English

التهاب وألم عظمة السمسمية في القدم: دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

30 مارس 2026 13 دقيقة قراءة 9 مشاهدة
صورة توضيحية لـ التهاب وألم عظمة السمسمية في القدم: دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

عظمة السمسمية هي عظمتان صغيرتان تحت إبهام القدم، وتصاب بالالتهاب أو الألم نتيجة الإجهاد أو الإصابة. يتضمن العلاج الراحة وتعديل الأحذية والعلاج الطبيعي، وقد يلزم التدخل الجراحي (استئصال السمسمية) في الحالات الشديدة، بهدف تخفيف الألم واستعادة الحركة الطبيعية للقدم.

إجابة سريعة (الخلاصة): عظمة السمسمية هي عظمتان صغيرتان تحت إبهام القدم، وتصاب بالالتهاب أو الألم نتيجة الإجهاد أو الإصابة. يتضمن العلاج الراحة وتعديل الأحذية والعلاج الطبيعي، وقد يلزم التدخل الجراحي (استئصال السمسمية) في الحالات الشديدة، بهدف تخفيف الألم واستعادة الحركة الطبيعية للقدم.

مقدمة: اكتشف الحل لألم قدمك مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

هل تشعر بألم مستمر في مقدمة قدمك، تحديدًا أسفل إبهام القدم؟ هل يعيق هذا الألم قدرتك على المشي أو ممارسة أنشطتك اليومية بحرية؟ إذا كانت إجابتك نعم، فمن المحتمل أن تكون تعاني من حالة تُعرف باسم "التهاب أو ألم عظمة السمسمية". هذه الحالة، رغم أنها قد تبدو غامضة للبعض، إلا أنها شائعة ويمكن أن تسبب إزعاجًا كبيرًا إذا لم تُعالج بشكل صحيح.

في هذا الدليل الشامل، سنأخذك في رحلة تفصيلية لفهم ماهية عظام السمسمية، ولماذا تصاب بالألم أو الالتهاب، وكيف يمكن تشخيصها وعلاجها بفعالية. سنركز على تزويدك بالمعلومات الوافية التي تحتاجها كشخص عادي، بعيدًا عن المصطلحات الطبية المعقدة، لنقدم لك صورة واضحة ومطمئنة عن كل خطوة من خطوات رحلة العلاج والتعافي.

هدفنا هو تمكينك بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحة قدمك، وتقديم يد العون في سعيك نحو حياة خالية من الألم. ومع الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أحد أبرز أطباء وجراحي العظام في صنعاء واليمن، يمكنك أن تكون واثقًا من أنك ستحصل على أعلى مستويات الرعاية والخبرة التشخيصية والعلاجية. الدكتور هطيف، بخبرته الواسعة وسجله الحافل بالنجاحات، يمثل منارة أمل للعديد من المرضى الذين يعانون من مشاكل القدم والكاحل، ويقدم حلولًا متقدمة ومُصممة خصيصًا لكل حالة. دعنا نبدأ رحلتك نحو التعافي والراحة الدائمة.

فهم عظام السمسمية: تشريح مبسط لقدمك

لفهم ألم عظمة السمسمية، من الضروري أولاً أن نتعرف على هذه العظام الصغيرة وموقعها ووظيفتها في القدم. تخيل قدمك كتحفة هندسية معقدة، كل جزء فيها يؤدي وظيفة حيوية لتمكينك من الوقوف، المشي، الجري، والقفز. ضمن هذا التصميم الرائع، توجد عظمتان صغيرتان، لا يتجاوز حجمهما حجم حبة البازلاء، تُعرفان باسم "عظام السمسمية".

أين تقع عظام السمسمية؟
توجد عظمتا السمسمية في مقدمة القدم، تحديدًا أسفل رأس المشط الأول (العظم الطويل الذي يربط منتصف القدم بإصبع القدم الكبير). تخيل إبهام قدمك، أسفل هذا الإصبع مباشرة، وقبل بداية قوس القدم، ستجد هاتين العظمتين الصغيرتين. إحداهما تكون أقرب للجانب الداخلي للقدم (السمسمية الإنسية أو الزنبوبية)، والأخرى أقرب للجانب الخارجي (السمسمية الوحشية أو الشظوية). العظم السمسمي الإنسي (الداخلي) غالبًا ما يكون أكبر قليلًا من نظيره الوحشي (الخارجي).

لماذا تُسمى "سمسمية"؟
سُميت بهذا الاسم لأنها تشبه في شكلها وحجمها حبة السمسم الصغيرة. ومثل حبة السمسم، فإنها صغيرة لكنها ذات أهمية كبيرة لوظيفة القدم.

ما هي وظيفة عظام السمسمية؟
قد تتساءل، ما أهمية هاتين العظمتين الصغيرتين؟ في الواقع، لهما أدوار حيوية لا غنى عنها:

  1. نقطة ارتكاز (بكرة طبيعية): تعمل عظام السمسمية كبكرة طبيعية لأوتار العضلات القصيرة التي تحرك إبهام القدم (تحديدًا وتر العضلة المثنية القصيرة لإبهام القدم - Flexor Hallucis Brevis). هذا يسمح لهذه الأوتار بالعمل بكفاءة أكبر، ويزيد من قوتها في تحريك إبهام القدم لأسفل. تخيل كيف تعمل البكرة في رفع الأثقال؛ بنفس الطريقة، تساعد عظام السمسمية في زيادة كفاءة حركة إبهام القدم.
  2. امتصاص الصدمات: تتحمل عظام السمسمية جزءًا كبيرًا من وزن الجسم والضغط الواقع على مقدمة القدم، خاصة أثناء المشي، الجري، والقفز. إنها تعمل كوسادة لحماية الأوتار والعظام الرئيسية من الصدمات المتكررة.
  3. حماية الأوتار: يمر وتر العضلة المثنية الطويلة لإبهام القدم (Flexor Hallucis Longus) بين هاتين العظمتين السمسميتين. تساعد عظام السمسمية في حماية هذا الوتر الهام من الاحتكاك المباشر والضغط الذي قد يؤدي إلى تلفه.
  4. تحسين ميكانيكا القدم: تساهم عظام السمسمية في توزيع الضغط بشكل صحيح عبر مقدمة القدم، وتحسين التوازن، والمساعدة في الدفع عند المشي أو الركض. بدونها، ستتأثر كفاءة المشي وقد يزيد الضغط على أجزاء أخرى من القدم.

بناء عظمي فريد:
ما يميز عظام السمسمية أيضًا أنها عظام "مُضمنة" داخل الأوتار، وليست متصلة مباشرة بعظام أخرى بواسطة مفاصل تقليدية. وهذا يمنحها مرونة وحركة فريدة ضرورية لوظيفتها. تتصل هذه العظام ببعضها البعض وبالعظم المشطي الأول عبر أربطة قوية وأنسجة داعمة، مما يشكل "مركب السمسمية" الذي يعمل كوحدة واحدة.

تطورها في الطفولة:
تبدأ عظام السمسمية في التكون والتعظم خلال فترة الطفولة، عادة بين سن 7 و 10 سنوات. وأحيانًا، قد تتكون هذه العظام من عدة مراكز تعظمية، مما يؤدي إلى ما يُعرف بـ "السمسمية الثنائية أو الثلاثية" (bipartite or tripartite sesamoid). هذا يعني أن العظم الواحد يتكون من جزأين أو ثلاثة أجزاء منفصلة بدلًا من جزء واحد. السمسمية الإنسية الثنائية شائعة نسبيًا، وتوجد في حوالي 19% من الناس، وقد تكون موجودة في كلتا القدمين لدى ربع هؤلاء الأشخاص. هذا التنوع التشريحي ليس بالضرورة مشكلة، ولكنه يمكن أن يجعلها أكثر عرضة للإصابة في بعض الحالات.

فهم هذا التركيب المعقد والوظائف الحيوية لعظام السمسمية يساعدنا على إدراك مدى أهمية الحفاظ عليها صحية، ولماذا يمكن أن يكون الألم الناتج عنها مزعجًا جدًا. الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بصفته جراح عظام متخصصًا، يمتلك فهمًا عميقًا لهذا التشريح الدقيق، مما يمكنه من تشخيص المشكلات بدقة وتقديم العلاج الأنسب.

الأسباب الشائعة وأعراض ألم عظمة السمسمية: ما الذي يجب أن تنتبه إليه؟

يمكن أن تتطور مشكلة ألم عظمة السمسمية بشكل تدريجي أو تحدث فجأة، وتعتمد الأعراض على السبب الكامن وراءها. معرفة الأسباب والأعراض تساعدك على طلب المساعدة الطبية في الوقت المناسب.

الأسباب الشائعة لألم عظمة السمسمية (التهاب السمسمية):

التهاب السمسمية هو مصطلح عام يشير إلى أي إصابة أو تهيج يصيب عظام السمسمية والأنسجة المحيطة بها. يمكن أن ينجم عن عدة عوامل:

  1. الإجهاد المتكرر والضغط الزائد (Repetitive Stress):

    • الرياضيون: الأشخاص الذين يمارسون رياضات تتطلب ضغطًا متكررًا على مقدمة القدم، مثل العدائين، راقصي الباليه، لاعبي كرة السلة، أو لاعبي كرة القدم، يكونون أكثر عرضة للإصابة. الحركة المتكررة لإبهام القدم والدفع المتواصل يزيدان من الضغط على عظام السمسمية.
    • الأحذية غير المناسبة: ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي لفترات طويلة يغير توزيع الوزن على القدم ويزيد الضغط على مقدمة القدم وعظام السمسمية. كذلك، الأحذية الضيقة أو ذات النعل الرقيق جدًا التي لا توفر دعمًا كافيًا.
    • الأنشطة اليومية الشاقة: الوقوف لفترات طويلة على أسطح صلبة، أو القيام بأعمال تتطلب ثني إبهام القدم بشكل متكرر.
  2. الإصابات الرضحية الحادة (Acute Trauma):

    • الكسور: يمكن أن تتعرض إحدى عظمتي السمسمية للكسر نتيجة ضربة مباشرة على مقدمة القدم، أو السقوط على القدم، أو فرط تمدد مفاجئ وشديد لإبهام القدم (مثلاً عند التعثر). الكسور يمكن أن تحدث في عظم السمسمية السليم أو في السمسمية الثنائية.
    • الكدمات والرضوض: قد تتعرض المنطقة لكدمة مباشرة تؤدي إلى تورم وألم شديدين دون كسر فعلي.
  3. التهاب المفاصل (Arthritis):

    • يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل، مثل الفصال العظمي (خشونة المفاصل) أو أنواع أخرى من التهاب المفاصل، على المفصل الذي يتكون بين عظام السمسمية ورأس المشط الأول، مما يؤدي إلى تآكل الغضاريف والألم.
  4. نخر العظم اللاوعائي (Osteonecrosis or Avascular Necrosis):

    • يحدث هذا عندما يتوقف تدفق الدم إلى عظمة السمسمية، مما يؤدي إلى موت أنسجة العظم وتدهورها. غالبًا ما يحدث هذا بسبب إصابة سابقة أثرت على الأوعية الدموية المغذية للعظم.
  5. الالتهابات (Infection):

    • على الرغم من ندرتها، يمكن أن تتطور العدوى في عظمة السمسمية أو الأنسجة المحيطة بها، مما يسبب ألمًا حادًا وتورمًا وحمى.
  6. التهاب الغضروف العظمي السالخ (Osteochondritis Dissecans):

    • حالة نادرة تصيب الأطفال والمراهقين، حيث تتشكل شظية صغيرة من العظم والغضروف وتنفصل عن العظم الأصلي، مما يسبب الألم والتورم.
  7. السمسمية الثنائية (Bipartite Sesamoid):

    • في بعض الحالات، قد تكون عظمة السمسمية مكونة من جزأين بدلًا من جزء واحد. هذا التكوين التشريحي قد يجعلها أكثر عرضة للإصابة أو الكسر، حيث تكون الأجزاء الصغيرة أقل قدرة على تحمل الضغط.
  8. الشد العضلي والأوتار:

    • شد أو التهاب الأوتار المحيطة بعظام السمسمية، خاصة وتر العضلة المثنية لإبهام القدم القصيرة، يمكن أن يسبب ألمًا مشابهًا.

الأعراض الشائعة لألم عظمة السمسمية:

الأعراض الرئيسية لألم عظمة السمسمية غالبًا ما تكون متركزة في منطقة مقدمة القدم أسفل إبهام القدم، وتشمل:

  1. الألم: هو العرض الأكثر شيوعًا.
    • الموقع: يتركز الألم عادة أسفل قاعدة إبهام القدم، خلف كرة القدم مباشرة.
    • النوع: يمكن أن يكون الألم حادًا ومفاجئًا (في حالات الإصابة الحادة) أو خفيفًا ومزمنًا ويتفاقم بمرور الوقت (في حالات الإجهاد المتكرر).
    • العوامل التي تزيد الألم: يتفاقم الألم عادة أثناء المشي، الجري، القفز، دفع إبهام القدم للأعلى، أو ارتداء أحذية ذات نعل رفيع أو كعب عالٍ. وقد يهدأ عند الراحة أو ارتداء أحذية داعمة.
  2. التورم والاحمرار: قد تلاحظ تورمًا خفيفًا أو احمرارًا في منطقة الألم، خاصة إذا كان هناك التهاب حاد.
  3. الكدمات: في حالات الإصابات الرضحية أو الكسور، قد تظهر كدمات (تغير في لون الجلد) في المنطقة المصابة.
  4. صعوبة في تحريك إبهام القدم: قد تجد صعوبة في ثني أو مد إبهام القدم بسبب الألم.
  5. الشعور بالطقطقة أو الاحتكاك: في بعض الحالات، قد تسمع أو تشعر بطقطقة أو احتكاك في المنطقة المصابة.
  6. الدفء الموضعي: قد تكون المنطقة المصابة دافئة عند لمسها، مما يشير إلى وجود التهاب.
  7. العرج: قد يؤدي الألم إلى تغيير طريقة المشي (العرج) لتجنب الضغط على المنطقة المصابة، مما قد يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم مثل الركبة أو الورك أو الظهر.

لتبسيط الأعراض، يمكن تلخيصها في الجدول التالي:

العرض الرئيسي الوصف التفصيلي
الألم يتركز أسفل إبهام القدم، خلف كرة القدم. يزداد سوءًا مع النشاط البدني (المشي، الجري، القفز، الوقوف طويلًا)، خاصة على الأسطح الصلبة أو بالأحذية غير المناسبة. قد يكون حادًا (إصابة) أو مزمنًا (إجهاد).
التورم والاحمرار قد يظهر تورم طفيف واحمرار في المنطقة المصابة، مما يشير إلى وجود التهاب.
الكدمات شائعة بعد الإصابات الحادة مثل الكسر أو الكدمات المباشرة، ويظهر على شكل تغير في لون الجلد.
صعوبة الحركة صعوبة أو ألم عند ثني أو مد إبهام القدم، مما يؤثر على مرونة القدم وقدرتها على الدفع.
العرج تغيير في نمط المشي (العرج) لتجنب وضع الوزن على المنطقة المصابة، مما قد يسبب ضغطًا إضافيًا على أجزاء أخرى من الجسم.
الدفء الموضعي قد تشعر بدفء في المنطقة المصابة عند لمسها، وهي علامة أخرى على الالتهاب.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، خاصة الألم المستمر الذي لا يتحسن بالراحة، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص في جراحة العظام. الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء هو الخيار الأمثل لتشخيص دقيق وخطة علاج فعالة، حيث يمتلك الخبرة اللازمة لتحديد السبب الدقيق لألمك وتقديم الرعاية المناسبة.

التشخيص الدقيق: خطوتك الأولى نحو العلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

قبل البدء بأي خطة علاجية، يعد التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية لضمان فعالية العلاج ونجاحه. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على نهج شامل ومُتقن للوصول إلى التشخيص الصحيح لحالة ألم عظمة السمسمية، وذلك لتمييزها عن غيرها من حالات ألم مقدمة القدم.

الخطوات التشخيصية التي يتبعها الدكتور هطيف:

  1. التاريخ المرضي المفصل (Patient History):

    • يبدأ الدكتور هطيف بمحادثة معمقة معك حول طبيعة الألم الذي تشعر به: متى بدأ؟ ما هي طبيعته (حاد، خفيف، نابض)؟ ما هي الأنشطة التي تزيد من حدته؟ هل تعرضت لإصابة سابقة؟ ما نوع الأحذية التي ترتديها عادة؟ هل لديك أي حالات طبية أخرى (مثل السكري أو التهاب المفاصل)؟ هذه المعلومات حاسمة لفهم الصورة الكاملة.
  2. الفحص السريري الدقيق (Physical Examination):

    • يقوم الدكتور هطيف بفحص قدمك بعناية فائقة. سيتحسس منطقة أسفل إبهام القدم للبحث عن أي تورم، احمرار، أو دفء. سيتحقق من مدى حساسية المنطقة للألم عند الضغط عليها.
    • سيقوم بتحريك إبهام قدمك في اتجاهات مختلفة (خاصة رفعه للأعلى) لتقييم مدى الألم وتحديد ما إذا كان مرتبطًا بحركة معينة. كما سيلاحظ الدكتور هطيف طريقة مشيك (خطوة القدم) ليرى كيف توزع وزنك على القدم.
  3. التصوير بالأشعة السينية (X-rays):

    • تُعد الأشعة السينية الخطوة الأولى في التصوير. يمكن أن تكشف عن كسور في عظام السمسمية، أو علامات التهاب المفاصل، أو وجود سمسمية ثنائية (عظمتان منفصلتان بدلًا من واحدة) قد تكون أكثر عرضة للإصابة. تُؤخذ صور من زوايا مختلفة لتقديم رؤية شاملة.
  4. الرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT Scan):

    • في بعض الحالات، قد لا تكون الأشعة السينية كافية لتحديد السبب. هنا، يطلب الدكتور هطيف إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي. الـ MRI يوفر صورًا مفصلة للأنسجة الرخوة (الأوتار، الأربطة، الغضاريف) والعظام، ويمكنه الكشف عن التهاب الأوتار، نخر العظم اللاوعائي (موت أنسجة العظم بسبب نقص الدم)، التهاب الغضاريف، أو الكشف عن كسور صغيرة لا تظهر في الأشعة السينية.
    • قد تُستخدم الأشعة المقطعية في حالات معينة للحصول على صور أكثر تفصيلًا للعظم نفسه.
  5. فحوصات أخرى (عند الحاجة):

    • في حالات نادرة، قد يطلب الدكتور هطيف فحوصات دم لاستبعاد أسباب التهابية أو معدية أخرى.

لماذا الدقة في التشخيص مهمة؟
الدكتور هطيف يدرك أن ألم مقدمة القدم يمكن أن يكون له أسباب عديدة ومتشابهة في الأعراض، مثل التهاب الأوتار، أو التهاب كبسولة المفصل، أو حتى مشكلات عصبية. لذا، فإن التشخيص الدقيق هو المفتاح لتحديد ما إذا كانت المشكلة في عظمة السمسمية فعلاً، وما هو السبب المحدد، وبالتالي صياغة خطة علاجية مُخصصة وفعالة تتجنب العلاجات غير الضرورية أو غير الفعالة. خبرة الدكتور هطيف تمكنه من تفسير نتائج الفحوصات بدقة وربطها بالصورة السريرية لتقديم التشخيص الأمثل.

خيارات العلاج الشاملة: من التحفظي إلى الجراحي

عندما يتعلق الأمر بعلاج ألم عظمة السمسمية، يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف نهجًا متدرجًا يبدأ دائمًا بالخيارات غير الجراحية، وينتقل إلى الجراحة فقط عندما تكون جميع الوسائل الأخرى قد فشلت في توفير الراحة الكافية. الهدف الأساسي هو تخفيف الألم، استعادة الوظيفة الطبيعية للقدم، ومنع تكرار الإصابة.

أولاً: العلاج غير الجراحي (التحفظي) - الخط الأول للتعافي

يعتبر العلاج غير الجراحي فعالاً في غالبية حالات التهاب وألم عظمة السمسمية. ويتضمن مجموعة من التدابير التي تهدف إلى تقليل الالتهاب، تخفيف الضغط، وتوفير الدعم للقدم.

  1. الراحة (Rest):

    • تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، مثل الجري، القفز، أو المشي لمسافات طويلة. إعطاء القدم فترة للتعافي هو المفتاح. قد يوصي الدكتور هطيف بتقليل الوقوف أو استخدام عكازات مؤقتًا لتجنب وضع الوزن على القدم المصابة في الحالات الشديدة.
  2. الثلج (Ice):

    • وضع كمادات الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم يساعد في تقليل التورم والألم. تأكد من لف الثلج بقطعة قماش لتجنب حروق الجلد.
  3. الضغط (Compression):

    • استخدام ضمادة مرنة خفيفة لضغط المنطقة المصابة يمكن أن يساعد في تقليل التورم وتوفير بعض الدعم.
  4. الرفع (Elevation):

    • رفع القدم المصابة فوق مستوى القلب قدر الإمكان، خاصة عند الراحة، يساعد في تقليل التورم.
  5. تعديل الأحذية ودعم القدم (Footwear Modification and Support):

    • الأحذية المناسبة: هذا هو أحد أهم الجوانب. يوصي الدكتور هطيف بارتداء أحذية واسعة من الأمام، ذات نعل سميك ومرن، مع توفير دعم جيد لقوس القدم. تجنب الكعب العالي والأحذية الضيقة أو المسطحة تمامًا.
    • البطانات الداخلية (Orthotics): يمكن أن تُصنع بطانات داخلية مخصصة للأحذية (دعامات تقويمية) لتوفير توسيد إضافي ودعم لعظام السمسمية، وتوزيع الضغط بعيدًا عنها. يمكن أن تحتوي هذه البطانات على تجويف حول عظمة السمسمية لتقليل الاحتكاك.
  6. الأدوية (Medications):

    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، تساعد في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب. يجب استخدامها تحت إشراف طبي.
    • مسكنات الألم الموضعية: الكريمات أو الجل التي تحتوي على مسكنات يمكن أن توفر راحة مؤقتة.
  7. العلاج الطبيعي (Physical Therapy):

    • بمجرد أن يخف الألم الحاد، قد يوصي الدكتور هطيف ببرنامج علاج طبيعي. يهدف هذا البرنامج إلى:
      • تقوية العضلات المحيطة بالقدم والكاحل.
      • تحسين مرونة إبهام القدم والقدم بأكملها.
      • تحسين التوازن وتوزيع الوزن بشكل صحيح.
      • تعليم المريض تمارين الإطالة والتقوية المناسبة.
  8. الحقن الموضعية (Injections):

    • في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد يلجأ الدكتور هطيف إلى حقن الكورتيكوستيرويد (الكورتيزون) في المنطقة المحيطة بعظمة السمسمية لتقليل الالتهاب بشكل فعال وسريع. تُجرى هذه الحقن بدقة عالية وتحت توجيه الأشعة لضمان سلامة الأنسجة.

ثانياً: العلاج الجراحي (استئصال السمسمية - Sesamoidectomy) - عندما يصبح ضروريًا

الجراحة هي الملاذ الأخير وتُعتبر فقط عندما تفشل جميع العلاجات غير الجراحية في تخفيف الألم بشكل كافٍ بعد فترة زمنية معقولة (عدة أشهر من العلاج المكثف). يقرر الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذا الخيار بعناية فائقة، بعد تقييم شامل لحالتك ومدى تأثير الألم على حياتك اليومية.

متى تكون الجراحة ضرورية؟

  • الألم الشديد والمزمن الذي لا يستجيب للعلاج التحفظي.
  • كسور عظمة السمسمية التي لا تلتئم (عدم التحام).
  • نخر العظم اللاوعائي (موت العظم بسبب نقص الدم) الذي يسبب ألمًا مستمرًا.
  • التهاب المفاصل الشديد في مفصل السمسمية.

ما هي عملية استئصال السمسمية (Sesamoidectomy)؟

استئصال السمسمية هو إجراء جراحي يتم فيه إزالة عظمة سمسمية واحدة (عادةً السمسمية الإنسية الأكثر إصابة) أو جزء منها. في حالات نادرة جدًا، قد تتطلب الحالة إزالة كلتا العظمتين.

كيف تتم العملية؟

  1. التخدير: تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي مع التخدير الوريدي (التخدير الجزئي) أو التخدير العام، حسب تفضيل المريض وتقييم الطبيب.
  2. الشق الجراحي: يقوم الدكتور هطيف بعمل شق صغير (بضع سنتيمترات) على جانب القدم أو أسفل إبهام القدم، ليكون الوصول إلى العظم السمسمي المستهدف مباشرًا ويقلل من الأضرار الجانبية.
  3. تحديد وإزالة العظم: باستخدام أدوات جراحية دقيقة، يتم تحديد موقع العظم السمسمي المتضرر بعناية. ثم تُفصل العظمة أو الجزء منها عن الأوتار والأربطة المحيطة وتُزال.
  4. إغلاق الجرح: بعد التأكد من إزالة العظم المصاب ومعالجة أي نزيف، تُغلق طبقات الأنسجة والجلد بالغرز.
  5. الضماد: تُلف القدم بضماد معقم لعدة أيام لتوفير الحماية والدعم.

مزايا استئصال السمسمية:

  • تخفيف فعال للألم: الهدف الأساسي هو القضاء على مصدر الألم المزمن.
  • استعادة الوظيفة: استعادة القدرة على المشي والتحرك دون ألم.
  • تحسين نوعية الحياة: تمكين المرضى من العودة إلى أنشطتهم اليومية والرياضية.

**مخاطر ومضاعفات محتملة (وهي نادرة مع جراح خبير مثل الدكتور


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال