والحفاظ على الغضروف. هذا يعني الفرق بين عودة طبيعية وسريعة وخطر الإصابة بخشونة مبكرة لاحقاً.

  • النقطة المهمة: *

طلب رأي ثاني ليس "تشكيكاً" في الطبيب الأول أو عدم احترام. إنه حقك المشروع والمسؤول كمريض. الأطباء الحقيقيون لا يعترضون على طلب رأي ثاني، بل يرحبون به لأنهم يضعون مصلحة المريض أولاً. لا تتردد في التوصل إلينا لمراجعة حالتك. المصداقية والأمانة الطبية هي شعارنا مع كل مريض.

Dr. Mohammed Hutaif
كتبه وراجعه طبياً
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري